المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آيـآم عبـيد !


وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
10-04-2011, 11:09 PM
بسسم الله الرحمن الرحيم .!

السسلأـآم علييكم .!

اششحالكم .!

قرييت قصه أيام عبيد من قبل اسميني تمييت ناقعه من الضضضحك !! وحبيت احطها لكوم !


طبعاً هذه القصة ستكون على إختلاف تام عن سابقاتها لإني سأتحدث بلسان شاب إماراتي يعاني ....يتعرض لمواقف غريبة وعجيبة له شخصية مرحة و فكاهية دائماً ما يعلق على الآخرين وعلى نفسه أيضاُ
تنويه القصة ستكون على لسان عبيد أما تعليقاتي أنا ستكون بين البراكتس (( يمديكم على البراتكس ))

في البداية سأقدم تعريف بسيط عنه وعن عائلته

أبوه : محمد الـ ... ريال عصبي شوي وينكت شوي متقاعد لا شغلة ولا مشغلة غير المناقر مع المدام ومع عياله

أمه : سلامة الـ,,,, حرمة حاره وايد كل شي عندها حار بحار وموووووول ما تقصر على ريلها وعيالها

إخوانه بالترتيب

علي : 29 سنة متزوج بنت عمه مريم (( أنا ما بتكلم عن الشخصيات لإن عبيد هو إلي بيتكلم عنهم ))

عيسى : 25 سنة يدرس خاري البلاد

عبيد : (( إححم إحم بطلنا صدقوني بتحبونه )) 22 سنة خلص الكلية من زمان بس للأسف ما لقى شغل وهذا حال أغلب الطلاب الخريجين

عمر : 20 سنة ثاني مرة يعيد الثانوية العامة

عبير : 18 سنة ثانوية عامة علمي ..

يتبع !

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
10-04-2011, 11:10 PM
البارت الأول بعنوان (( تعبت ادور الراحة ))


الساعة 7 ونص الصبح

رقبتي تعورني لأني راقد بالميلس تحديداً ع اليلسة بعد سهرة أمس مع الشباب

سمعت صوت مزعج واااااااااااااايد وهو يقول : عبوووووووووووووووود عبوووووووووووووووووووووووود قوووووووووووووووم قووووووووووووووووووووم

سويت نفسي ما أسمع وتجلبت عل صوب والصوت المزعج ما راضي يخليني أكمل نومتي : عبووووووووووووووووود يالله عاد


عاد أنا وغبائي لفيت على نفس الجهة وما وعيت إلا وأنا بالأرض لا والمصيبة إن اليلسة مرتفعة شوي يعني شرات الكنبات

أححححح طيحة تعور الصراحة

عبيد : غربلج الله إنتي شو عندج تباغمين من الصبح ها

عبير ماسكة ضحكتها : عبود وصلني المدرسة الباص راح عني

عبيد : ودريول ريلج أنا

عبير إستحت أونها : عبود يالله عاد الحصة الأولى عندناا إمتحان

عبيد : زين زين عن الصدعة شلي السويج وشغلي السيارة وأنا بلحقج

عبير : لا تتأخر

دخلت الأخت الكريمة السيارة وأنا شفت قميص ريال مدريد مفرور شكله بروك نسى قميصه بعد ما خسر المبارة أمس هههههههه

لبسته فوق الوزار وما إنتبهت إني لابسنه بالمجلوب أساساً ما أهتميت طلعت من باب الميلس شفت نعال الحمام يدامي تعايزت أدورنعالي ما أدري وين عقيته لبسته و ركبت السيارة والأخت متفيزرة ورى تقولون دريولها..........

ومو بس جيه ........ وما رفعت عينها علي بعد ما عليه يا عبور يا ويه النحس إن ما رويتج ما أكون عبود
وصلنا المدرسة بعد مشوار ربع ساعة أو أكثر لأني تعمدت أقلل السرعة عشان أقهر الأخت

يوم ييت أروح قالت لي وهي تشهق : عبود لا تستهبل أونك ياي من البيت جيه

عبيد : أوهو شو عندج خلاص وصلتج زولي عني

عبير : عبود لازم تنزل وتوقع إنك إخوي وإنت إلي يبتني

فجيت عيني : جيه بالمنظر هذا

عبير أونها معصبة : كله منك لو أنك مسرع شوي جان دخلت عادي بس إنت ماشي ع البيض واخرتني

(( إنقلب السحر على الساحر ))

عبيد : اوهو اللحين شو أسوي

عبير وهي تشوف كتابها : شوف أنا بدخل قبلك لا تيي صوبي أونك ما تعرفني ..... ناقصة فضايح أنا ..... بس إدخل
الإشراف وقع وإظهر

قهرتني السباله حسستني إني بيدار مو إخوها بس أنا أرويج يا ويهه النحس يا عبور

نزلت وقعت والمشرفة ما سكة ضحكتها على شكلي طالعتها بنص عين : في شي يضحك ...

والإخت ما صدقت خبر نقعت من الضحك طلعت برع وأنا أدعي ع عبور أنا برويج يا السباله مخربة علي رقادي عشان تضحكين علي الخلق لمحتها من بعيد وربعها حولها وقلت في خاطري هيه خاربه خاربه خليني أعميها (( عدال يا موضي الشمراني ))

كحيت شووي أعدل صوتي وصارخت : عبووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

كل البنات صدن علي هههههههههه والله إن ويه عبور صار أحممممممممممممممممممر من الإحراج سويت لها باي ودخلت السيارة وانا أضحك هين يا عبور النحس أنا تسوين فيه جيه وتضحكين الخلق علي ما عليه

شفت الساعة 8 وربع

رديت البيت طيران بكمل رقادي رحت حجرتي هالمرة لإن الخدامة سوما راغتني من الميلس أونها بتنظفه شغلت المكيف وطبيت في الفراش وطرت إلى عالم الأحلام

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
10-04-2011, 11:12 PM
الساعة 10 التليفون ما وقف رنين رديت وصوتي كله رقاد

عبيد : ألو

الريال : أنت ولي أمر الطالب عمر محمد الـــ

أوهووووووو ها وقت عمور ومشاكله بس أنا أروح أحسن عن أبوي يهزئه يدام اللي يسوى وإلي ما يسوى

عبيد : هيه نعم

الناظر : ممكن تينا المدرسة عندنا مشكلة هنه

عبيد : ممكن أعرف شو السبب

الناظر : يوووم بتي بتعرف

بند غسلت ويهي عقيت قميص ريال مدريد ولبست كندورة وشليت لي كاب ما بندت المكيف عشان أرد أرقد واتم
الحجرة باردة سرت مدرسة الاخ المحترم أدل الدرب أول باب على أيدي اليمين مع إني ما درست بمدرسته بس من كثر ما أي اهنه حفظت الدرب وهالعمور يتحراني اخوه الوحيد ما أدري ليش ما يعطيهم رقم علي إلا رقمي أنا إلا يغثني يعني


سمعت السالفة من الناظر وانا ما سك ضحكتي من الخاطر واطالع ويهه عمور المحتشر ويه الإستاذ المحمر ومزرق

عبيد : وإنت شعنه فالع الإستاذ

عمور : حشرنا لوك لوك لوك من الصبح ما خلانا نرقد

عبيد : وإنت يالسبال ياي تتعلم وإلا ترقد

الإستاذ : أولو يا باشا ده ما بينفعش خالص عامل يزعئ كل شويه ويجيني كل يوم بمود مختلفف

عبيد : إعتذر له

عمور : يهبي

عبيد : عمور لا تطول السالفة

الناظر : نحن لازم نفصله يومين فصل تأديبي

عمر إنفتحت أساريره ع قولتهم يبيها من الله

الناظر : وقعو إهنه

وقعت ووقع عمور وطلعنا بنرد البيت

عبيد : فرحان ع سواد الويه إلي مسونه

عمر : إلا موب فرحان آآآآآآآآآآه يا إني تشققت من الخاطر

عبيد : مالت عليك شو بتقول لإمي وإبوي في البيت إنت واعدنهم تشد حيلك

عمر : شو بقولهم بعد إجازة من المدرسة مدتها يومين

عبيد : مالت عليك

رديت البيت ودخلت حجرتي عقيت الكندوره ع الأرض وطبيت في الفراش وكانت الساعة 10 و45

الساعة 11 و15

حد يدق الباب بقوة

قمت مفزوع حليلي من قوة الضرب لثواني حسيت إني بيوم القيامة وأن اللي يدق الباب ملك الموت

بطلت الباب إلا الاقي الست الوالدة ورى الباب

عبيد : ها إميه

أم علي : قوم قوم لين متى ترقد صلاة الظهر ما بقا لها شي

شكيت بنفسي طالعت الساعة لقيتها توها حدعش

عبيد : إميه باقي وايد

أم علي وهي تمشي : قوم لا تروح عليك الصلاه

هذي هواية أمي تخرب عليك رقادك
رديت رقدت

11 و45 حسيت بقطرات ماي خفيفة ع ويهي وفجأه صارت القطرات بحر نشيت مفزوع أشوف أمي واقفة

أم علي : أنا كم مرة بقومك قوم يالله لا تروح عنك الصلاة

تنرفزت شوي من الحركة طالعت الساعة لقيت باقي 45 دقيقة ع الصلاة قمت حليلي سبحت ولبست ورحت المسيد
وما كان حد هناك حتى المؤذن والإمام بعدهم ما يوو كل هاه عشان إميه ترتاح آآآآآآآآآآآآآه بس آآآه

الساعة 12 ونص بدت الصلاة وكنت مرة ورى الإمام والشياب حذالي وحسيت بنشوة من نظراتهم المندهشة

بعد الصلاة شفت إبوية ورحت عنده ع اساس الريايل يقولون هذا فلان بن محمد ما شاء الله عليه صلى ورى الإمام
رحت قلت أبوي بيقولي بارك الله فيك وجيه أباك دوم بس إنحبطت لما قالي رده


بو علي : إنت ياللي ما تستحي ولا تنتخي جيه تسوي بإبوك

حسيت إني مسوي جريمة : بسم الله شو سويت أنا

بو علي : ليش تصلي بالسيد الأول هاه لا وماخذ مكاني بعد زين جيه خليتني أصلي بالسيد الثاني

طالعو الشيبة شو يقول حسيت إني مسوي جريمة

عبيد : آخر مرة أبويه (( ليش الأخ حرامي ونحن ما ندري ))

بو علي : هيه يا ويلك لو خليتني أصلي بالسيد الثاني

ورحت أنا وأبويه البيت طار رقادي من شميت ريحة مجبوس إميه يا سلااااااااااااام من زمان عنه

سرنا الصالة وترينا سوما تغرف لنا

ع الغدى

بو علي : شو رايج يا أم علي نسير العمرة

ام علي : والله ودي بس كيف نروح والعيال بروحهم ..... وأنت تعرف أنا ما أركب الطيارات

بو علي : عيالج كبرو خلاص ..... وبنخلي عبود يودينا بسيارته

غصيت بلقمتي وتميت أكح وعمور يضحك السبال حتى قلاس ماي ما صب لي أنا برويه الهرم

عبيد : كح كح .......... وليش بسيارتي انا روحها ما تقهر الدرب من هنيه لين بو ظبي تبيها توصلك مكة

بو علي : هيه نعم بتوصلنا مكة البترور وعلى حسابي

أنا وعمور مسكنا ضحكتنا لأن الوالد دوم يقول بترور مو بترول

أم علي : ونخلي عبور روحها يا بو علي

بو علي : بنتج كبيرة ما ينخاف عليها

عمور كان متغصص وياكل بعمره يبيهم يتكلمون عنه بس هم مسوين له طااااااف


أم علي : لا لا قلبي ما يطاوعني أهد بنيتي بروحها منو بيأكلها وبيعالبلها البنت ثانوية عامة

عمور خلاص فاض الكيل عنده : أنا بعد ثانوية عامة ليش ما طريتيني معاها وإلا انا مو ولدج

أم علي جنها ما تسمعه : بس يا بو علي هزرك اللحين لو رحنا هالبعير عبود بيوصلنا مكة وإلا بيخلينا نهيت

بو علي : والله أنا شاك فيه بس نحن بندليه

اللقمة ما مرت من بلعومي شوف شو يقولون

عبيد : أنا ما بوصل حد سيارتي ما تروم تمشي لين مكة وما أبي أسير وانا ما عندي خردة

بوعلي : الخردة علي

فجيت عيني : جم بتعطيني

بوعلي : بعطيك اللي يأكلك ويشربك بس

عقدت حياتي : أروح لين مكة وما بتعطيني غير أكل وشرب

بو علي : إحمد ربك

أم علي : ومتى العزم

بو علي : شو رايج نروح الثلثاء هذا والأربعا نحن بمكة نصلي فيها الجمعة خلاف يوم الأربعا اللي بعده بنسري المدينة ونصلي اليمعة هناك وبعد الصلاة نرد البيت وبالسبت نحن هني

عبيد : أبويه الدرب يباله يومين مو يوم الله يهديك

أم علي مسفهتني كالعادة : شو رايك ناخذ محمد ولد إختي يسوق شوي عن عبود ويقصر عليه الدوب

أبو علي : هيه والله محمد ريال والنعم به ينشد به الظهر هناك

عمر : أفا عبود يشككون بقدراتك يا خوك

عبيد : إنت جب يالسبال

تمينا نناقش الموضوع وعقب كلن سرى على حجرته

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
10-04-2011, 11:13 PM
يوم دخلت الحجرة سمعت تليفوني يرن وكانت نغمة خاصة أبتسمت وأنا أتذكر الشخص " بروك "

يا محلا المقناص بطيور غيمار
يامحلا وسط الصحاري هدها
ومرافقة ربع مشاكيل وخيار
كل اللوازم من براها وجدها

شفت التليفون وكان (( القناص يتصل بك ))

رديت عليه

عبيد : هلا والله

مبارك : هلابك زود يالغالي

عبيد : وش حالك عقب خسارة أمس

مبارك : يسرك الحال من جداك

عبيد : طيب طاب حالك

مبارك : تخاوينا

عبيد : وين أبها

مبارك : المقناص

عبيد : هييييييييي ها .... منو من الربع معاك

مبارك : سعود وسلوم وأنا وإنت ما نسد

عبيد : أشهـــــــد ..... تسدون وتكفون

مبارك : يعني بتخاوينا

عبيد : مع الخيل يا شقرا

مبارك : خلك زاهب 3 بمرك

عبيد : إن شاء الله

مبارك : بلاه صوتك

عبيد : يا أخي اليوم بكبره ما رقدت

مبارك : شعنه منو قابضنك عن الرقاد

عبيد : أقولك الرضيعة قومتني أوديها المدرسة وحياتك من التسطيل رحت بوزار وفالينتك إلي عقيتها أمس لا
ولابسنها بالمجلوب وزنوبة حمام ما تقول إلا بيدار بيت بو خلوود

مبارك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه خس الله أبليسك وحد يروح جدا البنات بهالشكل

عبيد : شعرفني أنا قلت محد بيشوفني

مبارك : وإنت من الهم يعني ما رقدت

عبيد : تحيدني أهتم وايد

مبارك : لا إنت بايع الدنيا باللي فيها

عبيد : زين صبر بكمل

مبارك : زين وبعدين

عبيد : أقولك توني حطيت راسي إلا والوكيل يتصل عسب عمور الهرم

مبارك : شو مسوي عمور هالمرة

عبيد : لمعرفة المزيد من تفاصيل الجريمة الغامضة إنتظرونا بالحلقة القادمة

مبارك : حو حو محقق كونان كمل السالفة أقولك

عبيد : برايك بكملك بالسيارة عسب نتسلى

مبارك : يالله عيل لا تنسى الساعة 3 تكون زاهب

عبيد : إنزين

بندت عنه فجيت كبتي أدور ع كندورتي اليديدة مو موجودة أكييييييد عند سوما هالشغالة كله تمسك كناديرنا وثيانا عندها يعني لو بغينا شي لازم نسير حجرتا ناخذ تصريح أستخدام غربلات أبليسها


طلعت من الصالة ولفيت ورا البيت وأنا أمشي ع أطراف أصابعي لأن الأنترلوك حاااااااااار

دقيت باب سوما

بطلت الباب الإخت وهي تتحرطم علي

سوما : أفففففففف شنو هذا مايصير أنا ساعة نوم ساعة راحة كلو سوما سوما

عبيد : حجية .......... ( الإخت مو مسلمة توني أتذكر بس طاف ما تعرف شو يعني ) أقولج وين كندورتي البيج
اليديدة

سوما : هني داخل

عبيد : شو تسوي هني ناديها بسرعه

سوما : أنا ما كويتي

عبيد : أقولج كويها وأنا بترياج داخل اللحين بروح

بندت الباب وهي تتحرطم علي أندوووووكم الأخت قاصة ع روحها مدبرة منزل


سمعت صوت تشجيع بالصالة سرت لقيت عمور يلعب كورة بندت البلاي ستشن ع أساس أعيد ونلعب بس الأخ إحتشر وقامت القيامة عنده أونه كان مسوي دوري وما أدري شو خربط

عاد أنا ما رضيت ع عمري تميت اكفخه أنا بعد

وها جيه يلسنا نضارب عشر دقايق عقب ردينا عشان نلعب

وتضاربنا بعد منو يمسك القير الرئيسي

لعبت معاه مباراة وتمينا متحمسين وكل واحد اييب قول ع الثاني بس الهرم لعيييييييييييييب

يوم حسيت إن خسارتي قربت دقيت اللي يبند البلاي ستيشن بصبع ريولي بدون ما يحس بي عمور

بس خسارة أنتبه وتم محتشر علي أونه هو اللي فاز وأنا ما أرضاها عمري أنه عمور الياهل يفوز علي فيلسنا نضارب مرة ثانية

ما وعينا إلا ع هرن السيارة وشكله قريب نشينا نطالع منو لقيته بروك

صديت الطالع الساعة لقيتها 3 وربع


أوييييييييييييييه نسيت سالفته هذا ربعت حجرتي بسرعه سبحت ع السريع لبست الكندورة وتعطرت عشان أطلع له

أستوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووب












لين هني وأوقف

أول شي شو رايكم بعبيد بشخصيته ..؟؟

وشو تتقعون يستوي بالمقناص ؟؟

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
10-04-2011, 11:18 PM
البارت الثاني

بعنوان

"القناصين والصيد "

مريت الصالة شفت عبور توها ياية من المدرسة وعمور محتشر عليها ويفلعها بالمخاد

عمور : محد فاضحنا إلا إنتي

عبور : وأنا شعرفني إنزيين أنه ربيع أخوك

عبيد : حو حو شو الموضوع

عمور : أسأل أختك المحترمة ..... يوم وقف الباص أونها ما شافت السيارة عند الباب ولا تغشت لا وتتمخطر عن الريال وتمشي شوي شوي

عبيد : عليك بها

عمور وهو يمسكها من شعرها : ما طلبت

عبير وهي شوي وتصيح : عمووووووووور يالثور هد شعري

وغرست أظافرها الطويلة بإيده بس ما نفعها هجومها راحت مسكت أيده وعضته عضة صرخ منها عمور ما هدته
لين ما حست بقطعه من لحمه تحركت

دزها عمور وتصقعت بالكنبة وتم يطالع أيده مكان ما عضته وينفخ (( محروق وإلا معضوض )) و هي ربعت حجرتها تشرد

وأنا توني أستوعب أن الريال يترياني برع قمت طلعت ومشيت صوبه

أدري بتكرهوني لأني ما دافعت ولا فججت بينهم لأني ببساطة أعرف معدن بروك وريال مغازلجي ومحد سلم منه وهي بعد حاطه براسها أفكار سخيفة من القصص إلي تقراهن حاطة بمخها إنه حد بيشوفها بالصدفه و بيطير عقله فيها من جمالها

وأختي أقولها أنها بهالتفكير عرضة لأنها تكون صيد سهل (( ليش نوع من أنواع الحباري هي ))

ركبت السيارة وإنتبهت إن بروك ويهه بالبلاك بيري ماله وما أدري شو يدقدق إرتحت لإني أعرفه إذا حط راسه
فيه ما بيشوف شي وأكيد ما شاف عبور هع

عبيد : سلام

بروك : أوه ركبت ... جان ما ييت

عبيد : هههه سوري يا خوك لعبت مع عمور بلايستيشن ونسيت الموضوع

بروك : دومك ها جذا عمرك ما تتغير

عبيد : ها وين مقناصنا

بروك : دبي

عبيد : قلبي خذا لي ساكن دبي غرن جميل ومرهف أسلوب

بروك : هههههههههه ما فيك حيله

عبيد : تسلم

بروك : تعال صح شو سالفة عمور

عبيد : أبد بس فالع الأستاذ بكتاب الرياضيات

بروك : أهب عليه ...... شعنه

عبيد : الأخ كان راقد والأستاذ يبربر فوق راسه قام مسك الكتاب وفلع إستاذه

بروك : هههههههههههههه والله عمور هذا تحته مصايب

عبيد : أقولك شيب راس أمي اللحين قامت تنطشه

وصلنا دبي وتحديداً إمارات مول

تواعدنا مع الربع عند المقاهي

سعود : عبود شو تبي تشرب

حطيت إيدي بجيبي أدور بوكي وتذكرت إني خليته بسيارتي وأنا ييت بسيارة بروك ومن العيلة نسيت أشله من
السيارة ........شت

سالم : عبود بلاك

عبيد : برايه ما أريد أشرب شي موب عطشان (( أحلف إنت بس ..))

حسيت أنه سعود فهم عليه جان يقول : ما عليه منك أنا بييب لك ع ذوقي

وسار عنا

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
10-04-2011, 11:21 PM
سالم : بروك قوم قوم نقنص

بروك : يالله

يوم رد سعود قالي : عيل وينهم الشبيبة

غمزت لعبيد : يقنصون

سعود ضحك وهو يقرب العصير صوبه عشان يشربه : هههه وإنت ما بتقنص

طالعته بإستنكار بعد ما رشفت رشفة من العصير : تحيدني راعي هالسوالف

سعود : حشاك يا خوك

عبيد : سعود شوف سويلم يغازل هاييج

سعود : هههههههههه ويا ويهه وحدة صاينة نفسها شعليه يتحرش بها

عبيد : عوقه سلوم اللي يتغطون يقول أونهم هن بسرعة يطيحون ويذوبون عليه

سعود : طالع طالع البنت صبت عظامها ما تعرف تروح يمين وإلا يسار

عبيد : ههههههههههه طلعت تليفونها شكلها طاحت

سعود : هههههه يمكن تتصل بحد ايي يتفاهم معاه

عبيد : أنا بقوم بجيك ع الوضع وبرد

مشيت صوبه وسمعت حوارهم

البنت بصوت راجف من الخاطر : أخووي لو سمحت بعد وإلا اتصل بإخوي

سالم الثور ع باله عذر شرات باقي البنات : أتصلي أنا سامت أهنه لين آخذ رقمج

البنت إتصلت وكلمت أخوها وسالم بعده مسنتر يدامها

ما وعى إلا واحد ماسكه من ورا ويوم صد كان بروك

بروك : يا الحيوان تغازل إختي

سالم : برووووووووووووووك

بروك : هيه بروك ( صد ع إخته ) سيري عند إختج

سالم : وأنا شعرفني إنها إختك

أنا رديت أقول لسعود الموضوع وأنا ميت ضحك يستاهلون إثنيناتهم



ردينا أنا وسعود وفججنا إمبينهم وردينا المقهى وكل واحد صد بويهه عن الثاني أونهم زعلانين



سعود : إندوك عبود كل واحد مد برطمه شرات البنات

عبيد : أقول مبروكة عطينا ويهه الغالية

سعود : ههههههههههههههههههههههههههههههههه حلوة مبروكة هذي

عبيد : عيبتك

سعود : وايد

عبيد : عيل إسمع هذي ........ مبروكة حبيبتي سلامة مو قاصدة شي وما كانت تعرف إنها إختج

مبارك : وحدة صاينة نفسها وعرضها شحقة يقرب لهن

سالم : يا إخي ما كنت أعرف إنها إختك

مبارك : يعني شو أسوي مثلاً عشان تعرف إنها إختي

سالم : لزق ورقة ع يبهتها إكتب فيها أنا إخت برووووك

مبارك : تنكت حضرتك

سالم : لا أنكت

مبارك : زين ما لي بارض أضحك ذكرني عقب

سالم : لا دخيلك جاملني

هايل يقرضون بعض وأنا وسعود ميتين من الضحك

سعود : ههههههههه صدقه عبود يوم سماكم مبروكة ومحظوظة قصدي سلامة

عبيد : شباب شباب شوفو هناك

الكل صد وشافو العجب

مبارك : اللحين هالقمر ما لقت ترابع إلا هالشيفة

سعود : يمكن ريلها

مبارك : وريلها بيخليها جيه تكشف ويهها بفل ميك آب

سالم : مو كل الناس نفسك

مبارك : شو قصدك

سالم : مو قصدي شي

عبيد : والله في خلقه شؤون

سعود : صدقك يا خوك ... شوفو هناك ... شوفو المصيبة

صدينا كلنا وإنصدمنا لدرجة إنا فجينا حلوجنا

تعرفون شو شفنا

شفنا وحدة مواطنة تقول للقمر قوم أنا بقعد مكانك مواعدة تعرفون منو مواعدة قولو منو واحد زلمة شامي

سالم إلي تمالك غضبه وقال : أخخخخخخخخخخخخ بس أخخخخخخخ لو أمسكه بس حرام لا أمسح فيه المول

مبارك وهو عاض شفته السفلى : أفففففففف وأنا أقول يا ربي بلاهن بنات البلاد ما يعبرونا ولا حتى يطالعون بويوهنا أثاريهم مرابعين لهم زلامات

سالم : معلوم نحن ما نعيبهم يعيبونهم هالشقر والحمر

مبارك : أونهم ( قال وهو يحوس بوزه شرات البنات ) يا ربي عليه يهبل يهبل يشبه وائل كفوري

سالم يكمل ع الموجة : يمه منه تقول جمال سليمان

سعود : صدقه عبود لما سماكم مبروكة وسلامة

عبيد : شفتهم كيف يرمسون

سعود وهو يحوس بوزه شرات مبارك وأنا أضحك

سالم : لا لا كلمة الحق تنقال يعني مثلاً رابعتيه وحبيته وبعدين شو ترجين منه زواج مثلاً ....

مبارك : تهبين وتخسين بعد ... إلا إن جانج تبين تعذبين عمرج وعيالج شي راجع لج

سالم : هيه والله اللحين مثلاً لو تزوجو هي بتكون الخسرانة أول شي بتفقد جوازها ثاني شي عيالها ما بيدرسون
إلا بخاصة وما بتعالجون إلا بخاصة حق شو هالعبالة كلها رابعي مواطن من الآخر أحسن لج يعني لو حصل وحدث زواج وهذا في الأحلام يعني بس ولد البلاد بيرزج بيعزج

مبارك : والأولية لأولاد البلاد


[ اتريا التقييم و الردوود ع لشان اكمل ^^" ..] "

ӍΙδδ.Ҩяαʑγ
11-04-2011, 02:59 PM
ههههههههههههههههههه


تسلميين فديتج ع هالقصه الطررر تستاهلين التقييم ^^

نزلي البارت إلي بعده ^^

تقبلي مروري ..^^

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
11-04-2011, 03:38 PM
سعود : أقولكم طوفو نتحوط ( قال يسكتهم )

مبارك : قوم يا أخوك أحسن من اليلسة أهنه

سالم : صدقك والله شوف وحرقة يوف

مشينا ونحن نمشي شفنا بنتين كانن يدامنا ووحدة توصي الثانية

الأولى : ليكي لا تنسي إلي إلتلك إياه أطلبي منه مصاري

الثانية : مني ناسية خلاص

الأولى : ألعبي بعئلوه دلعيه لا تكوني ضعيفة

الثانية : ليكي هيو إجى إبعدي هلا

الأولى : لا تتنسي إلي وصيتك فيه

الثانية : مني ناسية

سعود شهق

صدينا كلنا عليه : بلاك

سعود : يواعدون

ضحكنا عليه ندري إنه يستهبل

سالم : شوفو منو مواعدة

مبارك : هذا حمدان

عبيد : صدق إنه طمطمه بتلهفه وهو بيضحك


سعود: قومو نخرب عليهم

عبيد : أنا وسعود بنلحق الدبة وبنطالعها شو بتسوي وإنتو تمو مع حمدان

رحت أنا وسعود ولحقنا البنت الأولى ولقيناها تصور ربيعتها بالفيديو دون ما تنتبه الثانية

سعود : هذي تبي تلعب بأعراض الناس


عبيد : نحن لازم نسوي شي

سعود : شو نسوي

عبيد : هذي معدنها معروف تموت ع الفلوس

ويلسنا نتناقش

يوم شفتها تقوم وبإبتسامة شر مرسومة على ويهها لحقتها أنفذ الخطة

عبيد : شهالحلاة شهالجمال ..... أموت فدوة عيونج يا قمر


صدت وطالعتني من طرف عينها وضحكت بإستهزاء ولفت بس بالوقت المناسب ياني سعود


سعود وهو يرجف يدامي ويقدم لي كوب القهوة من ستار بكس : طال عمرك هذي القهوة إلي طلبتها

شربتها شوي وعقب صرخت عليه : شو هاي باردة روح يبلي غيرها

صدت علي لما حست من الموقف التمثيلي إني راعي عز عاد أنا ونحاستي قمت صديت بويهي عنها وهي قربت مني
وخلت ثمها المتروس روج يلمس طرف كنتدورتي

البنت : سوري سوري ما كنت بئصد

سبيتها سب داخلي : غربلج الله يالسودة الكندورة يديدة

قلت وأنا أتصنع الإبتسامة : حصل خير

مسكت أيدي وقالت : خليني أعوضك

عبيد : إلا هي كندورة تفداج يا قلبي ...( كورسات من بروك ) ما تبين نشرب شي

البنت : يا ليت

أبتسمت لإنها طاحت ولا حد سما عليها

عزمتها ع قهوة والإخت ما صدقت ع الله أمففففف عليهن من بنات

طلبت لها ولي كوفي سادة

وبحركة غبية مني كبيت كوب الماي عليها وبينت لها إنه بالغلط

إبتسمت لي وقالت بتروح الحمام وبترجع

والشيخة سارت وخلت تليفونها ع الطاولة ( وهذا المطلوب )

ياني سعود وقلت له يراقبها لين تيي وأنا بشل المموري من تليفونها

شليت المموري وكتبت ع الكنيكس (( خيرها بغيرها ))

طلعنا بسرعة قبل لا ترجع وسرنا صوب رباعتنا


سالم : عطني الممروي أشوف شو فيه

عبيد : خسيت والله ما عطيتك

سعود : يا إخي أتقوا الله في نفسكم هذي أعراض ناس

مبارك : ليش إنتو شو تبون تسون فيه مثلاً

عبيد : بنكسره

سالم : خلنا نشوف شو فيه خلاف إكسره


سويت نفسي ما سمعته

راح مبارك بحكم إنه يعرف حمدان سار صوبه يقول له إلي سمعناه ونحن رحنا عند الإخت

البنية : يا إمي شو بدكون مني

عبييد : ما نبي شي بس حبينا نقولج إن ربيعتج مصورتنج فيديو وإنتي يالسة هنه مع المحروس


البنية شهقت : طب ليه

سعود : ليش بعد عشان تهددج وتاخذ النصيب الأكبر من القسمة ( تفكير إجرامي )


البنية : إنتو ما دخلكم

عبيد كسر الممروي يدامها : بس لنا دخل بحمدان مش هيك يا شباب


سعود وسالم : هيييييك

البنية بدت تصيح : والله أنا فقيرة ومسكينة وبيي ما عنده مصاري وأنا لازم أصرف ع خيي وبيي وإمي بلييييييييييييز
ما تخبرو حمدان أنا عن جد بحبو كتير
سالم : حووو هالإسطوانة حافظينها وصامينها صم جربي غيرها


مشينا عنها ونحن طالعين شفنا حمدان ويوم شافنا نزل راسه


حسيته إستحى منا لإنه بين في الموضوع غبي وأهبل إن هالأشكال تلعب عليه

مبارك : يالله سرينا البيت


قلت وأنا فاتح عيوني بالغصب : دخيلك بسرعة فيييييه رقاد لاصار ولا إستوى

سعود : عبود إنت بتنتفخ من كثر الرقاد إرحم نفسك يا خوك

عبيد : تعال بيتنا وعيش يوم واحد عقب قول إلي قلته

ركبت مع بروك وردينا البيت

**

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
11-04-2011, 03:45 PM
كنت مسطل حدي أبي أدخل أدور الفراش وحجرتي

ما إنتبهت للنعل إلي يدام باب الصالة من زود التسطيل دخلت وبدفاشتي المعهودة إلا وخفافيش يدامي خمس شفتهم وهم كانو ثلاث شكله من التسطيل طلعت برع ولفيت ع الباب الجانبي ودخلت الحجرة توني عقيت الكندورة إلا الإخت عبور داخله ورازه الفيس شكلها الإخت عازمة رباعتها

عبور وأونها محرجة : إنت شو ما تستحي ما تشوف نعل عند الباب

عبيد : أوهو قومي عني مو ناقص حشرة راسي روحه يعورني

عبور : هئئئئئ (( أونها شهقت )) اللحين أنا حشرة يالقنفذ ويا هالشعر (( أخونا شعره كثيف ويطوله بس يوم ايي
يقصه يقصه مدرجات ع أساس أنه أحلى أونه حشى حتى الريايل يقصون شعورهم مدرج مو بس نحن يالبنات ))
قلت وأنا أعق عمري ع الشبرية : أقولج صكي الليت وراج


عبور مشت صوبي : زين عبود ولا وحدة منهن عيبتك

هاي إلي بفلعها أنا ما شفت إلا خفافيش بهالأسود ولا دققت ع ويه وحدة وتقولي ولا وحدة منهن عيبتك

عبيد : عبووووووور ظهري برع

عبير : أفففف زين زين ياربي ليش أنا إخواني جيه .... كل العالم إخوانهم حبوبين وشحلاتهم إلا أنا

مسكت المخدة وفلعتها ويوم إستوعبت وصدت فلعتها بالثانية خافت من الثالثة وشردت

وأخيراً نمت .... (( قولو نوم العوافي )) كانت الساعة 8 ونص لما غمضت عيوني ورقدت




باجر الساعة 9 ونص نشيت خست من كثر الرقاد وحياتكم هع هع

طلعت الصالة لقيت عمور راقد ع يلسة الصغيرة شكله كان سهران أمس وتعايز يروح حجرته

رفسته رفستين وانا أشرب الجاي : حوووووو بيـــــا نش يالله

سوى نفسه ما يسمعني ولف ع صوب وكمل رقادي

عبيد : بيــــــــــا عمووووووووووووور قوم يالله

سمعت تأففه حسيت بلذه الإنتقام لإنه أمس خرب رقادي

عبيد : عموووووووووور قوووووووووووووووووووم

قام وهو يتأفف : أففففففف شو عندك إنته حاشرنا من الصبح

عبيد : قوم قوم أبي أحط راسي هني

حسيته بغى يفلعني بس لأنه مو فاضي لي قام وسار حجرته

ما قلتلكم نظام الحجر في بيتنا كيف

الله يسلمكم الشيبة وعيوزته عندهم جناح (( خخخ لا حد يسمعك بس )) حجرة بداخلها حمامها وحجرتهم اكبر حجرة في
البيت موسعين ع نفسهم ومضيجين علينا

عقب علي نحن مسوين له حجرة هني حقه وحق عياله وحرمته حجرته عودة شوي وبداخلها حمامها بعد بس المصيبة
إنه ما يسكن فيها إلا نادراً لأن شغله بأبوظبي فعنده شقه هناك

عقب أنا وعيسى إخوي بحجرة الله يسلمكم نحن الإثنين عيال البطة السودة محد يحبنا مساكين ونغمض مسوين حق
الزغاطيط عمور عبور حجرة وأنا وعواس حاشرينا بقوطي

بس أنا الصراحة عادي عندي لأن عيسى أقرب واحد ليه من إخواني هو يقولي كل شي أعرف عنه السواهي
والدواهي وكل شي وهو بعد يعرف عني الكثير

عقب حجرة عمور حذالنا ونحن الثلاثة بحمام مشترك

أما البرنسيسة عبير فحجرتها أحلى وأغلى وأرتب منا حجرنا كلنا معلوم بتكون أحلى لإن الإخت دلوعة الماما والبابا


والصالة بالنص

والملحق والمطبخ والميالس برى

وحجرة الشيخة سوما ورا البيت
بس


المهم نرد لمحور حديثنا وأنا أبدل القنوات وبإيدي سندويشه شفت شي عجييييييييييب من حلاته إبتسامتي ما فارقت محياي دقيقة واحدة تبون تعرفون شو شفت

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
11-04-2011, 03:51 PM
البارت الثالث

بعنوان
(( مشاوير ...))

مسكت تليفوني وكتبت مسج وطرشته حق أغلب الأرقام الموجودة

(لا يطوفكم ... حطو قناة البحرين... بسررررررررررررعة )

بعد دقايق هلت علي المسجات اللي يسبني وإلي يقولي ما عندك سالفة واللي يدعيلي وإلي يضحك ويقول تسلم .... وإلي يقول نتحرى عندك سالفة


تعرفون شو كنت أشوف كنت أشوف جازورا وبما إنه توه بدأ وأذكر عمور يحبه رحت أقومه

عبيد : عمووووووووووور قووووووووووووم

عمور دفن راسه تحت المخدة


عبيد : عمووووووووور قووووووووووووووووووووووم قووووووووووووووووووم لا يطوفك

عمور : شعندك يالحشرة

عبيد ضربته ع راسه : أخوك العود أنا

عمور : أنا شو مسوي لك .... حرام عليك خلني أرقد أفتكيت من المصري طلعت لي إنت (( المصري الإستاذ ))

عبيد : أقولك ترى في التلفيزيون يطلعون جازورا قوم جانك تبي تشوف

عمور : ما أريد أشووووووووووووف أبي أناااااااااام زووووووووووووول عني

عبيد : برايك إنت الخسران


رحت و سحبت مخدة وحطيتها تحت تلفيزيون ورفعت ريولي شرات أيام أول وتميت أطالع




يوم قرب يخلص دخلت إمي وسوما وهم ماسكين كندورتي إلي أمس لبستها

عدلت يلستي وإطالعتهم بإستغراب

عبيد : بلاكم

سوما ماسكة الكندورة بقوة : سنو هزا

دققت وما شفت شي : كندورة إلا إذا إنتي كنتي تشوفينه جينز

أم علي : وأنا أقول عبود عاقل مو راعي هالسوالف ولا راعي مغازل أثاريك تلعب ع بنات الناس يالملعون

خفت هايل شو يقولون : شو الموضوع مو فاهم

فرت إمي الكندورة بويهي : شوف سواد ويهك الروج هذا من وين ياي ها خبرني

تذركتها السودة إمس يوم دعمتني


بلعت ريجي ما عرفت شو أقول حق إمي

سوما تجرج إمي بعد : ماما هزا مافي زين هو يسوي مسكره برى وأنا مسكين ينظف مسكره ماله

طالع هاي شو تقول مسخرة أونها ما عليه يا ويه العنز أنا براويج عقب

أم علي : إرمس ....ليش صاخ

عبيد : إمي هذي وحدة أمس دعمتني و ثمها متروس روج

طالعتني إميه وهي رافعة وحدة من حياتها

عبيد : أفا يالغالية تشكين في تربيتج

أم علي : ما شفت تربيتي نفعت معاك هذا إنت مجابلني ما خذت منك لا حق ولا باطل ما نفعتني بحياتك

(( قوية الصراحة عبود .... أفا ))

عبيد : أفا... إصبري خلني أشتغل وشوفي كيف بنفعج إنتي إمي حبيبتي

حسيتها فجأة تذكرت شي

أم علي : أقولك

عبيد : يا لبيه

أم علي : ما كلمت عواس

عبيد : هيه كلمته قبل أمس

أم علي : ومتى بيي

عبيد : يقول ما يبي يي لإنه يعرف إنكم بتيوزونه لما ايي عسب جيه قال إنه بيتم هناك (( فتان واحد ))

أم علي : اشهـــــد شهالرمسة الماصخة .... إضرب له تليفون أشوف

عبيد : أمي ما عندي رصيد

أم علي : إضرب له أشوف .. ( قالتها بحده أنا خفت منها وسويت له تليفون حليلي )

عيسى : ألو هلا عبود

عبيد : شحالك بو مريم

عيسى : تمام من صوبكم

عبيد : بخير الحمدالله ... إحم السلطات العليا تبيك

عيسى : الوالدة

عبيد : هيه نعم

عيسى : ليش ..؟؟

عبيد : إندوك رمسها

أم علي قامت تصارخ وهي تتكلم بالتليفون : ألوووووووووو

عيسى قام يصارخ معاها وأنا من مكاني سمعت كل شي: هلا إمي

أم علي : شخبارك يالغالي

عيسى : بخير الغالية من جداج

أم علي : بخير دامك بخير متى بتنزل الإمارات (( تنزل ليش ساكنين بعمارة مثلاً .. ))

عيسى : مابنزل هالصيف بنزل في نص السنة يمكن إسبوع وأرد مرة ثانية

أم علي : ليش يا إمي .... نحن محددين إن ملجتك إتم هالصيف لازم تنزل

عيسى : إمي دامج عسب هالسالفة تبيني أنزل أنا مو نازل ولاني براد البلاد لين ما أخلص دراستي

أم علي : قصورك يالهرم أشوفك ما تنزل بس هالصيف شوف شو بيستوي بك

عيسى : إميه أنا ريال موب ياهل شرات عبيد تمشينه كيف ما تبين ( إندوكم يحط علي )

أم علي : عوااااااس حط الرحمن بصدرك لا تفضحنا عند الأوادم

عيسى : إميه أنا مهرو ما أبيها ما أريدها غصب يعني أخذها

أم علي : تستهبل علينا إنت مو إنت إلي صحت علينا تباها ويوم صارت السالفة تقول ما أريد

عيسى : كنت ياهل مراهق أقول رمسة ما أثمنها

تيك تيك

خلص الرصيد


أم علي : سكر بويهي الثور

عبيد : يمكن رصيدي خلص



أم علي : أدري به الثور ما عيبته رمستي قام سكر

عبيد : زين صدقه إمي يومه ما يباها لا تغصبونه

أم علي : أقولك إسكت إنت

عبيد : ما طلبتي

أم علي : هيييييييييي هااااا ... توني تذكرت قوم قوم ودني المستشفى عند أم صالح

عبيد : إميه العصر بوديج

أم علي : قوم أقولك

عبيد : إنزين إنزين

تلبست وركبت السيارة وركبت إمي ورى ما أدري بلاهم محد يبي ييلس حذالي جرب فيني مثلاً

عبيد : إميه ليش يلستي ورى

أم علي : ورى أريح

عبيد : ع راحتج

وصلنا المستشفى

عبيد : يوم بتخلصين إتصلي بي

أم علي : لا لا ما تتحرك من إهنه

عبيد : إميه يروح شوي وبرد

أم علي : لالا إنت بتيلس تتحوط وتنقعني هنه

عبيد : ع راحتج

أم علي : أقولك إنزل معاي

مشيت مع إمي ودخلت هي وأنا وقفت عند الباب

يلست ألعب بتليفوني فجأة رن تليفوني

إستغربت الرقم : ألو

سمعت صوت عبور : عبوووووووووود إهئ إهئ

بلاها تصيح : بلاج عبور

عبير : إنت وين تعال شلني من المدرسة

عبيد : بلاج طيحتي قلبي

عبير : تعبانة ما أروم أكمل

عبيد : خلاص اللحين بييج

عبير : اوك .... إلبس شي عدل

عبيد : ويا هالويه حسابج عقب

بندت دقيت الباب ع الحجرة سمعت حس وحدة تقولي : إحدر


تنحنحت وعقب قلت : إم علي تعالي شوي

سمعتهم يقرضوني

أم صالح : ويه ويه الدنيا تغيرت يا إم علي عيل عبود يستحي مني

أم علي : شفتي كيف ... إدخل يا عبيد


عبيد : السلام عليكم

أم صالح : وعليك السلام

عبيد : تستحجين السلامة خالو

أم صالح : الله يسلمك الغالي ... شحالك ربك إلا بخير

عبيد : مريح طال عمرج .. من صوبج

أم صالح : الحمدالله

أم علي : شو بغيت من ساع تزاقر

عبيد : إمي عبور إتصلت علي بروح أمرها أردها البيت شكلها تعبانه

أم علي : ويه ويه روح روح وإتصل علي طمني عليها

طبعاً عبور هذي حبيبة قلبها

رحت مدرستها ولقيتها تترياني عند الإدارة

سوينا إجراء الخروج وطلعنا

عبيد : شفيج


عبير وهي تسند راسها ع الكرسي وتغمض عيونها : أفففففف تعبانة والله

عبيد : تبين أوديج المستشفى

عبير : لالا ودني البيت برقد

وديتها البيت خلاف مريت إميه المستشفى وتمت تنازعني

أم علي : إختك مريضة ليش ما يبتها المستشفى وما أدري شو

عبيد : قلت لها قالت لي تبي ترقد بس

أم علي : اللحين ترد البيت وتيبها هني سمعتني

عبيد : إن شاء الله

رحت البيت وأنا أتحرطم دخلت حجرتها كانت راقده بدون مكيف وبمريولها لا ومتلحفة بعد تحسست يبهتها لقيتها
شابه ضو

عبيد : عبوووووووووور نشي نشي


عبير وهي ترجف : عبود برد برد ما اروم أتحرك

شليتها وركبتها السيارة

لفيت شيلتها أي كلام

وطرت المستشفى


دقوها إبره مخفضة للحرارة وقالو خلها كم من ساعة لين تنزل حرارتها عقب بيرخصونها

ŝђώάα5
11-04-2011, 05:55 PM
سلَآم . , علـيجَ
آلغـلَآ . ِ.


@

آلقصصصهَ نآآآيسَـوْ وقسسسمَ ’ ,
آحببْ آلقصصِ آليِ هييكَ ’ . ~
لآتحرمينـآ آلغلَآ وآنـآ مـن متآآآبعييِـن , . آلقصصه . . ~

*

راعيـة الشـوزن
11-04-2011, 09:38 PM
مرح ــبآآ

آشحآآلج آلغلآ ؟

آبصصرآآحه آلقصصه ولآ آروع
آحلى عن قصص آلرمنسيه وآلسخآآفه
آلشخصيآت وآيد حلوه

آتريآآ آلتكمله

لا تبطين يالغاليه

^^

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 06:26 PM
ثـآنكـسس ع الـردود !

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 06:30 PM
سرت عند إمي عقب ما خلصت من عبور

ويلست هي معاها عقب رديتهم كلهم البيت

ما أمداني أرتاح إلا إبوي متصل بي يقول ودني صوب ربيعه بو حميد مسوي عزيمة ببيته

وصلت إبويه بيت ربيعه يوم يت بسرح بكمل دربي مسكني بو حميد وحلف أتغدى معاهم
وتغدينا

وتعرفت ع حميد ولده والأخ فتح معاي تحقيق

حميد : ماشاء الله وين تشتغل

إبتسمت : بعدني أدور

حميد : الله يرزقك

عبيد : آمين

حميد : كم عمرك

عبيد : 22 سنة

حميد : العمر كله

عبيد : تسلم

حميد : شو درست

تنهدت بداخلي وتصبرت : هندسة إلكترونيات


حميد : حلو التخصص ليش ما لقيت شغل

عبيد : دبلوم عادي

حميد : الله يرزقك

عبيد : إن شاء الله

ما صدقت يوم إبوي قال لي يالله نروح حسيت الفرج جا

طلعنا وقلت أكيد بنسير البيت برتاح شوي

قال إبوي : عقني بالعزبة

فجيت عيني العزبة آخر الدنيا شيوديني لها : لازم إبويه

أبو علي : هيه لازم .... أبي أشوف بوشي

تنهدت : أمرنا لله

وصلته العزبة وقلت بخطف على عزبة واحد من الربع أسلم عليه

توني ركبت سيارتي إلا الوالدة متصلة

أم علي : عبود وينك

عبيد : أنا صوب العزبة إميه

أم علي : تعال صوبي أبيك توصلني أنا وخالتك مدية مكان (( إخت إمه وحرمة عمه بنفس الوقت ))

عبيد : خلي حد ثاني يوصلكم

أم علي : ما في حد تعال يالله

تنهدت بتعب ورحت البيت شو أسوي حكم القوي ع الضعيف


ووديتهم كانن يبن يسروا عزا ونزلت وعزيت انا بعد

وخلاف شليتهن ع أساس بردهن البيت بس أمي قالت نزلنا ببيت يدي أحمد شو ورانا أنزلهم هناك

ما أمداني أنزل أسلم ع يدي وخوالي إلا والشيبة متصل يقول يبي يرد البيت إستأذنت منهم وسرت صوبه ورديته
البيت توه بينزل إلا يأذن المغرب قالي ودني المسيد ... قلت مره ما طلبت إلا المسي دهنه فرة حصى

نزل ونزلت أصلي وياه بعد الصلاة غير رايه وقال ما يبي يسير البيت يبي يسير بيت إخوه سالم

قلنت بخاطري شعليه أوديه بيت إخوه

نزل إبويه من هنه إمي إتصلت من إهنه تبي ترد البيت وسرت صوبها ورديتها البيت

الساعة 11 خلصت مشاويري ورقدت

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 06:33 PM
(( الطريق إلى مكة ..))

إحم في البداية أنا بطرح وقائع فأتمنى إن محد يزعل أو يتحسس


نبدى





1 ...2 ... 3



يالس أحط الشناط في السيارة حشى بنروح إلا 10 أيام ورادين والشناط تقول مهاجرين مو مسافرين

سكرت الدبة ولفيت لقيت إمي تودع إخواني وعيال عمي كلهم كانو ياين

بعرفكم ع قوم عمي سالم

عمي سالم : ريال عصبي شرات إخوه ... نحن ما نسولف معاه إلا بالسوالف الزينه يعني ما نطري يدامه سوالف
كاني ماني لإنه ييلس ينازعنا ويحشرنا حشرة

خالتي مدية وحرمة عمي بنفس الوقت : أطيب مخلوقة ع وجه الأرض حنونة لأبعد حد وإبتسامتها دوم ع ويهها

وتعابل عيالها وتهتم فيهم مو شرات إمي كله هزاب ومضارب

مااشاء الله عندهم 4 بنات و4 أولاد

مايد : 29 سنة ماخذ شموس وعندهم مدية وحصة ( شموس إختي بالرضاعة )

مريم : 27 سنة حرمة علاوي إخوي

منصور : 25 سنة ماخذ خت شموس شيخة ولين أحين ما عندهم ياهل مفتكين والله

مهرى : 23 سنة ذكرتوها ( خطيبة عواس ) هذي عيسى كان متخبل يبى ياخذها واللحين موول حتى ما تيي في
باله

محمد : 22سنة هذا موووول ماكنا نتفارج أنا وهو بس لإنه بعد الثانوية دخل الجيش وأنا كملت الكلية فلهى ولهيت
عنه

مها : 20 سنة خقاقة وحدة مووووول ما أبلعها ما ترمسنا إلا من طرف خشمها



منال : 18 هذي طبجة عبور إختي ما يتفارجون وخبلة شراتها وأكثر بعد

مانع : آخر العنقود عمره 16



كنت أسلم عليهم وعبور تبربر فوق راسي

عبير لا تنسى صوغتي سمعت .... وإدعي لي جاد ربك تنرفع دعواك السما مع إني شاكة بس إدعي لي ... لا
تسرع سمعت لا تيتمني أنا بعدني صغيرة ... سوق شوي شوي

دزيتها بعيد لما قربت صوب شيخة


هالإنسانة أحبها واااااااااااااااايد إبتسامتها العذبه تروح كل هم في صدري

لا يروح بالكم بعيد هذي إختي وبنت عمتي (( عاد قوم عمتي عقب بعرفكم عليهم ))

أبتسمت لها وإبتسمت لي إبتسامتها العذبة : هلا

عبيد : هلا فيج ( سلمت عليها ) توصين بشي الغالية

شيخة : سلامتك حبيبي

عبيد : ما توصين بدعوة ترى يمدحونها دعواتي

شيخة ضحكت وبينت غميزاتها : هههههههه إدعي ربي يثبت إلي في الطريج

إنصدمت ما كنت أعرف إنها حامل بس تداركت الوضع وأشرت على خشمي : مررررررررره على هالخشم ما
طلبتي

عبير وهي مادة بوزها : هيه بس شواخ تعاملها زين وأنا جهنم تحرقني ما يهمك

عبيد : حساد حساد يا شيخة ما عليج منهم

شيخة : لا تشيل هم عارفه غلاتك

عبير عصبت وراحت بعيد

سلمت ع شموس وهي تضارب مع بناتها تباهم يقرون عسب نسلم عليهم

شمسة : هالله هالله بالطريج مو طيير

عبيد : إن شاء الله

شمسة : لا تنسى صوغتي وصوغة بناتي

عبيد : شموس أنا ريالٍ فقير ما أشتغل تسدني عبور

شمسة مدت برطمها : هيه عبور بس إختك ونحن لا ...


عبيد :يشهد الله إنكم كلكم خواتي

شمسة : لالا أنا أعرف قصدك نحن إنت عندك خوات غيرنا نحن الفقارى ما عندنا إخو غيرك


عبيد : هيــــــه هـــاه

مايد : جانك تبي تفك نفسك يبيلها الصوغة

عبيد : سلفني يا خوك وأنا أييبلها إلي تبي


مايد ضحك : هههههههههه غربلات إبليسك

سلمت ع الباجين وركبنا السيارة وإميه بعدها توصي الكل ع عبور


عقب تحركنا كانت الساعة 3 العصر

ترتيبنا بالسيارة كان أنا وحذالي حمود والشيبة والعيوز ورى يتفاهمون ويا بعض ما علينا منهم

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 06:36 PM
كانت السايرة هادية إلا من سوالفي مع محمد عن الشغل وأمور ثانية كثيرة

وقفت عند الشيشة وهذي 3 مرة من تحركت من البيت أعبي بترول فل والبترول الصراحة شاب ضو

بعد جهد ووق وصلنا المركز

طبعاً إمي وإبوي ما خلو فيني شي ليش ما تسرع وتأخرنا وما أدري شو

ما يدرون عن رادارات الإمارات في كل مكان مزروعة حتى ع هالشارع الفاضي شي رادارات

بعد ما كملنا الإجراءات وطلعنا من الإمارات ودخلنا المملكة العربية السعودية

مشينا شوي ووقفنا عقب عند أول إستراحة نروح الحمام ونصلي العشا والمغرب جمع وقصر تأخير وبالمرة نتعشى

هييييييييييه هـــــــــــا ع الحمامات محد يعابلها موووووول ما تنفع للإستخدام الآدمي

وإلا المسيد حتى المسيد خايس فرشنا شرشف نظيف وصلينا فوقه المكيفات كانت مش ولابد بس أهون شوي عن
الحر
بعد الصلاة تعشينا بس الصراحة الحق ينقال البخاري هناك شي ثاااااااااااني لذيــــــــــــــــــــذ لدرجة .... خلني
ساكت أحسن
المهم ابوي إشترى بطاقة موبايلي من واحد باعه له

بعد العشى بدلنا أنا ومحمد وصار محمد هو إلي يسوق وأنا رقدت برتاح ومحمد كمل دربه

المهم مرينا الميقات وأحرمنا ورحنا لمكة متشوقين لشوفة الكعبة وأداء العمرة

فرينا قشارنا في الفندق وبركنت السيارة بعيد عقب سرنا عسب نأدي مناسك العمر

ونحن نطوف إمي كانت ماسكة إبوي من إحرامه عسب ما تضيع وأبوي كان يسرع وإميه حليلها تلهي فيه وما
دعت عدل
وبعدين قلنا بنسعي بالطابق الثاني لأن الزحمة أقل المهم ركبنا الدري المتحرك وبقت إمي كل شوي تحط ريلها
عقب تغير رايها لين يا هذاك التركي والتركية يمشي التركي وحرمته تمسكه من قميصه عاد إمي فهمت السالفة أونها قامت مسكت الحرمة من ثوبها شوي إلا المصعد يوقف والريال رفع إيده عن السير إلي ع ينب في المصعد
وحس بثجل لإن إمي وحرمته كلهن ساندين عليه فطاحت إميه وفوقها الحرمة وفوقهم الريال ونحن فوق هالكنين من الضحك وأبوي مشى عنا بعيد أونه ما يعرفنا


وإمي والتركية يضاربن ولا وحدة فاهمه رمسة الثانية حشى إلا بس ها جذا يبربرن

المهم كملنا عمرتنا ورقدنا وإرتحنا

--\\--



بعد كم من يوم



أيامي كانت عادية مليئة بالطاعة أكثر لإن وقتي كله بالمسيد

إلي بس وسع صدرنا الموقف إلي مر به إبويه

تحيدون لما قلت إن إبوي إشترى بطاقة المهم إبوي إشتراها بمية ريال وإستنى عليها كم يوم والبطاقة ما تشتغل

قام وراح صوب مركز موبايلي وقالهم إن البطاقة ما تشتغل وما يروم يتصل



فقاله العامل إنته إشتريتها من فرع من فروع موبايلي وإلا من واحد في الشارع

رد عليه إبويه واحد بالشارع

فقاله العامل إن إنصب عليه وهالموقف وايد يصير والبطاقة مش مفعلة

إبوي عصب وإحتشر لإنه إنصب عليه قام وراح باعه لواحد ثاني ب50 ريال



إبوي بعد ما يحب ينصب على حد بس برايه لو نصب هو ...
















يتبعــــــ ...~

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 06:38 PM
مرة من المرات بعد مرافس وضرايب قمت عسب أصلي الفجر في الحرم

وكان النوم مسيطر علي من الخاطر

والإمام كان يقول آية ويسكت شوي ويكمل عقب فأنا أبي أقاوم الرقاد بس مب قادر

لعنت الشيطان وكملت صلاتي زين

بعد الصلاة أنا أول واحد فزيت عسب نرد الفندق بس للأسف كان هناك عائق

بو علي : إنته تم إهنه مع إمك عقب تعال الفندق

عبيد : ليش إميه ما بتيي

بو علي : لا

محمد : بتم لين الشروق بتصلي الشروق وبترد عقب

يا هي سالفة أنا فيني رقاد مو طبيعي

إستغفرت ربي وتميت مع إمي والنودة موب راضية تروح عني لين طفرت ورقدت في الحرم شرات الهنود

بعد ما خلصت أمي الصلاة رحت الفندق وسيدة رقدت

من أعجب المواقف إلي مريت بها هناك لما صلى حذالي واحد مصري

بعد الصلاة أنا ما نشيت اصلي السنة لإني بغيت أصلي صلاة الجنازة

فسألني : مش حتصلي السنة

عبيد : بلا بس بعد صلاة الجنازة

الريال : آآآه ... انا كمان لما أصلي بدعي ربي يغفر ويرحم محمد إبن عيشة

إستنكرت سالفة إبن عيشة هذي ورفعت حاجب وقلت : وليش إبن عيشة ...

الريال : دووووول محمدين كجيييييير هو ربنا بيعرف محمد إبن مين

إستغفرت في داخلي وقلت : إخوي هذا شرك ووو

كنت بكمل بس الإمام كبر فقمت بسرعة عشان أصلي



وهو شرد عني

بعد الصلاة يوم دورت عليه ما لقيته



كنت بقوله إنه إلي يفكر فيه غلط وإن إلي يقوله شرك

إستغربت الصراحة كيف دولة عربية مسلمة وأغلب العباقرة يطلعون منها يكونون أغبياء في الدين

على هالطاري تذكرت إخوي عمور لما رسب بمادة الدين كيف قومنا البيت ولا قعدناه

يوم إبوي ينازعه ويقوله : يالثور حد يرسب في الدين ... إرسب في رياضيات إنجليزي دين ليش يهودي

هو ينازعه وأنا وعيسى نضحك فقام نازعنا معاه وعاقبنا نحن الثلاثة وشل سياكلنا وخباهن عنا



أذكر هاليوم لإن أنا وعيسى عصبنا وقمنا نضرب عمور



المهم رحنا المدينة وجلسنا فيها كم يوم وبآخر يوم لنا في مكة بعد صلاة الفجر كنت أشوف تلفيزيون ما أريد أرقد

ياني محمد وهو بجلابيته وفاتح عين ومغمض عين

محمد : عبود بترقد

عبيد : لا

محمد وهو يعطيني فلوس : طلبتك روح إشتري شي حق مهايا ... لو رديت وما يبت لها شي بتضرب راسي باليدار

افففففففففف هالخقاقة بعد محد يعبرها

عبيد : زين شو أشتريلها

محمد : ساعة شنطة أي شي دخيلك بس أهم شي أسكتها

إبتسمت وحمدت الله إن ما عندي إخت غير عبير لا وهي وديعة بعد مو دفشة ولا خقاقة شرات مها

لبست كندورتي ونزلت مركز طيبة وتميت أدور على ساعة حلوة

شوي إلا محمد متصل بي

عبيد : هلا حمود

محمد : يا خوك تذركت منول بعد ما شريت لها شي إشتري لها أي شي دخيلك ها يشو يسكتها

ضحكت هذا يتذكر خواته على دفعات شو

إشتريت ساعة لمها وشنطتين نفس الشي لمنال وعبير

وإشتريت عرايس حق عيال شموس عن تذبحني

دخلت أجمل من باب الفضول وتميت أشم إلا جيه وما كانت بنيتي أشتري شي بس لما شميت ريحة مخلط ألحان عجبني ودخل مزاااااااااااجي من الخاطر إشتريته إلا جيه مو لحد

رديت الفندق وزهبت أغراضي لإن بنروح بعد صلاة الظهر

ردينا الإمارات وصدق صدق متولهييييييين عليها



يا مدور المجد شوف المجد في ذاتي
إرفع عيونك وناظر في مجراتي
بتشوف دارٍ بها هالشمس ما تغرب
هالدار داري وأنا إسمي إماراتي

أنا وللا فخر لو قلت القمر راسي
وبهذي الأرض غارس كل وفى ساسي
هي أرض عزي ومجدي وأهلي وناسي
أعشق ثرى كل شبرٍ في إماراتي

من كثر ما هي عزيزة وكثر ما أغليها
ما ودي أمشي على تربة أراضيها
ودي أطير بسماها وأمسك إيديها
وأقول يحفظج ربي يا إماراتي

ردينا البلاد وكان الكل باستقبالنا

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 06:40 PM
البارت الخامس

(( عودة عيسى ))

يا خوي يا عزوتي يا ضحكتي وبكاي

يامن على فزعتي يمينه بيمناي

أففففففففففففففف


منو هالحشرة إلي يتصل الساعة 3 ونص الفير

دورت تليفوني وعيوني مغمضة دقيت الزر الأخضر وحطيت التليفون في إذني

قلت وصوتي كله نعاس : ألووووووووو

سمعت صوت مو غريب علي : ألو عبوووووووود إنت راقد



ما ثبت الشخص لإني مو في وعيي : يعني شرايك شوف الساعة كم يا محترم

رد علي : أقولك صحصح أنا عيسى إخوك

فتحت عين بس الثانية خليتها مسكرة : شعندك

عيسى : أنا رديت اللحين البلاد

عبيد : إحلف

عيسى : أفففف شكلك بعدك راقد صحصح وشوف الرقم بتلاقيه من هني

عبيد : زين تبيني أييك المطار

عيسى : لا أنا ياي بتاكسي اللحين بس أبيك تبطل لي الباب أنا قريب

عبيد : أيا النذل وليش ما تقولنا من زمان عسب نزهب الحجرة وننظفها نعدل قشارك نستقبلك

عيسى : بيني وبينك قلت أيي فجأة عشان إمي وأبوية ما يفاجئوني بملجة تعرف لو قلت لهم من زمان جان في اليوم
إليي بتحط فيه ريولي البلاد بيخلوني آخذ مهرى

عبيد : إنت ليش صرفت النظر عنها



عيسى : إذا وصلت قلت لك

سكرت عنه غسلت ويهي لبست جلابية وظهرت فتحت له الباب وتميت يالس ع الدجة أترياه يوصل



ما حسيت إلا بإيد ع جتفي إنتفضت من الخوف : ويه بسم الله

صديت لقيت محمد وهو هالك من الضحك على شكلي الخوفان



عبيد : ويا هالويه فلختني يالهيس

محمد : ههههههههههه شعندك يالخفاش ناش ويالس ع الدجة

عبيد : ما الخفاش إلا إنت ويا هالويه فقدتك وفقدت شيفتك

محمد : ههههههههه بلاك يا خوك معصب ما ترزى السالفة

عبيد :صبت عظامي يا أخي قلت ملك الموت ياني ...

محمد وهو يرفع حاجب : كثر منها ملك الموت


عبيد : الموت حق

محمد : شعندك يالس هنه بهالساعة

(( إستوب أدري بتستغربون شياب محمد عند عبيد بس بيوتهم متلازقه ببعض وما يفصل بينهم إلا باب يتوسط اليدار ))

عبيد : والله يا خوك عواس إتصل بي يقول اللحين بيي

محمد : لا لا عيسى وصل

عبيد : هيه

محمد وهو عتبان : وليش ما خبرتوونا من قبل

عبيد : الله وكيلك توني أعرف توه إلا متصل بي

محمد : أها

عبيد : حمود إنت ليش ناش هالحزة شعندك

محمد : توني ياي من عند الربع سمعت صوت وييت قلت يمكن حرامي وإإلا شي

عبيد : يا حيك والله عند الربع

محمد إبتسم : إنت ليش ما تسهر معانا ... متولهين ع سوالفك الشباب

عبيد : يا خوك الوالدة الله يهديها الساعة 12 تسكر البيبان كلها وفيك خير إدخل

محمد : مسكين حالك

عبيد : شو نسوي مع الديكتاتورية

محمد : ههههه زين إسهر عقب إدخل من بيتنا

عبيد : إمي مو بس بيبان الشارع إلي تسكرهن إلا بيبان الفيلا داخل


محمد : حشى ما يرزى يا خوك جنكم يهال تحرسكم

عبيد : تقولي أنا قول لخالتك

سمعنا صوت سيارة وشفنا ضو سيارة ينور السكة إلي يدام بيتنا وقفنا نطالع

ووقفت السيارة يدام البيت ونزل منها عيسى

مشيت بسرعة ولويت ع إخويه بشوق

ربت ع ظهري وهو يبتسم ويتمتم بكلمات مثل شحالك ... تولهت عليك



هلا بك يا بعد دنيا غدت عقبك بدون ألوان

هلا بـ أطيب بشر بالكون هلا في صافي النية

هلا يصرخ بها لساني بصوتٍ منتهي ولهان

يرددها بدون شعور هلا للمرة الميـــــــــــه

عبيد : هلا فيك يا خوي

عيسى : شحالك

عبيد : طيب طاب حالك إنت شخبارك عسى ما تعبت

عيسى : يسرك الحال يا خوك


محمد : مرحبا بو مريم نورت البلاد يالغالي

عيسى : منورة فيك يا بوجسوم

توايههو وأنا سرت حاسبت التاكسي وشليت شنطة عيسى دخلنا كلنا داخل

راح محمد بيتهم وأنا وعيسى دخلنا داخل

عقينا الشنطة في الحجرة ويلس هو ع شبريتيه وأنا وايهته ع شبريتي

عبيد : شو فيك يا أخوك ... قولي ليش ما تبي مهرى ... ليش غيرت رايك .. وإنت كنت ميت تبيها





الا يـا اخـوي لاتسـأل عـن الـلـي حـطـم أحـلامـي

عـن الدمعـه عـن النظـره الحزيـنـه والعـنـى والآه

عـن البسمـه عـن الاحسـاس أوالشـوك بأقدامـي

تـرى فـي دمعتـي قصـه وأنـا فـي قصـتـي مـأسـاه

أشــوف الظـلـم بعـيـونـي يـعــذب قـلـبـي الـظـامـي

وأشــــوف الــكــره معـمـيـهـم ولا مـلـتـهــى بـدنــيــاه

أشــوف الـكـل يكرهـنـي ويـقـرب لحـظـة اعـدامــي

وأنــا والله لـــي قـلــب حـنـانـه هـــو سـبــب بـلــواه

يضيع العمر من عمـري بكيـت الخـوف بأيامـي

على همي على حظي وعلى جرح نسيت أنساه

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 07:55 PM
عيسى : آآآآآآآه يا خوك لين اللحين ميت أبيها بس ما أقدر آخذها ما أقدر

عقدت حواجبي مستغرب تناقضه : وليش ما تقدر

عيسى إبتسم بسخرية وألم : دقت علي وأنا هناك دقت تصيح لما أهلي خطبوها وأبوها ما سوى لها سالفة ولا خذ
رايها ووافق وهي ما تبيني تعتبرني إخوها ... يلست تصيح تترجاني إني أنا إلي أكنسل كل شي لإنه هي ما بيطلع بيدها شي ومحدب يسمعها لا قالت لا

غمضني إخوي كل هذا في خاطره وما يقول

كل ها وهو ساكت


علـى صـدق النوايـا اللـي سبـب خـوفـي والآمــي

عـلـى هـقـوة علـيـل بخـيـر مــات ومالـقـى هـقـواه

غريبـه فـي وسـط عـالـم غـريـب ومظـلـم ودامــي

أضيـع بغربـة بحـور غزيـره ومـالـي بـهـا مـرسـاه

الا ياخـوي لاتسـأل عـن الـدم اللـي فـي اقـدامـي

نشف حبري وأنا اكتب على جدار الزمـن ويـلاه



سمعنا صوت أذان الفجر

إبتسم عيسى من خاطره

عيسى : إشتقت لصوت الأذان وااااااااااااااايد

فقدت أذان ذكر قرآن بلاد الغرب تشغلني



تركت أصحاب وطن و تراب طلبت الله يثبتني

طلعنا وتوضينا وإلتقينا بإبوي وإمي إمي يوم شافت عيسى دمعت عينها وعيسى ربع يلوي عليها

شفت دمعة هربت من عين عيسى لما سلم على إمي عقب ع إبوي

فراق الأم يجيب الهم .. وذكراها تجالسني

هناي أبوي .. وشوف أخوي لهم مشتاق ومتعني

بو علي : نورت الدار يالغالي

عيسى : النور نورك يا إبوي


بو علي : يالله نروح المسيد نلحق ع الصلاة

مشينا مع بعض للمسيد لإنه ورى بيتنا

عيسى إبتسامته ما فارقت محياه بعد الصلاة حسيته صدق كان متوله ع صلاة الجماعة هني

سلمنا على عمي و مايد ومنصور في المسيد عقب ردينا البيت

لقينا إمي مسوية لنا رقاق ومسوية بلاليط ومسوية بعد قهوه وجاي وحليب

عبيد : أوووووووف كل ها عشان عيسى

أم علي : هذا الغالي إلي بيرفع راسنا

عيسى : إنت ليش غيران


عبيد : أنا الفقير محد يسوي لي سالفة إلا هزاب ... وإلا عبود روح وعبود ودني وعبود تعال


عيسى : زين إنت إمك يدامك طول الوقت .... بتحسد الفقير ع موتة الجمعة

أم علي : الله وأكبر عليك يا عبيد

بو علي : تريقوا وريحيو شوي لإنا بنسوي عزيمة الظهر

عيسى : ما لها داعي

بو علي : ما عليك إنته


سمعنا صوت الحشرة عبور وكانت ياية بمريول المدرسة وعباتها المفتوحة : عوااااااااااااااااااس

وربعت ولوت على عيسى

عيسى سلم عليها عقب يلست حذاه : فديتك متى ييت


عبيد : لاوالله حتى عبور قامت تتفدى عواس وأنا بحياتها كلها قالت لي شحالك

عيسى : لا إله إلا الله على هالغيرة

عبيد : أنا بروح أنام لا اموت من القهر


وأنا ياي شفت عمور ياي وهو شال كتبه وغترته ع جتفه

عبيد : حيبه عمور

عمر : الله يحيك ... شعندك ناش

عبيد : عيسى وصل بالسلامة

عمر : له له

عبيد : موب مصدق سير صوب العريش بتلاقيه يفطر هناك جان ما لقيته راقد في حظن إميه

عمر بغيره : بعد بحظن إمي

عبيد : هههههههههه خس الله إبليسك تحسد الفقير على موتة الجمعة (( ما أدري منو من ساع كان بيموت من
القهر والغيرة ))

عمر : يا خوك إمك بدون شي مسفهتنا كيف إذا يى عيسى تركنا على جنب


عبيد : صدقك والله

مشىى عمور



وأنا مشيت أرقد

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 07:58 PM
ع الساعة 11 نشيت بعد ما أمي كسرت الباب وهي تدق

وطبعاً عيسى ما قام لإن نومه ثجيل

سرت صوبه وأنا مالي بارض لشي : عوااس عواااس نش نش

ولا حياة لمن تنادي

فركت عيني عسب أطير الرقاد : عوااااااااااااااااس قوووووووووووووووووووم

ما في رد

سرت غسلت ويهي عسب أتفيج له وركبت الشبرية وإبتسامة شر مرسومة على ويهي

همست بإذنه : عيسى أنا مهرى شو رايك نتزوج (( طبعاً رققت بصوتي ))

كتمت ضحكتي لما شفته يبتسم حسيته دخل إلي قلته بأحلامه

آخر حل عشان يقوم مسكت ريوله وبديت أقرقطه

وهو كردة فعل قام يرافسني

ما عليه تحملت لإنه هو قام


عيسى : شو السالفة

عبيد : ماشي بس أمك حاشرتنا تباك تقوم ......





مشى وسار الحمام

وأنا مشيت الصالة شفت سوما تنظف وتتحرطم


ضحكت عليها ومشيت صوب المطبخ لقيتهم في حالة إستنفار كل البنات هناك وخالتي وعمتي
بعرفكم على عمتي هند

عمتي هند : طيبة واااااااايد وحبوبة وما عندها ولد وتعتبرني ولدها لإنها رضعتني
عندها 3 بنات

شموس حرمة مايد : عمرها 26

وشواخ حرمة منصور : عمرها 24 سنة

وآخر العنقود : شما عمرها 22 وهي إلي رضعت معاها



عبيد : عمتي هنا .... يا مرحبا يا مرحبا

ما سوت لي سالفة تذكرت إنها كذا مرة توصيني إني أناديها يمة مو عمتي

مشيت صوبها دزيت شمو إلي كانت واقفة حذالها ولويت عليها وبست راسها أراضيها : هلا بالطيب الغالي .. عزيز
وشوفتك منو ة ترى ما جا على بالي أشوف عيونك الحلوة

أبتسمت عمتي وقالت : شحالك حبيبي

عبيد بخير دامج بخير يالغلا كله

سلمت ع خالتي وسرت صوب شيخة إلي كانت تقص خيار ويلست حذاها وخذيت السكين : أفا شيخة البنات تقصقص
أفا ........... شمو تعالي وقصي الخيار

شما : ويا ويهك مو جنك مسويلي طاف حتى سلام ما سلمت علي


عبور : عشتو وليش شيختك ما تقصقص

عبيد: شيختي وشيختكم عندكم مانع


شما : لا دواس

عبيد : شواخ إضحكي دخيلج جامليها

شيخة : هاه هاه هاه

عبيد : دوم الضحكة مو يوم

شما : عبود ليش تدلعها وايد عندها ريلها يدلعها دلعني أنا

عبور بغيرة : وإلا أنا

عبيد : يالله مناك ...

لمحت شموس تتطالعني بنظرات حارة بيني وبينكم خفت سويت نفسي ما شفتها وقلت حق شيخة

عبيد : عيل وين نور الدنيا شموس

شمسة : اونك يعني ما شفتني

شيخة : مع إحترامي لك عبود بس ما تعرف تقردن

عبيد : صدق والله ... امم زين عطيني كورسات

إستحت وصدت بوييها

حسيت بكرتون إيي براسي صديت بعصبية شفت منال : يا أخي إطلع ما عرفنا نشتغل

عبيد : لحد يسمعج يا منال العالم

منال : ما تروم هي اتيي صوبي

مها ببرود يقتل وبغرور أكبر : ممكن تتفضل برع لو سمحت

حست ببوزي وأنا أشوف شمسه ومعطي مها ظهري وقلت هامس لشيخة : كيف مستحملتنها الله يعينج

ضحكت شيخة بصوت عالي وربعن عبور وشما يبن يعرفون شو قلت لها عسب يضحكن هن بعد

شما : شو السالفة

عبور : شواخ شو قالج

عبيد : الفضول بقطعكم ( قمت ) شواخ لا تقولين لهم شي

ياي بطلع من الباب دخلت إمي

أم علي : شعندك إهني

عبيد : ماشي طويلة العمر

أم علي : قومت عيسى

بحركة لا إرادية مني صديت على مهرى وشفتها تنزل راسها : هيه قومته

أم علي سير سير عند خوالك يبونك في الميلس

هزيت راسي ومشيت للميلس ومحد كان إلا خوالي ويدي وأبوي وعمي

سلمت على خوالي ويلست عدال خالي حمد

لحظة بعرفكم على قوم خوالي

أول شي يدي علي شيبة بس عليه حركات وأفكار شبابية

إمي العودة "سلامة "

وعقبها خالو مدية

وبعدين خوالي الإثنين

سعيد معرس وعنده ولد واحد علي

وحمد عمره قريب من أعمارنا عمره 29 سنة ولين اللحين ما عرس



حمد : مرحبا

عبيد : المرحب باجي شحالك حمود

حمد : حمود بعينك يالهرم

عبيد : عاد مو من كبرك أناديك خالي

حمد : خالك غصباً عن خشمك

عبيد : ههههههههه

حمد : ما لقيت لك شغل

عبيد : شو أسوي يعني يوم إني بشتغل ما بكرف كراف البعير عسب كم ألف

حمد : ثرك خقاق

عبيد : مو خقة بس دارس حليلي وآخر شي آخذ4وإن كثرن 6 ألاف شيسون دخيلك

حمد : إلي يسمعك يايب دكتوراه أقصاك دبلوم وعادي بعد

عبيد : المهم عندي شهاده

حمد : أنا توسطت لك تدخل في شرطة بوظبي وقالو لي خله أيي نسويله مقابلة

عبيد : ما أريد في الشرطة شغلهم وايد

حمد : يا السوداني إنت إصبر على كرافهم وخمس سنين بالكثير وتصير ضابط

عبيد : إحلف

حمد : هيه عيل شو تتحرى إنت عندك شهاده (( قالها بسخرية واضحه ))

عبيد : يعني أدخل الشرطة

حمد : هيه إدخل

عبيد : الله يسهل بس

حمد : آمين ...... شو هالريحة الخايسة إنت من متى مو سابح

شميت نفسي بشك : آمس سابح . ....... هذي ريحة المطبخ كنت في المطبخ

حمد وهو رافع وحدة من حياته : شعنده الشيف أسامه


عبيد : ماشي أتفقد أحوال الرعية

حمد : أونك

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 08:10 PM
قمت ورحت الفيلا ودخلت حجرتي باخذ لي ثياب أسبح

شفت عيسى يدور كنادير بكبتي

عبيد : بو الشباب شعندك ...

عيسى : ما عندي كنادير أبي كناديرك

عبيد : وإنت يالدب تتحرى كناديري بتدخل لك

عيسى : ما الدب غيرك ....

لبس له كندورة وطلع وأنا طلعت لي ثياب وخليتهم فوق الشبرية شليت فوطتي ودخلت الحمام يوم طلعت سمعت
صوت في الحجرة وقفت ساكن أسمع

سمعت صوت شما ومهرى

شما : مهرو ......... ما شبعتي تشمين ريحته قومي نطلع

عقدت حياتي تشم ريحة منو


مهرى : ما صدقت يا شما يرجع البلاد

آها تقصد عبيد

شما : إنتي صدق هبله....... يوم إنج تحبينه هالكثر ليش إتصلتي به وقلتي له يكنسل

مهرى بصوت راجف : شو أسوي يا شما .... مو بيدي

شما : شو إلي مو بيدج ..

مهرى بنفس النبرة : إختي مهوي يوم خطبوني يتني تصيح تقولي إنها تحب عيسى

صدمهـ ...

مهرى تكمل : تخيلي تاخذين واحد إختج تحبه ... تخيلي تتزهب وياج لعرسج وبخاطرها تكون مكانج ما قدرت
أستحمل ........... رفضت وقلت لإبوي عصب وإحتشر علي وقال مالج إلا ولد عمج ... ومها من يومها لين اللحين ما تكلمني تخيلي

صدمهــ ...

رديت الحمام ويوم حسيت إنهم راحو طلعت ودخلت الحجرة إنصدمت يوم شفت مها داخل الحجرة

فتحت عيني وهي بسرعة قامت وطلعت من الحجرة

هالمهزلة إلي قاعدة تصير أنا بسوي لها حد

اللحين إخوي يتعذب هالكثر عشان خاطر هالمغرورة

لبست وطلعت ألحق على صلاة الظهر

بعد الصلاة تغدينا وكانت لمتنا حلوة سوالف وضحك

لين ما عق أبوي القنبلة اللي ألجمت كل اللي في الميلس

بو علي : بما إن عيسى هني بنخلي ملجته هالخميس شرايك يا بو مايد

بو مايد : إلي تشوفه

يدي : بالمبارك إن شاء الله

عيسى ما قدر يقول شي حسيت فيه كآبة بس لا تحزن يا خوي أنا بخلي بسمتك ترجع

وقفت ومشيت لإبوي وهمست بإذنه



شافني بفخر وقال : ما طلبت يا ولدي بكلم عمك اليوم



طلعت من الميلس وإتصلت بشما بما إنها ربيعة مهرو وتعرف السالفة

قلت لها تييني العريش

يتني

شما : شو فيك عبيد

عبيد : يلسي بقولج شي

شما يلست بخوف لإنها أول مرة تشوفني جدي هالكثر : عبيد شو السالفة خوفتني

عبيد : شو سالفة مهرى

شما صخت ما عرفت شو تقول

عبيد : أنا سمعت كل شي لما كنتو بحجرتي

حسيت بصدمتها وبخجلها لإن لونها صار أحمر

عبيد : شمووو تعرفين إن عيسى ميت يبي مهرى

صدت صوبي بدون ولا تتكلم وبعيون مندهشه

عبيد : هيه أخوي شوي وكان بيتخبل لما قالت له مهرى إنها ما تباه حاول يتهرب من الوضوع عشان يسعدها ويلبي
رغبتها

شما : ليش تقولي

عبيد : لإنه ما قدر يلبي رغبتها ملجتهم هالخميس

شما فجت عينها بقوة : والله

عبيد : أبوي فاجئنا وقالها بالميلس يدام الكل

شما : زين بس مهرى

عبيد : مهرى ميته على عيسى أدري ...... لا تألفين شي

شما :ومها ....

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 08:17 PM
البارت السادس

بعنوان

(( عودة عيسى 2 ))



شما : ومها

عبيد : أنا باخذها

شما : بس عبيد إنت ما تحبها

إبتسمت بسخرية : ما في شي إسمه حب أساساً

شما : عبيد شفيك إنت صاحي تاخذ مها

عبيد : مردي باخذ بنت عمي

شما : بس إنت مول ما أدانيها الكره يبين في عيونك لها .... وهي تبادلك الشعور

عبيد : موب شرط احبها ... بنت عمي وبحترمها وبحطها بعيوني


شما : أشهد إنك موب صاحي

عبيد : شميم إلي أبيه منج اللحين إنج تقنعين مهرى تاخذ عيسى ولا تحاتي لإن عيسى أساساً ما بإيده يسوي شوي

شما إبتسمت لي : عبود شكلك غير وإنت جيه جدي

إبتسمت : ما ينفع لي

شما : مووول بس تعرف جانب يديد أشوفه من شخصيتك

عبيد : أنا سعادة إخواني أهم من سعادتي صدقيني ..

شما : أنا ما بحاتي مستقبلي دامك إخوي

عبيد إبتسمت لها : لا تخبرين حد إلي قلته لج

شما : ما بخبر أفا عليك

عبيد :إبتسمت لها وظهرت من العريش


ما أعرف ليش ناديت شما أقولها صحيح إنها إختي بالرضاعة بس أرتاح لما أفضفض لها هي بس

شموس بتيلس تبربر فوق راسي وإنت وإنت وغلط غلط غلط والمفروض المفروض المفروض

أما شواخ فصحيح إني أحبها وايد بس أحسها مشخال


كل ما قلت لها سالفة قالت حق منصور ....... ومنصور يوم يشوفني يطري لي السالفة يون من مصادره الخاصة



أما عبير فهي روحها متخبلة وياهل وبتيلس تقول : الله يعني إنت بتضحي عشان تنقذ حب عيسى ومهرى سو
رومانتيك

مو ناقص أرفها أنا



وشميم هي المرأة المناسبة وعمرها من عمري غير جيه هيه حرمة يوم أقولها كلمة ما تقول حق حد حتى لو
السالفة ما ترزى

يوم ييت أرد الميلس شفت عواس طالع


عيسى : دخيلك أفرجها علي طلعني أحس بكتمة

عقدت حياتي حسيت إنهم داخل يسولفون عن الملجة

مشيت معاه وركبته سيارتي وطلعنا

عبيد : شفيك

عيسى : ما أعرف مرتاح ... وضايق

...

مآإنيْ بمرتآإح ولآإنيْ حيلَ متضآإيق


مآإبيَن هِذي وٍ هذيْ نآإتجَ احوآإليْ
...

عيسى : قلبي مرتاح بياخذ شخصن يوده وعقلي يقول من عافني عفته

قلت أغير جو : شعنده علي الخوار

عيسى إبتسم : يا راجل (( قالها بلهجة مصرية ))

عبيد : أقول وين تبي تروح

عيسى ولف لي وقالي بحماس : تعال نشرد

عبيد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

عيسى عقد حياته : صدق أرمس ......( قال وهو يطالع الطريج ) بنشرد كم يوم لين بعد الملجة خلاف نرد


عبيد : أقول جنك صاير مراهق ويا هالأفكار

عيسى : يا ريال اسولف

عبيد : عيني بعينك ......

عيسى ضحك : ههههههه يا خي شتتوقع من واحد توه راد من برى

عبيد : أقولك وين تبى تسير تراني ماشي إلا جيه

عيسى : خلنا نروح القهوة عند الشباب

عبيد : يالله عيل

--\\--

صارت الساعة 12 والقهوة بندت وتونا أنا وعيسى نظهر منها

عبيد : أووووووووه عواس صارت 12

عيسى : وإذا

عبيد : شكلنا بنرقد في الشارع اليوم

عيسى : لا ما أتوقع ......... إمك بس تهدد بس ما تطبق

عبيد : بنشوف في البيت

رحنا البيت حاولنا نبطل الباب بس ما قدرنا

عبيد : الحل اللحين شو

طبعاً فريجنا كله ظلمه يحافظون على الكهرب أونهم ...


حسينا بحركة صدينا ورى لقينا عمور

عبيد : كملت

عيسى : وين كنت

عمور : كنت مع الشباب ... لا تقولون إن الوالدة سكرت الباب

عيسى : شو تشوف إنت

عمور : الحل شو


عبيد : ندخل من بيت عمي والباب إلي إمبينا ندخل منه خلاف نطب من دريشة الصلاة


عيسى : قومو عيل

عمور : يالله

دخلنا بيت عمي سمعنا صوت في المطبخ


عيسى : شو ها لا يكون حرامي

عبيد : أنا بروح أجيك وإنتو تمو منيه لا تتحركون

تلثمت ومشيت بشويش بعد ما عقيت نعالي عند إخواني

وصلت المطبخ وطليت من الدريشة وصدق كان فيه حرامي الحرامي

تميت أدقق على حركاته كان خفيف وسريع يراقب المكان بشك ويتأكد من إلي حوله قبل لا ياخذ شي


تعرفون منو كان هالحرامي





توقعو










توقعتو

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 08:19 PM
كانت قطو... (( يا راجل ))

المهم رغته من المطبخ وسكرت الباب ويوم ييت بروح لمحت حد ورا البيت يتحرك يوم سرت شفت مها تنشر ثياب
ع الخيط وزين إن شيلتها ع راسها طالعتها بإستنكار من إلي تسويه آخر الليل كنت متكي بجسمي ع اليدار ومجتف إيديني

يوم إنها صدت وشافتني خافت وسيدة حطت إيديها ع قلبها

إبتسمت ع شكلها

فترة سكون كانت تجمع فيها قوتها وتبدل من ملامحها الخايفة إلا ملامح تعصيب

مها : إنت مينون شعندك آخر الليل ببيتنا

عبيد : ما شي رغت الحرامي إلي كان بمطبخكم

ملامحها ردت للخوف : إحلف إن كان في حرامي

عبيد : موب لازم أحلف يوم بتدخلين المطبخ وتشوفين العفسة إلي فيها بتصدقيني إنتي شو عندج آخر الليل

مها : كنت أغسل ثيابي

عبيد : آخر الليل عاد ..... وإلي أحيده إنه بدل الخدامه عندكم ثنين

تبون الصراحة كنت مستغرب اللحين هالخقاقة تغسل ثيابها وعندهم خدم

مها : أنا ما أحب حد يمسك أغراضي أحب

كنت مستغرب منها صديت بروح البيت تكفي الأشياء إلي إكتشفتها فيها اليوم

حسيت بيدها تمسك ذراعي

صديت مستنكر الحركة

قالت وبصوت كله خووف : وين بتروح

رفعت حاجب : بروح بيتنا

مها هزت راسها : وصلني الفيلا أول ... اخاف الحرامي يرد

ضحكت من خاطري عليها

ضربتني ع جتفي : إيـــــــــــه لا تعلي صوتك بيقومون الناس

كتمت ضحكتي : ههه زين طوفي بوصلج

تونا بنمشي إلا عمور بويهنا

عمور وإبتسامة سخرية على ويهه : وأنا أقول ليش تأخرت ....

شفت مها إستحت منه

عبيد : ليش ييت

عمور : ييت أعاونك قلت يمكن ما قدرت ع الحرامي

عبيد : أونك بتفزع

عمور وهو يدق صدره : هيه عيل شو تتحرى

عبيد : وين عيسى

عمور : يالس بالسيارة حر يا خوك

عبيد :جان تريا شوي

عمور : أمك سكرت الباب إلي بيينا بعد

مها : شو السالفة

عبيد : إنتي سيري داخل

عمور : عبود أنا يوعان ما تعشيت

عبيد : حتى أنا

مها : بقى شوي من عشانا ما تبون أغرف لكم

عبيد : عشاكم كلاه الحرامي

مها : تبون أسوي لكم عشى ع السريع

عبيد : لا بنروح اللحين

عمور : وين تبا يا إخي

عبيد : ما عليك إنته طوف

ركبت السيارة لقيت عيسى رقد

عمور : شو الحل وين نروح

عبيد : ما لنا إلا العزبة

عمور : يالله عيل ....... مر على أي كافتيريا مبطلة وإطلب لي شاورما

عبيد : يصير خير



وصلنا العزبة ونزلنا وعقبها و في حجرة كنا مسوينها حق الريايل وحجرة حق الحريم شرات الميالس هي بس كل
وحدة ببقعه

دخلنا حجرة الريايل وورقدنا



نشينا قريب صلاة الظهر وردينا البيت

أم علي : بدري كان ما ييتو بعد

عمور : يما ردينا أمس لقينا البيبان مسكرة ما عرفنا شو نسوي فرحنا العزبة نرقد فيها

عبير وهي تضحك : ههههههه رقدتو بين البوش وإلا الدياي

عيسى طالعها بنص عين بنظره إسكتي وعمور مسك ذقنه أونه بيراويها بعدين اما أنا رفعت حياتي وإطالعتها
بإستصغار

عيسى : إميه نحن هب يهال ريايل كل واحد تقولين بعير من طوله ....





أم علي : ولأنكم بعران بخليكم تهيتون في الشوارع يعني وتردون لي ويه الفير

عبيد : إميييه اللحين نحن ريايل شواربنا خطت شوفيها لو سهرنا مع ربعنا شويه نغير جو

أم علي : وليش ربعكم ما يسهرون هني

عمور : إميه نحن شباب نحب نطلع نحب نمشي ونغير جو


أم علي : ما عليه بعدين بنتفاهم تعال عبود أبيك شوي

عيسى همس : ياك الموت يا تارك الصلاة

مشيت مع إميه ودخلتني حجرتها


عبيد : آمري إميه


أم علي :أبوك يقول إنك تبي بنت عمك مها

عبيد : هيه إميه

أم علي : أبوك خطبها لك أمس من عمك وعمك وافق ... والكل قرر إن ملجتك مع ملجة إخوك يوم الخميس

عبيد : ليش مستعيلين أنا بعدني ما اشتغلت

أم علي : عسب جيه بنخلي ملجتك مع ملجة إخوك بيوم واحد والعرس بعد ما تشتغل وتلاقي لك وظيفة

عبيد : على خير

طلعت من عند إميه واتصلت بحمد خالي أسأله متى مقابلة الشرطة

قالي إنها باجر ... أونه نسى يقولي أمس ولازم أزهب أوراقي وأسرح جدى بو ظبي

--\\--

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 08:27 PM
باليوم إلي بعده رحت المقابلة ومشى كل شي تمام وقالو لي إن الدورة بتبدى بعد إسبوع تقريباً ولازم أزهب نفسي
اليوم أربعاء وباجر الملجة

كنت يالس ع لابي من زمان ما يلست عليه

عيسى : أقولك يبت الكنادير من الدوبي

عبيد : لا

عيسى : زين حلقت

عبيد : لا

عيسى : إشتريت هدية أو شي حق مها

عبيد : لا

عيسى : يا أخي ليش بتملج عيل

عبيد : عقب فليل بسوي كل شي

عيسى : مالت عليك

عيسى : شو تسوي

عبيد : أشوف فلم

عيسى : عبود .... شو أقول حق مهرى باجر

عبيد : إلي تبي

عيسى : زين أنا ما أعرف شو أقول يعني ما كان بإيدي شي أسويه عشان أمنع الزواج يتم

رفعت عيوني له : إنت جيه وإلا جيه كنت بتاخذ مهرى

عيسى : لو كانت تعرف بس غلاها بداخلي ما قالت إلي قالته

إبتسمت بسخرية : ربك مع الأيام تحبك

عيسى : هزرك

عبيد : هيه نعم .... حد يعاشرك وما يحبك

عيسى : إن شاء الله خير

عبيد : اللحين ممكن تزول تخليني أكمل الفلم

ما أمداني أتهنى بالفلم إلا وإمي داخلة

وعندها لسته من الطلبات



هايل شو بيسون لما أروح الدورة



كيف حياتهم بتكون بدوني ..؟

تنهدت وبندت اللاب ورحت أكمل المشاوير

--\\--

بعد ما خلصت المشاوير رحت الحلاق رتبت شعري شوي خلني أستانس فيه لين الإسبوع الياي لإنهم بيحلقونه ع الصفر

تذركت لما كانت عبير صف ثاني عدادي يوم لقيتها بالحلاق إنصدمت الصراحة من إختي شيايبها الحلاق

لا ويوم قلت لها ترد البيت ما طاعت

رحت خبرت إبويه قام أبويه وسار الحلاق عشان يردها ويوم قالها ليش رحتي الحلاق

قالت : ليش إخواني يروحون الحلاق وأنا لا


أسمينا فطسنا عليها من الضحك هي كبيرة بس عقلها صغير

إنتبهت للحلاق يناديني : عبود يالله دورك

ههه معلوم بيقولي عبود ما كنت أحلق إلا عنده من يوم إني ياهل

رحت له وقلت له : عبدالرشيد أنا باجر في شادي يبي يكون حلو

عبد الرشيد :مبروك مبروك ... خلاص إنت سوي إجلس وأنا سوي ترتييب

عبيد : شو بتسويي

عبد الرشيد : انا يسوي تنظيف بشره ويسوي لحية مال إنته ترتيب بالخيط

رفعت حاجبي عشتو حتى الريايل يسون تنظيف بشرة

قلت يالله انا مو خسران شي

سلمته ويهي وخليته يلعب ع كيفه أما الخيط بصراحة كان يعور كيف هالبنات يتحملون ما أعرف

خليته يقص شعري ويرتبه شوي

طلعت من الحلاق وأنا أحك ويهي لين اللحين يعورني هالخيط

ركبت سيارتي ولبست كابي تذكرت إني ما عزمت بروك

إتصلت به


مبارك : حيبه

عبيد : هلا والله

مبارك : علومك بو الشباب

عبيد : طيب طاب حالك من جداك

مبارك : يسرك الحال

عبيد : وينك


مبارك : بالبيت ياخوك ...

عبيد : مريض


مبارك : شويه


عبيد : أسميك ... ويوم إني أتخبر عن أحوالك تقولي يسرك الحال .. ما يسر عدو حالك

مبارك :يا خوك تعودنا نقول جيه


عبيد : انا اللحين ياينك تم في الميلس


مبارك : حياك الله

لفيت بالسيارة صوب بيت مبارك



دخلت الميلس لقيته حاط راسه على وحدة من الكنبات وحاط إيده ع راسه سرت صوبه وغوزت إيده عن ويهه وأنا أبتسم بس إبتسامتي إختفت وأنا أشوف ملامحه كيف تخوف

قلت بخوف : برووك شو فيك ...؟؟

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 08:29 PM
البارت السابع


بعنوان

(( أصعب مواقف ....))



دخلت الميلس لقيته حاط راسه على وحدة من الكنبات وحاط إيده ع راسه سرت صوبه وغوزت إيده عن ويهه وأنا
أبتسم بس إبتسامتي إختفت وأنا أشوف ملامحه كيف تخوف
قلت بخوف : برووك شو فيك ...؟؟

مبارك : تعـــــــــــبان يا عبيد

عبيد : سلامات ما تشوف شر شو فيك

مبارك : راسي مب رايم أرفعه والحمى تروح وترد علي

عبيد : قم أوديك المستشفى

مبارك : لا... ماله داعي شوي وأصير بخير

عبيد : شو ماله داعي قوم قوم أنا بوديك المستشفى

مبارك طالعني بنظرات ذبلانه وإبتسم لي

سندته ع جتفي ومشيت به كان ساند بجسمه كله علي وبصعوبة يمشي

يوم دخلنا السيارة قلت له : بطاقتك وين

مبارك : داخل خلي إختي تييبها

نزلت ودقيت على باب الصالة وقفت بعيد شوي إلا تتطلع هايج البنية بشعرها المنكوش وجلابيتها المتبهدله ويوم
شافتني شهقت وسكرت الباب

قلت لها وأنا أعلي صوتي : ما عليج أماراه إختي أبي بطاقة مبارك الصحية بوديه المستشفى

قالت والحيا كاسيها ومبين من صوتها إلي يا دوب وصلني : إن شاء الله دقايق

تميت واقف دقايق عقب يتني وهي لابسه جلال الصلاة ومغطية ويهها فيه مدت لي البطاقة : تفضل

عبيد : تسلمين

صديت عنها وركبت السيارة ووديت بروك المستشفى

يوم وصلنا إنصدمنا لإن درجة حرارة بروك كانت 40 يعني شوي بعد ويموت

تميت معاه طول الليل لإنهم رقدوه وإلي أعرفه إن بروك يتيم ما عنده إلا إختين وحدة معرسة والثانية في البيت

تليفوني نسيته بالسيارة أساساً ما فكرت إني أييبه

كنت يالس مع مبارك في الحجرة وهو راقد وأنا أطالعه لمحت دمعة فرت من عينه من زود الألم إلي يحس فيه

مشيت ومسحت دمعته

القهــر : إنـ شفتـ دمعـاتـ الرجالـ..

والوطن : ( إنسان ) .. مِتغيِّر كثير ,,

تميت يالس حذاه وعقب من التعب والفرارة إلي اليوم لفيتها تعبت ونمت وانا يالس



نشيت ع حركة يوم فتحت عيوني ما شفت مبارك في مكانه وفراشه مرتب خفت وقلبي رجف

لا يالضياع .. لا يالضياع .. لا لا تجينا باندفاع..
ليتك تخفف صدمتك.. وتفهم شنو معنى الوداع
وتــــــــــــفهم شنــــو معنى الودااااع

شفت السستر قلتلها بصوت راجف خايف من فقدان غالي : وييــ... ويين مبارك

لفت راسها الصب الثاني

عيني دمعت خفت والخوف زاد : أكلمج ويين مبارك ...

نزلت راسها وقالت لي : مات

مات

مــــــــــــــات


مـــــــــــــــــــــــــــــات

مــــــــــــــــــــــــــــــــــات




شو يعني مات

يعني ما بشوف بروك مرة ثانية

يعني ما بنطلع نتمشى مرة ثانية

يعني يوم بيقنص ما بيشلني معاه

يعني ما بينادني عبود مرة ثانية

يعني ما بيشكي لي همه والحمل إلي يشيله من توفو أهله وإنه حتى يوم تزوجت إخته ما تهنى لإنها كل شوي ترد
زعلانه ومضاربة مع ريلها

يعني ما بسولف له عن سوالف عمور بالمدرسة

يعني ما بسمع صوته مرة ثانية

يعني بيغيب عن عيني خلاص


خلاص



خلاص

خلاص








مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــات

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 08:31 PM
مر شريط ذكرياتي
بروك ربيعي من زمان

تذكرت كل مكان جمعني معاه

كل مكان سولفنا وضحكنا لعبناوفرحنا


أصعب مواقف هالزمان .. يوم تجي نفس المكان

يوم تودع من تحب .. عينك تنادي بالحنان

تبدا تفكر في الحياة .. و أحلى ليالي الذكريات

كيف ابتدت لحظة غلا .. وكيف انتهت بيد الممات

لا يالوداع .. لا يالوداع .. لا لا تجينا باندفاع



سويت إجراءات الدفن وكل شي

ما عرفت وين أروح وإلا شو أسوي بعد صلاة الظهر بيصلون عليه

مسكت تليفوني وشفت تليفوني ناقع من كثر المسجات والإتصالات
اتصلت على عيسى

عيسى : إنت وينك تستهبل الساعة 11 بنروح المحكمه نبي نملج إبوي محتشر

عبيد : مبارك مات

عيسى ما سمع صوتي : لا تستهبل بسرعة نستناك في المحكمة

صرخت : قلت لك مبارك مات ........ مات .... أمس يقولي إنه بخير ... أمس كان حذالي بس سخونة وعطوه إبرة
تنزلها ... كنت عنده .... من التعب نمت ... يوم نمت مات ... تعرف شو يعني مات
عيسى صخ ما قال شي

بندت التليفون وطرشت مسج حق الكل إن صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر بمسيد الشيخ زايد


رحت البيت شفت عبير يالسة بالصالة هي وعمور سلمت ودخلت حجرتي سمعتهم يتهامسون

عبير : بلاه ها حتى ما يسلم

عمور : شدارني عنه .. خل يزول لا

رحت الحمام وسبحت طلعت لبست كندورتي وغترتي طلعت وأنا تفكيري كله بإخت مبارك كيف بقولها

شو بقولها شو بتسوي لما أقولها

ما أعرف كيف وصلت بيتهم تفكيري مشتت دقيت الباب ووقفت

بطلت لي هي ومن ورى الباب قالت لي: نعم

عبيد : إختي أنا عبيد ربيع مبارك .... ( قلت إسمه بصعوبة )

قالت لي : حياك إخوي بس مبارك مو موجود اللحين

عبيد : إختي إنتي مؤمنة بقضاء الله وقدره ...ومبارك اليوم عطاج عمره

قالت لي : لا إخوي أمس ربيعه وداه المستشفى واللحين بيرد ما فيه شي

حسيتها في مرحلة النكران

عبيد: أنا إلي وديته المستشفى أمس

ما سمعت حسها

عبيد : إختي ... إختي

سمعت صوت إرتطام بالأرض

ما أعرف كيف دخلت وإلا كيف لقيتها بين أيدي كل اللي كنت أعرفه بهذاك الوقت إنها أمانه هزيتها عشان تقوم
حالتي كانت هستيريا

عبيد : قومي لا تموتين إنتي بعد قومي قومي

قامت وبعدت عني

بعد ثواني قالت : إنت تمزح صح مبارك ما مات ما مات

تنهدت ما عرفت أتكلم

مسكت إيدي : دخيلك إلا إخوي عزوتي مالي غيره دخيلك

من لي سواك الي على كتاف ارتشي
لي خانني الوقت وخان فيني القهر
انت العضيد الي اشد فيه الظهر
ياخوي ياخوي ياخوي

صرخت : دخيلك قولي إنه حي دخيل والديك

عبيد : مبارك حي ...( شافتني بدهشه وأنا أشرت ع صدري ) حي هني عمره ما بيموت

إنهارت تصيح

ما عرفت أهديها أو شو أقولها

عبيد : لج خالص عزاي ...



يا ليل وين صبحك عيا نوره يضوي سماي
يا غيم وين شمسج عيا دفاها يحتوي بردي
يا عوقن نزف بالقلب وينه الغالي وينه دواي
وياصبرن هد حيلي خبرني وين ألاقي موّدي
يا ناس حضروا عزاه و قالو" لج خالص عزاي"
ويا ربعن حاولو شيل حزني تكفون جيبوه عندي
جيبوا إلي وعدني ...لا نجحت يلعب معاي
ويشتري لي ذهبـــن أحطه وسط صدري
جيبو إلي خذاه الموت ......وفارق مساي
جيبو إلي بسمته تشرح الخاطر وتهدي
ما كان لي غيره وماكان له أحدن سواي
وماكان وده أبتعد عنه ولا كان بودي
دمعتي سكنت الموق .. و إبتعد عنها هناي
وإن ذكرته تسليني الدمعة وتمشي على خدي

من كلماتي **


طلعت ورحت عشان نصلي عليه عقب ندفنه

--\\--

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 08:32 PM
بعد ما خلصنا الدفن وكل شي مريت السوق وشريت كم كرتون ماي وقهوة وتمر مريت بيتنا دخلت الصالة

أم علي : كان ما ييت توك افتكرت إن عندك بيت


عبيد : السلام عليكم

إمي أشتطت من الحركة بس صخت

أبو علي : زين جيه سودت ويهي يدام إخوي

عقدت حياتي وما رمست

بو علي : اللحين ربعك أهم من أهلك تبديهم علينا

عبيد : الريال مات ... ماله أحد ما عنده حد لا أعمام ولا خوال لا أم ولا أبو ..... أخليه وأمشي

بو علي : وإن تشو وداك له أساساً

عبيد : ربيعي وأروح له متى ما أروح

بو علي : وأنا ما قلت لك تودر هالمبارك من زمان

عبيد : إستغفر الله العضيم ...... اللحين ممكن تهدون وتترحمون له لإن الريال ميت

بو علي : عبيـــــــد اليوم ملجة إخوك جانك تبي بنييب الملاج بعد الظهر

عبيد : أسمحلي إبوي .... اليوم أول يوم عزى وأنا لازم أروح

عيسى : ما بتحضر الملجة

سويت له طاف : إميه أبي آخذ سوما عادي وإلا لا

أم علي :لاء سوما عندها شغل وايد هني

عيسى : أبويه شو رايك نأجل الملجة توه مبارك مات ومب حلوة

أبو علي : ومبارك شو يخصه فينا ولدي وإلا ولد واحد من إخواني

--\\--

نشيت من نومي مفزوع وانا أشوف بروك يدامي يشقح وينطح رحت له والإبتسامة مالية ويهي : بروك إنت حي

عقد حياته : لا تفاول علي بالموت

عبيد : يا أخي مر علي كابوس فضيع

ويلست أسرد له كل شي بإستثناء إني الجزء المتعلق بإخته

مبارك : يقولك الموت في الحلم يعني طولة العمر

عبيد : عسى عمرك طويل

مبارك : تسلم .... يا خي شي متغير فيك محلو بزيادة

عبيد : هيه عيل اليوم ملجتي ( ضربت إيدي على راسي ) نسيت تصدق

مبارك : ويا ويهك زين إعزمنا

عبيد : معزوم أفا عليك إن ما شالك البيت تشيلك عيونا

سوينا إجراءات الخروج وطلعته ووصلته بيتهم وأنا سرت صوب البيت وتليفوني ما فيه جرج عشان أتصل على
عيسى وإلا حد

يوم وصلت البيت لقيت الناس مشتطين علي

بو علي : بدري كان ما وصلت

عبيد : أبويه عقب بشرح لك بروح بسبح وبلبس وبييكم

بو علي : عجل علينا

سرت وسبحت ع السريع وطلعت وإمي وإبوي وعيسى ركبو سيارتي ومهرى ومها وأبوها وأمها ومحمد بسيارة
محمد وسرنا المحكمة

وهناك سوينا كل شي وكل شي تم بحمد الله وعونه



--\\--

بالليل كنا بالميلس والريايل ماشاء الله شكثرهم ما ينعدون وأنا وإخوي عيسى واقفين بالبشت ووحولنا ربعنا وأصحابنا وأهلنا

تعشينا واليلسة ما تخلو من سوالف الشباب والضحك

بعد العشا بفترة ياني محمد يقول يالله دورك إنت تدخل

مشيت ومشى هو حذالي ودخلنا الصالة كانت ممزورة حريم ويهي كان قافط وايد لإني مو النوع إلي يحتك وايد
بالجنس الأخر


يلست حذا مها بعد ما بست راسها إحترام وتقدير لها

ما شفت منها شي كانت منزلة راسها ما ادري هو حيا وإلا حزن لإن حبيبها إنكتب لوحدة ثانية وهالوحدة الثانية هي
إختها

بعد ما سلم محمد على إخته طلع ومن طلع حسيت الأباليس دخلت

فجأة جيه بدأ صوت الأغاني يصدع من جديد وتظهر على الساحة عبير ترقص طالعتها بنص عين وأنا أطالعها
شافتني وظربت لي تحية أونها بتسوي حركة جان أقوم وأرد لها التحية وقربت صوبي وتخاشمت وياها

عبير بصوت غليظ ممزوج برقتها الواضحة : مبروك يا بو الشباب

عبيد : الله يبارك فيك إخوي

يلست وتمت عبير تبربر فوق راسي وأنا مو فاهم منها شي أو بالمعنى الأصح مو سامع لإن صوت الإغنية وايد
عالي

عبيد : اللحين بالله ليش مشغلين هالأغاني ومحد يسوي شي

عبير : تبينا نرقص

عبيد : يا ترقصون يا تسكرونه صدع بنا

عبير : ما طلبت إخوي ع العزيز

عبيد : لا هنتي

عبير : لا هانت مها

إنتبهت إن مها رفعت راسها وعطت عبير هاذيج النظرة وأنا تميت أطالع ويهها سبحان الله

لا إله إلا الله



ما شــــــــــــــــــاء الله

اللحين المكياج جيه يخلي الإنسان حلو

شوي إلا شموه طابه

شما : مبروك إخوي العزيز

عبيد : حيبه حيبه .... الله يبارك في حياتج غناتيه

شما تلتفت يمين ويسار : إخوي تراك مغلط أنا شما مو مها

حسيت إن الإنسانة الباردة إلي عدالي صارت بركان من الحرارة

عبيد : لا لا أنا أعنيج أفا عليج جم شما عندي

شما : آمر إخوي شو بخاطرك

عبيد : سوي لي درب بظهر

حسيت إن فوق راسها نقط ...... وعلامات !!!!! و؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عبيد : بلاج سهيتي

شما : بس إنت بعدك ما لبست مها الشبكة وبعدين لازم تروحون حجرة تسولفون شوي

عبيد : الحجرة يوم العرس مو اللحين والشبكة شو هاي بعد

ويه شما ومها قلب أحمر من قلت جملتي


يتني بعد شوي شموس وهي يايبة الشبكة : لبسها الله لا يهينك ... عقب توكل

عبيد : شموس أنا ما أعرف حق هالشغلات لبسيها إنتي

شمسة : زين لبسها الخاتم اللحين

لبستها الخاتم ولبستها العقد وبمساعدة شمسة وبعد جهد جهيد سكرناه (( بعد ما كسرتو رقبة البنية ))

والباقي شمسة لبست مها


يوم خلصت : ها اللحين أتوكل

شما : حشى حشى يبي الفكاك إبوي توك أول يوم

طالعتها بنص عين يعني إسكتي

شمسة طوفو طوفو الميلس إلي داخل

عقب برايك جان بتظهر

دخلنا الميلس الصغير

سمعت صوتها أخيراً : برايك جان تبي تسير

إبتسمت بسخرية وأنا أرد غترتي ورى : ما حزرتي يا حلوة أنا عندي كلام وايد لج

رفعت راسها وطالعتني بنظرة باردة : شو عندك

قلت لها : تؤ تؤ تؤ مش بهالأسلوب بتعامليني أنا ريلج وولي أمرج

كملت : هذا أولاً ثانياً ما تعتبين باب هالبيت إلا قبل ما تخبريني

قالت بقهر : من اللحين أقولك بروح مكان ما أبى وبدون شور حد بعد

عبيد : هذا زمان لما كان أبوج وإخوانج يرضون بس اللحين إن شبرتي شبر برى البيت وأنا ما أدري وإلا ماعندي
علم ما بيصير لج خير

كملت : أوه صح نسيت ... مبروك يا عروس

طلعت بعد ما قلت كل اللي عندي أساساً ما كان ودي أسوي جيه بس ما أعرف كيف

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 08:35 PM
البارت الثامن

بعنوان

(( الدورهــ 1 ))



بعد يومين عيسى سافر بعد ما تخبل علي أون مهاري بعد تحبه شرات ما يحبها بغى يموت من كثر وناسته

بعد باجر بتبدى الدورة وهي بالعين

طلعت ثيابي من الكبت أطالع شو آخذ وشو أخلي وشو إلي يبيله كوي أو غسيل وشو إلي ما يبيله

طاحت عيني على العطر إلي شريته من أجمل ما أدري ليش طرى ببالي أعطيه مها

أوه صح هاي أنا مول ما سويت لها سالفة

مسكت تليفوني ودورت ع رقمها وإتصلت

بعد فترة ردت


عبيد : ألو

مها : هلا

عبيد : شحالج

مها : تمام

عبيد : بعد شوي بييج تجهزي بنظهر

مها : ما أريد أطلع مو متفيجة



عبيد : إحلفي إنتي بس

مها : أقول أنا باجر عندي إمتحان ببند

عبيد : نفاد مو لازم أظهرج

بندت بعصبية غبية هالإنسانة تحمد ربها إني كنت بظهرها

خل تولي لا

رن تليفوني ورديت بعصبية بعدها فيني : ألو

بروك : أعصابك يا أخي

عبيد : إسمح لي يا خوك كنت شوي معصب

مبارك : وينك

عبيد : في البيت

مبارك : متى بتروح الدورة


عبيد : بعد باجر

مبارك : أنا باجر ساير بوظبي عندي لزام

عبيد : عيل يبالنا نتلاقى

مبارك : إحم يا خوك أبيك في خدمة

عبيد : آمر

مبارك : سيارتي في الكراج وأبيك تمرني الأهل يبون يسرون شويه مشاوير

عبيد : خلاص عيل بمرك وبعطيك السيارة

مبارك : لا لا مو لازم تعطيني السيارة تعال والمشوار بسيط

عبيد : خلاص أنا اللحين بييك

مبارك : تسلم بتعبك معاي

عبيد : لا أفا عليك ليش نحن ربع

بندت عنه ولبست كندورتي وطلعت

سرت صوب بيت مبارك ودقيت هرن وطلع وبعد ثواني طلعت وراه إخته ابتسمت لما تذكرت ويهها هاك اليوم عقب
لمت نفسي لإني معرس اللحين وهي إخت ربيعي

دخل مبارك : السلام عليكم

عبيد : وعليك السلام

تحركت لما ركبت وسكرت الباب

عبيد : وين تبون

مبارك : وين بيت ربيعتج

قالت بصوت هامس : الفريج إلي ورانا

مبارك : شو قلتي

عادت حليلها وتمت تدلي بروك البيت لإنها يالسه وراه

وبروك يقولي روح يمين ويسار آخر شي طلع بيت ربيعتها بيت عمي

مبارك: بيت عمك وإلا أنا غلطان

عبيد : بلا بيت عمي

مبارك : محاسن الصدف

نزلت ودخلت داخل

عبيد : وين تبي تروح

مبارك : ما عليه خلنا ننزل نشوف المباراة في بيتكم

عبيد : هيه والله زين ذكرتني

نزلنا ودخلنا داخل طلعت من الميلس وسرت صوب عبير لقيتها بالصالة فارشة كتبها ولافة شعرها بأقلام رصاص

عبيد : شعندها الفلبينية

عبير : ما الفلبيني إلا إنت إنزين هذا يسمى ذكاء وإستغلال للوقت يعني مثلاً إذا ضاع قلمي ما أدوره وأضيع وقتي
أمد يدي وأطلع واحد من شعري

عبيد : أففف شيسكت الفلسفجية لا بدت


عبير : أوهو قطعت حبل أفكاري نسيت الحل اللحين

طالعتها بإستنكار : عدال يا أينشتاين لا ينط لج عرج بس

عبير : ممكن تزول اللحين

عبيد : لامش ممكن ........أقولج سيري سوي لنا جاي حليب وخلي سوما تودي لنا الميلس

عبير : شو رايك أسوي لك خفايف وحلو بعد بالمرة يعني ..



عبيد : يا ريت والله

عبير : أقول زول بس زوووول حد قالك إني مرتك وأنا ما أدري

عبيد : أقولج قومي بروك ما ياكل من إيد الخدامات

عبير : أفففففففففففففففففف عبود تبي شي اتصل على مرتك أنا بزي

عبيد : مالت عليج ما تنفعين

سرت المطبخ وحطيت الجاي ع النار وناديت سوما توقف عليه وعقب يوم يخلص تييبه الميلس

شفت منال تدخل البيت ناديتها

عبيد : شعندج ياية وهاده البنت في بيتكم

منال بإستغراب : أي بنت بسم الله

عبيد : توني شفتها تدخل بيتكم (( الله ع الجذب إنت إلي موصلها اساساً ))

منال : هيييييييييييه هاي ربيعة مرتك شعلي منهم أنا.... ياية لمها مو لي

آها عشان جيه ما بغت تيي وياي ربعيتها يايتنها

راحت منال وأنا طلعت تليفوني وطرشت لها مسج

" عليج إمتحان أونج ... قولي إن ربيعتج بتييج وبس ليش الجذب "


رديت تليفوني بجيبي ورحت الميلس وتميت مع بروك نطالع المباراة ويت سوما بالجاي وما طاع بروك يشرب لين حلفت له إني أنا إلي سويته مو سوما

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 08:38 PM
باجر نشيت الصبح ع إزعاج التليفون

رديت بصوت كله رقاد : ألوو

سمعت صوت مها : انا اللحين سايرة الكلية

يلست : الناس تسلم تقول صباح الخير تسأل عن أخبار الناس ...

مها : أوهو أنا مو متفيجة اللحين بروح

عبيد : منو بيوديج


مها : وحدة من رباعتي بتمرني وبنروح

عبيد : حلفي إنتي بس

مها : البنت ع الباب وأنا بسير برايك

عبيد : خلها تروح أنا بوديج الكلية

مها : ما فيه ع التاخير

عبيد : ما بتأخر دقايق وطالع

بندت عنها وغسلت ويهي لبست كندورتي وكاب

ونزلت شفت السيارة وهي تحرك من جدام بيت عمي ركبت سيارتي وإتصلت ع مها تركب

ركبت ويلست ورى

عبيد : دريولج أنا تيلسين ورى أنا ريلج نزلي ركبي يدام

مها : برايه مرتاحه هنه

بلاهم كلهم ما يبون ييلسون حذالي

عبيد : أقولج نزلي وركبي يدام

نزلت وهي تتأفف وركبت يدام

تحركت بهدوء : وين كليتكم

مها : الشارجة

عبيد : تريقتي ... وإلا تبين نمر مكان نتريق

مها وهي تتطالع الساعة : ما شي وقت عندي كلاس الساعة 8

عبيد : توها 7 وربع شي وقت

مها : وين بتوديني

وقفت عند بيت الشاي

عبيد : شو تبين

مها : شو عندهم

عبيد : براتا وجاي

مها : أبي براتا بيض وجاي كرك

نزلت وقلت للهندي ييب 2 كرك وإثنين براتا

يوم ياب الطلبية نزلت مها غشوتها إلي تغشت فيها من شيلتها عسب تاكل

طالعتها بنص عين : حق شو هالكشخة كلها إذا بتروحين الكلية

نزلت راسها بإحراج حركت السيارة ومشيت وتميت ساكت بعد ما كلت وخلصت طلعت كينيكس من السيد : مسحي
إلي بويهج

رفعت راسها وطالعتني بنظرات

عبيد : لا تطالعيني جيه قلت لج مسحي

مها : عبيد كل البنات

قاطعتها : أنا ما علي من البنات علي منج إنتي قلت لج إمسحي

مها : ما أريد

عبيد : مسحي لا أنا أمسحه

مها خذت الكنينكس ومسحت شوي من الروج ومن اللي محمر خدودها

طالعتها :هيه جيه أهون

مدت بوزها ولفت صوب الدريشة

غمضتني حسيت إني وايد أزودها مسكت إيديها والإيد الثانية ع السكان

صدت صوبي بإستغراب قربت إيدها من ثمي وبستها حسيتها استحت لإن خدودها ولعو وهي توها ماسحة إلي كان
بخدودها (( بما إنه ريال يعني ما يعرف سوالف البلاشر وجيه عس بجيه يمد بالشرح تحملوه إنتو ))

عبيد : فديت حرمتيه إلي تسمع الكلام

مها سحبت إيدها بهدوء ولفت ويها صوب الدريشة بس هالمرة مش زعلانة مستحية

وصلنا الكلية وقبل لا تنزل ناديتها

عبيد : مها

مها : هلا

طلعت من السيدالعطر إلي كنت بعطيها أمس

مها : شو ها

عبيد : هذا عطر شريته لما كنت في المدينة صح إنه نسائي بس وايد كانت تعيبني ريحته

مها خذته وهي تبتسم : تسلم

عبيد : يوم بتخلصين دقي علي أمرج

مها هزت راسها ومشت

طلعت من الكلية ورحت البيت

--\\--

باجر بعد ما ودعت إلي في البيت رحت المعسكر

في المعسكر

الضابط المسؤول كان ياخذ الحضور

الضابط : ظافر راشد الــ

ظافر : نعم سيدي

الضابط : عبيد محمد الـــ

عبيد : نعم

الضابط طالعني بنظرة عقب قال : قول نعم سيدي

عبيد : أنا مدني يوم بكون عسكري بقول نعم سيدي

سمعت همسات وضحكات الشباب

وابتسمت وياليتني ما قلتها ويا ليتني ما إبتسمت من نظرته خفت

طالعني الضابط بإحتقار وعلم على إسمي شكله ناوي علي نية الله يستر

كمل قراية الأسماء عقب وزعونا بالحجر وكان معاي ظافر وكم واحد من الشباب (( إلي قرى روايتي السابقة
الهاربات بيعرف ظافر .. ظافر يصير ولد ريم وراشد ))

سألته بإستغراب : مب أبوك صاحب شركة ....

قاطعني : هيه أنا

عبيد : وإنت ثور عندكم كل هالخير وياي هني

ظافر : جنه بإيدي الله يخليك غصبن عني الله وكيلك

عبيد : وليش غصبن عنك تراك كبير اللحين وشورك بإيديك

ظافر : يدي الله يسامحه أونه يبي يخليني أصطلب ... ما يبيني أصير شرات إبوي

عبيد : هههه وبلاه أبوك

ظافر : تعرف أبوي يوم يوقف حذالي لين اللحين محد يقول إنه أبوي كلهم يتحرونه إخوي العود بس إنه إبوي
مستحيل ريال كشيخ ما تبين فيه علامات الشيب

عبيد : يا حيه والله

ظافر : يا ليتها يت ع الكشخة بس .... أبوي الله يسامحه تزوج على إميه مرتين

عبيد : حــــــــي ّ مرتين ..!!!!

ظافر : هيه وزواجاته ما دوم أكثر من شهر

عبيد : ليش إنزين

ظافر يقلد إبوه : أونه يبي يعرف إذا أميه بعدها تحبه وتغار عليه شرات أول وإلا لا

عبيد : ههههههههههههههههه والله لو أبوي سواها يا إنه الوالدة بتلعن خير خيره


ظافر : ههههههه

عبيد : أقول قوم نروح التدريب بيبدا اللحين

ظافر : سرينا



ونحن نمشي تمينا نسولف

عبيد : اللحين ابوك هالكثر طايح من عين يدك ما يبيك تكون مثله

ظافر : هو إبوي بس أبوي وعمي سهيل بعد

عبيد : هههههههههه بعد

ظافر : يدي ما يحب إلا مصلحته يحب إميه ولا يرضى عليها بالغلط وساعات يعصب على أبوي إذا إميه شكت له مع
إن إبوي شيبه بس بعد لين اللحين يدي ينازعه

عبيد : أسميه يدك .... ووين مصلحته من ورى أمك

ظافر : إمي عندها أسهم في شركتنا كبيرة لإنها دمجت شركتها مع شركتهم من جيه

عبيد : هيه

وصلنا الميدان وبيدنا التدريب

والضابط كان مركز علي أنا وعلى كم من واحد يوم خلص التدريب زقر إسمي وقالي : ع الميدان أربع مرا
فتحت عيني شو أربع مرات وايد

بس ما حبيت أناقش ودرت والاخ مو راضي يزول يبي يتأكد إني أركض ما أمشي

يوم خلصت رحت الحجرة وعقيت عمري فوق شبريتي الحديد تعور الظهر موب شرات إلي في البيت تافففتت
ووغطيت في النوم

باجر وعينا ع صوت الصفارة من المكريفون يا إني فزيت فزة عضامي صبت من الخوف وقفت ما عرفت شو أسوي
وظافر بعده ما قام

شوفو الأخ شكله نوومه ثجييييييييييل


ذكرني بإنسان أعرفه (( ما عرفتوه ترى أول حرف من إسمه عيسى هع هع ))

قومته وقمنا ورا الشباب صوب الحمامات

والماي كااااااااان باااااااااااااااااااااااااااااااااااااارد ثلج ثلج

بصعوبة توضيت ورحت ورى الشباب صوب المسيد نصلي الفير

التدريب يبدى الساعة 8

والساعة اللحين 6

الشباب توزعو إلي راح الحجر وإلي ردو الحمامات بيسبحون بالماي البارد وإلي زقروهم المسؤولين عشان يدورون حول الميدان شراتي أنا

حشى ما ترزى الكلمة اللي عقيتها

لما خلصت رحت أسبح والماي بعده بارد لبست الدريس إلي عطوني إياه وسرت صوب الساحة بنبدى التدريب

ظافر : وين كنت إنت

عبيد : إسكت يا خوي هالضابظ كرفني كراف يعله الساحق

ظافر : يزاك محد قالك تقول إلي قلته أمس

عبيد : حشى ما يرزى علي

ظافر : الله يكون بعونك

عبيد : وبعون الجميع

بدينا تدريب وخلصت السوالف

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 08:42 PM
البارت التاسع

بعنوان

(( الدورة 2 ))

مرن 3 أسابيع ها جذا ما حسيت بهن الروتين هو نفسه نشة الصبح وكراف وتدريب تأففت

ظافر : عبود ما تبي سندويش بيض

(ما أدري ليش يى ع بالي هاك اليوم إلي أستلعنا أنا وعمور في عبور

الله يسلمكم عبير ما أدري منو قص عليها وقالها خلطة البيض إنه زين للشعر قامت الإخت وكسرت في راسها 3
والريحة الله لا يوريكم

أونه بعد لازم تيلس كذا ساعة والبيض في راسها

وهاك اليوم إميه ما كانت موجودة (( هيه لا غاب القطو إلعب يا فار ))

المهم ما طعنا إنها تدخل البيت وخلينها تيلس في الحوش بروحها عسب ما تخيس البيت

تمينا نطالعها من الدريشة ونحن نضحك عليها عقب ساعتين بغت تدخل أونها بتسبح بس انا وعمور ما طعنا
ووديناها عند الزرع وغسلنا راسها أول بالهوز خلاف خليناها تدخل


يوم رهيب كان هاك اليوم من بعدها عبور ما طاعت تحط بيض في راسها )

إنتبهت ع صوت ظافر

ظافر : وين سرحت

إبتسمت : ما شي بس تذكرت إختي

ظافر طالعني بنظره ما فهمتها : المهم سمعت عن السالفة

عبيد : لا ما سمعت

ظافر : بيخلونا ننزل بيتونا هالإسبوع

عبيد : أونه

ظافر : صدق

عبيد : على أساس أربعين يوم

ظافر : يا إخي كلام فاضي بننزل هالخميس وبنرد السبت

عبيد : يالله الحمدالله ع كل حال


ظافر : يا إني تولهت ع إميه و ضرابة إخوي وإختي

إبتسمت : حتى إنت إخوانك يضاربون

ظافر : في إخوان ما يضاربون ... والله هالإثنين ملح البيت سواف توه أول سنة بكلية الطيران وإختي ثانوية عامه

عبيد : حتى إختيه ثانوية عامة

ظافر : حشرتنا حشرة يا إخوك جنها إلا أول وحدة تدخل ثانوية عامة ... أنا ثانوية عامة المفروض تدلعوني أنا

ثانوية عامة المفروض ما أدري شنو ... صدعت بنا مره ع الدخلة والطلعة تشغل إسطوانتها ومحد يسوي لها سالفة

عبيد : حتى أمك

ظافر : أولهم أمي

عبيد : هههههههههـ أنا إمي وايد تدلع إختيه لإنه البنت الوحيدة بين أربع شباب وغير عن جيه آخر العنقود إن
نطقت بإسمها شهقت من كثر ما تحبها

ظافر : أنا أبويه وايد يحبها ويلبي لها رغباتها بس إميه مول ما تسوي لها سالفة وتحبني أنا أكثر واحد من إخواني

عبيد : معلوم بكرها

ظافر : أقولك جنه أذن العشى قوم نسير نصلي خلاف نتعشى

عبيد : يالله

سرنا الحمامات والماي بعده بارد توضينا ونحن نرتجف ورحنا نصلي بعد الصلاة تمو الشباب يسولفون بالمسيد
ويقلدون الضباط والمسؤولين ونحن نضحك

واحد من الشباب : هيه عبيد مو فالح في شي إلا في الضحك يا إخي روينا مهاراتك

عبيد : ههههه شو من مهارات دخيلك

واحد ثاني غمز لي : حركة تسويها بواحد من الظباط

واحد ثاني يكمل : بواحد من المسؤولين

ظافر : خيبهـ تبونه ينراغ

واحد ثاني : مو ينراغ إلا بيجحتونه برع المعسكر

واحد ثالث : ما عليك منهم لا تسمع لهم

عبيد : شو تبوني أسوي يعني

ظافر : إندوكم إبويه يسولفون ما يقصدون

الأول : ظافر جانك خواف إطلع منها ما يخصك إنته

ظافر تم يطالع الريال بنظرات لو كانت هالنظرات تجرح جان الريال خر من زود الألم

واحد من الشباب : أنا قاهرني الضابط ناصر

واحد ثاني : هيه حتى أنا

الأول : عبود دخيلك سو به حركة جيه برد حرتنا كرفنا كراف الله يغربله

إبتسمت : فالكم طيب

الأول : فالك ما يخيب يا بو محمد

الثاني : شو بتسوي

عبيد : باجر بتشوفون

ظافر : الله يعين بس

واحد من الشباب : تعرفون خاطري بشو

الشباب كلهم : شووووو ..؟؟

الريال : صلب زقاره

واحد ثاني : ياخي لا تذكرني من زمان عن المدواخ


واحد أونه يعظ : يا إخوان اتركوا هالسم أحسن لكم

محد سوى له سالفة

ظافر : ياخي إنت ع العوق مررررررره حتى أنا خاطري بس بس مرة وحدة

واحد آخر : جنه بو سنيده مهرب

ظافر : لا لا

الريال : احيده قالي

ظافر وهو يتلفت حوله : وينه بو سنيده عيل

الشباب : ما ندري به

ظافر قام : عبيد بتيي وياي بدور ع بو سنيده

ابتسمت له وهزيت راسي بلا : أنا ما أدخن

ظافر : أونك

عبيد : صدق ما جد دخنت

ظافر رفع وحدة من حياته : عيني بعينك حتى بالمدرسة

عبيد : الله الشاهد علي إني هالصلب ما لامس شفاتي

ظافر طنشني وقال حق الشباب : أنا بدور ع بو سنيده حد بيخاويني

قام إلي قال إن خاطره بصلب : وياك

وقام الثاني إلي يبي المدواخ : مع الخيل يا شقرا

واحد من الشباب : نحيدك ع المدواخ ما تتنزل للزقاير

طالعه وأشر له بإنه ما يهم : ما دام يعدل هذا ( وأشر ع راسه ) راضين

واحد علق : حشى حشيش مو زقاره إلي ميتين عليها

وضحكو الشباب وراحو ظافر والشباب يدورون على بو سنيده ونحن رحنا نتعشى

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
12-04-2011, 08:45 PM
ضحكت : ههههههههههههههههههههههه

ظافر : هيه إضحك شو وراك إنته إضحك

واحد من الشباب : الله يعينه والله ع النظارة

ظافر : إنت ودوك النظارة صح

الريال : هيه ياخوك وع سالفة ما ترزى الله وكيلك

عبيد : ليش شو سويت

الريال : ما شي قلت بطمن ع شيبتي وعيوزي بالبيت سرت عند الضابط ناصر وقلت له : أبي أكلم أهلي

جان يطالعني بنص عين أونه ما سمعني : تبي شو

قلت وريولي تصتك ببعض من الزيغة : أبي أكلم أهلي

طالعني وهو رافع وحدة من حياته وقال : تبي تكلم أهلك عيل

هزيت راسي جني بتاني وقلت : هيه

جان يزاعج : عسكري

الله وكيلكم حسيت إن طبلة إذني إنطرت من صوته

شوي إلا اييني العسكري ويضرب تحية للضابط ويقول : نعم سيدي

جان يقول الضابط ناصر : وديه النظارة اللحين وما شي عشى

طالعته مندهش ليش جيه أنا شو سويت بس كنت أبي أكلم أهلي ما كنت بسوي شي ثاني

ظافر طالعه مندهش وقال : أونه عسب جيه بس

الريال : والله بس جيه

عبيد : ناس معقدة لا تشيل هم ولا تغايض بروحك باجر أنا بنتقم لك منه

الريال : كفو يا عبيد

عبيد : ما عليك زود

ظافر : أسميك بايعها

عبيد : ما أدري منو إلي من ساع ساير عند بو نسيده يبي صلب

ظافر : شو بيسون لي يعني لو دخنت يوم وإلا يومين بالنظارة إنت مررره بيشوتونك خاري المعسكر

عبيد : يصير خير

رحنا الحجر ونمنا إستعداداً للغد



باجر كان عندنا تدريب ع السلاح مش تنشين لاالعرض العسكري يوم تمشي بالسلاح جيه شرات اليولة

بس مش رقصة



المهم في هذا اليوم صادف إن الضابظ ناصر ما لابس دريس ولابس كندورة ولا جوتي نعال

في هاليوم تعمدت إني ما أمسك السلاح عدل والسلاح كان ثجيل نوعاً ما

المهم لاحظ الضابط حركتي وأغلاطي في مسك السلاح فقرب مني يهازب ويصارخ

ومسك سلاحي أونه بيعدله يوم ويقولي جيه يمسكونه

يوم حسيته أرخى قبضته للسلاح هديته وطاح على ريله بقوة

وصرخ متألم والكل صد يطمش وناس تتشمت ببإبتسامة


عبيد : آسف سيدي


الضابط : إنت ما تشوف ...


عبيد : تحريتك خذت السلاح سيدي

الضابط نزل يطالع ريله إلي تورمت وصارت تعوره وايد

وأنا إلي كتمت ضحكتي وبلعتها عن يشك في أمري

وقلت بكل برءاة : سيدي أساعدك

مديت إيدي له بس هو بعدها ومشى بعيد عنا يعابل بريله والشباب يغمزون لي ع الحركة إلي سويتها

ما وعينا إلا بصرخة واحد من المسؤولين ويوم صدينا لقيناه ع الأرض يتويع واحد من الشباب إستغل إن الكل لهى
معايه وفلعه بحصى


المهم هاليوم إستوت هليله إلا يعرفون منو إلي فلع المسؤول وغير جيه الإدارة قالت إذا ما عرفوا منو إلي فلعه بيحجزونا ولا بينزلونا هالإسبوع



بعد صلاة العصر في المسيد الشباب بعدهم يفكرون منو إلي فلع المسؤول

ومشتتطين يبون يروحون بيوتهم هالإجازة والسالفة هذي خربت كل الخطط

ظافر : أففففففففف يا فرحة ما تمت

واحد من الشباب متفيج قام يغني : خســـــــــــــــــــــارة الفرحة ما تمـــــــــــــــــــــــــــــت

الكل إطالعه بنظرات إنه مو وقته

واحد ثاني : شفتو النحاسة عاد أنا خاطري أنزل هالإسبوع وأطمن ع عيوزي

وتمو يناقشون الموضوع وهمهم الأساسي هو إنهم يطلعون من المعسكر

عبيد : هالكثر تبون تطلعون

الشباب : هيه

عبيد : شو رايكم أنا بروح أقول إني أنا إلي فلعته بس ع شرط

ظافر : إنت مينون شو

واحد من الشباب : شو شرطك

يلست أعدهم لقيتهم فوق ال21 : من كل واحد 1500

واحد من الشباب : روح زين ما بعطيك حتى درهم

ظافر : والله إنك مينون

عبيد : هههههههههه منو قال إني بسويها أصلاً



بعد المغرب ألاقي عسكري يدور علي : وين عبيد محمد الـ

عبيد : أنا عبيد محمد خير

العسكري : تعال معاي عند الضابظ ناصر

المهم سرت وياه وأنا قلبي يرقع أخافه حس إني متعمد أعق السلاح فوق ريله وإلا شي

دخلت وضربت التحية : نعم سيدي

طالعني مستنكر : أيلس

يلست : آمرني سيدي

الضابط : عيل إنت إلي فلعت بو خالد

عقدت حياتي : منو بو خالد سيدي

الضابط : بتيلس تستغبى علي ........ المسؤول اليوم إلي طاح

تذكرت : لا سيدي موب أنا سيدي

الضابط : بس واحد من الشباب سمعك تقول إنك إنت إلي فلعته

عبيد : متى سمعني سيدي

الضابط : اليوم بعد العصر حصل وإلا ما حصل

منو هالفتان إلي سمع غلط وفتن

عبيد : حصل إني تكلمت وقلت أنا بقول إني أنا إلي فلعت المسؤول بس كل واحد يعطيني 1500 قلتها من باب
السوالف سيدي ولا عنيت أي حرف حتى إسئلهم سيدي

الضابط : سوالفك رشاوي أشوف

عبيد : سوالف سيدي

الضابط : عسكري

حسيت إنه بيفرني بالنظارة

دخل العسكري : نعم سيدي

الضابظ أشر علي : عقه بالنظارة

العسكري : إن شاء الله سيدي

ومشيت وانا منقهر من نفسي ومنقهر أكثر من هاك الفتان إلي سمع غلط وسار يفتن

--\\--

إنتهى البارت التاسع

[ أتريا الردود ع لشان اكمـل ^^" ]

راعيـة الشـوزن
12-04-2011, 10:50 PM
ههههههههههههههههههههه

وعليه عنك يآعبييد
لا ولآ عبيير آمحطيه بيض فـ شعرها وععع خخخخ
آلبآرتآت ولآ آروع
آتريآآج بفآآرغ آلصبر

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
14-04-2011, 05:07 PM
البارت العاشر

بعنوان



((العودة إلى المنزل ))


وأخيراً أعتقونا

طلعت من المعسكر وأنا أتنهد براحهـ



ظافر : حد بييك

عبيد : لا ما قلت حق حد ييبني

ظافر وهو يشوف السيارة الياية : تعال بنوصلك

عبيد : ما فيه أعبل عليك

ظافر : لا عباله ولا شياتهـ هاذو سيف إخويه وصل

نزل سيف من السيارة وتوايهـ مع إخوه

وسلم علي

ظافر : سيف هذا ربيعي عبيد محمد الـ

سيف : حيبه

عبيد : الله يحيك

سيف دقق في ويهي : إنت إخو عمور وإلا مجرد تشابه أسماء

عبيد : ههههه لا إخو عمور

سيف : عمور كان ربيعي أيام الثانوي

عبيد : هيه وإنت بالكلية أحين

سيف : هيه كليه الطيران

عبيد : ما شاء الله .... كيف إنت ربيع عمور ما أعرف

ظافر : ليش عمر إخوك بلاه

عبيد : إنسان فاشل بلا طموح بلا هدف يعيش الحياة بس

سيف : هههههـ هو ذكي بس ما يشد حيله

عبيد : دخيلك بس لا حد يسمعك

سيف : صدق والله ...... عمور عيبه إنه ما يركز ولا يسمع الأستاذ شو يقول لا يسمعه بس بتركيز عادي يسمعك
له إلي قاله بالحرف الواحد

طالعته بإستنكار

سيف كمل : هاك اليوم شاف مسرحية طارق العلي خاربة خاربة مرة وحدة عقبها يا عندي وقالي كل شي في
المسرحية حتى الحوار يذكره بالضبط

ظافر وأنا إندهشنا : صدق ..!!

سيف : والله حتى أنا لما شفتها تذكرت كل إلي قاله

عبيد : زين زين

ظافر : عايبتنكم الوقفة إدخلوا السيارة

ركبت : ما عليه سيف بعبل عليك بس وصلني

سيف : لا عبالة ولا شي بيتكم إلا بالفريج إلي ورى بيتنا

عبيد : صدق

ظافر : سبحان الله ولا كان عندنا خبر

عبيد: ظافر عيل ليش إنت ما كنت بمدرستنا ما أذكرك

ظافر : إحم إحم كنت بمدرسة خاصة

عبيد : خقاق إنته

سيف : هيه وايد خقاق

ظافر : سيف شخبار الناس هناك في البيت

سيف : موجودين في الحياة

ظافر : ويا ويهك أنا سئلتك منو مات يعني

سيف : كلهم بخير تطمن

ظافر : ماشي أكشنات إستوت بغيابي

سيف إبتسم : وهل تختفي الأكشنات في بيتنا

ظافر : شو إستوى

سيف : ويا ويهك صدقت إنته تراني طول الإسبوع في الكلية شراتك بس الا هاليومين إلي أنزل فيهم

ظافر : شفت يا عبيد ما يحترم إخوه العود شفت

عبيد : كلهم يا خوك الحال من بعضهـ

سيف : لا تخلوني أنزلكم من سيارتيه

ظافر : عبيد أنا ما جد قلت لك كم أحب أخوي

عبيد : بلا واااااااااااااايد الله يديم المحبة

ضحكنا

وتمينا نسولف لين وصلنا قريب البيت

وباب الشارع العود مشرع والأخت الكريمة عبير حاطة بيض ع راسها ويالسه عند الزرع و عمور واقف عند باب
الصالة يحرسها عسب ما تدخل داخل أنا شفتها بس الحمدالله إن سيف وظافر ما شافوها

أسميه عمور

ويوم عمور شاف السيارة وقفت عند الباب أشر ل عبير تنخش ورى ميلس الريايل لإنها لو مشت بإتجاه الفيلا بتنكشف على إلي بالسيارة

نزلت من السيارة وعمور قرب من السيارة وسيف نزل يسلم على ربيعه وظافر يسلم عليه بعد

نزلت شنطتي وقرب مني عمور ولوا على رقبتي بذراعه وتم يضحك : ما عرفتك يالدب

دزيته لإنه خنقني : حشى شوه الحب

عمور : إحمد ربك ويا هالويه ... إحمد ربك تولهت عليك

نزلت راسي وأشرت ع الصلعه

عمور : شو عندك

عبيد : مو تقول تولهت عليك يالله بوس هالصلعة

عمور : قصورك

عبيد : إخوك العود أنا ويا ويهك

عمور : زول لا

شفت ظافر : شفت المحبة والإحترام إمبينا تقطر من كثرها

ظافر : واضح جداً

عمور : تفضلو حياكم

سيف : زاد فضلك بنروح اللحين

عمور : افا يدام باب البيت وما تدخلون

ظافر : أنا بدخل بس بدخل الحمام لإني مو قادر أصبر حصلااااان

ضحكنا ومشيت معاه صوب الميالس وعمور تم يسولف مع سيف ونسيت إن الحجية هناك منخشة

شوي وإلا أشم ريحة خايسة (( ريحة البيض)) وكنت ناسي وجودها تماماً

ظافر : شو هالريحة

شوي وإلا تطلع بويهنا عبور ويوم شافتناإنصدمت ولفت وربعت الصالة

وظافر كان يطالع منصدم

تنحنحت عسب يغض بصره : إحم إحم

ظافر : بلاها خدامتكم وايد شادة حيلها

فطست من الضحك اللحين عبور خدامة والله لو سمعته جان فرمته

راح الحمام وهو مستغرب من ضحكي

شوي وإلا سوما تيي بالكيك والعصير

خذيت قطعة : أووووو شخبارج سوما

تمت تطالعني مستغربة عقب صرخت : عبوووووووووووووووووووووود

عبيد : خس الله هالصوت لا تزاعجين

سوما : أنا ما عرفتي إنتي .... ليش سرتي سودا

غصيت في الكيك وصبت لي عصير وعطتني

عبيد : أقولج زولي عني

طلعت وهي تتحرطم

سمعت صوت الماي من المغاسل ناديت ظافر : ظافر تعال

بطل ظافر الباب : شعندك

عبيد : ما تبي كيك لذيذ

ظافر رفع أكمامه : فوقه

تمينا ناكل ونسولف ونسينا الأخ ملطوع في الشارع

بعد شوي يانا عمور

عمور : وأنا أقول ليش تأخرو أثاريكم يالسين تبلعون

ظافر تذكر إخوه : أوه نسيته يالله أنا بروح اللحين
عبيد : حافظك الرب

طلع


وأنا بعد طلعت مع عمور بسلم ع عبور وإمي وإبويه

عبيد : وين الشيبة

عمور : مع عمي سالم بالعزبة وجنهم خلاف بيسيرون بيت عمتي

عبيد : والعيوز

عمور : عند يدي بيخطبون حق عمي حمد

عبيد : صدق والله

عمور : هيه

عبيد : منو بياخذ

عمور : شما بنت عمتي

عبيد : أها جيه السالفة عيل

عمور : شفت كيف

دخلنا الصالة شفنا عبور يالسة والفوطة فوق راسها اول ما شافتني ربعت بتشرد

عمور :إخوج يالهبلا

صدت ويوم شافتني ربعت ولوت علي : ما عرفتك

ضربتها ع راسها : هذا وانا إخوج

عبير : يا إخي مسمر من الخاطر

عبيد : من الشمس معلوم بسمر

عمور : شو سويت هناك شو صار

عبيد : ماشي كرفونا كراف الله وكيلك

عمور : أونهـ

عبيد : والله

عبير : عبود كليت الكيك

عبيد : هيه ليش

عمور يقلدها : أنا مسوتنه

عبيد طالعت عمور :أونه عمور ليش ما قلت لي وتلاحقت ع الريال قبل لا يتسمم

عبير معصبة : ويا ويهك ما أحبك

عبيد : هههههههههههـ لا لالالا تجربة ناجحة

عبير مدت بوزها أونها زعلانه ما سويت لها سالفة

وقفت ومشيت لحجرتي طلعت لي ثياب وسبحت وخلصت سمعت أذان المغرب رحت المسيد وصليت وسلمت ع
الشياب والشباب الموجودين

طلعت تليفوني وإتصلت ع بروك

مبارك : مرحبا الســــــــــــــــــاع

عبيد : هلا بك

مبارك : شحالك

عبيد : طيب طاب حالك من صوبك

مبارك : ما أشكي باس

عبيد : مديم الحال

مبارك : تسلم .. وينك متى رخصوك

عبيد : اليوم رخصوني العصر إنت وين

مبارك : أنا بالبيت

عبيد : مريض

مبارك : هههههههههههههههه لا والله هب مريض بس مباراة يا خوك

إستنكرت : عجب ....زين ليش ما رحت المقهى

مبارك : زحمة وصدعة قلت أشوف في البيت أحسن

عبيد : زين زين

مبارك : تعال عندي حياك

عبيد : الله يحيك بس ما سلمت ع عيوزي ولا ع شيبتي

مبارك : عجـــــــــب ........ وشعنهـ

عبيد : ما شي محدهم في البيت ولا عندهم خبر بوصولي وتنويري للبيت والفريج

مبارك : أي تنوير الله يخليك .... أنا أقول ليش نقعن نص ليتات الفريج ثرك ييت

عبيد : أقول إقلب ويهك

مبارك : تعال إسهر عندي اليوم

عبيد : ووين انام خلاف في الشارع

مبارك : ههههههههههه برايه نام عندي بفرش لك بالميلس

حسيته عرض مغري : يصير خير

مبارك : أنا بعزم الشباب عيل

عبيد : هالله هالله بالذبايح

مبارك : سير زين محسسني إنك شيخ

عبيد : شيخ غصبن عنك

مبارك يقردن : وأنا أشهد شيخ بأفعالك وأقوالك

عبيد : تسلم ما عليك زود

مبارك : لا هنت الغالي

بندت عنه ولفيت بالسيارة صوب بيت عمتي

دخلت الميلس

والكل كان موجود عيال عمي وأعمام خوالي ويدي

عبيد : السلام عليكم ورحمة الله

الكل وعليكم السلام والرحمة

بديت أسلم وياني إحباط لما يدي ما عرفني حسيت نفسي وايد مخسف

يدي : منوه إنته

عبيد : أنا عبيد يدي

يدي : هيه شخبارك يا ولدي

عبيد : طيب طاب حالك من صوبك

يدي : بخير ربي يعافيك

وبديت أسلم وآخر شي قريت ويلست عند خالي حمد

حمد : شتبي

عبيد : لا ترمسني جيه رمسني عدل أنا نسيبك إخو العروس وعادي أردك

حمد رفع وحدة من حياته : إحلف إنته بس

عبيد : برايك لا تصدق أروم أترس راس إختي كلام فاضي عنك

حمد : أقولك قوم من عندي بس قوم

عبيد : هههههههههههه

قمت ويلست عند محمد وتمينا نسولف

عقب سرنا نصلي العشا وخلاف ردينا وتعشينا بعد العشى حدرت عند الحريم بسلم

وهم ما كان عندهم خبر فيني إني رديت

حدرت الصالهـ ما لقيت حد عرفت إنهم بميلس الحريم دقيت الباب لإني قلت يمكن حرمة خالي هني وإلا حد

شفت نفسي بالجامه وعدلت الغنرة

شوي وإلا تبطل لي الباب شمسة ويوم شافتني فجت عينها ع أوسعهن : عبود

إبتسمت لها : هيه

شمسة سلمت عليه : ضعفان وااااااااييد ما عرفتك

حطيت إيدي ع بطني : الكرشة راحت

طالعتني وهي رافعه وحدة من حياتها : إلي يسمعك كنت درام

عبيد : حد داخل أبي أسلم ع عيوزي

شمسة : إحدر كلهم محارمك

دخلت : السلام عليكم

ردو علي السلام كلهم ووقفو أما ردة فعل شما إنها غطت ويها

بعد ما سلمت على عيوزي والحرمات سرت عندها : شو عندها عروستنا مغطية ويهها

شما : عبوووووود زوووووووووول

عبيد : أفا أنا قلت الشوق ذبحها ومو مصدقة إني يدامها

شما : زوووووووووول أستحي

عبيد : إندوكم شميم تستحي من إخوها ............ ترى انا عبيد مو حمد

قامت وربعت حجرتها من الحيا وتميت اضحك عليها سولفت شوي مع الحريم وخلاف طلعت رايح بيت مبارك

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
14-04-2011, 05:13 PM
هناك لقيت الشباب سالم وسعود وحميد بعد

حميد هذا يستوي حق بروك بس شو ما اعرف

المهم كنت أنا ملك السهرة أسولف لهم عن الدورة وعن ظافر

مبارك : خاطري أشوفهـ هذا ظافر

سالم : هيه حتى أنا

سعود : أقولك إتصل به ايي هني نسولف

حميد : هيه صدقه إعزمه

عبيد : شوفو الساعة كم الله يغربل إبليسكم

حميد : عادي عادي الدنيا بخير

سالم : مو بيتنا بيت بروك ....... برايه عادي

مبارك : إحلف إنت بس

سعود يبي يسوي فتنة إمبينهم : لو أنا مكانك بروك جان ما دخلته بيتنا عقب هايج السالفة

طالعني سعود وغمز لي جان أكمل : هيه حتى أنا ما كنت بدخله بيتنا

سالم : ما عليك منهم بروك يبون يخربون امبينا

مبارك طالع سالم بنص عين وسالم خاف وتوتر : اطلع يعني

كلنا نقعنا من الضحك على ردة فعل سالم حتى حميد إلي مو فاهم السالفة ضحك

بعد الضحك حنو فوق راسي لين ما اتصلت ع ظافر

ظافر : ألووووو

صوته كان كله رقاد قثطت

عبيد : ألو مرحبا ظافر

ظافر : هلا عبيد شو تبى

ويهي يعورني الله يغربلهم : وينك

ظافر : بالبيت

عبيد : راقد شو

ظافر : هيه

عبيد : توك راقد وإلا من أول ما رديت

ظافر : توني ناش ما صدقت وصلت البيت سيدة رقدت كنت حاس بدوخة

لا يكون من الكيك إلي أكله في بيتنا

عبيد : لا يكون ياك تسمم من الكيك وإلا شي

ظافر : لا بسم الله علي .... ليش تسأل

عبيد : هههههههههههههههههههههه لا ما شي بترد ترقد

ظافر : شرايك إنته

عبيد : برايك جان بترقد

ظافر : لحظة لحظة شو كنت تبي

عبيد : ما شي أنا سهران مع ربعي وقالو لي خلي ربيعك ايي نسولف

ظافر : بتفلونها

عبيد : لين الصبح

ظافر : وينكم

عبيد : نحن ببيت مبارك

ظافر : ووين بيتهم

تميت أدليه

ظافر : دقايق وأنا عندكم

وفعلاً تقريباً بعد 10 دقايق إلا والأخ يدق يقولي إطلع عند الباب عسب يتأكد من الباب

ويوم طلعت له وهو طلع من سيارته هلكت عليه من الضحك ياي وهو لابس الجلابية بالجلب وشكله تحفه

عبيد : هههههههههههههههههـ مستعيل شكلك كنت

ظافر : إحمد ربك لابس الجلابية كنت بيي بوزار وفانيلة

عبيد : واثق وايد الاخ إنك تمون عليهم

ظافر : أقول خلنا ندخل

عبيد : بيضحكون عليك عدل الجلابية

ظافر فصخها وعدلها بسرعة ودخلنا وبعد السلام

عبيد : يا جماعة ترانا قومنا الاخ من نومه يقول إذا ما بتفلونها بيرد يرقد

مبارك : مرررررررره ما طلبت

سعود : قومو نطلع نتحوط ونشوح بالسيارة

عبيد : هب متفيج الصراحة

سالم : عندي فكرة

عبيد : إلي هي

سالم : نلعب سوني

فلعته بالمخدة : يايب شي يديد يعني

سالم : بنلعب فريقين 3 ضد 3

سعود : أنا أبي ألعب كورة صدق مو سوني

ظافر : حتى أنا

عبيد : إنت نام نام

مبارك : آخر الليل الله يهديكم

عبيد : والله مغامرة قومو نسويها

سالم : بشو بتلعبون بوزرانكم ترى محد لابس

ظافر قام : أنا بروح بيب لي ثياب من البيت

عبيد : خلاص ظافر ييب لي وياك

حميد : أنا لبسي في السيارة

عبيد : ههههههههه مرتب إمورك

حميد : أعجبك

سعود : أنا أوردي لابس بنطلون وقميص

مبارك : عيل أنا بييب حق سلوم لبس

بعد ربع ساعة كلنا جهزنا ولبسنا وركبنا سيايرنا ورحنا الملعب إلي ورى الفريج وبما إنه فليل والساعة يمكن وحدة
وشي وما شي إضاءة خلينا سيايرن صف وشغلنا الليتات

وتمينا نلعب أنا وظافر وسعود

وسالم ومبارك وحميد


بوقلكم الموقف العجيب إلي إستوى لهم هناك

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
14-04-2011, 05:16 PM
البارت الحادي عشر

بعنوان

(( العوده إلى المنزل 2 ))

وتمينا نلعب أنا وظافر وسعود

وسالم ومبارك وحميد

وبروك حارس بس في نفس الوقت معلق والأخ يصارخ

مبارك : وها هو سالم يتقدم يعدي ظافر الله علييك يا بو غنييييييييم لعييييييييب وربي لعيب اللعب يشتد الكابتن رابح
في مواجهة الكابتن ماجد (( شو يخصه ))

سعود : ياخي إسكت صدعت بنا

حميد : ما عليك منه بو حمد كمل كمل

مبارك : ما عليك زود يا حميد .. ها هو بو غنيم أمام القول ويسدد و
قووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووول

ياااااااااااااااااااربــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــاه يا بو غنيم يا رباااااااااااااه لا تكلمني شو هذا إلي سويته


ظافر : الإخ يتحرى نفسه فارس عوض

عبيد : خله في جوه

مبارك : شباب ما تسمعون شي

عبيد : ما نسمع إلا صوتك

مبارك : بلا أحس في حد بعد غييرنا

عبيد : إبوي الساعة 2 الفير منو الموجود

سعود : كملو كملو اللعب

كملنا اللعب

وكمل مبارك تعليق

فجأة جييييييييه

سيارة مبارك تحركت كلنا صدينا ع الصوت وإلي خذا السيارة شوح وطار بها

مبارك ردة فعله كانت غير : يا جماعه كيف برد البيت سيارتي إنسرقت

طالعنه وأنا وظافر ربعنا للسيارته وركبنا بنلحق الحرامي

ولحقونا الشباب

خوش حرامي الصراحة سرق السيارة بدون لا نحس به

رمنا نلحقه لإن إلي سرق السيارة كان هندي وميت من الزياغ بعد

الأخ خاف جان يوقف بالسيارة نزلنا بندافن وياه

الهندي : بابا آخر مرة بابا حرام بابا

ظافر مسكه من ياقه ثوبه ودزه ع السيارة : آخر مرة ها

الهندي : بابا أنا مسكين ...

قاطعته : إنته مسكين وأبوك ما يشتغل وأمك مريضه ومتزوج وعندك عيال في الهند صح ..... هالإسطوانه حفظناها

الهندي : بابا أنا شو يسوي عشان سماح


حميد وهو يطلع مبايله : اللحين بتصل بالشرطة

الهندي : بابا شرطه لا مشكل أنا ما في كفيل أرباب مال أنا قول روح بلاد بس أنا ما في فلوس

سالم : هب مشكلتنا هاي

الهندي : سماح بابا

مبارك : زووووووووووول بس

الهندي ما صدق ربع

ركب بروك سيارته

سالم : يا شباب تصبحون ع خير خلاص ما عاد فيني حيل

سعود : خذني بطريقك بيتنا

حميد : حتى أنا بروح البيت

ظافر : عبود أوصلك

عبيد : توصلني وين الله يخليك بعد الساعة 12 بيبان بيتنا تتقفل

ظافر : وين بترقد عيل

عبيد : عند بروك

ركبت سيارته

ظافر : يالله عيل تصبحون ع خير

عبيد :وإنت من أهله

رحت بيت مبارك وبروك ياب الفراشات واللحفات

عبيد : بترقد هني

مبارك : يا خي إشتقت لك

طالعته بنص عين : أونك


مبارك : ههههههههههههههههههه

عبيد : شو عندك هالضحكة وراها شي ...... شو فيك يا أخوك

مبارك ابتسم بألم : تعبت من التعب شفني

تعبت من التعب شفني


تعبت أقول واحشني

تعبت أمثل الضحكة

وفي لحظات تكشفني

عبيد : شو فيك


مبارك تنهد : احس بقهر وضيج في صدري

عبيد : شو فيك

مبارك : تحيد حمد الـــ

عبيد : هيه بلاه

مبارك : تسلفت منه 40 ألف ع عرس إختي

عبيد : إنزين

مبارك : الله قدرني وجمعت المبلغ وعطيته وبحكم إنه ربيعي عطيته بدون ما أفكر ولا أوقع ع ورقة ولا حتى عطيته
وسط شهود

عقدت حياتي : شو صار

مبارك : رفع علي قضية إنه يبي الفلوس

فتحت عيوني ع أوسعهن : مو هو أخذ

لو كل احد راضي وقنوع

لو ما في شي اسمه طمع

ما كان في هالدنيا جوع

ما كان مركبنا طبع

بس منه يسمع او يجيب

غريب يابن ادم غريب

مبارك : أنكر

عبيد : ورحت الجلسة

مبارك : هيه وحكم القاضي لصالحه وعطيته مرة ثاني

عبيد : ليش ما ستئنفت الحكم

مبارك : إستئنفت وماشي فايده

حطيت إيدي ع جتفه : إحتسب أجرك عند ربك وإعرف إن المال إلي تهنى به مال حرام

مبارك : أنا مو زعلان على الفلوس إلي خذهن زعلان إني ما اتوقعت إن إنسان وثقت فيه وعديته شرات إخويه
وأكثر تحيده حمد رابي وياي ومن نحن صغار مع بعض ما توقعت إن المال والمحاكم تفرق إمبينا
ابتسمت له أهون عليه وأنا نفسي مصدوم معقولة في ناس بهالدناءة


اش فيك تركض وش بلاك

ويش اللي تتزاحم عليه

ليش اللي بيدك ما كفاك

ليش إلي مو بيدك تبيه

ناسي ان هالدنيا نصيب

غريب يابن ادم غريب

قلت بغير جوه : أنا يوعان

مبارك : شو أسوي لك يعني أطبخ لك مثلاً المطاعم مسكرة اللحين

قلت بحماس : تعال نهبب بالمطبخ

مبارك : هههههههه صدقك وإلا تسولف

عبيد : حان الوقت لنظهر إبداعتنا

مبارك : ههههه وشو تبي تطبخ

عبيد : ما أعرف بشوف شو بالمطبخ

مبارك : عيل قوم

مشينا أنا ومبارك

عبيد : أخخخخخخخ بس هالحدث العالمي لازم له توثيق

مبارك : صدقك والله بسير أييب كيمرا إختي وبيي

عبيد : بسرعة أنا بطلع المكونات

طلع مبارك ووصلني مسج ويوم فتحته كان من ظافر (( خس الله إبليسك أنا يووووووووعاااااااان ماشي عشى
بالبيت والمطاعم مسكرة ))

ضحكت سبحان الله القلوب عند بعضها (( ما يخصه ))

طرشت له إني في مطبخ قوم مبارك وبطبخ أنا وهو

رد علي يوم بتخلصون طرشوا لي صحن البيت

دخل مبارك بالكاميرا وكانت بروفيشنال حطيناها بزاوية وثبتناها بالستاند وشغلنا الفيديو وبدينا عبط

بالنهاية طلعت أكله عجيبة مكرونه طعمها عجيييب

عبيد : الحمدالله إنها طلعت حلوة

مبارك : كنت شاك في قدراتك صراحة زين طلع منك شي مفيد

طالعته بنص عين : إحمد ربك إنك بتاكل من طباخي

مبارك : عدال يالشيف أسامة لا ينط لك عرج

عبيد : أقول إكل وإنت صاخ

مبارك : أقولك بغرف حق إختي تبي تطعم

غرفتلها وغرفت شوي حق ظافر إلي كان واقف عند الباب بياخذ عشاه أونه

عقب رديت وكليت مع مبارك وبعد أن إنترست المعدة صلينا الفجر غطينا في النوم العميييييييق

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
14-04-2011, 05:19 PM
الساعة 12 نشيت ع إزعاج تليفوني رديت بصوت كله رقاد : ألوووووه

سمعت صوت أعرفه بس ما ميزته : مرحبا

يلست أفرك بعيوني وأنا أيلس : مرحبتين منو

مها بصوت خجل : أنا مها

قلت بدون تركيز : منو مها

ما سمعت رد

تذكرت

ابتسمت أويييييه نسيت إني مالج هع هع (( شكلك بتتصفع اليوم ))

عبيد : إسمحيلي توني ناش من الرقاد مسطل

مها : شكلي قطعت عليك نومتك

عبيد : بالعكس زين إتصلتي عسب أصلي الظهر

وقفت ورفست بروك : قووووووووووم

مها : تكلم منو

ما رديت عليها هب شرط تعرف : ... أقولج أنا بسير الحمام نداء الطبيعة خلاف بتصل عليج

مها : أوك

بندت عنها وسرت الحمام ويلست أفكر أسميني ثور حتى ما قلت لها شحالج شخبارج

زين أنا شعرفني بهالسوالف (( جنا طلبنا رومانسيتك طلبنا تكون ذوق مع المدام وتسألها عن أحوالها تبي شي
محتاية شي خلك جنتل يا أخي ))

طلعت من الحمام وكلام فويو يدور في راسي أكون جنتل (( طوفوها ))


لقيت الثور بروك بعده راقد ابتسمت بخبث وأنا أشوف كوب الماي ع الطاولة

رشيت عليه والاخ فز مفزوع وتم يسب ويلعن وأننا ناقع عليه من الضحك ما وعيت إلا وهو وراي

ربعت برع الميلس ويلست أربع بالحوي وورى السياير وهو يصارخ علي

وأنا أركض وأضحك لين مسكني وتفاهم معاي

--\\--

ظهرت من عند مبارك ورحت بيتنا لقيت إمي مزهبة محاضرة شطولها

وعمور وعبور النذالة يضحكون عليه

دخلت حجرتي شليت لي ثياب ورحت أسبح

بعدها رحت المسيد أصلي الظهر

ع الغدى كانت أغلب السوالف عن أمس والخطبة

بعد الغدى سرت حجرتي شغلت المكيف بكمل نوم بس تذكرت مها

دورت ع تليفوني وإتصلت عليها

عبيد : مرحبا


مها : هلا

عبيد : شحالج

مها : الحمدالله من صوبك

عبيد : طيب طاب حالج شو الكلية وياج

مها : ممشية فيها

عبيد : زين زين

مها : إنت أمس وين بت

استغر بت السؤال : نعم

مها علت صوتها ع بالها ما سمعت : أمس بالليل وين بت

عبيد : ليش تسألين

مها : أبي أعرف

استنكرت لهجتها : شي ما يعنيج

مها : بلا مو أنا حرمتك

عبيد : وإذا حرمتي

مها : من حقي أعرف وين كنت

عبيد : وإن قلت ما بقول شو بتسوين مثلاً

مها : أفففف

عبيد : انا بنام تبين شي

مها : لا

عبيد : أقولج وعيني قبل صلاة العصر

مها : ما أبا

عبيد : مو ع كيفج وعيني

مها : ما أبي ياخي غصب

عبيد : لو ما نشيت ع الصلاة يا ويلج

بندت في ويهها

يلست ألوم نفسي شوي لإن موووووووووول ما عندي إسلوب في التعامل مع الجنس الناعم أنا هالكلام أقوله للشباب
ويضحكون والدنيا بخير

بس البنات إن كلمتهم بهاللهجة فتحو حنفيات عيونهم ومدو هالبراطم أونهم زعلانين

نمت وأنا بعدني ألوم نفسي كنت تعبان صدق وأبي أرقد



ما وعيت إلا عالدق العنيف ع الباب فزيت من الفراش أبطل الباب شفت يدامي عمور

عمر : حشى خست من كثر الرقاد

عبيد : شو تبي شو عندك

عمر : ظافر في الميلس يستناك

عبيد : كم الساعة

عمر : شوي ويأذن المغرب

فجيت عيني رحت عند تليفوني ما لقيت ولا مس كول إنقهرت من الخاطر رحت توضيت بسرعة وصليت العصر
لبست جلابيتي وطلعت الميلس

ظافر : إحلف إنت بس ... تراك نقعتني

عبيد : توني ناش من الرقاد صليت العصر وييت

ظافر : وليش ما تلبست قوم تلبس بنظهر

عبيد : وين بها

ظافر : دار الحي

عبيد : شعندك هناك

ظافر : نقز

عبيد : إحلف إنت بس

ظافر : ياخي بنروح نرفه عن نفسنا

عبيد : مالي بارض

ظافر : شو مالك بارض باجر العصر لازم نكون في المعسكر

عبيد : عندي شوي أشغال

ظافر قام : أوكيه برايه

عبيد : ويا ويهك ليش تعبت نفسك وييت جان سويت تليفون

ظافر : قلت يمكن ألاقي كيكة وآكل

عبيد : ههههههههههـ خلاص يوم تشتهيا إتصل وأنا أخبر الأهل يسونها لك

ظافر : يصير خير يالله فمان الله

عبيد : حافظك الرب

طلع ودعته وسمعت صوت المؤذن ينادي ع صلاة المغرب

رحت المسيد ورديت البيت لبست كندورة وتعصمت عدل رشيت عطر وطلعت شفت عبور بويهي وهي حاطة ماسك
أخصر بويهها أما هالبنت كل يوم تطلع لنا بسالفة

عبيد : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم


عبير : ليش شايف يني

عبيد : لا حرمته

عبير : حرمت عليك عيشتك

عبيد : لا حوووووووول ....... شعندج إنتي متى بيخلص فلم الرعب إلي أنا عايشنه

عبير : وين بتروح

عبيد: شيخصج إنتي

عبير : عبود أبيك توصلني بيت علي

عبيد : شعندكم هناك

عبير : مريوم حرمته مسوية عزيمة حقنا البنات

عبيد : أنا بزي اللحين

عبير وهي تطالعني : كاشخ ... وين بتروح ( غمزة لي ) عند مها ها

عبيد : افففففف شعندج إنتي

عبير : ترى حتى مها بتروح هناك هذا إذا هي مو هناك يعني لا تعب نفسك يا قيس بن الملوح

ضربتها ع راسها : لا تتفلسفين وايد

مشيت وحسيت بها تربع وراي بتضربني جان أربع وأطلع من باب الصالة والأخت بعدها وراي جنها االمرأة
الخضراء وهي لإنها مو متفيجة تربع (( بطيئة بمعنى آخر )) شلت النعلة إلي عند باب الصالة وبدت القصف
في هذه الأثناء دخل ظافر ويته إصابه بالغلط وهالهبلا بعدها تفلع والأخ يتمقل بخوف حليله ما ينلام شكلها يخرع

وقفت يدامه وصرخت بويهها : دشي دااخل

يوم صرخت إنتبهت لوجود ظافر

ودخلت داخل تربع

والأخ يفتح عين ويغمضها مرة ثانية بخوف

عبيد : نتأسف على الإصابة المفروض تيي فيني

ظافر : هاه لا عادي .... عبود نسيت تليفوني في ميلسكم

عبيد : صدق

ظافر : هيه

دخلت الميلس ودورت عليه ويوم لقيته عطيته

ظافر : السموحة جيه دخلت ما دقيت الباب ولا شي بس لإنه كان مفتوح

عبيد : لا ما عليك حصل خير


طلع من البيت وأنا رديت داخل لقيت عبير ترتجف من الخوف

عبير : عبود والله ما كنت أقصد إني أفلعه

عطيتها نظرة وسكتت

عبير : والله ما كنت أقصد

عبيد : حصل خير

عبير نزلت دمعتها

عبيد : ليش تصيحين اللحين ........ يالله ما تبين أوديج إلبسي وخللصي

عبير مشت دموعها : بسبح وبلبس

عبيد : أنا بروح شوي يوم بتخلصين عطيني رنة

عبير هزت راسها بأوكيه

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
14-04-2011, 05:21 PM
طلعت من الصالة وطلعت تليفوني وإتصلت بمها

عبيد : الو

مها : هلا

عبيد : ليش ما وعيتيني

مها : انشغلت ونسيت

رفعت حياتي : وبشو إنشغلتي

مها : بعزيمة مريوم كنت أسوي حلو

عبيد : أها وينج

مها : بالبيت

عبيد : بتروحين العزيمة

مها : شو رايك إنت

عبيد : بس انا باجر برد المعسكر وأبي أيلس وياج

مها : بس أنا أبي أيلس مع البنات

عبيد : اللحين شو ..

مها : إنت حتى أمس ما ييت رحت عند ربعك تسولف وتطبخ خل ربعك ينفعونك

عبيد : لحظة لحظة ... شعرفج إني كنت أطبخ

مها توترت عقب قالت بتردد : هاه .... ربيعتي تراكم منششينها من عز رقادها عسب الكام

رفعت وحدة من حياتي وقلت ببرود : برايج عيل خل البنات ينفعونج

بندت معصب من سخافتها

لو رحت مع ظافر أحسن لي إتصلت عليه يمكن ما راح بعيد

ظافر : هلا والله

عبيد : كنسلت كل خططي بيي وياك إنت وين

ظافر : حالياً في البيت الوالدة بغت شي ورديت لها

عبيد : خلاص تم أنا بوصل الاهل مكان وبمرك أوك

ظافر : اوكي

بندت وركبت سيارتي أتريا البرنسيسة عبير

وبعد فترة يت عقيتها ببيت علي ورديت مريت ع ظافر ويوم اتصلت به قالي أدخل البيت

دخلت لقيته يالس ع حصير مع يده وأبوه وأمه

أستحيت في البداية بس هم تمو يقولون : إقرب إقرب

يلست بعد ما سلمت ع الشيبة وأبو ظافر

بو راشد :شحالك يا ولدي

عبيد : طيب طاب حالك

صبت لي أم ظافر عصير وقربت صحن المعجنات صوبي

أم ظافر ( ريم ) : تفضل

ابتسمت : زاد فضلج

بو ظافر ( راشد ) : ولد منو إنته

عبيد : ولد محمد الــ

بو ظافر : هيه مب نسيب سعيد ال

عبيد : هيه هذا خالي

أبو راشد : منو سعيد الـ يا راشد

بو ظافر : ربيعي

ظافر : يالله أنا وعبيد بنروح

بو ظافر : وين بها توكم

ظافر : إبويه بنطلع نوتنس شوي باجر رادين المعسكر

أم ظافر : يلسو بعد شو قوم عمك سهيل بيوون

ظافر : إميه بنروح

بو ظافر : وين بتروحون

ظافر : بنسير دبي

بو ظافر : غايته ... بروح وياكم

طالعت ظافر مستغرب

ظافر : إبويه إنتهـ بتيلس تطالع البنات الرايحين والرادين ونحن نبي ...( حسيت إنه ما يعرف شو يقول بس قال
هالمقدمه عسب إمه تقاطعه )

ام ظافر : هيه معروفة حركات إبوك ...


بو راشد : إستح ولدك صار طولك ويستحي من تصرفاتك

بو ظافر : إبويه أنا خلاص ريال كبير ودرت هالحركات من زمان بعدين وين ألقى وحدة شرات الريم

أم ظافر : هيه قص عليه بكلمتين ما أدري منو خذ علي 2

بو ظافر : ونحن ما بنخلص من هالسالفة

ظافر : نحن بنروح

بو ظافر : إصبرو بروح وياكم

أم ظافر : راااااااااااااشد

بو ظافر : تبين تروحين ويانا

أم ظافر : برايك روح روح ولا تنسى تييب الحرمة الثالثة وإنت رااد

بو ظافر أشر ع خشمه : على هالخشم ما طلبتي

تجدمنا أنا وظافر

ظافر : إمسحها بويهي

عبيد : لا عادي بس شكلك ما بتاخذ راحتك اليوم

ظافر طالعني بنظرات وقال : بعدك ما عرفت أبوي

بو ظافر قرب لنا : ها شباب بإي سيارة بنروح البنتلي وإلا البي أم

ظافر : هاه عبيد بأي سيارة

عبيد : أي شي عادي

ظافر : بما إنا رايحين دبي خلنا نكشخ بالبنتلي

بو ظافر : خلاص عيل بالبنتلي ... ترى أنا العشا ع حسابي

كنت متحمس الصراحة لأبو ظافر أحس به غير يا حظ ظافر فيه

سرنا دبي ورحنا دبي مول

دخلنا السينما شفنا لنا فلم هندي حلو وأبو ظافر كان يعلق طول الفلم وبعد الفلم تم يعلق ع الناس وع الفلم وع كل
شي

مرينا صوب المحلات

بو ظافر : هاه ما تبون تتشرون شي

ظافر : إذا ع حسابك بنشتري

بو ظافر : ع هالخشم دشو وتنقو

ظافر : يالله عبيد

عبيد : برايك أنا ما أريد شي

ظافر : تراه هب دوم كريم

بو ظافر وهو صوب النظارات الشمسية يقايس : شو رايكم بهالنظارة حلوة

ظافر : طرر

بو ظافر : خلاص بشلها إنتو ما تبون تاخذون لكم نظارات خذو شوفو شو استوى لكم من هالشموس إلي تمشون
تحتها

للحظات تمنيت إن أبويه يكون شراته يهتم بسوالف الشباب يعرف إحتياجتنا مو يجابل هالبوش

الله وكيلكم يحب بوشه أكثر عنا نحن عياله دوم يقول هالبوش ينفعوني وإنتو ما تنفعون

بعد ما خلصنا تشري

بو ظافر : وين تبون تتعشون

ظافر : أي مكان

عبيد : هني بالمطاعم

بو ظافر : شو رايكم نتعشى ببرج العرب

ظافر : درب لين الجميرا

عبيد : صدقه درب

بو ظافر : شو ورانا نحن خلنا نروح خلاف نتمشى ع الجميرا

ظافر : ومتى بنرد البيت إن شاء الله

بو ظافر : وإنت منو يترياك في البيت حرمتك وإلا عيالك السبعة

ظافر : أبويه نبي نرقد من وقت باجر ورانا نشة وعباله

عبيد : صدقه ظافر خلنا نتعشى هني ونروح

بو ظافر : خلاص يوم بتنزلون المرة الياية بنسير الجميرا

ظافر : إن شاء الله

تعشينا وطلعنا رادين عيمان

رن تليفوني بالدرب

وقطع السكون

وكانت الكونتيسة عبور

عبيد : نعم

عبير : وينك تأخرت علي

عبيد : تأخرت على شنو

عبير : شفيك أستناك تردني إنا قلت لك مرني

عبيد : متى قلتي

عبير : أوهو انت وين

عبيد : بدبي

عبير : شو مودنك لا تكون تغازل

حسيت إن مها حذالها وحبيت أقهرها : عندج مانع


عبير : أنا لا بس ناس ثانية يمكن

عبيد : اللحين شو المطلوب

عبير : ردني البيت

عبيد : خلي علي يردج مو إنتي ببيته

عبير : علي تعبان ونام ما يروم

عبيد : باتي هناك بيت إخوج عادي

عبير صرخت وأنا بعدت التليفون لإنها طرت إذنج : ماااااااااااااااااااا أريييييييييييييييييييد

عبيد : يصير خير لما أوصل

بندت أنا أفرك إذني

حشى يا صوتها طر إذني طر



إنتهى البارت الحادي عشر

[ آتريـآ الردود ع لششان آكمــل !ٍ]

راعيـة الشـوزن
14-04-2011, 07:12 PM
آتـآبعج بآستمرآآآر

آلبآآآآرت ولآ آحلى
وشخصية ظآآفر وآيد حلوه
آبي آعرف عن مهآ .. لو آني حآسهـ آنهآ ترمس مبآرك ولا كيف بتعرف

فـ فآلآنتظآآر

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
15-04-2011, 03:46 PM
البارت الثاني عشر

بعنوان

(( عودة إلى المعسكر ..))

وصلنا البيت وخذيت سيارتي ومريت ع بيت علي بشل عبور العلة

أتصل عليها ما ترد

مرة مرتين ثلاث

أفففففففففففف وين عقت تليفونها هاي

نزلت وركبت الأصنصير ودقيت ع رقم الطابق الساعة 11و55 قريب الساعة 12

مشيت بإتجاه شقة إخوي ودقيت الجرس وتبطل الباب رفعت راسي إلا بمها بويهي يوم شافتني تغيرت ملامحها

تذكرت إسلوبها لما كانت تكلمني طالعتها من فوق لين تحت جني أسوي لها سكااااان

مها : شو تشوف

قلت أقهرها : مرتي وحلالي

مها صدت بويهها

عبيد : أقولج نادي إختي بروح

صدت علي وطالعتني بصدمة

عبيد : يالله لا تأخريني نادي إختي أبي أروح البيت

سكرت الباب بويهي بقوة

بعد شوي ظهرت عبير

عبيد : طوفي يدامي

مشيت عنها

عبير : تريا اللحين مها بتلبس عباتها وبتي ويانا

ما رديت عليه وتميت ساكت

وبعد شوي طلعت الشيخة مها يوم دخلنا الأصنصير صديت عليهم : تغشن

عبير : عبود آخر الليل منو بيشوفنا

رفعت وحدة من حياتي ورديت كلامي بس بلهجه أقوى : تغشن قلت لكن ..

تغشت عبير وهي تتحرطم بس مها ما تغشت

عبيد : هب عايبتنج الرمسة آنسة مها

مها : أنا ما أشوف ومو لابسة نظارتي ولا عدساتي بتخرطف

عبيد : تغشي أقولج

مها : مب متغشية

قلت وأنا معصب : مهــــــــــــــا

صدت بويهها بتكبر

إنقهرت منها

عبيد : جيه عيل .......... أوكي برايه لا تتغشي

عبير عقت غشوتها : حتى أنا

عبيد : بقصابج يالسبالة

ردت حطت الشيلة ع ويها

وقف الأصنصير وقبل لا أطلع : جانج ما بتتغشين أنا موب مركبنج سيارتيه

مها وقفت وطالعتني بصدمة : بتخليني هني

عبيد : إلي ما يحشمني ما أحشمه

عبير : عبيد بلاك ما ترزى السالفة

عبيد : إنتي ما يخصج إمشي يدامي

مشيت أنا وعبير صوب السيارة ومها عاندتني ومشت وراي وهي مو متغشية

بطلت السيارة ويلست عبير ورى كالعادة وأنا ركبت وشغلت السيارة

شوي إلا باب السيارة ورى يتبطل وتركب مها

عبيد : منو سمح لج تركبين سيارتيه

مها صخت ولا ردت عليه

صرخت بعصبيه : مهــــــــــــــــــا

مها : لا تصارخ حشرتنا

لفيت أتطالعها : حلفي

حسيت بها خافت وعبير إلي حذاها تامه صاخة ما حبيت إن عبير تاخذ فكرة غلط عنا (( توك )) وإلا تفكر فيه
بطريقة ثانية روحه راسه متروس أفكار سودة

تنهدت أخفي غضبي لفيت ودقيت ع الريس ومشيت بالسيارة إلا طرت بها

والكل صاخ بالسيارة

قطع السكون رنة تليفوني وكان بروك

مبارك : ألو مرحبا

عبيد : هلا بك بو حمد

مبارك : علومك

عبيد : طيب طاب حالك

مبارك : وينك

عبيد : إلا هني صوب الفريج

مبارك : بتسهر ويانا اليوم

عبيد : بتفتح لي ميلسك

مبارك : مفتوح أفا عليك

عبيد : هههههه مرة ثانية أنا أبي أرقد من وقت عسب باجر برد المعسكر

مبارك : متى بنشوفك

عبيد : ربك يعلم

مبارك : هيه هاا ياخي من زمان ما رحت القنص وياك

عبيد : يمدحونه القنص هالفترة خصوصاً إن الشتاء ع الأبواب

مبارك : ع طاري الشتاء يا إخي خذ لك بطانيات إحتياط معروف المعسكر بهالوقت معاناه

عبيد : هيه صدقك زين ذكرتني

مبارك : تعال شخبار ظافر


عبيد : ههههههه اليوم رحت معاه دبي تعرف منو راح ويانا

مبارك : منو

عبيد : إبوه

مبارك : يالله عاد اللحين ما لقيتو حد تروحون معاه إلا إبوه

عبيد : يا إخي إبوه فنان

مبارك : يمثل

حسيت بسخافته : لا يغني

مبارك : هههههههههههه ويا ويهك

تذكرت وجود البنات وياي : أقولك عقب برمسك

مبارك : هيه منو حذاك إعترف بخبر الرضيعة تخبر المدام

عبيد : خيفان منك انا

مبارك : شكل الحكومة حذالك .... بلغ تحياتي وسلامي للست الوالدة

ضحكت عليه لإنه فاهم الموضوع غلط

مبارك : يالله برايك

ما قلت باي سيدة بندت بويهه (( شباب ماشي إسلوب ))

وصلنا البيت بندت الباب إلي صوب مها ولما نزلت عبير وسكرت الباب مشيت بالسيارة عسب ما تروم تبطله

مها : حوووووو وين بتوديني

صخيت ما رديت عليها ومشيت بالسيارة شوي بعيد عن البيت

مها : أرمسك أنا ....... ردني البيت

عبيد : وإن ما رديتج

مها وهي تمسك تليفونها : بتصل بإخواني

عبيد : برايج إتصلي تراني ريلج لو أعقجج بالبحر محد بيقولي شي

مها : غلطان إنت لو تاخذ مني شعرة إخواني يقومون الدنيا ولا يقعدونها

عبيد : إنتي وايد ماخذة بنفسج مقلب

مها عقدت حياتها

تنهدت أهدي من أعصابي كنت بخوره وأقول كلام يمكن يدمر إلي بعده ما انبنى

لفيت بالسيارة ووصلتها جدام بيتهم وقبل لا تنزل قلت : فداعة الله

طالعتني مستغربة ابتسمت وأنا داخلي مقهور واااااااايد منها

مقهور من برودها من حركاتها من عنادها من تفكيرها فيني

بركنت السيارة ودخلت حجرتي ورقدت



باجر



الساعة 1 ونص كنت مزهب سماني وخليتهم بالشنطة اللحين بيمروني سيف وظافر وبنروح العين

سلمت ع إمي وبست راسها

وعقب ع إبوي

كانت عبور يالسة عدال إبوي ونزلت راسها عسب أبوس راسها حكيت إيدي بالإيد الثانية وظربتها ع راسها

عبير : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي

أبو علي : يالهرم ليش تضرب إختك

عبير وعيونها إنترست دموع : ما أحبك

هني نقعت من الضحك عليها قربت صوبي بتضربني جان أربع وأطلع من الميلس وأنا أستبهل : يمه يمه عبير
بتضربني

عبير دموعها تمت تسيل



يوم حسيت إنها ما تلحقني لفيت وراي لقيتها يالسه بنص الحوي تصيح

إستغربت قربت صوبها لقيتها حاطة إيديها ع ويهها وتصيح وتشهق بلاها هاي تصيح لا يكون عورتها

عبيد : عبور أنا آسف مو قصدي إني أعورج

حطيت إيدي ع شعرها وأنا أخربه

وهي دزت إيدي بقوة : وخر عني

قامت وأونها تربع جان تدعم عمور

وعمور ما شاف إنها تصيح جان يدزها بدفاشه

وهي زادت صياح وطلعت شهقة نبهت عمور إنها تصيح وهو فتح عينه ع أوسعهن لما شاف دموعها

مشى صوبي : إن تشو مسوي بها

عبيد : ضربتها

طالعني بنظرات

عبيد : لا تتفلسف إنت بروحك تلعب معاها كراتيه

مشيت عنه صوب عبير ما لقيتها بحجرتها دورت البيت كله وما لقيتها لفيت ورا الفيلا لقيتها تصيح تحت البلكونة

مسكت إيديها وسحبتها من تحت

عبيد : عبير أنا أساف

كانت تلف بويهها وتبي تروح بعيد بس أن ماسكها عدل

عبيد : عبور شفيج هالصياح كله عشان ضربتج ....

عبير : أنا أدري كلكم ما تحبوني لا إنت ولا عمور ولا حتى عيسى أو علي

عبيد : ومنو قالج هالكلام

عبير : إنت وعمور كله تضربوني وتنازعوني ..... وعلي أمس أنا ببيته يوم سرت أسلم عليه بالحجرة قالي إطلعي
وسكري الباب بنام ....... عيسى 4 سنوات من سافر ولا مرة يوم إتصل طلبني أو حتى نشد عن أخباري كلكم ما تحبوني ( عيونها إنترست دموع وصوتها بدى يختفي ) بس أنا أحبكم والله

ابتسمت بداخلي لبراءة إختي ومشاعرها الجياشة لإول مرة من حوالي 10 سنين أو أكثر ألمها

حضنتها بقوة أبي أحسسها إني إحبها

قلت بهدوء : عيسى كل ما يكلمني يطريج ويقول لي شخبار عبور بس أنا ماا أقولج لإني أنسى وساعات تصدف إنج مش موجودة لما يتصل .... أما عمور فتوه ياي بيتضارب وياي ع باله إني مزعلج (( إحلف إنت بس يعني منو مزعلها )) علي ما أعرف كيف ابرر لج موقفه لإني أساساُ ملاحظ إنه ما يحب حد اما أنا منايا إني أشوفج أحسن
وحدة بالعالم

عبير : إنت ما تعاملني شرات ما تعامل شواخ وإلا شموه كله تسفه فيني وتسويلي طاف


عبيد : بنات عمتج مالهم إخو غيري إنتي وراج 4 إخوان هم ما عندهم واحد أبي أحسسهم إني إخوهم عونهم
وسندهم ........... أبي إذا وحدة تضاربت مع ريلها وإلا زعلت منه ما تسكت وترد له وهي مقهورة إن ما عندها ريال يوقفه عند حده أبيهم أييون عندي ويلجئون لي

عبير : يعني إنت تحبني

عبيد : عبور موب شرط إني أصرخ أحبج وأنا داخل وطالع مو شرط إني أحضنج كل ما شفتج أو حتى إني أدلعج
وأناديج بأحلى الألقاب عشان أبين لج إني أحبج

عبير : بس البنات كلهم يوم يسولفون يقولون إخوي وإخوي

عبيد : إخوج بنفعج في وقت ضيقج في وقت إنتي تحتايني فيه .. الإخوه مش كلام ينقال أو قصص تنسرد

عبير ردت حظنتني : أنا والله أحبكم كلكم

بست راسها وأنا أسمع صوت الهرن : هذا ربيعي وصل : خلي بالج من نفسج ولا تشوفين وايد أفلام هندية وتيين
تتطبقين عندنا

ضحكت وأنا مشيت صوب االباب وركبت السيارة سلمت وتحركت بنا السيارة


--\\--



وصلنا المعسكر


وها هي عودة إلا الكراف وإلى المشقة والتعب

ظافر : يا أخي طفرت

عبيد : يعني يبت شي يديد


ظافر : عبود صدق أرمس

عبيد : لا حول يا أخي أنا حتى طفرت ولاعت جبدي بس شو بسوي

ظافر : أبي أسوي أكشن

واحد من الشباب سمع ظافر : شكلك تبي تباب بالنظارة

عبيد : ما جرب تراه

ظافر : عيل أنا بسوي شي وبتشوفون

عبيد : شو بتسوي

ظافر : ما أعرف شو بسوي بس أكيد إني بسوي شي

عبيد : محسسني إنك ياهل على فكرة

ظافر : عبيد أنا أبيك لي عون مو فرعون

عبيد : لا إسمح لي أنا فرعون مالي خص عقب أبات بالنظارة ع البلاط البارد جانك تبي تجرب برايك بس أنا ما أريد
أجرب

ظافر مسوي طاف لكلامي وتام سرحان يفكر

عبيد : هيه ... شو ناوي تسوي

ظافر : باجر بتشوف

عبيد : الله يستر

ظافر : ما عليك خويك سبع

عبيد : أخاف إلا ضبع

ظافر : أفا تشكك فيهـ

عبيد : نصبر لين باجر ونشوف

ظافر بتشوف

كل واحد طب فراشه ونام

فجأة في عز النوم نسمع تفجيرات قمت مفزوع أشوف ظافر فوق شبريته يصارخ : إيران قصفتنا قومو قومو

كنت مفزووووووووع من خاطري والشباب بعد قامو ما معرفو اشو يسون إلي يربع ومن الخوف والنوم يطيح

وإلي قام يركض برع الحجرة وإلي تخبى تحت الشبريته وإلي واقف يلف ع نفسه شوي ويتخبل

ثواني إلا وسمعنا صوت ضحك ظافر عرفنا إنه جذاااااااااب كل الشباب قامو فوقه وهو بعده يضحك

تمو ساعتين يتحرطمون عليه عقب ناموا

إلي سواه الأخ إنه حط الكيس إلي تحكونه ويطلع صوت بووووووووووووووووووم حك كم واحدوفرهم تحت الشباري



مر الإسبوع وبعده إسبوعين



ع خير الحمدالله



وخلصت الدورة وبنبتدى الشغل الرسمي بيوم الأحد بعد أسبوعين

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
15-04-2011, 05:01 PM
البارت الثالث عشر

بعنوان (( .....))

دخلت البيت وأنا ضحكتي شاقة حلجي مستانس بالإجازة شفت عبير وحوستها بالصالة مع كتبها تلعب مصارعة ما تذاكر

يوم رفعت راسها وشافتني سلمت علي حسيت بتوترها

لمت كتبها وراحت حجرتها إستغربت حسيت فيه شي مخبينه علي

دورت ع إمي لقيتها في الليوان فارشة حصيرها وتشرب قهوة بست راسها وسلمت عليه ويلست عدالها

لاحظت شحوب إمي من يلست عدالها

عبيد : إميه شو فيج

أم علي : هاه لا ما فيني شي يا ولدي

عقدت حياتي وأنا مستنكر ردها

دخلت داخل بعد ما شربت فنيان قهوة لقيت عمور توه طالع من حجرته سلمت عليه

عبيد : عمور وين رايح

عمر : بعزي عرب

عبيد : منوه العرب

عمر : جانك تبي تعرف خاويني

عبيد : ناس وايد نعرفهم........... يعني لازم اروح

عمر : لازم تروح

إستغربت لهجته وبروده وأستغربت أكثر من شحوبه

دخلت سبحت ولبست كندورتي وتعصمت وطلعت معاه كان هو إلي يسوق وانا يالس عداله من مستغرب

حسيت الدرب معروف وحافظه

شفت سيارات جدام بيت بروك فتحت عيني ع أوسعهن ولفيت ع عمر

عمر : شد حيلك

ضاع الكلام مني

هالمرة جد مو حلم

هالمرة جد


ربيعي راح لربهـ

تنهدت بهم وغم فضيعين استحلو قلبي

عمر : ترى مو بس هو إلي توفى

صديت له بقوة : دخيلك لا تقول سالم وإلا سعود

عمر : سالم عطاك عمره وسعود بالعناية

دمعت عيوني : شو صار لهم كيف ماتو

عمر : حادث.... سرعه زايدة ع شارع الإمارات تجلبت السياره أكثر عن مرة ولإن سالم وبروك كانو يدام هم أكثر
ناس تعورو

خنقتني العبرة وصلنا البيت ونزلت وأنا أطالع البيت والهم كاسيني نزلت دمعة ما حسيت بها

الله يالأيام

الله يالأيام ،، مافيها يعني كلام
ختامها دمعه

هذا اخر الاحلام ،، حسافه والله حرام



لمتنا والجمعه

البيت ذاك البيت ،، وسكته سهله

أموت لامريت ،، من شوقي لأهله ،، الله يالايام

هالبيت وش زينه ،، وش زينها سنينه

كنا تحت سقفه ،، نسهر ولانغفى

وجونا صافي ،، وقلوبنا اصفى

دخلت ووقفت بعزى إخوي الناس كانت تعزي ريل إخو بروك وعقب تدورني وتعزيني لإن أنا وبروك ما كنا نفترق
مووووووووول من ونحن يهال واللحين فرقنا الموت

كل ركن بالميلس كان يذكرني بسوالفنا وأشكالنا ونحن نسولف أسمع أصواتهم حشرة سالم وبروك وضحكة سعود

سمعت صوت بروك ينادني وقلت بلا حاسية وأنا متجاهل الناس حولي : لبيه

الكل صد صوبي وأنا تميت أتلفت أدور ع مبارك عقب استوعبت ونزلت راسي

الله يالأيام

على الوفا ببقى ،، لوطالت الفرقا

أذكر سوالفهم ،، وأحلى وصايفهم

وأحسهم حولي ،، سامع وشايفهم

طلعت من عزى مبارك ورحت عزى سالم كان آخر يوم بالعزى يعني اليوم الثالث من توفوا ويوم شافني ابو سالم
نزلت دمعته مسكت طرف غترتي ومسحت دمعته عقب سلمت عليه وعزيته وهو قالي إني أوقف حذاه بالعزى لإن الناس لازم يعزوني أنا بعد وقالي إن وايد ناس سألو عني

بعد ما خلص العزى رحت المستشفى وصلني عمور صوب سعود ما كنت مستحمل الفكرة إن سعود بعد بيموت قبل
لا أوصل القسم إنهرت ع الأرض ريلي مو شايلتني ودموعي تنزل

عمر : عبيد شفيك خلك ريال

عبيد : يلعنها الرجولة إلي كاتمة كل شي فيني



عمر : عبيد الناس تشوفك

عبيد : خلها تشوف ..... عمر ثلاثة من إخواني ماتوا

عمر : مو ثلاثة إثنين بس.......... سعود حي حي شفيك

طالعته برجى وقلت له : سعود ما بيموت ..؟؟

أسأله جني ياهل يبي

عمر وهو يمد إيده لي: كلنا بنموت

قلت وأنا مطنش مدة يده : ليش أنا ما مت وياهم .... لو ما كنت بالدورة كنت أكيد بكون مكان واحد فيهم يمكن
بالقبر إلي عدال بروك وسلوم أو يمكن ميلس عدال سعود

عمر : لا تفاول ع عمرك كلن له يومه


عبيد : كان المفروض إني أموت معاهم

عمر : عبيد إنت وراك عرس وراك مستقبل لا تفاول ع عمرك

عبيد : وسالم كان وراه إمه وأبوه هو وحيدهم ..... مبارك وراه إخته مالها غيره سعود الولد الوحيد بن 5 بنات
خواته وإمه يبونه بعد يبونه عون وسند

عمر : نحن بعد نبيك تعوذ من الشيطان

رد مد يده لي بيقومني هالمرة مسكت إيده وقمت معاه مشيت دموعي بالغترة
ومشيت

عمر : شد حيلك

قلت بألم : كم بشد وإلا كم

وصلنا العناية وكانو أهل سعود وخواته وإمه موجودين

عبيد : السلام عليكم

أم سعود : وعليكم السلام هلا يا ولدي

عبيد : شحالج يا إم سعود

أم سعود بصوتها اللي خانقته العبرة : حالي يا ولدي ما يسر لا عدو ولا صديق

قلت كلمة عمور لي : شدي حيلج

إستئذنت منها ودخلت العناية ع سعود الوايرات بكل صوب وملامحه متغيرة من جهة اليمين

قربت له وأنا أدعي إنه يعيش ولا أفقده

يلست عداله وأنا اقرى عليه الايات إلي حافظنها وأدعي له بالرحمة

شفت إن إيده تتحرك بين إيديه إبتسمت وقلت له

عبيد : سعود قوم وأنا بقولك شو صار لي بالمعسكر ... مو أنا الاهبل تفلسفت مرة ثانية على الضابط ناصر
وخلاني أخم المعسكر بكبره تخيل أنا ومخمتي نناطح من مكان لآخر
صخيت فجأة لإن ما عندي شي أقوله

تميت شوي وطلعت

رديت البيت كئيب ومختلف 180 درجة عن آخر مرة دخلت فيها البيت

شفت إمي وأبوي بالصالة معاهم عبير كل واحد نزل عينه بالأرض موب قادر يشوفني وعبير قامت بتروح حجرتها
مسكتها من إيدها : وين سايرة أنا أعرف كل شي خلاص
عبير ودموعها تنزل : ما اتحمل أشوفك ضعيف يا إخوي

هديتها ولفيت بويهي عنها ومشيت حجرتي


مرن شهرين من توفوا مبارك وسالم

سعود حالته في تحسن الحمدالله

وأزوره من فترة لفترة

ما أقول إني نسيت ربعي ولا أقول إن ما نسيتهم

أنا بس في مرحلة تقبل الأمر الواقع

خلال الشهرين إلي مرو كان دوامي في بوظبي وخذت لي شقة أنا وظافر نسكن فيها لإنه درب نرد لين عيمان كل
يوم

فكنت أنزل كل خميس وأرد السبت فليل


كنت أروح بيت مبارك كل ما نزلت لإن إخته بروحها هناك وكنت أسألها عن حالها وإن كانها تبي شي وإلا شيات
لإنها ما راحت تسكن عند إختها وساكنه في البيت بروحها

أذكر آخر مرة رحت لها وكنت أكلمها كالعادة من ورا الباب

عبيد : السلام عليكم

رويه : وعليكم السلام

عبيد : شحالج إختيه

رويه : طيبه طاب حالك من صوبك

عبيد : ما أشكي باس طال عمرج

رويه : دوم يا رب

عبيد : إختي ناقصنج شي محتاية شي ...لا تســ...

رويه صخت عقب ردت : إخوي أنا تعبتك وياي وايد وما .....

قاطعتها : إنتي غلاتج من غلاة إخوج الله يرحمه وإعتبريني إخوج ولا تستحين

رويه : يزاك الله خير ... الخير وايد


مديت ظرف من الباب : تفضلي

رويه : شو هذا

حسيت إنها ما بتقبله فجذبت عليها : أنا كنت مديون لمبارك وهذا مبلغ بسيط من الدين

رويه خذت الظرف : يزاك الله خير

عبيد : بعد شوي بييج راعي الدكان بأغراض البيت خذيهم

رويه : وايد يا إخوي

عبيد : مبارك لو كان مكاني جان سوى إلي سويته وأكثر

رويه : يزاك الله خير

ركبت سيارتي وخطفت عنها





انا اللحين بسيارتي راد البيت بعد إسبوع شااااااااق من العمل

ما أعرف ليش مريت بيت مبارك أول ما نزلت تميت بالسيارة واقف شوي عقب خطفت البيت

وتفاجئت لما شفت عيسى سلمت عليه ويلست آخذ وأعطي وياه

وبعد شوي فاجئني إلا عق علي قنبلة



عيسى : عرسي وعرسك بعد أسبوع

فجيت عيني ع أوسعهن : شووووووووو متى وكيف

عيسى : شوف أنا أتفقت مع إمي إنها تحدد العرس في الفترة إلي أنا بكون فيها بالبلاد وانا اللحين متواجد لشهر
بس إسبوعين بتزهب حق العرس ونشل ونحط وإسبوعين نخليهم شهر عسل

عبيد : يا سلام وليش أنا آخر من يعلم موب أنا معرس بعد


عيسى شافني وأبتسم : إميه قامت تشتكي تقول ولدي موب هو الأولي موب عبيد إلي أعرفه إلي كله يتحرطم و
ابتسامته ع ويه مو عبيد إلي يسولف وما يخلي بني آدم إلا وطراه وحط عليه تقول صرت أشتاق إني أشوفه وهو يدامي أنزل راسي وافكر وأسرح ببسمته أرفع راسي متأملة إني أشوفها بس للأسف ما ألاقيها

عبيد : إميه جيه قالت

عيسى : مو بس إلا إمك ........ أمك وأبوك عمور وعبور كلهم جيه قالو

عبيد : الشغل ما خذ كل وقتي

طالعني مستنكر إجاباتي



ابتسمت له وقلت : إن شاء الله برد شرات ما كنت

عيسى : أتمنى

طلعت ورحت أسبح وأبدل ثيابي وبعدها سرت الصالة شفت عبير بحوسة من مجلة لمجلة

ابتسمت خاطري مرة اشوف هالبنت راكده

عبيد : عبووووور شو تسوين

عبير خافت : ويه بسم الله من متى إنته هني

عبيد : ههههههه من زمان (يلست عدالها )شو تسوين

عبير : أدور فستان حق عرسك إنت وعيسى

عبيد : إنتي بعد توهم يقولون لج

عبير وهي مبوزة : اففففف هيه ما يمديني أتجهز والله

عبيد : بعدج ما شريتي الفستان صح

عبير : شو أقول من الصبح ثرني

عبيد : ههههـ زين خلاص قومي تلبسي بوديج دبي وتنقي الفستان إلي يعيبج

عبير وهي تتطالعني : إحلفـــــــــــــــــــــــــ

عبيد : والله وعلى حسابي بعد

إستانست حليلها وربعت تلبس عباتها ضحكت ع خبالها ورحت أخبر إمي إني بشل عبور وبوديها دبي

ركبت سيارتي وتريت عبور عقب يت وركبت يدام

طالعتها : وين غشوتج

عبير عقدت حياتها : عاد هب لازم موب حاطة شي بويهي أنا

عبيد : تبين تركبين وياي نزلي ويبي غشوتج

عبير نزلت وهي تتحرطم ويت بلثمتها والغشوة فوقها

عبيد : هيه جيه أباج

تمت صاخة وما سوت شي

وصلنا دبي و نزلنا بمركز البستان ودرناه كم من مرة والإخت ما عايبنها شي رحنا مول ثاني وطاحت عينها ع

فستان ما أعرف شو لونه وردي وإلا بنفسجي (( عاد أونه ولد ما يعرف الفوشي ))

الحمدالله إنها رضت فيه اشترته بس القياس ما كان مضبوط يعني يبيله تضيق وتقصير شوي لإن الفستان طويل وإختي قصيرة حبتين

ع أذان العشا خلصنا

رن تليفوني وكان ظافر

عبيد : نعم نعم توني مفارقك شو عندك أخ ظافر

ظافر : حشى شو هالإسلوب خلك جنتل وو

عبيد : لا تتفلسف شو تبى

ظافر : تذكر عزيمة برج العرب

عبيد : أي عزيمة ..؟؟

ظافر : عزيمة أبوي

عبيد : هييييييه بلاها

ظافر : أبوي عازمنا اليوم عليها إنت وين

عبيد : أنا حالياً مع الأهل بدبي

ظافر : أونه

عبيد : هيه

ظافر : زين نحن اللحين داخلين دبي وأبوي هب كل يوم كريم

عبيد : مرة ثانية لإن الرضيعة لازم أوصلها البيت

ظافر : أها

عبيد : يالله برايك

ظافر : أوك يالله

بند وبعد دقايق رد إتصل

عبيد : شو فيك

ظافر : إبوي يقول إنت والرضيعة معزومين

ابتسمت : بــــس

ظافر :لا بس ولا شي ترى نحن بعد يايبين إمي وإختي بس بنفرهم بمكان وبنيلس بمكان ثاني

عبيد : ما أبي أكلف عليكم و..

ظافر : لاكلافة ولا شي تعال بس

سمعت صوت بو ظافر : لو ما ييت يا عبيد ترى بعشيهم شوارما وفلافل

ظافر : جان ما تباني أغتالك في الليل تعال

عبيد : عيل خلاص مسافة الطريج

ظافر : أوك يالله سي يو

عبيد : يالله

بندت ولفيت بالطريج

عبير : شو السالفة عبود هذا مو الدرب

عبيد : عازمج ع العشا

عبير مستانسة : صدق ..!!

عبيد : إنتي ما عرفتي وين وتخبلتي عيل لو أقولج إنه في برج العرب

عبير : أوووووووووووووووووونه

عبيد : هيه

عبير : ونااااااااااااسه

عبيد : ترى ربيعي وابوه عزموني وهم يايبن أهلهم يعني إنتي بتيلسين وياهم لا تستوين حشرة خلج رزييييييينه
وعاقل لا تستوين مخفة

عبير : لالا بصير عاقل

عبيد : هيه جيه أباج

إنتهى البارت الثالث عشر

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
15-04-2011, 05:10 PM
البارت الرابع عشر

بعنوان (( العرس ))

وصلنا برج العرب نزلت مع المحروسة عبير والهبلة من خبالها تمشي وتتطالع جنها مو شايفة خير
وأول ما دخلنا وما وعيت إلا وهي طايحة ع الأرض

كتمت ضحكتي وهي مو راضية تنش عن الأرض قربت صوبها : شو إختي عايبنج البلاط هالكثر

عبير رفعت راسها وقالت : بعدني في مرحلة الصدمة

وطيت وانا اطاعها: ومتى بتتخطين هالمرحلة ان شاء الله

قامت : تعديتها خلاص

عبيد : طوفي بس فضحتينا

دخلنا المطعم واتصلت بظافر وياني سلموعق خطف يدامي ووصلنا عبور عند اخته وامه



يلست مع ظافر وأبوه وسيف أخوه وكنا سوالف

وبعد العشى ردينا البيت

في الدرب

عبيد : إستانستي

عبير ويهها شوي وينطر من الوناسة : واااااااااااااااااااايد تعرفت ع إخت ربيعك وأمها وااااااااايد فنانه ومثقفه

عبيد : زين أهم شي استانستي

عبير : هيه و عزمتهم بعد ع عرسك

عبيد : زين سويتي أنا عزمت الريايل

عبير : ياخي بتخبل لين ما اقول السالفة لمنول بتموت من الحرة

عبيد : ههههههه مشكلة المغايض

عبير : خلها تستاهل كله تغايض بي بإخوها محمد يوديهم ويردهم ويعشيهم ويطلعهم كل اسبوع عندهم شي

عبيد : أونه محمد يعشي خواته

عبير : الله والعشى ترى يعزمهم ع مطعم هنود ياخذون تك أويي وياكلونه في البر

هلكت من الضحك أسميه محمد

وصلنا البيت وأمي كانت تتريانا بالصالة وعمور يالس يشوف فلم مصري

أم علي : كل هذا بالسوق

عبور : لا إميه رحنا نتعشى ...... قولي وين تعشينا

ام علي : يا حافظ عليكم ...... وين تعشيتو

عبير تعلي صوتها عسب عمور يسمعها : برج العرب


عمور صد وهو يطبخ في عمره : جــــــــــــــــــــــــــــــذابه


عبيد : حشى عليها ما جذبت

عمور : جيه يالخايس يا عبود تعزمها ع برج العرب وأنا ع سندويش فلافل ما عزمتني

عبور : الناس مقامات

عمور : ما عليه يا عبيد يا ولد سلامه عقب بتحتايني

عبود : طالع هذا ......... ترى مو أنا إلي دفعت الحساب

عمور يطالعني بإستهزاء : عيل منو دفع المحروس قوز المحروسه عبور

عبير ويهها غدى أحمر

عبيد : لا بو ظافر عزمني ع العشى بس أنا قلت لا لإن عبور وياي بس هو أصر لإنه هو بعد يايب أهله

عمور : امفففففف عليك تودي إختك عند عرب ما تعرفهم

عبيد : أونك إنت روحك مقهور

عبور : إلا يطبخ بعمره من القهر لإني رحت وهو لا

عبيد : ليتني ما وديتج فضحتينا

أم علي : اشهــــــــــــد شو سوت بنتي

عمور : هههههه معلوم بتفضحك هب شايفة خير

عبيد : اقولك أول ما دخلنا البرج إلا وهي طايحة ع ويهها ويا ليتها قامت بسرعة إلا يلست فترة منسدحة ع الأرض
والناس تتطالعها

عبور تم ويهها أحمر : عبوووووووووووووووووود لا تقول

عمور وهو هالك عليها من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههه عقب شو إستوى

كملت لهم السالفة وتم عمور يحط ع عبور وعبور تتحرطم علي


--\\--


أسبوعين من التجهيزات للعرس

هنود داخلين يعدولون حجرتي وهنود طالعين يعدلون حجرة عيسى

وأنا وعيسى إحتلينا حجرة عمور يلسنا فيها لين ما يخلصون الحجر

أنا خذيت حجرة علي وعيسى خذى حجرتي

اليوم العرس وتوني راد من الحلاق بعد ما سوى لي صيانه تامه ولأول مرة أحس نفسي وسيم

رحت البيت ولقيت عبير محتشرة تبي حد يوديها الصالون

وطبعاً محد يدبس فيها إلا انا



مع ربشة العرس روح تعال شيل وحط ودي وييب



وأخيراً خلصنا كل الأشغال ورحنا القاعة وبدينا بإستقبال المعازيم

ع الساعة 11 دخل عيسى

ع الساعة 11و45 دخلت أنا القاعة ودخل معاي محمد ومنصور

شفتها واقفه بققمة أناقتها بقمة عذوبتها ورقتها رف قلبي لها

كانت دانه قمه في الجمال

قربت منها وبست راسها إحترام لها

يلسنا عقب ما خذينا كم من صورة مع اخوانها



يا دانة بعين بحارك ترى الأحساس ربانك

وانا ربان هالمركب وأفني رحلتي عندك

وحطيت الأمل عندك

بس الموج ما يساعد ولا الأقدار بتساعد

ولا الخطوة قربت مني ولا هدت

احس انها قريبة ويمك تباعد

يا بنت النور يا عقد من الوله منثور

عقب ما راحو إخوانها نطو عبير و شما

شما : مبروووووووووك يا عريس



عبير : أنا باركت لك اليوم المغرب

عبيد : فضحتيني الله يفضحج

عبير : أفا شو سويت حليلي

شما : حليلها ما سوت شي لا تخرط


عبيد : ما سوت شي فضحتني بين الريايل الله يخص إبليسها

عبير : ويدي شو سويت

عبيد : ما تعرفين أونج

شما : صدق صدق شو سوت

عبيد : سلمت علي هي وروجها الأحمر وطبع ع الغترة وأنا ما شفته ولا إنتبهت عليه لين قالي ظافر : شو ها
الروج إلي ع الغترة

ويهه عبير صار أحمر وشما نقعت من الضحك

عبير : حليلي فرحانه فيك

شما : إخوي إخوي

عبيد : نعم نعم إختي

شما : شو رايك ترقص معاي

مها : لالا لاتفضحونا ربعي هني ما يكفي شكلك لازم ترقص يعني


طالعتها منصدم شو أفضحها وشو فيه شكلي

قلت مطنشها : يدامي يا شما

شما تمت تتطالع مها : ما عليه عبيد آخر العرس أحسن

يلست مقهور عقب هديت نفسي لإني ما أبي أهدم الليله وهي بعدها ما بدت

يتني شمسة وشيخة إلي كرشتها يدامها

وقفت وسلمت عليهم عقب خذنا كم من صورة ويت إمي وخالتي

عبير : إميه إرقصي ويايه

ام علي وهي تمسك شيلتها وترقص مع عبور ويت خالتي ومسكتني عسب أرقص معاها طالعت مها ورفعت وحدة
من حياتي ورقصت مع خالتي ماهزيت بس حركت جسمي مع خالتي

عقب رحنا الحجرة وكملنا تصوير وبعد ما خلص التصوير راحت الهانم تعق فستانها عسب يكون أخف عليها يوم تمشي

عقب ما خلصت مشينا صوب السيارة وقبل لا نركب كان عيسى مع مهرى يسلمون ع قوم إبوي وعمي لإنهم
بيسافرون الصبح

لاحظت عيون مها معلقه ع عيسى

إنقهرت أنا موت تارس عينج

مسكت إيديها الباردة وضغطت عليها

صدت وطالعتني بنظرات

عبيد : يالله نروح

ركبت السيارة وركبت ورحنا الفندق

طلعنا الجناح

عبيد : وأخيراُ بروحنا

مها طالعتني بنظرات ما لقيت لها تفسير

ابتسمت وأنا أخفي إلي بداخلي : مبروك يا حرم عبيد

مها : الله يبارك فيك

عبيد : هاه شو تبين تاكلين ترى أنا حدي يوعان

مها : مالي نفس ..... أنا بروح أنام تعبانه

وقفت ودارت على عمرها : مافي إلا حجرة وحدة

عبيد : من كثرنا نحن عسب نطلب أكثر عن حجرة

مها طالعتني وقالت بصوت عالي : نعـــــــــــــــــــــم

عبيد : شو فيج تباغمين

مها :شوف أنا بصوب وإنت بصوب ترى لا أنا أحبك ولا إنت ميت فيني فلا نكبر الموضوع ونعطيه أكبر عن
حجمه

انصدمت الكلام ضاع من لساني

يلست ثواني أجمع الكلام في ثمي : ومنو تحبين يا آنسه عيسى صح

طالعتني بصدمه : هــــــــــــاه

عبيد : صدمتج صح بس انا أعرف إنج تحبين إخوي وخذتج

مها : ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــش ...

عبيد : بدون ليش

مها : لا أبي أعرف إنت ليش هدمت كل شي إنت هدمت حياتي أنا طمووووحي أكبر من إني آخذك أكبر بكثيــــــــــر
طالعتها بصدمه

عبيد : كان عندج إمكانيه إنج ترفضيني صح وإلا لا

مها طالعتني بنظرات وقالت : لا ما كان عندي أي إمكانية إني أرفض .... أنا إنغصبت عليك أكرهك ما أحبك إنزين
قلت ببرود وداخلي براكين : باجر بتحبيني

مها : يا برودك يا أخي إنت من شو مخلوووووووووق

عبيد : من نفس الشي إلي انخلق فيه قلبج

مها صدت عني وراحت الحجرة وسكرت الباب

يا قو قلبك على الصده و يا صبرك

و يا وسع صدري على صدك و يا صبري





و يا طول عمرك بذاكرتي و يا كبرك

و يا شيب عيني بشيب و عاد ذا كبري


و الله لو إن حمل صبري فوقك إن تبرك
و الله ولو تعتذر منت بعلى خبري


إن ماجبرك الغلا ما أقدر على جبرك
ياللي على أرض الوفا ما بشبرك بشبري

انسدحت ع الكنبة ويلست أفكر ندمت إني خذتها بس هاي بنت عمي وانا مستحيل أطلق بنت عمي

تنهدت وقلت بخاطري أسلي نفسي ما عليه مع الأيام بتحبني

باجر ع الظهر نشيت صليت وطلبت غدى لي وللآنسه القابعة في الداخل

دقيت عليها الباب وسمعت صوتها : شوووووووووووو

شو هالإسلوب الله يصبرني بس

عبيد : ما تبين الغدى

مها : لاااااااااااااااااااااااا

عبيد : عنج ما كلتي

يلست آكل وأنا أشوف التلفيزيون

بعد شوي طلعت ويت صوبي سحبت كرسي ويلست تبي تاكل

عبيد : توج ما تبين

مها ما ردت علي وتمت تاكل

تجاهلتها ويلست أكل وعيني ع التلفيزيون


مها : وين بنسافر

صديت عليها : نعم

مها : شو ما تسمع

قهرني إسلوبها وغرورها تجاهلتها وكملت أكلي

مها : أقولك وين بنسافر

عبيد : عدلي أسلوبج عقب رمسيني

مها : عاد أنا اسلوبي جيه من زمان قبل لا تاخذني ما بغيره اللحين عشانك

ما رديت عليها وكملت أكل

مها : أكلمك أنا

عبيد : قلت لج عشان أرد عليج عدلي إسلوبج

مها : اففففففففففففففففف ليش الله بلاني بهالمتخلف

عقيت المعلقة ع الصحن بقوة وهي خافت وشافتني

قمت بقوة لدرجة إن الكرسي طاح وهي غمضت عينها بخوف ع بالها بضربها

مشيت عنها ويلست ع الكنبة ورفعت صوت التلفيزيون

وهي كملت أكلها عقب يت ويلست يدامي

مها : عبيد

عبيد : نعم

مها : أنا آسفة تصرفي كان طفولي أدري بس اسمح لي ع اللي قلته امس


استغربت من اسلوبها صديت عليها ورفعت وحدة من حياتي بإستغراب

وهي كملت : انا امس ما قدرت أرقد تميت أفكر في إلي قلته وحسيت إني غلطانه لإنه المفروض ما نبدي حياتنا
بالطريقة هذي

ابتسمت بسخرية : زين وبعدين



طالعتني بحقد : أنا ما أستهبل

تنهدت وقلت : المطلوب اللحين شو

مها : شوف نحن بأول مرحلة وأكيد بنمر بصعوبة ونحن لازم نتحمل

عبيد : انا مش ملزوم أتحمل غلطاتج

مها : غلطاتي ...... ( تنهدت عقب قالت ) أوكي إنته مش ملزوم تتحملني بكبري شرايك كل واحد يعيش بصوب
وما يخصه في الثاني

عبيد : لين متى



مها : شو ... ما فهمت

عبيد : لين متى بنتم كل واحد يعيش بصوب وما يخصه في الثاني

مها : ما أدري على حسب

عبيد : مها ترى أنا ما تزوجت عسب أزيد همومي أنا تزوجت عسب استقر وإن ما لقيت الإستقرار عندج لا
تلوميني إذا خذت وحدة ثانية عقب

مها عقدت حياتها : شقصدك

عبيد : قصدي واضح جداً

مها : زين خلنا من هالسالفة ما قلت لي وين بنسافر

عبيد : ما بنسافر

مها : شووووووووووووووووو

طالعتها منصدم : بلاج بسم الله

مها : كيف ما بنسافر ....... أنا أبي حالي يكون من حال البنات كل البنات ريايليهم تسفرهم ويودونهم شهر عسل
ليش أنا لا

عبيد : أنا توني يديد في الشغل وما عطوني إجازة إلا إسبوعين الإسبوع الإي طاف قضى وباقي هالإسبوع وين
بنسافر يعني ..... غير عن جيه خردتي ما تكفي لمصاريف شهر العسل ...

مها : مو شغلي أنا أبي أسافر

عبيد : يصير خير عقب

مها : شو عقب ما أبي عقب ابي اللحين

طنشتها وهي انقهرت وسارت الحجرة

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
15-04-2011, 05:19 PM
لبارت الخامس عشر

(( معاناه ...))

عبيد: ألو

مها : وينك

عبيد : بالمستشفى عند سعود شو تبين

مها : أنا أبي أسير ملجة ربيعتي اليوم فليل

عبيد : زين وبعدين

مها : أبي فلوس بروح الصالون بتعدل

عبيد : أنا ما عندي فلوس إلي عندي يا دوب يكفيني حق البترول والمصرف هالإسبوع

مها : وأنا شوا سوي

عبيد : هب لازم تروحين

مها : ما يخصني دبر لي أنا أبي فلوس وغير عن جيه فضيحة أروح لها وإيدي فاضية لازم أشتري لها هديه

عبيد : يوم برد البيت بنتفاهم

مها : متى بترد أنت راح الوقت

عبيد : حشرتينا تراج قلت لج لما أرد البيت بنتفاهم

بندت بقوة وقهر ما تتصل إلا لما تبي فلوس أو تبي مني شي

شو هالعيشة التبن إلي أنا عايشها

دخلت عند سعود وأنا أرسم إبتسامتي ع ويهي أخفي همومي

سعود إبتسم وعدل بيلسته

عبيد : السلام عليكم

سعود : وعليكم السلام

عبيد : شخبارك اليوم

سعود وهو يأشر ع ريله اليمين مكان ما سوو له عملية في ريله : تعورني شوي بس الحمد الله ع كل حال

عبيد : أجر وعافيه يا خوك

سحبت كرسي ويلست

سعود : إنت شخبارك وشو العرس وياك

تغيرت ملامح ويههي 180 درجة عاد سعود يعرفني عدل يعرف متى أتضايج متى أتصنع الضحكة محد فاهمني
كثره

سعود : كل بيت له مشاكله يا خوك

عبيد : ندمت إني تزوجت طفرت لوعت بجبدي يا خوك

سعود : مصيرها تتعدل لا تنسى إنها بنت عمك قبل لا تكون حرمتك

عبيد : وشو مصبرني ع بلاها غير إنها بنت خالتي

سعود مد يده وخلاها ع جتفي : ما عليه إصبر عليه كم سنه .... ربك يمكن تدخل الجنه من ورى صبرك

ضحكني والله يلست أضحك من خاطري

سعود : هههههه دوم الضحكة يا رب

عبيد : ههههههههههههههه ضحكتني يا خوك

سعود : تعرف شو هذي خالتي دوم تقول لإمي إنتي بتدخلين الجنه بدون حساب

عبيد : ههههه ليش

سعود : عسب أونها صبرت على خواتي الشياطين

عبيد : هههههههههههههههههههههههههههههههه حليلها إمك


سعود : الله يحفظها

عبيد : آمين

سعود : سولف بعد شو علومك شو بوظبي وياك


عبيد : بو ظبي ملجاي من نكد البيت

سعود : هههههههههههههه هذا وإنت توك مكمل شهر ما ادري شهرين

عبيد : إنت لو تعرف هالشهرين كيف مرن علي جني عايش وياها عشرين سنه

سعود : زين خلنا عن هالسوالف ........ قولي شو سويت بالدوام

عبيد : ع طاري الدوام هااااااااك اليوم صار لي موقف الله لا يرويك

سعود : شو صار

عبيد : الله بلاني بواحد أهبل

سعود : خبل

عبيد : لا واحد من هالشباب الطايش

سعود : كمل

عبيد : يقولك مسكناه لإنه كان مسرع قلنا له يا فلان شسمك : قال خالد علي ال ــ


سعود : بعدين

عبيد : يقولك كنا ماسكين واحد بعد سكران

سعود : معاه

عبيد : لا السكران مسكوه بروحه وهذا بروحه ............... المهم يقولك هالسكران ريحته خااااااااايسه خبرك خمر
وأرف

سعود : ما شميت صراحه


عبيد : وإن شاء الله عمرك ما تشمه

سعود : ههههههههه كمل

عبيد : ويقولك نقول حق خالد طلع الليسن والملكية ويطلع لنا الليسن والملكية قلنا له : يا أخي إلي بالصورة ما
يشبهك

قام الأخ من ذكاءه الزايد يعترف : الصراحة هذا إخوي وأنا سحبو عني الليسن

جان أقوله : معلوم بيسحبون عنك الليسن من سواد ويهك..... رديت سألته شأسمك

رد علي : خليفة علي الـ ورواني الهويه ويلست أكمل الأوراق في يدي وإلا شوي أتروح ريحه خايسة وإلا أشوف
السكران يدامي وأنا مو طايق ريحته مرررررررررررره فقلت له خل يسير بزاويه هناك بعيده عني

ما يمداه يروح وأنزل راسي إلا وهالسكرران راد مرة ثانيه

أففففف بلاه هالثور أقوله زول تمر ثواني ويرد يمكن تكرر الموقف كذا مرة فقلت بخلي نفسي أكتب وبطالع شو
السالفة ليش إيي .... أثاري خليفة الأهبل يوطي عسب ما أشوفه ويأشر له يي وهذاك ما يصدق ايي يربع هو وريحته

سعود : ههههههههههههههههههههههههه زين وبعدين

عبيد : يلست أهازب خليفة وأقوله تراك لعوزت بنا فكنا الله يرحم والديك من ريحته الخايسة

سعود : ههههههه شو قال


عبيد : أونه قال : أسوي وياك سوالف

سعود : والله إنه متفيج ومن الخاطر بعد

عبيد : لعوز بنا من الخاطر

سعود : أحسه سوالف

عبيد : من ناحية سوالف فهو سوالف يا إخي والله إني إستانست به

قطع علي صوت تليفوني

تأفففت وما شفت منو إلي إتصل

سعود : ع الأقل شوف منو

شليت تليفوني ولقيته ظافر وقلت لسعود : الحمدالله إنه ظافر

سعود ضحك وأنا رديت على ظافر

عبيد : مرحبا ملاين ولا يسدن

ظافر : من وين طالعة الشمس عبود يهلي بي

عبيد : إحمد ربك ويا ويهك

ظافر : إسمح لنا الغالي بعدني مصدوم

عبيد :ههههههههههههههه شحالك

ظافر : بعد تسأل عن حالي صبر صبر


تم ثواني عقب رد علي : بلا هذا رقمك وهذا صوتك عيل منو أنا

أسميني ضحكت عليه : ههههههههههههههههههههههههههههههه الله يغربل إبليسك يا ظافر

ظافر : زين زين شككتني فيك وشككتني بنفسي

عبيد : شعندك متصل

ظافر : أيوا هذا عبيد إلي أعرفه

عبيد : شتبي

ظافر : سلامتك بس أبي منك خدمة بسيطه

عبيد : جان رمت أسويها مره فالك طيب

ظافر : فالك ما يخيب

عبيد : شو تبي

ظافر : تذكر هاذيك الكيكة إلي كانت بميلسكم يوم نزلنا من المعسكر

يلست ثواني لين ما استحضرني الموقف : هيـــــــــــــــــه هيه

ظافر : عاد أنا ناش من الرقاد ما أفكر إلا فيها ياخي مشتهيها

عبيد : مبروووووووووووووووووووووووووووووووك

ظافر مكمل وياي ع الخط : الله يبارك فيك ... بس على شو

عبيد : تتوحم

ظافر تم يسبني وأنا أضحك وسعود إلي سمع كل المكالمة لإني حطيت التليفون ع السبيكر

بعد ما هدى ظافر

ظافر : صدق صدق عبيد مشتهيها اليوم بيي بيتكم أبيكم تسون لي إياها

عبيد : بشوف بتصل ع الأهل أبلغهم

ظافر : أوكي يالله باي

عبيد : حفظ الله

وبندت عنه

سعود : حررام عليك لعوزته

عبيد : ههههه دواه الهرم

ظهرت من عند سعود واتصلت ع عبور



عبير : مرحبا

عبيد : مرحبتين

عبير : آمر طويل العمر شو بغيت

عبيد : بيت شعبي الله لا يهينج وياليت العزبة تكون حوله وقريبه

عبير : قدم طلبك عند سكرتيرتي وأنا براجعه بعد كم من سنه

عبيد : صدقج والله .... أقول عبور

عبير : هلا

عبيد : ربيعي بيي ويبي ياكل الكيكة هذيك إلي سويتها لما نزلت أول مرة من المعسكر

عبير : متى .................. هيه هيه تذكرت

عبيد : سويها زين

عبير :مره ما طلبت

عبيد : كفو

عبير : أعجبك

عبييد : أقول زولي المطبخ بسرعة ولا تنسين تسوين الفوالة

عبير : الكيكة قلنا أوكيه محد يضبطها غيري بس عاد فواله إسمح لي حرمتك موجودة

عبيد : أمحق حرمة

عبير بصوت استغربته : عايبتنك هالحاله يعني

عبيد : شوتبيني أسوي يعني تراها بنت عمي من لحمي ودمي

عبير : الله يهديها

عبيد : انا اللحين بيي البيت تبين شي

عبير : إذا ما عليك آماره أبي حبر من المكتبة حبر الطابعة مخلص وأبي أطبع تقاريري

عبيد : ما طلبتي شي ثاني بعد

عبير : لا تسلم

بندت ومريت المكتبة وعقب رديت البيت عطيت عبور الحبر عقب سرت حجرتي لقيت الآنسه يالسة ومشتطة
ومصدقة بعد لابسه عباتها

مها : توك .... جان ما ييت


عقيت الغترة ع الكرسي وفجيت أول أزرار الكندورة و إنسدحت ع الشبرية تعبان

مها : عبيد أكلمك أنا

عبيد : شو عندج

مها : قوم ودني الصالون

عبيد : تعبان ومب متفيج أسوق

مها : هيه موب متفيج لي بس متفيج حق إختك تمر لها المكتبة وتشتري لها حبر

عبيد : افففففففففففففف لا تصدعين بي

مها : عبيد قوم ودني الصالون

يلست ع الشبرية وقلت بحزم : وإلي يقولج إنج موب رايحة الملجة

مها صخت مصدومه عقب قالت : كل هاه عسب طلبت منك تودني الصالون

عبيد : إنتي ما تطلبين .... إنتي تأمرين ..... وأنا هالإسلوب ما حبه موووووووووووووووووول تبين ألبي لج
إختاري أسلوب أفضل عن جيه وروحة للملجة ماشي

مها : شو أقول للبنية



عبيد : قولي إللي تقوليه

مها انترست عيونها دموع وأنا عسب ما أضعف يدام دموعها طلعت من الحجرة وسرت الميلس وإنسدحت ع اليلسة
وشغلت التلفيزيون

بعد فترة إندق باب الميلس عدلت اليلسة وعيني تصوبت ع الباب أترياه يدخل بس إنصدمت لما شفت مها
عقدت حياتي

مها وبتردد واضح : عبيد

ما رديت عليها بس رفعت وحدة من حياتي

مها : أنا بكشخ هني بس إنت وديني الملجة دخيلك

عبيد : كلمتي ما بثنيها وأنا قلت ماشي روحة يعني ما شي روحه

عصبت ولفت وطلعت وبعد ثواني دخل ظافر

--\\--

محال محال محال

عمر المحال ما يصير

محال محال محال

أعيش أنا حب خالي من التقدير

فكرت أنا فكرت .. قررت أنا قررت

أنسى أنا حبك هذا بعد تفكير



بعد إسبوع تقرياً

وانا راد عيمان كنت ميييييييت من اليوع

فاتصلت ع مها

عبيد : ألو

مها : هلا

عبيد : أقولج أنا يووووووووعان ميت من اليوع زهبي الغدى لين أيي

مها : ميت من اليوع إشتر لك سندويشة أنا ببيتنا اللحين ومو متفيجة أرد البيت

أمحق زوجة

عبيد : حشى جني إلا أشحت منج

مها : تبي شي ببند

عبيد : برايج ما أبي شي

بندت وإتصلت ع عبور مالي غيرها الجوع كافر

عبيد : مرحبا بخيتي

عبير : هلا عبيد

عبيد : شو مشغولة


عبير : يعني أذاكر باجر عندي فيزيا

عبيد : بديتو إمتحانات

عبير : هيه من يومين تقريباُ ...

عبيد : شو سويتي

عبير : هه تقدر تقول زين

عبيد : لا إنتي قدها وقدود

عبير : إن شاء الله خير ... شو بغيت إنته

عبيد : يوعان

عبير : كيك مو مسويه

عبيد : ههههههههههههههه لا ما أبي كيك أبيج تزهبين لي لقمة آكلها لين ما أوصل

عبير : وين الآنسه مها

عبيد : عبير إذا ما بتسوين لي موب لازم

عبير : أفا عليك يا إخوي

عبيد : كفو


بندت عنها

[ اتريا الردو د ع لششان اكمــل ]

راعيـة الشـوزن
15-04-2011, 06:39 PM
حبوبهـ لو تزيدين من آجزآآء بعد يكون آحسن

آتريآج ،،

♫ Đяeάм ♫
15-04-2011, 11:54 PM
رووعه القصه ~

اناا اتااببع هع هع شدتني القصه واايد احسهاا قريبه من وااقعناا

بس قاهرتني هالمهاا حشاا ماادري كيف خخ

بس ياللله نترياا البارتات الياايه ^^

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
16-04-2011, 02:17 PM
ثــآآنكــسس ع الــردوود ^^ "




وصلت البيت سلمت ع إمي وابوي وعبور وعمور وإكلت عقب يلست أسولف مع إمي

ام علي : يا إمي إنته متزاعل مع حرمتك

طالعت إمي : لا مو متزاعل ... ليش تسألين

أم علي : أشوف حرمتك من رحت راحت بيت أهلها ولا يت حتى تسلم علينا لا انا ولا أبوك

حسيت بوقتها كل عرج في جسمي يضرب من العصبية : أنا برويها

أم علي : لا يا إمي لا موب جيه تتفاهمون

عبيد : وهي ما لقت وقت تروح بيت أهلها إلا اللحين يوم سوما خذت إجازة وراحت

أم علي : يمكن حامل وما بغت تتعب

عبيد : أي حامل واي خرابيط .... حتى لو كانت حامل بعشرة ما تخليكم بهالظروف إنتي حرمة كبيرة وين ترومين ع
شغل البيت

أم عبيد : عبير تعاوني

عبيد : عبير ثانوية عامة المفروض نهيء لها الجو المناسب مو نكرفها

أم عبيد : هدي يا ولدي وما صار شي

سكت وبداخلي مقهور كيف تترك أمي في الوقت إلي هي محتاجه لها

سرت حجرتي واتصلت عليها

ثواني وردت

مها : نعم

عبيد : تعالي البيت أبيج

مها : ما أبي أنا يالسة مع حريم إخواني وأمي اللحين

عبيد : قلت لج تعالي البيت اللحين

بندت الخط وترييت أكثر من نص ساعه ولا يت قهرت بي

اتصلت عليها مرة ثانية

عبيد : ما بتيين

مها : لا ما بيي

عبيد : عيل تمي هناك ولا تردين

سكرت وانا صدق مغيض من تصرفاااااتها

طلعت من الحجرة و سمعت صوت مكيف عمور

دخلت عنده لقيته راقد عايش حياته الأخ

رحت بندت المكيف عنه ويلست ألعوزه لين ما قام

عمور : حشرة تراك يا أخي

عبيد : قوم بسك رقاد خست من كثر الرقاد

عمور : شو يعورك إنته برايني برقد لين أعفن

عبيد : قووووم لا أنادي لك إمي اللحين تتفاهم معاك باجر عند إمتحان

عمور : أففففففففففففففففففففففففففف لا تذكرني بالإمتحانات روحي أحلم فيها

عبيد : ياخي إقرا لك كلمة تنفعك باجر في الإمتحان

عمور لا رد لإنه كمل رقاده طلعت من حجرته وأنا مار على حجرة عبير سمعت شهقاتها

دقيت الباب ودخلت

الحجرة حوووسة والأوراق بكل مكان والإخت تشوف الكتاب وتصيح

مشيت عندها ويلست يدامها

عبيد : عبور بلاج تصيحين

عبير عقت عمرها في حظني وتمت تصييييييح

خفت أكثر : عبير إنطقي شفيج

عبير : هئ هئ هئ هئ ( وقالت بصوت راجف ) خايفة

عبيد : خايفة من شو .... حد سوا بج شي

عبير هزت راسها بلا : هئ هئ خايفة من إمتحان باجر

عبيد : وليشه الخوف كله

عبير : ولا معلومه تدخل مخي أقرى وأحفظ وما شي فاييدة

طالعتها بعتب : نمتي

عبير هزت راسها بلا

عبيد : نامي عيل

عبير : والإمتحان

عبيد : نامي وأنا بوعيج عقب وبذاكر معاج

عبير هزت راسها بزين وحطت راسها ونامت غمضتني والله

وسبحان الله شتان بينها وبين الهرم عمور هذاك نايم ولا هامه وهذي موب قادرة تنام تفكر وتذاكر وتحاتي

طلعت وقلت حق أمي لا تسوي عشى أنا بييب من المطعم يوم برد البيت رحت مريت على القهوة عند الشباب
ويلست أسولف أرفه عن نفسي شوي

عقب مريت ع مطعم لبناني وطلبت مشاوي وورحت البيت

كانت الساعة 9 ونص حطيت العشا بالصالة ورحت أوعي عبير عسب تتعشى عقب أيلس أذاكر وياها

يلست حذاها ع الشبريه وهزيتها شوي شوي وأنا أقولها : عبير عبور نشي

نشت حليلها : كم السااعة

عبيد : 9 ونص

عبير : أويه ما ذاكرت

عبيد : ما عليه في وقت تعالي تعشي أول



عبير : لا لا بصلي عقب بذاكر

عبيد : لا روحي صلي عقب تعشي يايب لكم مشاوي

عبير : احلف

عبيد : استحي ع ويهج ريال شكبري تقولين لي أحلف

عبير نشت وراحت الحمام تتوضى وانا رحت اوعي البعير الثاني

وبعد معاناة نش وصلى

رحت أزقر إميه وأبويه ع العشى ويلسنا كلنا نتعشى ونسولف

عمر : زين والله عبود طلع منك شي ...فيك خير والله

عبيد : اقول إكل وإنت صاخ

عمر : ما قلت لنا عبود شو آخر أخبار الدوام وياك

عبيد : ما يخصك إكل بس

بو علي : عساك مرتاح بس في شغلك

عبيد : كرفونا كراف .... وفي واحد ملعوز بنا تلعويز كل إسبوع يشرف عندنا

عمر : هههه خليفة

عبيد : تعرفه

عمر : ههههه لا إنت قلت لنا المرة إلي طافت شو سوا بك

عبير : هيه شو فيك نسيت

عبيد : أها

عمر : شو سوى هالمرة

أم علي : شو سوى

عبيد : مطفر بسوداني


عمر : هههههههههههه شو مسوي به

عبيد : لاعب ع السوداني أونه بنيه ويكلمه ع التليفون ويتدلع عليه ويطرش له مسجات

عبير : السوداني صدق

عبيد : السوداني شكى عوقه لربيعه وربيعه خذ رقم خليفة بالدس ويوم اتصل جان يرد خليفة عادي بصوت ريال قام
الريال وخبر ربيعه وربيعه أشتط واحتشر و يانا أونه يبي يرفع عليه قضيه وخرابيط

ويوم يبناه طلع خليفه و الأخ دخل وهو واثق إنه مو مسوي شي ويوم شافني يى صوبي يبي يتخاشم وياي أونه :
هلا بو حمود شحالك الشيخ

الكل يطالعني وأنا روحي منصدم منه من متى المعرفة : طيب طاب حالك من صوبك

خليفة : تمام ربي يعافيك ...... زاقريني أشوفكم ... آمرو شو تبون ... أوقع ع معاملات أوراق إلي تبونه الشيوخ

مسكت ضحكتي هالريال تحفه : لا زاقرينك لإن في ريال مشتكي عليك

وتمينا نحن ع السوداني لين رضى يتنازل وخليفة ما خلاه فحاله تم يربع وراه أونه عطني راسك ببوسك

عمر : يا حيه

كملنا العشى وعقب عبور يابت قشها ومعداتها للمذاكره من قلامه ودفاتر وآله وإلخ ويلسنا في الصالة و عمور بعد

ياب كتابه بيذاكر بالصالة ويانا أونه

ويلست أشرح حق عبور صحيح إني موب شاطر وايد بس اغلب الدروس كنت دارسها في الكلية لإني هندسة
إلكترونيات

وأتذكر كم من كلمة

كنا نذاكر شويه ونسولف شويه

يت الساعة ع ال1 ونص ورن تليفوني

عمر : حشى منو بيتصل بك الساعة وحدة خفاش شو

عبيد :لا دراكولا

عمر : هاها ها سخيفة

عبيد : موب أسخف عنك

رديت وكان ظافر

عبيد : نعم إخوي

ظافر :ماشي طويل العمر بغيت أقولك تصبح ع خير

عبيد : إحلف إنت بس


ظافر : صدق والله

عبيد : تعرف لو كنت يدامي بس


ظافر : أدري كنت بتفلعني بأي شي يدامك

عبيد : ههههه وينك

ظافر : اللحين

عبيد : لا قبل ساعه ... احين عيل متى

ظافر : الله يسلمك أنا حالياً في بوظبي

عبيد : شعندك
ظافر : مسكت شفت الويك إند

عبيد : شو كاظنك تاخذ شفت ريح نفسك

ظافر : آخذ شفت يومين وأريح إسبوع

عبيد : براحتك

ظافر : تصبح ع خير

عبيد : وإنت من أهله

بندت عنه وكملنا مذاكره وسوالف

عمر : عبود أنا يعت

عبير : هيه حتى أنا

عبيد : بسم الله توكم ماكللين مشاوي

عبير : عاد يعنا شونسوي

عبيد : خلاص إنتو ذاكرو وأنا بييب لكم أكل

عمر : أنا أبي 2 شاورما واحد بيبسي

عبير : أنا يسدني زنجر عربي وكولا

عبيد : منو قالك لكم إني بطلب لكم

عمر : عيل من وين بتييب الأكل

عبيد : بطبخ لكم

يلسو ثواني يستوعبون عقب إنفجرو من الضحك

عبيد : غربل الله إبليسكم وطو حسكم إمي وأبوي نايمين

عمر : هههههههههههههههه شو بتبطخ لنا يا الشيف أسامه

عبير تنكت أونها : اسامه ولا رمزي هههههههههه

عمر معاها ع الخط : لا منال العالم

عبير : ههههههههههههههههههههههههههه حلوة منك

عمر : حلوة منك حلوة منك حلوة منك (( يغني ))

عبيد : كملو سخافتكم وأنا بروح المطبخ بطبخ وبيكم

رحت المطبخ وكانت الساعة 2 إلا ربع ويوم خلصت كانت الساعة تقريباً 2 وربع

دخلت الصالة لقيتهم يذاكرون

عبيد : تعالو إكلو

رفعو عيوونهم مصدومين من إلي أنا يايبة

عبير : أويه عمور تعرف تطبخ

عبيد : الله وكيلج ما أعرف إلا هالطبخة معكرونه ملوعة جبد ظافر فيها كل يوم أطبخ له هالطبخة

عمر وهو يطعم : يعني ينفع للإستخدام الآدمي

عبيد : على حسب خبراتي وتجاربي لهذه الطبخة ... أقدر أقولك نعم

عبير وهي تاكل : يا حافظ عليك والله لذيذة المكرونه

إكلو عقب راجعو شوي وراحو يرقدون وأنا رحت الحجرة برقد تعبان من الخاطر

لمحتها راقده ع الفراش إستغربت متى يت طنشت وحطيت راسي حذاها ونمت

--\\--

تـحـملـتك بمــا فـيــه الـكفـــايــه

ولاظــنــى أبتحـمــلك ثــانــــى

أنــا اتـعـبـنى تقـصيرك مـعـــأيـــا

حـســافـه ما توقـعـتـك أنـانـــى

انــا واضــح معــاك مـن البــدايــه

أحـسـب ان الـزمـن ع الكـيف جـانـى

--\\--

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
16-04-2011, 02:19 PM
البارت السادس عشر

(( ... ))

نشيت ع صوت تليفوني قمت ورديت بصوت كله رقاد

عبيد : ألو

عمر : وينك

عبيد : شتبي

عمور : مرني المدرسة ما عندي خردة حق التاكسي

عبيد : المدرسة مو بعيدة تعال مشي

عمور : أي مشي ع هالشمس أقولك تعال شلني

عبيد : أفففففففففففف مب متفيج لك لا

عمور : ياخي جاملني حليلي واقف في الحر واليوم آخر يوم لي في المدرسة

شفت الساعة 11إلا ربع وغمضني

عبيد : ياينك

بندت عنه وقمت صديت صوب مها ما لقيتها عقب تذكرت إن عندها كلية

رحت الحمام وتغسلت عقب

فجيت الكبت طلعت لي كندورة ولبست كاب

رحت مريت عمور عقب قلت بمر عبور بالمرة

في السيارة يلست أضارب مع عمور منو ينزل يزقرها

عمور : أنا ما عندي إثبات إنزل إنته ويا ليسنك

تنهدت ونزلت بإستسلام مو متفيج ع حشرة البنات خصوصاً الزحمة عند الباب

تجاوزت الزحمة ودخلت عند المشرفة وخليتها تزقر عبور بالمكريفون وتريتها برع

دقايق وإلا أشوف منول

يت صوبي

منال : مرحبا إبن عمي

عبيد : هلا بنت عمي

منال : شعندك

عبيد : ما شي بظهر عبور بما إنه آخر يوم .... هاه شو سويتي في الإمتحان

منال : نص نص

عبيد : بالتوفيج سيري إزقري عبور بنتأخر

منال : ليش مستعيل

عبيد : بنروح مشوار

منال: وين

عبيد: بنتمشى شوي

شوي وظهرت عبير هي وعباتها المفتوحة ولا سكرت ولا فصمة من يدام تمشي والعباة تطير وراها تقولون بات مان

عبيد : يالله طوفي

عبير طافت يدامي وركبت السيارة وركبت عقبها

عبيد : شو سويتي بالإمتحان

عمور : ما ينخاف عليها هالزلمة

عبيد : قول لا إله إلا الله

عبير : قل أعوذ برب الفلق

عبيد : شو كان الإمتحان

عبير : الحمدالله عرفت أحل نصه يعني ع الأقل بييب درجة النجاح

عبيد : خير إن شاء الله

عمور : ليش ما سئلتني أنا شو سويت في الإمتحان

عبيد : أعرف سواد ويهك شحقة أسئل

عبير : أنا بجاملك وبسألك بس لعلمك أنا مش مهتمه وايد في معرفة التفاصيل

عمور : أسميني بدعت في الإمتحان والمراقب خلانا نغش ع كيفنا

عبيد : ومستانس حضرتك

عمور : هيه .....لا غير جيه صلوح يابلي ورقة الإمتحان بكبرها قبل الإمتحان

عبيد : وفرحان ويا ويهك

عمور : عيل.... كيف ما أفرح والنجاح حاطنه بمخباي

عبيد : انت قلت نفس هالكلام العام و شفنا سواد ويهك ..... بعدين انت المفروض ما تعتمد ع الغش لإنك إعتمدت ع
شي حرام تخيل يوم تشتغل بهالشهاده يعني حتى رزقك بيكون حرام

عمور : عدااال يالسديس أونك ما غشيت

عبيد : لا ما غشيت بحياتي

عبير تغير الموضوع : وين بتودينا عبود هذا مو طريج البيت

عبيد : بما إنه آخر يوم لكم بعزمكم ع مطعم عقب بنتحوط ارفه عنكم شويه

عمور : يا أخي أنا وايد أحبك

عبور : ما تحبه كثري

عبيد : أونكم يالمصلحجين

عبير : هههههههههه شو نسوي بعد .. عبود لا يكون قلت حق منال

ما فهمت عليها : شو ما فهمت

عبير : قلت لها إنك بتمشينا

عبيد : هيه ليش

عبير : اففففففففف اللحين بتقول حق مها هالبنت مشخلة من أقولها شي سيدة قالت حق إختها

إستغربت : وإنتي شو تقولين لها

عبير : الله وكيلك أتفه الأشياء تقولها حق إختها عنبو ما أقول كلمة إلا سيدة قالتها حق إختها

عمور : عبور ما يخصج

عبير : شو ما يخصني تعرف أيام أول يوم كان علي ساكن ويانا من أقولها علي يابلي جيه وإلا شرالي جيه وعلي
شرى حق أمي جيه سيدة خبرت إختها

عمور : ليش وحرمته ما تدري يعني


عبير : ساعات تعرف وساعات لا وتيلس هاذيج تتفاتن مع علي إنت تشتري حق إمك وإختك وأنا مايبتلي وإنت تسوي حق إمك وإختك وما تسوي لي جيه لين كرهت علي فينا

عمور : هاي ليش جيه

عبيد : وإنتي متى اكتشفتي هالشي

عبير : كنت عند منال من فترة ورمستها إنك بتييب لي حبر وتبي أسوي لك كيك وإني بروح البيت أقولك نزلت
وعقب تذكرت إني نسيت كتابي يوم رديت جان أسمعها ترمس مها وتقولها عبيد سار يشتري حق عبير حبر

فجيت عيوني بصدمة : خيبة ما امداج تروحين


عبير : قهرت بي تفاتنت معاها هاك اليوم عقب ما رمستها وعرفت إنها هي السبب في إن علي يودرنا

عمر : عبور ترى حتى إنتي غلطانة للبيوت اسرار

عبير : ادري ..... المشكلة انها بنت عمي مستوعب هالشي

عبيد : خلاص انسو السالفة

عبير : لا لا ما بنسى .... أخافك يا عبيد تغدي شرات علي وتودرنا

عبيد : لا ما عاشت إلي تفرقني عنكم و

عمور قاطعني : مو بعيدة تستوي شرات إخوك

عبيد : افا جيه تفكرون فيه

عمور شاف الجامة وقال : ياخي ساعات يقولون إن الأخ العود عزوة وسند وأنا عمري ما حسيت هالشعور عند
إخوك ....... تخيل مرة يوم سقت بدون ليسن ومسكتني الدورية أول انسان فكرت اتصل به كان علي قلت اخوي عزوتي وسندي بيظهرني من هالمصيبة ومو لازم اتصل بابوي اتعبه تخيلو شو قالي

عبير : شو

عمر : قالي أنا مو متفيج لك كلم إبوك وإلا عبيد

وبند الخط في ويهي ما أمداني أقوله حتى شو المشكلة أو أشرح له الموضوع كل إلي قلت له انا في مركز الشرطة واباك تييني وجيه رد علي

عبيد : معقوووولة علي جيه قالك

عمور : كرهته هاك الوقت كرهه مو طبيعي

تذكرت : هيييييه هاك اليوم الي كفلتك

عمور : هيه

عبير : تعرفون متى آخر مرة سلمت عليه ليش أنا........ تعرفون متى آخر مرة سلم ع إمي

عبيد : متى

عبير : يمكن آخر مرة شافها وسلم عليها بعد عرسك بيومين ما أدري ثلاث من هاك اليوم لا امي ولا انا شفناه

عبيد : وابوي

عبير : خلي ابوي ع صوب ابوي يشوفه بين فترة وفترة بالعزبة

عبيد : زين إنه فيه خير حق إبوي

عبير : الله يهديه

قلت بغير الموضوع : شو رايكم نسير الفجيرة

عمر : اللحين

عبيد : هيه شو ورانا

عبير : وناسة بس أنا بمريول المدرسة

عمر : يوم بتودينا الفجيرة خلنا نتم يومين

عبير : خلاص بوديكم البيت بعد الغدى تزهبوا جناطكم وبوديكم يومين

عبور : يا سلامي عليك يا أخي

عبيد : يالمصلحة

رحنا المطعم ويلسنا نسولف وناكل وحسيت بوناسه



رديتهم البيت وكلمت إمي وابوي ع اساس اطلعهم وحسيتها موب حلوة إني اروح وحرمتي مو وياي موب حلوة
بحقها ولا بحقي انا بعد

اتصلت عليها وردت عليه بنفس خايسة : نعم

خذت نفس ورديت عليها : متى بتردين

مها : نفس كل يوم

عبيد : تبين تروحين معانا الفجيرة

مها : انت ومنو

عبيد : انا وعبور وعمور


مها : لا ما ابى اسير مع إخوانك

جنهم هم اللي ميتين عليج

عبيد : برايج نحن بنتم الويك إند هناك

مها : كم يوم

عبيد : بنرد السبت العصر او المغرب

مها : اها

عبيد : ما تبين تيين .؟؟

مها : ما اريد اروح مع اخوانك اذا بروحنا يمكن ..... ابي اخذ راحتي

انقهرت منها وقلت لها : ترى انا مو ميت عشان تروحين معانا والرحلة هذي حق اخواني هب لج

مها : وانت اصلاُ متى سويت شي حقي كل شي تقولي لا لا لا ... حق إخوانك تسوي كل شي توديهم كل مكان
وتشتري لهم كل شي ...... برايك سوي لهم كل شي بس انا بعد لي حق صح وإلا لا

عبيد : اندوكم منوي رمس عن الحقوق ....


مها : شو قصدك أستاذ عبيد

عبيد : اسئلي نفسج ماشاء الله عليج معطيتني كل حقوقي ترى حياتي وانا عزوبي احسن من هالحياة

حسيت برجفة بصوتها : هيه إنت ما عندك إلا هالجملة تكررها كل ساعة

عبيد : مها...

بس ما كملت جملتي لإنها بندت الخط في ويهي تعوذت من ابليس ورديت اتصلت بها

الله يجازي.. من يسوّي سواتك

وبذنوب من سوّى سواتك.. يجازيك

مشيت درب الثقل.. وتحبّ ذاتك

ما تدري إنه.. للمهالك يوديك

وغرّك جمالك.. يا خسارة حلاتك

ما تدري.. إن ما غير طبعك يحليك



مها : شوتبي انت

عبيد : شوفي ترى انا ما فيه ع الصدعة عقب والكلام وعوار الراس وما شل حرمته وما أدري شو بتيين ويانا وإلا
شو

مها : متى بتتحركون

عبيد : بعد العصر

مها : اوكي انا اللحين خلصت تعال بس مرني لا تدخل الكلية خلك عند البوابة

معلوم ما تباني ادخل كليتها موب غيرة ولا عسب سواد عيوني لإنها ما تبيت تفشل يدام البنات بي

شفت عمري بالمنظرة ما ناقصني شي الحمدالله بس عقول البنات صغيرة

عبيد : زين ربع ساعة وبكون موجود

بندت عنها

لو التواضع والوفاء.. من سماتك

بعت الحبايب كلهم دين.. وأشريك

لكن عجزت أغيرك.. يا جراتك

على الغياب.. اللي بلا عذر ينجيك

خطاي.. في توضيح وشّي غلاتك

وخطاك.. في توضيح وشّو تغليك

وشلون توصيني.. وتنسى وصاتك؟

وتصدّ عن صوت(ن).. تقطّع يناديك



رحت الكلية شليتها ورديت البيت

بالطريج كانت صادة صوب الجامة

عبيد : متى رديتي البيت امس

مها : ما أظن انه يهمك

عبيد : بلا يهمني

مها : رديت الساعة 9 بس إنت ما فكرت حتى تدخل الحجرة

رفعت حاجبي : صدق عاد

مها : ماتبي تصدق لا تصدق ...... ترى إمك شافتني يوم دخلت

تذكرت السالفة : ع طاري إمي .... انتي كيف تروحين بيتكم وتخلين امي تشتغل بروحها في البيت

مها : لا والله وتباني اشتغل عند اهلك انا ببيت ابوي ما اشتغلت

عبيد : تعرفين شي

مها : شو

عبيد : كل ما ييت ابي ارفعج في عيني تسوين شي و تطيحين من عيني أكثر

طالعتني بصدمه

عبيد : خليتيني صدق اندم اني فكرت اتزوج

مها : محد ضربك ع ايدك وقالك اختارني انا

عبيد : يعني تتحرين لو قلت بعرس بيخلوني آخذ وحدة غيرج ....... في شي ما قلت لج ولا حد يدري به إلا شخصين
انا وابوج

مها عقدت حياتها : شو

عبيد : ابوج اللي عرضج عليه

مها فجت عينها : شوووووو

تذكرت هاك اليوم اللي رد فيه عيسى ويوم كنت بالميلس ويلست عدال عمي قالي

بو مايد : عبيد انا ما ابي بناتي يروحون للغريب وانت اولا بمها من الغريب

عبيد : شو قصدك يا عمي

بو مايد : انا مابي بنتي تروح بعيد عني واذا انت خذتها بتم قريبة مني


عبيد : حد متقدم لها ......

بو مايد : محد ........ بس انا ابيك تاخذ بنتي وملجتك مع ملجة إخوك

عبيد : بس عمي انا ما ارضاها ع بنت عمي تنخطب جيه ..... بفكر بالموضوع وبرد لك خبر



صديت عليها وانا اشوف دموعها تنزل

عبيد : تعرفين اني ما رضيت لج الشينة وحبيت ابين ع الأقل لإبوي وإخوانج واخوانب إني شاريج

مها : ليش وافقت ليش

عبيد : لحظة غباء مني

مها : انت احقــــــــــــر انسان شفته

عبيد : لا انتي شفتي انسان احقر مني ..... ( اشرت عليها ) انتي

مها مشت دموعها لما وصلنا ونزلت وراحت الحجرة انا تميت شوي بالسيارة وحسيت اني جرحت كبريائها اكثر من
ما هو مجروح

نزلت ورحت عندها بالحجرة وشفتها يالسة تصيح ع الشبرية غمضتني بس ما تكلمت يلست ع الكرسي اطالعها

مها : حضرتك يالس تتشمت

عبيد : لا اترياج تخلصين صياح عسب نروح

مها : موب رايحة يعني موب رايحة

قمت ببرود : مو لازم

شليت قشاري وظهرت ويلسنا أحلى يومين في الفجيرة



--\\--

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
16-04-2011, 02:35 PM
اليوم سعود بيظهر من المستشفى ومستانس من خاطري وانا اللي رحت وظهرته

ونحن ما شيين باتجاه السيارة

سعود : ما قصرت يا خوي ..... تعبناك معانا

عبيد : ولو تعبك راحه يالغالي

ركبته السيارة

وعقب ركبت انا وحركت السيارة

سعود : عبيد ...

عبيد : يا لبيه

سعود : ابي منك خدمة

عبيد : تم طال عمرك

سعود : ابيك تخطب لي خت مبارك

صديت عليه بقوة وفجيت عيني

سعود : طالع دربك دخيلك ما فيه ارد المستشفى

رديت اطالع الدرب ما اعرف ليش قلبي قرصني

سعود : انا اللحين صرت احسن يعني اروم امشي و انا من زمان خاطري فيها

ابتسمت رغم التناقض اللي بداخلي : تحبها

سعود : من زمان

عبيد : شو تباني اسوي لك

سعود : ابيك تكلم ريل اختها وتخطبها لي ......... يعني هو يعرفك وايد اكثر عني

عبيد : تتوقع هي بتوافق

سعود : انا حاسس بمسؤولية تجاهها وابي اتزوجها

طالعته بنظرات : سعود .... اذا بتاخذها لها السبب ترى انا بوقف بويهك لا تتحرى إن اخوها مات وما عندها اخو
غيره تراني اخوها وبوقف بويهك

سعود ابتسم : بعيوني بحطها

عبيد : هذا العشم فيك

وصلت سعود بيته عقب رحت بيت بروك خفت اكلم ريل اختها وعسب الضغوطاات يزوجها غصب وانا ما اريد هالشي
يصير

دقيت الجرس وردت علي من ورى الباب : منو

عبيد : انا عبيد

فجت الباب بس تمت تكلمني من ورى الباب : آمر إخوي



عبيد : ياينج بموضوع وابي رايج فيه

روية : خير ان شاء الله

عبيد : ما ينفع اتكلم عند الباب

روية : حياك احدر الميلس

حدرت الميلس وعقب دقايق يتني وهي لابسه عباتها وغشوتها وواقفة عند الباب : آمر إخوي شبغيت

عبيد : انا ياي اطلب ايدج

روية : شوووو

عبيد : احم ياي اخطبج لـ

ما كملت جملتي إلا وهي منقضة علي : افا ما هقيتك جيه هذا وانا اعتبرك شرات اخوي ...... ترضاها لإختك تاخذ
واحد معرس لا وماخذ ربيعتها بعد

عبيد : لحظة لحظة ..... ما فهمتيني خليني افهمج

روية : شو تفهمني

عبيد : موب ياي اخطبج حقي ياي اخطبج حق ربيعي سعود

حسيت بها استحت : وليش ياي تقولي جان قلت حق حميد

عبيد : بغيت راييج بالأول

رويه : يصير خير

ابتسمت وقمت : يالله فمان الله

روية : فمان الكريم

ظهرت من الميلس ومن البيت بكبره ورحت البيت

طلعت ورحت البيت دخلت الحجرة وكانت مها يالسة ع اللاب طنشتها ويلست ع الشبرية وانا افكر

مها : شفيك ...

صديت عليها :نعم

مها : بلاك داخل وتقول حد ميت عندك

ابتسمت بسخرية وقلت : هيه تعرفين منو مات

طالعتني باستغراب : منو

اشرت ع قلبي : هذا اليوم ماااااات

طالعتني باستغراب : بلاك تهوجس



إي والله أهوجـس ولانـى بمرتـاح

والحزن فى حوش الحنايـا بفـاروع

أمسيت من وصل المواليـف مـزاح

وأصبحت من فرقى المواليف مفجوع

البارحه فى غبـة الوصـل سبـاح

واليوم من عرش المواصيل مخلـوع

ياصاحبى صرح الهوى والوفى طاح

والقلب كنه مـن عراويـه مقشـوع

كان أحسب إن لحبنا عشـرة أرواح

إلين شفت الحبـل بيديـه مقطـوع



طالعتها وما رديت عليها

شوي وإلا الباب يندق

عبيد : منو

عبير : عبود تعال ابيك

مشيت صوب الباب وبطلته

عبيد : نعم

عبير : شو هالإسلوب ويا ويهك

عبيد : شو تبين

عبير : خالو ريم تبي تسلم عليك

عقدت حياتي : منو ..

عبير: أففففف خالو ريم ام ربيعك ظافر

فجيت عيني : هيه هني

عبير : هيه ياية هي في الصالة ...... تقول نادو عبيد تبي تسلم عليك

عبيد : خلاص البس وايي

عبير : لا تتأخر

دخلت وشفت نظرات مها عقيت كندورتي وفجيت الكبت بطلع لي وحدة ثانية سمعت صوتها

مها : وشوت بابك هاي

صديت صوبها وطالعتها: ما يخصج

طالعتني بنظرات وردت تتطالع لابها

وانا ظهرت ومشيت صوب الصالة تنحت

وسمعت صوت امي تقول لي : ادخل

عبيد : السلام عليكم

امي وام ظافر : وعليكم السلام

عبيد : أنا أقول اضاءة البيت زايدة أثاري أم ظافر عندنا

شفت ابتسامتها العذبة : يالمكار ...

عبيد : هههه شخبارج

ام ظافر : انا زعلانه منك الصراحة

عبيد : افا ليش

ام ظافر : صار لك فترة ما شفناك ولا ييت صوبنا

عبيد : ادري اني مقصر بس الظروف والشغل

ام ظافر : والله لإني تولهت عليك وعادتنك ولدي وحالك من حال سيف وظافر ييتك

ام علي : فيج الخير

عبيد : هيه والله انتي ما في منج في البشر اثنين

ام ظافر : ترى ما ييت بروحي .. يدك وعمك راشد في الميلس

فجيت عيوني بو راشد ياي ومتعني لين بيتنا : صدق يدي هني

ام علي : يالله شو تتريا روح الميلس

عبيد : احين ساير ..... خالو ظافر هني بعد

ام ظافر : هيه كلنا يينا طبينا عليكم

ام علي : حياكم والله .. تو ما نور البيت

عبيد : عن اذنكم


مشيت ورحت الميلس وانا مستغرب الزيارة في نفس الوقت مستانس





انتهى البارت السادس عشر

راعيـة الشـوزن
16-04-2011, 04:55 PM
هآلقصصهـ آحلى عن بآجي آلقصص وربي
فيهـ شي وآقعي حقيقي مش مبآلغ فيهـ

وشخصيهـ عبيد عجييبهـ
ع ـآلعموم آتريآ آلبآرتآت آليآيهـ ع آحر من آلجمر

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
16-04-2011, 05:24 PM
البارت السابع عشر

(( مــــــافي نصيب ))


" البنت ولد عمها يبيها "

ترددت هالكلمة فإذني وحسيت ان الزمن وقف وأنا أشوف نظرة الصدمة والقهر في محيا ظافر

حسيت بقهر وحرقة في يوفي


ما رمت أتم في الميلس ظهرت ورحت ورى المطبخ أتنفس وأستوعب اللي صار

سمعت صوت عبير والوناسة مبينة في صوتها وكانت تتكلم في التليفون

عبير : شمووه تتخيليني عروس ,,,,, أنا للحين مش مستوعبة إني آخذ ربيع إخوي أحس بوناسة

عبير : خلي الحيا حق بعدين .... هيه أكيد بوافق وأنا بلاقي واحد أحسن عنه ..... هههههههه دبو وحدة بخبر
عليج خالي حمد ....... وين رحتي يالحلوة شو استحيتي ........ جب جب منو قدي باخذ واحد مزيون وراهي وأنا الوحيدة إلي بطلع برى العايلة ....... هههه بكسر العادات والتقاليد ما ابي آخذ واحد من الأهل أحسهم
كلهم إخواني .... أقول دبووووه خلصتي رصيدي ترى إذا خالي يطرش لج رصيد انا ما عندي حد يطرش لي ... طاع هاي من يبت طاري خالي بندت في ويهي
تنهدت بقوة لإن الإثنين شكلهم متعلقين ببعض

حرام اللي سواه إبوي فيهم

رديت الميلس ويلست عند ظافر

شافني بنظرات إنكسار

ابتسمت بويهه : شو بنسوي يا اخوك ما باليد حيلة

ظافر : ودي اناسبك يا خوي

ابتسمت : اذا الله كتب نصيب باصير نسيبك

ظافر تنهد وابتسم : الله كريم

يلسنا وكملنا اليلسة عادي وتعشو معانا وعقب روحو

رحت حجرتي ودخلت وأنا اتنهدت بضيق شفت مها ع يلستها وع نفس ثيابها وشكلها ما تحركت من مكانها

عقدت حياتي : إنتي ما رحتي تسلمين ع خالو ريم

مها : لا

عبيد : ليش

مها : ما أعرفها وما أبي ايلس مع عيايز

عبيد : أمحق مذهب ماسكتنه


مها : شو كانو يبون شو مناسبة الزيارة هذي

عبيد : يخطبون

مها صدت صوبي وفتحت عينها : يخطبون منو

طالعتها باستغراب : ليش البيت متروس بنات وانا ما ادري ...... يخطبون عبور بعد منو

مها : ما لقو إلا عبير ....... خلصن البنات

طالعتها بنظرات : وبلاها عبير شو ناقصنها

مها : إيزي إيزي ...... ما كنت أقصد إختك ملكة جمال العالم انزين

عبيد : ما يمهني رايج فيها ........ ترا هي بعيوني أجمل بنات حوا

تمت تتطالعني بنظرات

طنشتها ونمت

--\\--

الساعة وحدة بالليل سمعت صريخ ومزاعج نشيت مفزووووع ورحت الصالة لقيت عبور وعمور من زود
الوناسة يرقصون
عبيد : شو استوى

عبيـر تغني : نجحنا والله وفقنا وآخر حلمنا فرحنا من قبل ولكن أكيد

عمور يكمل معاها : الفرحة هذي غير

عبيد : نجحتو

عمور : هيه نجحنا

عبيد : كم يبتو

عمور : أنا 70.5%

عبير : وأنا 89.6%

رحت عن عمور : خشمك

تخاشمت معاه

عبير وهي تتخصر : وأنا

عبيد : إنتي ع هالنسبة إطلبي إلي تبين

قربت صوبها و لويت عليها

عبير : خربنا رقادك

عبيد : طار الرقاااااد

عمور : قوم قوم حوطنا

عبير : هيه قوم بنسوي مسيرة قوم

عبيد : بييب سويجي وبييكيم

دخلت الحجرة شفت مها تتحرك

مها : شو مستوي

كنت أفتش جيوب الكندورة المعلقة أدور ع المفتاح : عبور وعمور نجحو

مها : عا بالي شي مستوي

عبيد : نامي نامي

مها : شوا دور

عبيد : مفتاحي

مها : وين بتروح الساعة 2 الفير

عبيد : بنتحوط نامي إنتي

مها : متفيجين والله

خذت بوكي والمفتاح وطلعت

عبور : يالله سرينا

عمور : وين تبين

عبور : وياكم

عمور : جيه

كانت لابسة جلابية بيت وشيلة بيت

عبور : ياخي آخر الليل منو بيشوفني

عمور : عبود طالع إختك

عبيد : محد بيشوفها طوفو

طلعنا كلنا ركبنا السيارة وشغلنا الأغاني واخترشنا

عبور : عبود عبووووووووود طلبتك طلبة قووووووول تم

عبيد : تم

عبور : ودني البحر

عمور : خسيتي والله مارحتي

عبور : عبود إنت قلت تم

عبود : خلاص أنا أقولكم الصبح بنتريق ع البحر

عبور : يعيش عبود يعيش

عمور : عبيد .. وين تبا

عبود : ما عليك إنته أنا وعدتها

يلسنا نتحوط ورحنا صوب المزارع

صلينا الفير بالخلا



وبعد الصلاة ابوي اتصل بي



بو علي : وينك ..... وين إخوانك

عبيد : طالعين

بو علي : ومتى ظهرتو

عبيد : إبويه خل عنك الأسئلة وشو تعطيني ببشرك بشارة

بو علي : بشارة شو



عبيد : عيالك نجحو ظهرت النتايج

بو علي : إحلف

عبيد : والله

بو علي : وعمور ناجح

عبيد : هيه ناجح عمور ياب 70.5%

بو علي : الحمدالله

عبيد : ما أشوفك سألت عن عبور

بو علي : أدري بها بنتي مبيضة الويه

عبيد : هههههه يابت 89.6%

بو علي : يا حافظ عليها ......... متى بتردون

عبيد : ما أدري يمكن نتأخر شوي بنتريق

بند

عبير : شو بنرد البيت

عبيد : بنتريق أول

عبير : عبيـــــــــــد

عبيد : هلا

عبير : لا تنسى إنت قلت بتريقنا ع البحر

عبيد : وانا عند كلمتي


عمر : وشكلها جيه

عبيد : ما عليك بيتحرونها بشكارة مو إختنا

عبير : شوووووو انا بشكارة

تمينا نتحرش فيها أنا وعمور وعقب شرينا ريوق وتريقنا ع شاطي الحمرية والحلو إن ما كان فيه حد
ونحن رادين صار اللي ما توقعناه

سوينا حادث

عمر وهو يطالعني : شو استوى

عبيد : ما أدري هاللي وراي ما أدري به ... حد تعور

عمر : انا بخير

عبيد : عبور إنتي بخير

هزت راسي وهي تلتفت يمين ويسار

نزلت من السيارة واطالعت السيارة وسيارتي ما تأثرت وايد بس سيارة الريال إلي دعمني متأثرة وايد

ونزل هذاك يتضارب واتصل ع الشرطة محتشر عليه وهو الغلطان

كنت اطالعه وانا ساكت ومن داخل مييت من الغيض وعادي انفجر فيه وايلس اصفعه

احترت اتصل بمنو خصوصاً ان السيارة ما بروم اسوق بها بعد الحادث



وبدون لا اشعر دقيت على ظافر

هي دقايق وهو عندي وقبل لا ايي بكم دقيقة وصلت الشرطة ونزلو عبير بجلابيتها وعمور إلي وقفو بعيد
وعبور اللي تغشت بشيلة البيت

ظافر : منو كان وياك

عبيد : اختي وعمور

ظافر تم يتلفت يدور وين واقفين وحرج وبيين عرج يضرب براسه من كثر ما هو معصب

ظافر : خل إختك تدخل السيارة ليش واقفة برى

طالعته وانا اشوف غيرته وحبه تنهدت وين بلاقي واحد شرات ظافر لإختي


عبيد : السيارة بتنشال اتصلت بالكراج

ظافر : خلها تدخل سيارتي ولا توقف جيه ... وإنتو ما عندكم عبي شو شحقة مظهر إختك جيه

ابتسمت وخليت عبور تدخل السيارة وهي تركب السيارة حسيت بوناستها وإضحكتها إلي مبينه من تحت الشيلة

قلبي قرصني على حالهم

ما ابي اختي تمر باللي مريت فيه أنا

بس للأسف ما باليد حيلة

خلصنا الموضوع وردنا ظافر البيت وعمور يلس حذال عبور ورى وكل شوي يدقها عسب تيلس عدل وما
تتحرك ولا تطلع صوت


ردينا البيت ع الساعة 9 ونص
وكل واحد يدور الفراش

توني دخلت وحطيت راسي رن تليفوني مسكته بحطه سايلنت بس استغربت يوم شفت المتصل

سمعت صوت مها : افففف رد ع تليفونك حشرتنا نبي نرقد

رديت : ألو

عيسى : هلا عبود

عبيد : عيسى

عيسى : هيه عيل منو

عبيد : مرحبا ملاااااااين تو ما نورت البلاد

عيسى : بوجودك الغالي

عبيد : وينك

عيسى : وصلنا البلاد امس فليل بس رحنا فندق نريح ما حبينا نزعجكم بالليل

عبيد : ههههههه جنه نحن رقدنا

عيسى : حركات عبود سهران مع المدام

عبيد : لا كنت مع عمور وعبور يلسنا نتحوط تالي الليول بالشوارع

عيسى : وين مودر حرمتك

عبييد : راقدة

عيسى : وشو عندكم تالي الليول


عبيد : عمور وعبور نجحو وطلعنا نحتفل

عيسى : صدق ظهرن النتايج

عبيد : هيه أمس


عيسى : بشر

خبرته عن نسبهم

عيسى : يا حيهم والله ...... عبود تروم تمرني وتردنا البيت

عبيد : لاوالله ما أروم ,,,, ماعندي سيارة


عيسى : أها خلاص برمس محمد

بندت عنه و شفت مها اللي بدت تصحى

عبيد : قوم عيسى بييون بعد شوي

صدت علي بقوة وارتسمت ع ويهها ابتسامة : صدق

لفيت عنها وقلت : هيه

حطيت راسي ورقدت

--\\--
نشيت ع صوت مها

مها : عبيد قوم إخوك وصل

لفيت الصوب الثاني مو متفيج لها أبي أرقد

مها : عبيد عبيد

عبيد : شو تبين

مها : إخوك داخل ...

عبيد : وبعدين شو المطلوب

مها : قوم سلم عليه

عبيد : ما بيطير زولي خليني أرقد

كملت رقاد

ونشيت ع الساعة 2 وبعد ع صوت مها

مها : عبيد نش ما تبي غدى

فجيت عيني بالغصب : الساعة كم

مها : 2

نشيت بسرعة لإني ما صليت الظهر

توضيت وصليت

وانتبهت ان الآنسة مها كشختها زايدة

عبيد : ليش كاشخة

مها طالعتني وقالت : نعم

عبيد : ليش كاشخة

مها : مو كاشخة

عبيد : هذا كله ومو كاشخة

مها : انا بروح اتغدى

عبيد : ما تطلعين لين تبدلين لبسج وتمسحين إلي بويهج

طالعتني وهي فاجة عينها

عبيد : لا تطالعيني جيه اسمعي الرمسة

مها سوت لي طاف وظهرت من الحجرة

فولت وطلعت وراها وقبل لا تدخل الصالة سحبتها الحجرة

مها : أأأأأأي هدني عورتني

دزيتها في الحجرة وسكرت الباب وراي

عبيد : يوم برمسج ما تسوين لي طاف تسمعين ..... وتراني إن صبرت عليج صبرت لإنج بنت عمي ومن
لحمي ودمي

مها تمت تطالعني بنظرات إنكسار

عبيد : شوفي من اللحين أقولج يا تسطلبين وتغدين حرمة يا إني ......


سكت ما رمت اكمل

مها : يا إنك شو ... كمل قول إنك بتطلقني

عبيد : بعيد عن سماج الطلاق ومو أنا إلي يطلق بنت عمه

مها : عيل شو بتسوي بي كمل تهديدك

عبيد : بتشوفين

طلعت من الحجرة وسرت الصالة سلمت على عيسى وع حرمة إخوي مهرى

عبيد : ماشاء الله مهرى عيسى ما قصر فيج غديتي دراااااااام

عيسى : قل لا إله إلا الله لا تنظر حرمتي

عبيد :لا إله إلا الله ........

ام علي : هههههه مهرى حامل عشان جيه

رفعت عيوني على طول : حااااااااااامل

شفت مهرى منزلة راسها ومستحية وعيسى يقرصها ويضحك

عيسى : هيه حامل .... تتحرانا باردين شراتك إنت وحرمتك

دخلت مها ع هالجملة وويها قلب ألوان ويت ويلست حذالي

عبيد : نحن مو مستعيلين شراتكم

تمينا نسولف شوي ودخلت عبير هي وكشتها

عبيد : اللهم سكنهم في مساكنهم

عبير : اوه منو هني عواس

عيسى يقلدها : اوه منو هني عبور

سلمت عبير عليهم وعقب يلست ع يميني

عبير : وين صوغتي

عبيد : ما أتوقع إنج تبيين شي من صوب عيسى

عبير : ليش يعني ...

عبيد : تحيدينه ذوقه

عبير : هيه والله ذوقه خايس

مهرى : ما أرضى ع ريلي لا تغلطون عليه لو سمحتو

عبير : ابوي خلاص ما نبي هداياكم الله الغني

عيسى : ترى مو أنا إلي تنقيتهن مهاري إلي تنقت

صديت صوب مها وشفت عيونها معلقة ع عيسى ومهرى

اجر الصوت من جرح انبرى لي

انا والجرح اكبر من زماني

ومن وين ابتدي..يا جرحي الندي

حسبي على الايام والحظ الردي

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
16-04-2011, 05:31 PM
البارت الثامن عشر

بعد المغرب زهبت شنطتي بروح الدوام عندي لزام وبروح بعد العشى

شفت مها تكشخ معلوم بتكشخ اليوم إبوي مسوي عزيمة وما خلا حد ما عزمه وبدل ما تساعد إمي بالمطبخ

متفيزرة يدام المنظرة تتعدل
تنهدت بضيج

عبيد : مها

مها بدون ما تشوفني : نعم

عبيد : نادي لي عبير

مها : انت ازقرها ... انا مشغولة

عبيد : وين بزقرها والميلس ممزور بنات

مها : وتباني أسير لهم جيه يعني ...... بعدني ما خلصت كشختي

عبيد : يلست ع الشبرية واتصلت بها وما ردت ورديت اتصلت بعد ما ردت شكلها عاقة تليفونها بمكان

اتصلت بشمول إنها داخل

والحمدالله انها ردت

شما : مرحبا الساع

عبيد : مرحبا بج شحالج

شفت نظرة مها من المرايا

شما : طيبة طاب حالك شحالك إنته

طنشتها ولفيت بعيوني ع الباب : الحمدالله عبور صوبج

شما : افا وانا إلي أقول انه ذكرني واتصل بي يسأل عني ... سمع اني ببيته وقال يسلم علي

عبيد : ههههه تراني سألت عنج

شما : اونك

عبيد : وايدين انتو بالميلس

شما : هيه لو أدري جان كشخت حليلي ياية جيه


عبيد : تكشخين حق منو تراج خلاص إنخطبتي وعرسج بعد شهر

شما : عبيد يالخايس

عبيد : ههههههههههه اقولج تعالي بسلم عليج

شما : وين أييك

عبيد : الحجرة بعد وين


شما : برب

عبيد : وين تبين برب ..........



شما ردت وقالت : برب


شكله في حد يرمسها من البنات


عبيد : تيت بس لا تهيت

بعد شوي ردت علي : عبود انا صوب الباب

عبيد : دشي

بندت التليفون ومشيت صوب الباب ابطل لها

وكانت مها تتطالعني بنظراات

سويت لها طاف وبطلت الباب

عبيد : مرحبا مرحبا

شما : مرحبا بك

سلمت عليها

شما شافت مها مسوية لها طاف

همست لي : بلاها هاي

عبيد : مها سلمي ع اختي

مها صدت وابتسمت مجاملة : هلا

شما طالعتها بصدمة

سحبت شما ودخلتها داخل

يلستها ع الكنبة

عبيد : حيا لله شميم

شما وهي رافعة وحدة من حياتها : هلا بك

عبيد : عطينا أخبارج وعلومج

شما : لا جديد ...... انت إلي شو جديدك

عبيد أقلدها : لا جديد

شما : أونك ...... هيه صح عبود

عبيد : هلا

شما : في واحد يلعوزني من متى يتصل ويطرش مسجات اذاني اذية

عقدت حياتي : من وين له رقمج

شما : ما ادري به

عبيد : عطيني الرقم

عطتني الرقم

عبيد : ما عليه انا بتفاهم معاه

شما : حشرني الله يغربله

عبيد : هههههههه

شما : انا برد عند البنات شي بخاطرك

عبيد : لا سلامتج .........

قبل لا تظهر تذكرت شي

عبيد : شميم

شما : هلا

عبيد : تعالي هاج( فجيت الدرج وطلعت كيسة )

شما : شنو هذا

عبيد : مب حقج حق عبور

شما : ابي اشوف

عبيد : يوم عبور بتفتحه شوفيه

شما : دخيلك عبود ابي أشوف

عبيد : يالفضول إلي ذابحنج

شما : حرام عليك ....

فجيت الكيسة وكنت شاري لها طقم ذهب خفيف وناااااعم على شكل قلب

شفت عيون مها وشما تعلقن بالذهب

عبيد : شو رايج

شما : عجيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب طر طر ..... عبود ما يخصني انت ما اشتريت لي شي يوم
تخرجت من الثانوية

طالعتها وانا رافع وحدة من حياتي : وانتي يبتي نسبة شرات عبور

شما : ما يبت بس نجحت


سكرت الصندوق رديته بالكيس : يودي يودي ودي لها

شما : ترى ما أضمن لك إنه يوصلها

عبيد : اللحين بطرش لها مسج اللحين عسب تشله عنج

شما : الشهر الياي لو ما وصلني طقم احلى عنه منك ما برمسك طول حياتي

ضحكت عليها : يصير خير

طلعت من الحجرة وانا قمت وعدلت غترتي عسب أظهر

مها : ما يبت حق إختي منال هديه

عبيد : لا

مها : ليش يعني يبت حق إختك وإختي لا

عبيد : إختج ما يابت شرات نسبة إختي

مها : لا قول إنك تبي تقهر إختي

عبيد : زين هي إختج مب إختي

طالعتني بقهر : الحين تروح تشتري لها شي

عبيد : اسمحي لي انا بروح الميلس وبعدين بروح الدوام


مها صرخت : عبيـــــــــــد


لفيت عليها بقوة : لا تصارخين


مها : لا تستهبل علي شرات ما يبت حق إختك ييب حق إختي

عبيد : انتي تفهمين اقولج ما بروح ..... بعدين انتي شفتيني العصر يوم ظهرت ما افتكرتي الا اللحين

مها طالعتني بنظرات : زين عطيني بيزات عقب بشتري لها شي

تنهدت وطلعت بيزات من بوكي وحطيتهن حذالها فوق التسريحة وطلعت



عيشة تقصر العمر




--\\--
(( خذ لك سورية وعيش حياتك )) صوت 1

(( والله إني ما استانست إلا لما خذيت هاذيج السورية تدخل عليها تقولك حبيب ألبي وتطلع إبن عمي وإلا هايج إلا
بالبيت ما تييب لي إلا عوار الراس والقلب )) صوت 1

(( شوف يا عبيد جانك تبي ترتاح وتفتك من هموم الدنيا تزوج ...... بس لا تاخذ وحدة من بنات البلاد خذ لك وحدة يا مغربية يا شامية )) صوت 2

تميت أقلب الأفكار في راسي

وياني صوت ثاني يقول

(( جانك نوييت حرمتي إختها موجودة حالياً بالبلاد ترى ما في أحسن عنها )) صوت 1

عدلت يلستي بسرعة ابي اطرد الأفكار هذي

ظافر طالعني : بلاك ..

عبيد : ماشي ماشي

ظافر : بلا شي فيك ....... قول شو فيك

عبيد : ما اعرف شوفيني

ظافر : قولي يا إخوك جاد ربك اروم اساعدك

عبيد : انا افكر اعرس

ظافر : شو تعرس تراك معرس خلاص

عبيد : وتسمي هذا عرس هذا عوار قلب

ظافر : وتبي تزيد العوار بقلبك يعني

عبيد : يا خي ما حسيت باللي احسه مووووول مو مسويه لي سالفة

ظافر : والحل إنك تاخذ وحدة ثانية يعني

عبيد : ياخي بنات هالأيام كلهم نفس الشي همهم المظاهر وبس ..... ما يبون إلا الريال الراهي والحلو

ظافر : وان تشو ناقصنك تراك الحمدلله تستلم معاش زين وشكلك اللهم لا حسد

عبيد : اي معاش ونصه يروح اقصاد السيارة وإلا بيدين الوالد والشكل لا تجامل أعرف إني ما أتشاهد

ظافر : ويوم بتاخذ الثانية بتزيد فلوسك وإلا بيزيد جمالك

عبيد : ابي وحدة تحبني لنفسي مو لشكلي وفلوسي


ظافر : وين بتلاقيها هاي إن شاء الله

عبيد : ظافر لاتكسر مياديفي

ظافر : عبيد حرام تظلم بنت عمك معاي

عبيد : يشهد الله إنها هي اللي ظالمتني موب أنا

ظافر : وبعدين شو بتسوي باليديدة وين بتسكنها

عبيد : هني ببوظبي

ظافر : يعني طول الإسبوع عند هذي والثانية تسير عليها بالويك إند

عبيد : هاذيج عندها كلية وما تبي تيي معاي بو ظبي

ظافر : عبيد لازم تعدل بين حريمك إذا نويت ع الثانية

عبيد : أدري ادري

ظافر : لا تدخل نفسك في متاهة ما بتقدر تطلع منها

عبيد : إن شاء الله بكون قدها وقدود

خلاص نويت أعرس

أبي وحدة تعابلني تقوم بي تحبني واحبها موب وحدة أدخل عليها ألاقيها مادة بوزها شبرين وإذا طلبت منها شي
قومت القيامة علي وإن هي طلبت شي غصبن عني ألبي
--\\--


مها عقدت حياتها : توك ياي وين بتروح

كنت ازهب اغراضي لبسي واحطهم في شنطة

عبيد : عندي سفرة ولازم اسافر

مها : وين ان شاء الله

عبيد : مو لازم تعرفين

مها : يقولون اني حرمتك يعني لازم اعرف

عبيد : توج تعرفين إنج مرتي .... اكتشاف عضيم الصراحة

مها : عبيد عن الإستهبال

عبيد : شو تبيني رحت مكان ما رحت ما أظن إنه يهمج

مها : ومتى بترد

عبيد : على حسب يمكن اسبوعين ويمكن أكثر

مها : عبيد أنا ما سويت شي حق عرس خالي ترى والعرس بعد اسبوعين

عبيد : المطلوب

مها : منو بيوديني السوق منو بيشتري لي

عبيد : بعطيج الفلوس وخلي محمد يوديج

مها : محمد ما يوديني دبي

عبيد : موب لازم تسيرين دبي

مها : عبيد لا تستهبل ..... عرس خالي لازم اكشخ وغير عن جيه هذا أول ظهور لي بعد ما عرست والأنظار كلها
بتكون علي يعني لازم أكشخ وكشختي تكون غير ..... ما أبي مهرو تغلبني

عبيد : شو داشين سباق انتو تغلبني اونها قالت



مها : هيه عادي عندك ترى ... انت لو تستوي ربع عيسى جان ما قلت جيه

حسيت بينانوه يلعبون حولها بعد ما قالت هالرمسة قربت صوبها ورصيت ع اسناني وقلت : شو قلتي

شفت الخوف بعيونها : شفيك عبيد ما قلت شي

مسكت ايدها ورصيت عليها : كل شي له حده يا بنت عمي

مها : عبيد آآآآآآآآآآآآي عورتني

رصيت ع ايدها زيادة

شفتها تغمض عيونها من الويع ولفت بويهها عني ونزلت دمعه غ خدها

تعوذت من الشيطان وهديتها وقمت عنها

طلعت من الحجرة بس قبل لا أظهر حطيت فلوس فوق التسريحة وقلت لها : جانهن ما سدنج اتصلي بي وانا
بطرش لج أكثر

وظهرت من البيت كله حركت سيارتي وقبل لا اظهر من عيمان مريت سعود

سعود : يا خي لين الحين ما ردت

عبيد : تو الناس يا خوك وبعدين هذا زواج مب لعبة

سعود : مرن اسبوعين يا عبيد اسبوعين

عبيد : خلاص يا بوك إن شاء الله بترضى عليك بس لا تستهم انته

سعود : اقول عبود كشختك أشوفها بزياده جنك إلا معرس

حكيت راسي وقلت بتهرب : تراني معرس

سعود رفع حاجبه : أونك ..... أمسات كنت تتشكى لي اللحين اشوف الدنيا تغيرت

عبيد : هيه تغيرت ودوام الحال من المحال

سعود : ربي يهنيك يا خوك

عبيد : وياك ...... يالله أنا استأذن

سعود : وين توك دخلت

عبيد : عندي سفرة ... ويمكن أغيب أسبوعين عسب جيه ييت أسلم عليك

سعود : تروح وترد بالسلامة

عبيد : تسلم الغالي ........ توصي بشي

سعود : هالله هالله بنفسك ولا تنسى هديتي (( غمز لي ))

عبيد : افا عليك انت بس

توايهت معاه وظهرت صوب بوظبي وانا بنص الدرب اتصل بي سعيد

سعيد : وينك تأخرت يا خوي

عبيد : عطني ربع ساعة وأكون موجود

سعيد : لا تتأخر الملاج ع وصول

عبيد : موب متأخر لا تحاتي

بندت عنه وزدت السرعة عسب أوصل بيت سعيد ربيعي

كنت متحمس واايد لهالملجة

باخذ إخت حرمة سعيد اللي عايشة مع سعيد وحرمته لإن أهلها متوفين ومالها إلا إختها

وصلت بوظبي ورحت شقة سعيد وملجت ع هيا

هيا إسم حرمتي اليديدة يا حلات إسمها وحلاتها هي كلها على بعضها

يلست معاها بعد الملجة وكانت آية بالحسن والجمال فز قلبي لها ولحضورها

لجمالها الهادي بدون ما تغير بخلقتها بكرتون مكياج كانت مكتفية بروج وضل عيون أخضر خفيف

وفستانها الاخضر الزاهي كان ماسك ع جسمها المرسوم رسم

عمري ما دققت في إنسانه وانفتنت فيها كثر هيا

عبيد : مبروك يا عروس

كان الحيا مالي نظراتها : الله يبارك فيك

عبيد : ارفعي راسج ليش منزلتنه

هيا رفعت راسها شوي وطالعتني وردت نزلته بسرعه

قربت منها ويلست حذالها : شوفيني

هيا بصوت أقرب للهمس : ما فيه ..... بخجل

حطيت إيدي تحت ذقنها ورفعت ويهها غمضت عيونها بقوة

ما أعرف من وين يتني الجرآة وليش معاها هي بالذات : عمري ما شفت أجمل منج بحياتي كلها

هيا فتحت عينها ببطئ وشافتني وعقب ابتسمت بخجل

عبيد : لا تستحين مني خلاص أنا ريلج اللحين

هيا هزت راسها بعلامة رضى وبمحياها ابتسامة ولا أحلى منها

عبيد : يا علني ما أخلى منج يا قلبي

هيا : يا نصاب ..... توك شفتني وصرت ألبك

عبيد : وربي خطفتي قلبي أول ما شفتج

هيا سكتت

عبيد : يالله جهزي أغراضج نروح بيتنا

هيا : سواني بلبس عباتي والإشارب .... وبودع إختي

عبيد : اترياج

وبعد ما لبست عباتها وشيلتها ويت إختها عندي وهي تمد لي شنطها

اخت هيا (( لمى )) : دير بالك على اختي

عبيد : بعيوني

لمى : تسلم عيونك

خذيت الشنط وحطيتهم بالسيارة

وتريتها تنزل وفتحت لها الباب وركبتها السيارة ورحت فيها الشقة اليديدة إلي استأجرتها وكانت في نفس العمارة
إلي أنا وظافر كنا ساكنينها بس في طابق ثاني

طلبت عشى من مطعم وتعشينا وبدت تتأقلم وياي مثل ما أنا بديت

--\\--
اسبوعين عشت نعيم لا يوصف

شعوووووور جميييييييييل جداُ كانت هيا شالتني بعيونها مو مخلية علي قاصر حسيت نفسي مراهق وساعات أحس
نفسي طفل وانا بين أحضانها

عبيد : هيونه

هيا : نعم إبن عمي

عبيد : ليش أنا ما عرفتج من زمان ....... وين كنتي عني

هيا : هيك الله بدو

عبيد : لك يؤبشني الغنج أنا

هيا : ههههههههه بشوفك تعرف تحكي شامي

عبيد : إيه لكـــــــــــــان ........منشانك بحكي كل اللغات

هيا : يؤبرني الأباضاااااااااااي

عبيد : أعيبج أنا

هيا :لك الله وكيلك إنك بتعجبني وانت بكل حالاتك

عبيد : صدق ......يعني تحبيني

هيا : انا ما بحبك ....... انا بموووووت فيك يا عمري إنتته

عبيد : شو أسوي بعمري قولو لي شو أسوي ......

هيا : عبيد حبيبي متى بتروح لبيت أهلك

عبيد : كم تاريخ اليوم

هيا : اليوم 25 – 6

ضربت راسي : تعرفين إن عرس خالي بكرى

هيا : عن جد

عبيد : مو بس إلا خالي واختي بالرضاعة بعد

هيا : يا ويلي ..... وما عملت شي

عبيد : افففففف ولا شي حتى إختي بالرضاعة كنت واعدنها بهدية وما شريت

هيا : شو رايك ننزل السوء سوا وانا بنــئي لها أحلى هدية

عبيد : خلاص مالنا إلا جيه البسي عبااتج وشيلتيج ولا تنسين الغشوة

هيا : بلاها الغشوة

عبيد : هيا نحن شو قلنا

هيا إبتسمت لي : لك لعيونك إلي بدك إياه بسويه

هيه هاي اللي تسمع الرمسة وبدون ما أناقشها موب هاذيج السودة من أقول لا تعاند وتسويه

تريت هيا ونزلنا مع بعض وركبنا السيارة وقبل لا أحرك طلعت تليفوني من السيت وبطلته

بتسألوني ليش عاقنه بقولكم لإني قلت لهم إني مسافر وطبعاُ ما يستوي اتكلم بتليفوني وانا خاري البلاد

بطلت التليفون من ها الصوب والمسجات تهل علي

هيا : ما شاء الله كتييييييير اللي بيحبوك يا عبيد

عبيد : لا حد يسمعج بس

عقيت التليفون و حركت السيارة ورحنا المارينا مول أنا وهيا وهيا إختارت ساعة حق شما

هيا : شو رأيك حبيبي بهي الساعة بتجنن بتعئد

عبيد : إنتي اللي بتعئدين وتجنين

هيا : عبيد نحن بالسوء هلا

عبيد عضيت شفتي السفلى وقلت بهمس : آآآآخ لو إنا مو بالسوء وهالعالم تشوفني ...

هيا : شو بك عبيد روووووووء ولا رجعنا البيت بعملك إلي بدك ياه

ابتسمت لها شريت لشما الساعة وع السريع تنقينا هدايا بسيطة لإهلي ع اساس اني كنت مسافر

بالليل زهبت شنطة الهداية وعلى كم قطعة من ثيابي

هيا : بتروح هلا

عبيد : هيه .... بتمين بروحج وإلا أوديج عند إختج

هيا : لاءا بدي اضل هووووون

مسكت أكتافها : هالله هالله بنفسج ولا تبطلين الباب لحد واتصلي علي اذا احتجتي شي

هيا ضمتني : ربي يخليلي إياك ...... راح توحشني

عبيد : كلها يومين وراجع

هيا : دير بالك ع حالك

ابتسمت لها وبست راسها وظهرت

وطول الدرب كنت اقارن بينها وبين مها وهي اللي تفوز وبجدارة بعد



انتهى البارت الثامن عشر

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
16-04-2011, 05:52 PM
البارت التاسع عشر

وصلت البيت لقيت البيت هادي استغربت درت البيت حجرة حجرة ولا لقيت حد

مسكت تليفوني واتصلت بعبور

عبيد : الو

عبير : الو هلا عبيد هلا

عبيد : هلا فيج وينكم البيت فاضي

عبير : نحن ببيت عمو مسوين ليلة حنا حقها

عبيد : اها

عبير : تعال ترى اهل ريل عمو يو من قطر

عبيد : صدق

عبير : هيه

عبيد : انا تعبان وشكلي برقد باجر بسرح جداهم

عبير : اوك

عبيد : سي يو

عبير : سي يا

بندت عنها دخلت حجرتي وكانت نفس ما تركتها ما تغير فيها شي غير البهدله الخفيفة وثياب مفرورة ع ينب
والمكياج مفروووز ع التسريحة وريحة عطر ودخون مالية المكان
شكلها مها حاست الدنيا قبل لا تروح بيت عمو

بندت الليت غمضت عيوني ونمت

حسيت بالضو يى في عيوني وبحركة في الحجرة خوزت اللحاف بقوة ومن حركتي خافت مها وردت ع ورى ويوم
استوعبت اني عبيد

مها بتردد : ع عبيد

شفت الساعة لقيتها 3 إلا ربع

عبيد : توج ياية

مها : من زمان ييت بس كنت سهرانه مع اختي

رديت حطيت راسي وكملت نوم

قلت من تحت اللحاف : بندي الليت ابي انام

بندت الليت عقب حسيت بها يوم انسدحت ع الشبرية لفيت بجسمي وصديت عنها

نشيت ع صلاة الفير صليت بالمسيد وسلمت ع شيابي عمي وابوي ورديت ويلست اسولف مع امي وابوي

ام علي : متى نشوف عيالك يا عبيد

ابتسمت اجاملها : قريب يا إمي

ابو علي : ليش مستعيلة توهم معاريس

ام علي : الحريم كل شوي سئلني حرمة ولدج عبيد ما حملت

عبيد : إميه سوي لهن طاف

ام علي : يسد أمس حرمة بو فيصل يوم قالت لي ليش حرمة عبيد ما حملت

أمي كانت ترمس وهي مقهورة وأنا ماسك ضحكتي من يومها إمي ما تتوالم مع إم فيصل

الله يسلمكم ريل إم فيصل يستوي إخو ريل عمو الله يرحمه وهم من قطر

وعندهم فيصل و تركي بس


وتركي من عمري ودووم يوم ايي يبات ببيتنا بس هالمرة لإني ما كنت موجود ويمكن الأخ إستحى لإني معرس

بو علي : عبيد إنت سلمت ع قوم قطر

عبيد : لا ما سلمت بسير ع الساعة 9

ام علي : هيه روح عند عمتك وعاونها

عبيد : إن شاء الله

يلست أقرقع فوق إمي وأبوي عقب دخلت حجرتي بدلت ثيابي وطلعت وشليت جيس الهدايا وقبل لا أظهر خليت هدية
مها فوق التسرحية

رحت بيت عمتي هودت وطلعت لي عمتي

ام شمسة : هلا والله بولدي

مشيت صوبها وسلمت عليها

ام شمسه : شخبارك يمه

عبيد : طيب طاب حالج ... إنتي عمتي شخبارج

ام شمسه : الحمدالله مرتاحة

عبيد : محتاية شي عمو

ام شمسه وهي تمسك ويهي : شوفتك يما ....

ابتسمت لها ومسكت إيدها وبستها : ربي يخليج لي

شمسه من ورا عمو : ويخليها لي

عبيد : هلا بالشمس كله

شمسه : هلا بك

سلمت عليها وخذت علومها

عبيد : شواخ هني بعد

شمسه : هيه ...... معلوم ما تسأل إلا عن شواخ ونحن ما تسوي لنا سالفة

عبيد : حتى إنتي ترى غالية

شمسة : مبين قدري عندك

عبيد : أفا والله افا إنتي الخير والبركة .... أنا اللي ما عرفت قدري عندكم موقفيني بالحوي

شمسه : حريم عندنا داخل والريايل راقدين بالميلس وين تبي ندخلك

عبيد : أقل شي إفروشولي حصير بالحوي

ام شمسه : هيه والله حلو الجو اللحين إنقفضي يا شميس وروحي يبي

راحت شمسه وراحت عمو عند الحريم يت شمسه فرشت الحصير يلست وعقب راحت تزقر عيالها اسلم عليهم
جني حلفت عليها أسلم عليهم

سمعت صوت شمو ياية صوبي وتغني : وينك يا قمر عسى ما شر علينا ماتمر عسى عندك لهالغيبة عذر خلني على
بالك وإرجعلي

طالعتها : أونج عروس

شما استحت : جب جب إنت مب ويه حد يغني لك

سلمت عليها ويلست حذاي

عبيد : نعم إختي

شما : هديتي إخوي

عبيد : ما شريت لج

شما بوزت : هيه ما عندك إخت إلا عبير... هاك اليوم تخققت علينا كلنا بالطقم من لبسته ما عقته تقول حد حالف
عليها ما تعقه

عبيد : ههههههههه مشكله الغيرانين

شما : خلنا من هالسالفة ... عبود أبيك إنت اللي تزفني

عبيد : ههههه افا عليج بلزق بحمود لزقة

شما : لاااا موب وياه أبي يوم أدخل تدخل وياي

فجيت عيني : انا ريال بروحي ...

شما طالعتني بإستغراب : تخاف شو

عبيد : موب جيه حرمتي تغار علي

شما : هههههههههههههههههههههههههه خسك الله

عبيد : هههههههههه ما طلبتي افا عليج

شمسة وهي تمسك عيالها : ترى مو لسواد عيونك فستانها واااااايد ثجيل ما تروم عليه بروحها تبي حد يسندها

دقيت صدري : تراني سندها وعزوتها

شما : فديييييييت عبود أنا

عبيد : شميم .... لا تخلصين التفدي عن خالي ...خلي له نصيبه

استحت الإخت وقامت من البقعه بكبرها

شمسه : عبيد تراك إنته إلي بتودينا الصالون

عبيد : وين ريايلكم إن شاء الله

شمسه : شميم تستحي اونها

عبيد : يصير خير

يت شواخ وهي شاله ولدها بين يديها ما خبرتكم إنها ربت قبل إمتحانات العيال


قمت ويلست ارحب بها بس عسب أقهر شميس

شليت ولدها خليفة ويلست احبه والاعبه

شمسه : هيه ولد الشيخة شيخة ينشال ويتباس وعيالي بضرابه تسلم عليهم

شيخة : الناس مقامات

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
16-04-2011, 05:57 PM
يلست اسولف وياهن شوي عقب دخلن داخل عند الحريم وأنا رحت الميلس لقيت بو فيصل واعي وتركي وفيصل رقود

سلمت ع بو فيصل

ويلست أسولف وياه عقب ظهرت ويبت الفواله حقه

بو فيصل : شخبارك بعد يا ولدي

عبيد : لا جديد الله يسلمك

بو فيصل : ليش ما تيينا قطر

عبيد : ان شاء الله قريب

بو فيصل : عاد نحن أهل وانت بالذات جنك واحد منا

عبيد : هذا من طيب أصلك الله يسلمك

بوفيصل : ما عليك أماراة ارفس البعران إلي وراك

عبيد : ههه تعطيني التصريح

بو فيصل : هيه نعم

عبيد : والحماية بعد القصف

بوفيصل وهو يدق رقبته : في رقبتي

شليت كنينكس ويلست ألفه ورحت أول شي عند فيصل بما إنه نومه خفيف والثاني لو تريلا تدعمه ما عنده خبر

دخلت طرف الكنينكس في إذنه وفي نفس الثانية قام وهو ينتفض

ويوم شافني رفسني ويى بيعفد علي فصرخت استنجد : عمي عمي

بو فيصل : فيــــــــصل اتركه هههههههههههههههه

ودرني فيصل وتم يطالعني بنظرات وراح الحمام يتغسل وسوالي حركة إنه بيراويني

عبيد : يجيييييييييييب الله مطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ر

اللحين دوووور تركي التنكر يلست أفكر شو أسوي به

سرت وبندت المكيف وشليت لحاف فيصل ولحفت به تركي ولحاف ابوه بعد ابتسمت بشر كيف بيستحمل الحر

دخل فيصل ويوم شاف إلي سويته بإخوي : إنت شكلك ما بتظهر من هالبيت سليم

عبيد : أنا عمي كافلني

سلمت ع فيصل

فيصل : ليش الأخ هندي مثلاُ

عبيد : تنكت ...

فيصل : هيه لو سمحت إضحك

عبيد : مالي مزاج الصراحة أضحك

فيصل : زين جاملني ع الأقل إبتسامه

عبيد : ذكرني عقب

فيصل : فالك طيب

عبيد : فالك ما يخيب

شوي وإلا تركي يعق اللحافات عنه وتم يتنفس بقوة تقولون طالع من قبر

تركي : حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

يلسنا نضحك على تعبيرات ويهه

تركي إنتبه ع اللحفات وسيدة طالعني : يأالخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام

يوم شفته قام ويبي يضربني ربعت أشرد عنه وهو تم وراااي

عبيد : عمي عمي

بو فيصل ما رام ينطق من الضحك

وأنا أربع ع اليلسه وأنزل المخادع سب يتعثر والإخ ينقز من فوقهم

عبيد : حشى يالنشاط إلي ياينك وإنته توك ناش

فيصل : هههههههههههههه قل أعوذ برب الفلق

ظهرت من الميلس وسكرت الباب وراي وطلع وراي ربعت في الحوي اببتعد عنه بس

وسرت صوب الزرع والنخل وإندسيت ورا نخله

وتركي يا يدور علي

شوي وإلا أسمع إغنية هندية وألف أشوف فيصل مشغل الإغنية من تليفونه

تركي صد صوبه : مو وقتك

فيصل : الصرراحه الإغنية تليق ع الوضع دريول ويدور ع ربيعته البشكارته

تركي : هذا آكشن موب فلم رومنسي

فيصل : ابوي دور ع بشكارتك

وما حسيت إلا بإيد تركي ع جتفي وربي صبت عضامي ما رمت أتحرك

تركي وبإبتسامة شر : زخيتك

عبيد : تركي نحن إخوان وأهل لا تخلي الشيطان يلعب براسك

تركي ودرني ومشى عني : عاد أنا مو متفيج أضربك أحين

عبيد : يعلك يا تريييييييك بعد ما تعبتني ونقصتي كم من كيلو جيه تقوووول

ضحك ودخل الحمام

--\\--

ع الساعة 1 ونص توني آكل لي لقمتين مع تركي وفيصل وأبوهم

إلا تليفوني رن ما سويت له سالة ورد رن أستحيت ورديت

عبيد : نعم

شمسه : يالله عبيد تأخرنا

عبيد : بتغدى وبظهر

شمسه : شو تتغدى ورانا درب لين دبي

عبيد : يعني ماآكل

شمسه : لاحق ع الأكل تأخرنا والله

عبيد : دقايق وياي

قمت من السفرة

بو فيصل : وين ......... ما كليت

عبيد : بوصل البنات الصالون

غسلت إيدي وركبت السيارة وهرنت عسب يظهرن شوي إلا تليفوني يدق مرة ثانية وكانت مها

افففففف هب متفيج لأخلاقها هاي بعد

رديت

عبيد : نعم

مها : وينك

عبيد : شو تبين

مها : ما تبي غدى

إستغربت من متى الإخت تهتم جاني كليت وإلا لا : لا ما أبي

مها : متى بترد

قلت بتساؤل عشان أقتل فضولي : مطول ليش

مها : ماشي خالو كانت تسألني عنك

أسميها أمي مكاره تدري إني ببيت عمتي

عبيد : أها

مها : أقولك أنا بروح الصالون مع مهرى وعبير

عبيد : منو بيوديكم

مها : عيسى

عبيد : لا تسيرين أنا بوديج

مها : برايك بروح معاهم بالمرة

عبيد : قلت لج لا تروحي أنا بوديج

مها : متى بترد

شفت الساعة : يمكن ع الساعة 3

مها : لا لا بنتأخر جييييه أنا بروح وياهم والصالوون بعيد جيه بوصل بعد العصر

بندت بقهر شوي إلا البنات يركبون السيارة وتحركت وديتهم الصالون وعقب رديت وسيرت ع الحلاق وخلصت
أشغالي تلبست وخلصت و بعدها رحت أييب البنات من الصالون

--\\--

العرس مر عادي والسلام ما خلص والمعازيم شكثرهم

بس إلي حلى العرس فرقة العيالة إلي يابهم خالي كان شي الصراحة


وأنا تحمست ولا رمت أمسك نفسي ودخلت وتميت معاهم

وعمور بعد سار مسك طبلة وتم يدق

وتركي ما خلاني بحالي تم يقطعني كل ما سويت شي وأنا نفس شي

بس كانت ليلة حلوة

دخلت قاعة الحريم من الباب الوراني ودخلت حجرة العروس بعد ما حشروني تليفونات تعال عشان تزف شميم

عبيد : أوووه شميم

شما وهي واقفة ومرتبكة : بلاك

عبيد : ما عرفتج


شما : أونك

عبيد : أسميه هالمكياج يغير وااااااايد

شما : شو قصدك إستاذ عبيد أنا خسفة مثلاُ


عبيد : حشاج يا الغالية

شمسة وهي تحوس بثمها : رقع رقع


عبيد : ههههههههههه إنتو ليش حاقدين علي هالكثر

عبير دخلت بسرعة : بسرعة يالله الدي جيه اللحين بتحط الزفة

شما : خايفة

عبيد : أفا خايفة وإخوج حذاج

عبير توها تنتبه لي : أووووووووووووه عبوووووووووووووود من زماااااااااااان ما شفتك

يت تسلم

مديت إيدي بس

طالعتني بإستغراب

عبيد : ترى ما نسيت شو سويتي فيني ع عرسي

بوزت عبير : مالت

عبيد طلعت لها لساني

شمسه : مو وقتكم يالله زفها

مسكت زراعي شما ميلت راسي عليها وقلت : مبروووك يا إختي

شما شافتني وإبتسمت

طلعنا من الحجرة ومشينا لين المدخل

دخلنا ع صوت اللحن الهادي

عقبه صدع صوت بو نوره وهو يقول

الحكاية ما هي بس انك جميلة, وإن وصفك وصف وعيونك حكاية

تحكي عن شخصية انسانة أصيلة اسمها شما وهي في الحسن آية

الحكايةإنك أنت يا الاصيلة, آية في حسنك وفي الاخلاق آية

لك حضور يشبه النسمة العليلة , ناعمة بالفعل ما هي بس كناية

والقصائد لو هي للشاعر وسيلة , في جمالك تصبح الاشعار غاية



حسيت برجفة يدها الملتفه حول ذراعي ونحن نمشي خصوصاُ إن نظرات الكل معلقة عليها

ميلت راسي وقلت " وربي حلوة لا تحاتين رايهم ... ترى نظراتهم تقول سبحان الله إلي خلق فأبدع "

طالعتني وإبتسمت غمزت لها وضحكت بخفة

وكمل محمد عبدو إغنيته



هي قصيدة مدح ولوكانت جزيلة , أعذريها لو بدت ما هي كفاية

الحروف قصار واوصافك طويلة , والمزايا فيك ما تعرف نهاية

الحكاية ما هي بس انك جميلة, وإن وصفك وصف وعيونك حكاية

تحكي عن شخصية انسانة أصيلة اسمها شما وهي في الحسن آية

الحكايةإنك أنت يا الاصيلة, آية في حسنك وفي الاخلاق آية



وصلنا الكوشة وتمت واقفة بطلب من المصورة إلي لحقتنا وصورتنا لحظة بلحظة

بست راس شما عقب ظهرت من القاعة

كنت أمشي وأنا منزل راسي وحاس بنظرات الحريم كلها علي


ما أمداني أطلع وأيلس نص ساعة على بعضها إلا خالي حمد يسحبني وياه داخل

ابتسمت و براسي فكرة إني لازم أستلعن عليه

دخلنا أنا بس الباقين أونهم مطاوعه

عاد لإني من زمااااان ما استنذلت ع حد قلت بستنذل في خالي العزيز

بعد ما سلم ع شما وشفت إن إختي ميتة من الحيا ولا رامت حتى ترفع راسها

وقفت إمبينهم

طالعني خالي : وين تبى

طالعته بنظرات وأنا ماسك ضحكتي : إختي شو عندك

حمد : إختك ما عندي خلاف .. حرمتي هي اللحين

عبيد : ابي اتصور وياها وإلا حرام

حمد طالعني وهو ماسك عمره لا يدوس ببطني

تصورت مع شما كم من صورة

قلت أكمل نذالتي

عبيد : أقولك أبي اتصور بالبشت

حمد : هبيــــــــــــــت

عبيد : عيل أنا من هني موب متحرك

حمد : أنا شو اللي خلاني أييبك وياي

عبيد : ميت علي

حمد مد لي بشته ولبسته وتصورت مع شما والإخت عايبتنها السالفة أشوفها تضحك

شوي وإلا عبور ياية هي وفستانها

حمد : هلا والله هلا بالزين كله

عبير وهي رافعه خشمها : هلا خالي

عبيد : ترى إختي تغار

ما وعيت إلا شما داست بكعبها ريلي

عبيد : غربلاتج

حمد : لو سمحت لا تدعي ع حرمتي

عقيت بشته ع الكرسي وقلت : مالت عليك إنت وحرمتك

شما شافتني وجنها تقولي ايلس


حركت حواجبي مرتين جني أقولها لا

قبل لا انزل من الكوشة شفت مسج وقريته وكان من تركي

(( أنا وفيصل وابوي بنيي ونعرض بالسيوف لبنت عمي خلي الحريم يتغطون لإن العيالة بعد بتدخل ))

رديت ركبت الكوشة

حمد : لا حوووووول

عبيد : عبور روحي يبي عباة وغطوة لشميم

حمد : شو السالفة

عبيد : بتشوف

يوم شفت إن كل شي تم اتصلت لتركي عسب يدخلون

قالي تعال عند الباب وارزف وياي عاد انا ماصدقت خبر مشيت بسرعة ودخلت العيالة يدقون وتركي وفيصل وابوهم
بالثوب القطري ونسفة العقال والسيف

مد لي تركي السيف وقفت حذاه وبديت اتحرك بالسيف والعيالة تغني



لابتي ياهل قطر ياهل الحمية .. وعزوتي لاضاق صدري من زماني

وفاحة الدلة يازين الشاذلية .. ودلة صفرا وفيها زعفراني

وزينها لهب نسناس صفرية .. وأقبل الوسمي مع سهيل اليماني

وعقب ذاك السيل ديمه وبردية .. وسط روض فية حواء وسعداني

وشدو شدادي على بنت كحدية .. وعقب ماطاح الوسم والجو زاني

وحيث لي خل جنوب الناصرية .. وزاد شوقي لاوالا رحت عاني

وماعشقت من العرب غير قطرية .. وعزها من عز ابوها لاولاني

ومن يداوي عله الروح الشقية .. أشهد ان الخل في حبة بلاني

لابتي ياهل قطر ياهل الحمية .. وعزوتي لاضاق صدري من زماني



كانت عيون البنات والحريم كلهم علي أنا وتركي وعمتي وإمي وام فيصل ماوقفو زغارييييييييط


والفلبينية حولت صوبنا وهي تصور

عقب فيصل عطى سيفه تركي إلي تم في النص ونحن حوله وهو يسوي حركات بالسيفين

كان غيـــــــــر حركاته غير

هيبته غير

وقبل لا نطلع من القاعة وقفنا انا وتركي حذا بعض وضرنا سلام عسكري للعرسان

--\\--

خلص العرس واتصلت ع مها ع اساس اردها

ركبت يدام وتحركت

حل الصمت السيارة وقطع السكون رنة تليفوني وكانت هيا

الله يهديج موب وقتج بندت الخط وخليت تليفوني سايلنت

وقلت أقطع السكون : شو كان العرس

مها : حلو ...... بس إنته ما خليتنا نرتاح كل شوي ناط علينا

صديت مصدووم من رمستها : نعــــــمـ

مها صخت وما ردت وصلنا البيت نزلت قبلي وراحت داخل وانا سرت ويلست بالصالة

شوي إلا قوم إمي ياين وعبور بعد

عبير : عبووود إنت كنت جييييييييييييييييييييييه عجبتني وربي خليت القاعة كلها ترتبش معاك

ابتسمت هذي شو تقول وهاذيج شو تقول

عبيد : اونج

عبير : صدق حتى العيايز تمن يمدحنك يقولون عبيـــــد ربشه وهو إلي محلي العرس حتى إسئل إميه حتى خالو ريم
قالت كنت اتحرى عبيد رزين وخجول طلع ربشة ورااعي سوالف

عبيد : خالو ريم ييت العرس

ام علي : ما قصرت والله وقفت معانا بعرسنا يا عسانا نوقف بعرس عيالها

بحركة لا إرادية لفيت على عبيرر ولمحت الحزن بعيونها شكلها عرفت بالموضوع

استأذنت منهم ورحت حجرتي

شفت مها يالسة ع الشبرية وهي متوترة ولافة نفسها بروب حرير استغربت شكلها صراحةعقيت كندورتي والغترة
وسرت وقبل لا الف حسيت بدينها تلتف حول خصري وجسمها وويها مدفونين في ظهري

يتني نفضة قوية من حركتها وجرئتها

تميت بمكاني ثواني استوعب الموضوع عقب سمعت صوتها الهامس ليزيد الطيـــــــــــــــــن بلهـ

" أنا آسفة "
لا لا يا مها متــــــــــــــــــأخره وااااااااااااااااااااااااااااااااااايد وااااااااااااااااااااااااااااااايد

ابتعدت عني وانا صديت عليها لقيتها منزلت راسها تتريا ردي وتعض ابهامها بتوتر

ردت قالت بنبرة مخنوقة من العبرة : سامحني غلطانه



جتني اليوم ندمانه .. ذبحها الشوق ولهانه

تعض ابهامها وتبجي .. تقول سامحني غلطانه

شفت العبرة تخنقها نار الشوق تحرها ..

تقول أحلفلك بربي لوصلك روحي ضميانه

جرحتيني وسامحتج ولا في يوم عاتبتج

رغم انج سقيتيني صنوف الغدر والوانه

خذاك الوقت باوهامك بعد ماضاعات احلامك

رجعتيلي وذكرتيني وعرفتي قدري يافلانه

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
16-04-2011, 06:08 PM
البارت العشرون

مها وهي ترفع عينها اللي مليانه دموع وتقرب مني : خل نبدي صفحة يديدة

تميت ثابت ما بدرت مني اي حركة او ردة فعل

وهي عيونها علقتها بعيوني تنتظر حبل الرجى في عيوني

مها : عبيـــــــــد رد علي

ثواني صمت قطعتها بحركة

مديت يدي وحسيت يبهتها :إنتي مسخنه ..؟؟

مها بوزت : هذا يزاي

ابتسمت صحيح إني مستغرب تغيرها خصوصاً بهذا الوقت مسكت يدها ولفيتها علي

رفعت عينها علي ابتسمت ياما ترييت هاللحظة ياما سحبتها لحظني وضميتها ابي ادخلها داخل ضلوعي وهي
إيدها لفتها ع ظهري
كانت احلى ليلة جمعتنا سوى

صحيح قبل كنا نتشارك الفراش بس هالمـــــــــــــــــره غير


غير

غيــــــــــــــــــــــــــر

--\\--

اليوم الثاني

قبل الظهر بشوي نشيت ع حشرة الباب شكلها إمي تبينا نصلي

فتحت عيني ويوم ييت بقوووم من مكاني حسيت بثجل على صدري ويوم شفت إلا راس مها على صدري وهي
نايمة وشكلها تعبانه من الخاطر
رديت حطيت راسي ورفعت عيوني للسقف ويلست ألعب بشعر مها

طرت على بالي هيا


شو اسوي ..؟؟

شو شو تسوي ..؟؟ شو هالتفكير يا عبيد

هي حرمتك وصارت على ذمتك وبنات الناس مو لعبة غير عن جيهـ هيا يتيمية

وأنت تحب هيا

وفي نفس الوقت تحب مها ....

لك قلب واحد مو أثنين

شو يعني أنا مو أول ولا آخر واحد ياخذ ثنتين

مها وهي رافعه راسها شوي :شو من زمان قايم

بعدت أصابعي عن شعرها وهزيت راسي بهيه

مها : جان قومتني

عبيد : كنت مرتاح

مها ردت حطت راسه ع صدري : عيل بكمل نومتي الحلوة

عبيد : هاه هاه وين تبين

مها بدون ما ت رفع راسها :شو فيكـ

عبيد : أبي ألحق ع الصلاة

مها رفعت راسها ويلست فوق الشبرية وأنا قمت آخذ لي شور

طلعت بهدوء قبل لا ادخل الحجرة سمعتها وشكلها تتكلم بالتليفون

مها : هيه مريوم سويت كل إلي قلتي لي اسويه .... هيه رضى بسرعه ما صدق ........... شوا سوي الحين متى
أقوله اني ابي اظهر من البيت ...... شو تو الناس اقولج كل ما أشوف مهرى وكرشتها تكبر يدامي أحس بضيجة في صدري أحس إني بموووت ما بستحمل غير رمسه خالو والحريم إللي ايونها كل شوي ما حملتي متى بتحملين
هذي إختج حملت ليش إنتي ما حملتي راجعتي بالمستشفى يمكن فيج شي لوعوا جبدي ما روم استحمل ..... أوكي كـــــم بصبر ....... لا شو أروح بوظبي بعيد وبتم روحي غير جيه ابي اتم قريبة من بيتنا ......




هذا انت ما عرفتكـ

هذا إنت ما عرفتكـ

هذي أول مرة أشوفك بعيني كنت أشوفك بقلبي

هذي مرة ما ترجف يديني وإنت جالس فيها جنبي

هذي أول مرة ما أحس إني أطير هذي أول مرة ما أحس إنك أقصر من سما حلمي بكثير

وإنك إنته إنسان عادي عادي مو ملاك إنك إنته إنسان عادي مو ملاك

وإني ضيعت العمر كله معااااااااااااك

هذا إنت هذا إنت

ما أصدق



تنهدت والضيقة تسللت إلى صدري كرهتها اللحين بديت أكرهها

دخلت الحجرة وسويت نفسي ما سمعت شي ولبست ع السريع وهي إنهت المكالمة ونقزت صوبي اونها بتسكر
ازرار الكندورة كنت كارهه قربها كارهه عيونها الجذابة كرهت كل شي فيها بلعت ريجي عل وعسى ومعاه أبلع غصتي ....

مها وهي تتطالعني : اممممممم ناقصك شي ...هيه

ربعت ويابت العطر من التسرحية عطرتني : جيه خلاص تروم تتوكل

ابتسمت بمجاملة وطلعت رحت المسيد

--\\--

بعد الصلاة اتصل بي تركي وواعدني يبي يروح دبي ويبيني أخاويه


قلت يالله ارفه عن نفسي

طرى على بالي ظافر من زمااااان ما يلست وياه وسولفت معاه أمس هو حضر العرس بس كنت لاهي عنه بتركي
وحمد وشما
اتصلت عليه

ظافر : هلا بالقاطع


عبيد : هلابك زوووود شحالك

ظافر : طيب طاب حال مغليك من صوبك

عبيد : بخير ربي يعافيك وينك في الدار وإلا في العاصمة

ظافر : لا انا ماخذ إجازة هالإسبوع


عبيد : ليش .. .؟؟

ظافر : عندي شوية أشغال سيارتي بوديها الوكالة يعابلونها ومخلفات وايد أشغال

عبيد : ربي يكون في عونك ....... تخاوينا

ظافر : وين ابها

عبيد : دبي

ظافر : هيــــــــــــه هااااه من زمان ما ظهرنا

عبيد : ترى تركي بيكون ويانا

ظافر : هب مشكلة ......... أقولك خلي سعود ايي بعد نوسع صدره

حسيت بتأنيب الضميييييير شقد أنا مقصر بحق سعود

عبيد : برمسه

ظافر : يالله عيل .. فداعة الله

عبيد : حفظ الرحمن

بندت عنه واتصلت بسعود

سعود : حيبه بو سعيد

عبيد : الله يحيك شحالك

سعود : طيب طاب حالك من صوبك


عبيد : ما نشكي باس شخبار ريلك

سعود : خلاص طابت ..... أربع بها

عبيد : يا حيك

سعود : وينك يالقاطع مررررررره حتى تليفون ما تسوي لنا

عبيد : إعذرني يا خوك اشغال الدنيا

سعود : هيه هااا الله المستعان

عبيد : وينك ما ييت أمس العرس

سعود : امس الله يسلمك رحنا نخطب روية من اختها

عبيد : وشو ردوا عليكم

سعود : موافقين

عبيد : مبروووووووووووك يا إخوك ربي يوفقك

سعود : تسلم الغالي عاد ما بقول عقبالك لإنك معرس وحدة تسدك

ضحكت بداخلي على اللي قاله ما درى إني ماخذ الثانية

سعود : ما بتمرني اليوم

عبيد : ذكرتني ... بنروح دبي تخاوينا

سعود : إنت ومنو

عبيد : أنا وظافر وتركي

سعود : منو تركي هاه

عبيد : يوم بشوفك بقولك .... هاه شو قلت

سعود : تم

عبيد : يالله أشوفك

بندت عنه ومريت ع حجرة عبور بسولف وياها وبلعوزها شوي

حطيت إيدي ع المقبض وقبل أدخل سمعتها تتكلم بالتليفون

عبير : آآآآآآه يا ميثة شفته أمس يا ميثة ...( فتحت عيني شافت منو ...) ...... امس يوم حدروا قوم قطر والعيالة
أنا سرت صوب حجرة المعاريس بعدلها وبرتبها مع منال بنت عمو لإنها كانت عفيسة والمعاريس بيردون يتصوروون هني هاي الحجرة تطل على الباركنات وكان شي واااااااااااايد قشار وخياس وما عرفت وين أعقهم
وقالت لي منال أظهر من الباب اللي يودي على برع عل وعسى ألقى زبالة لبست عباة امي الراس المفرورة وحطيت شيلة مادري مالت منو على راسي وما تغشيت لإني قلت أكيد ما بلاقي حد وإن لقيت حد تغشيت مشيت
شوي ولقيت زبالة جان أحط القشار وأرد ويوم ييت بدخل البا ما تبطل دقيت الباب على منال ع اساس تفتح لي ما ردت علي لفيت ع الدريشة وييت ودقيت الجامة ووايجت إن جان منال داخل بس ما لقيتها وتليفوني داخل يعني
ما أروم أتصل على حد ما عرفت شو أسوي تذكرت إن عبود دخل من باب الوراني يوم يا يزف شمو مشيت شوي بس إلي وقفني إن هالباب مجابل قاعة الريايل والشباب مكودييييين عند الباب يسولفون ويصارخون أقولج بغيت
أموووووت من الزيغة العباة مفتوحة والفستان كله يبين والشيلة حتى لو تغشيت بها بيبين ويهي لإنها ساري عاد أنا ونحاستي ما لقيت إلا هالشيلة ألبسها تميت واقفة ورى الشيرة مترددة أدخل وأمر من يدامهم وإلا شو أسوي
شوي إلا أسمع صوت ظافر وراي يزاعج : شو تسوين هني ...... عايبتنج الوقفة دشي داخل بسرعة عن يشوفونج الشباب

أقولج قلبي طاح ما عرفت شو أقول شو أرد عليه كل اللي سويته اني ربعت صوب الباب واللي يصير يصير دخلت

رفعت إيدي عن الباب
ابتسمت الحمدالله إن الموقف جيه كان

رحت حجرة عمور لقيت الأخ راقد والحجرة جنها فريزر من البررررررد وفوق هذا ظلمة شغلت الليت الجانبي
بطالع عمور ويين لقيته نايم ع الأرض ومتلحف بشرشف خفيف والشبرية جوها أغراني ع براد المكيف لا وعمور راقد ع الأرض بعد عقيت الكندورة والكاب ونقزت ع الشبرية وغمضت عيوني ونمت


يا دوب كملت ساعة من الأحلام إلا وعمور الحشرة :إنت إيــــــــــــــــــــــهـ

عبيد : شو تبي

عمور : يالخااام رافسني بالأرض وإنت تنام ع الشبرية


عبيد : أونك إنت بروحك نزلت ما رفسيتك لا تجذب
عمور : أحيدني راقد فووق

عبيد : ابوي انت ما تحس بعمرك شكلك طحت من فوق وإنت ما تدري

عمور : زين ظك شوي برقد

عبيد : ظكينا

عمور : إنت عندك حجرتك ليش ياي ومناشبني بالحجرة ..... زعلان من حرمتك شو

عبيد : لا بس حجرتك باردة تشجع الرقاد


عمور : قول لا إله إلا الله لا تحسد الحجرة


عبيد : عيوني مب حارة لا تخاف

عمور : حتى لو الصيف توه بادي وورانا مشوار مع المكيف ما فينا يخترب من عيونك

عبيد : لا إله إلا الله ماشاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله

عمور : شو دخلت الإسلام توك

عبيد : ياخي انت متفيج خلنا نرقد

وقطع علينا صوت التليفون وتليفوني بجيب الكندورة والكندورة معلقة بالعلاق والعلاق بعيد وأنا متعايز


رن مرة ما سويت له سالفة
ورن مرة ثانية


عمر : ياخي تليفونك حشرنا رد عليه

عبيد : إلي يتصل بيمل وبيسكر بروحه

سكتنا شوي ورد رن مرة ثالثة

عمور : اوهووو شوه الحالة رد وفكنا


قمت متغيض من اللي يتصل يوم طلعت التليفون شفت المتصل تركي وشفت الساعة 4 ونص أووووووووووف
نمت وايد حتى صلاة العصر ما صليتها رديت عليه ووعدته إني بمره بعد نص ساعة بالكثير رحت الحمام توضيت ورديت حجرة عمور وصليت وبعدها رحت حجرتي وتلبست وتعطرت ومها ما كانت موجودة شكلها راحت بيت
أبوها كالعادة بكل عصر شو كل عصر كل يوم من بعد الغدى إلين بعد العشى
اتصلت بظافر بحكم إن بيته أقرب شي

وهو طلع بسرعه ما خلاني اتريا وايد

عقبها مرينا تركي لإن بيت عمتي مو بعيد وايد


تركي : أقول عبود ودني الجمعية

طالعته : شو تبي بالجمعية

تركي : ودني وبس

رحنا الجمعية قبل لا نمر على سعود


تركي : حد بينزل

ظافر : مالي بارض

عبيد : بنزل أطمش


كنت واقف صوب الكاكاوات ويوم لفيت صوب الثلاجات إلا أشوف عبور ومنال

ومنال تربع صوب عبور وعبور الحشرة

عبير : حووووو حوووووووو برستيجج كاميرات خس الله إبليسج (( عدااااااااااال إنتي يا ام برستيج ))

منال : لحقييييي لحقيييييييييي (( وراحت تلطم نفسها الإخت ))

ضحكت أسميهم خبايل

عبور : يا ساتر شو سويتي

منال : كفخت واحد

عبور : إهئئئئئ وين تبين

شدني الموضوع

وتميت اتسمع

منال : أتحراه عبود إخوج جني لمحته رحت صوبه وضربته ع جتفه عقب قرصته وقلت شو تسوي هني ويوم إلا
أشوف الأخ مو عبود

حمدت ربي إني ما انقرصت ولا إنضربت عاد إيد منااال ثجيلة شوي ضربة مزح توديك القمر كيف لو ضربة من
خاطرها

عبور : يالفضايح شو استوى عقب

منال : ما استوى شي الأخ طلع من الجمعية بكبرها وهو يمشي بسرعة

عبير : زييييين جيه ما خليتيه يشتري إلي كان يبيه

منال : صخي لا تزيديني روحي متلومة

اسميني ضحكت ها يشو همها وهاذيج بشو تفكر

طلعت بدون ما ينتبهون علي حاسبت إلي شريته وركبت السيارة اطالعت تركي وما لقيت عنده أكياس

عبيد : شو شريت تركي

تركي : يا خ يشو بناتكم يتني وحدة كفختني وقرصتني يعل إيدها الكسر موب إيد عليها

يوم سمعت شو قال لي تركي هلكت من الضحك

ظافر تم يطالعني مستغرب وتركي ورى يتحلطم : إضحك شو وراك ثرك ما جربت ضربها

ما رمت استحمل عيني دمعت من كثر الضحك عقب سكتت

مرينا سعود وطلعنا صوب دبي

وكانت الطلعة وناسه ونسينا همنا


دخلنا السينما عاد تعالو وشوفوا تروك كيف يالس ما ينلام بدوي

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
16-04-2011, 06:09 PM
أخونا كان يالس متربع وعاق نعاله تحت وفارش بحظنه أكله

وكان مندمج من الخااااااااطر في الفلم وظافر النذل يالس يصوره ويضحك

وسعود ما كان منتبه لنا كان هو الثاني مندمج في الفلم وكل شوي يسكتنا ونحن ننطم ونحترم عمارنا ثواني عقب
نرد أنا وظافر نعلق ع تركي
ظافر : ياخي شو ها ولد عمك ما أدري شو يستوي لك

عبيد : بلاه

ظافر : فضحنا

عبيد : اشهد ...... فقير ما سوى شي

ظافر : ياخي لابس كندورة مخصرة فستان حريم هب كندورة

عبيد : ياما نصحته بس ما يسمعني شو أسوي

ظافر : منقووووود منقوووود عندنا هاللبس

عبيد : أدري يا أخوي إنصحه عل وعسى يقتنع برايك

ظافر : المشكلة إنه مكرش يعني لو جسمه حلو شراتي ما قلت شي بس الكرشة مترين يدام

تركي : لإني ولد نعمة والكرش دليل على كثرة الخير

ظافر : حتى نحن عيال نعمة وكرشتنا ما وصلت مواصيلك

سعود : فضحتونا إنتو إييييه صخو خلونا نشوف الفلم

صخينا دقايق ورد ظافر يحط على تركي

ظافر : تركي تركي إلحق

تركي وهو يتلفت : أهبـــــ شو صار

ظافر : عقالك بيطيح

تركي كان بيصفع ظافر وعض على شفته السفلية من القهر إلي فيه

وأنا ناقع من الضحك

تركي: هيه إضحك بدل لا تدافع عني

عبيد : ارى في عصايبهم لقوس القزح مرسام والاقواس بالميله تقلد عصايبها

تركي : صح لسان من قايلها

عبيد : صح بدنك

كملنا اليوم وتعشينا وردينا بيوتنا وأنا رديت لميت قشي ورحت بوظبي

--\\--

بعد يومين في شقتي

كنت راد البيت هلكان و متعايز أعق دريسي حتى من كثر الهيازة عقيت عمري ع الكنبة

هيا : لك تؤبرني شو بك


عبيد : تعبان هلكان من الدوام ويوعااان حدي

هيا : تؤبر ألبي يا إبن عمي سواني والأكل يكون جاهز

ونشت تربع تحط لي الأكل هيه متعودة تاكل فوق طاولة وحركات اتكيت بس من خذتها عودتها ما ناكل إلا ع
الارض وع السفرة وهي ما قالت شي

فرشت السفرة عندي وأنا نزلت وبدت تحط لي الأكل



حطيت إيدي تحت خدي : شو مسوية لي اليوم

هيا : كبة بتاكل أصابيعك وراها

عبيد : بس كبة

هيا : لاْ كمان دجاج بالفرن

عبيد : يسلمو هالديات

هيا : ههههههه صرت عم تحكي شامي كويس

عبيد : لك من شانك بحكي أفغاني كمان

هيا : تؤبر ألبي

حطت الغدى وبديت آكل الصراحة أكلها لذيذ شوي عليه

بعد الغدى غسلت إيدي ورديت يلست ع الكنبة وهي غابت شوي

استغربت بس عقب يت ووياها سطل ماي استغربت شوي إلا تحطه تحت ريلي

هيا : حط رجليك إبن عمي

حطيت وحسيت بالتعب كله يروح خصوصاً لما كانت تدلك لي هيا


عبيد : خلاص يا هيا إرتحت

هيا وهي تنشف يدينها بالفوطة إلي يابتها : شو بتحس هلا

عبيد : وحد عنده دانه مثلج وما يحس بسعادة


هيا وخدودها بدن يحمرن

ابتسمت لها وحمدت ربي إن الله رزقني بإنسانه نفسها تنسيني التعب والهم

نشيت ورحت غيرت ثيابي ونمت داخل




ع المغرب تليفوني تم يرن يرن


ما وقف رديت وكانت عبير تكلمني وهي تصيح

عبير : إهئ إهئ عبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ....ــــــــــد

طيحت قلبي بصياحيها وصوتها إلي الرجفة محتلنه : شو فيج

ما سمعت ردها كل إلي أسمعها صياحها

عبيد : عبووور طيحتي قلبي شو فيج

ما تحملت تمت تصيح بس ولا رامت تتكلم بندت واتصلت بعمور

عبود : عمور بلاها إختك

عمر : ما بلاها شي

عبود : شو ما بلاها شي متصلة علي وهي ميتة صياح تقول ما فيها شي

عمر : انا اللحين مو في البيت يوم برد بطالع شو السالفة

عبود : اللحين ترد البيت وتطالع ليش تصيح

عمر : انا بعيد وبتأخر اتصل ع حرمتك وخلها تتطالع شو إلي مستوي ......... تعال حتى عيسى في البيت اتصل
عليه
بندت عنه وما حبيت اتصل ع مها لإنها وعبور ما يتلاومون وايد

اتصلت بعيسى

عبيد : الو عيسى

عيسى : هلا عبيد

عبيد : بلاها عبور متصلة علي وهي ميتة صياح

عيسى : ما بلاها شي

عبيد : شو ما فيها شي أقولك كانت بتموت علي من الصياح تقولي ما فيها شي

عيسى : اليوم حددوا ملجتها

انصدمت ملجة شو : ملجة منو


عيسى : ملجة عبوور

عبيد نعـــــــــــــــــــــم وليش أنا آخر من يعلم

عيسى : وهذا إنت عرفت


اشتطيت هذا شو يقول بندت في ويهه ورديت اتصلت ع عبور

هيا انتبهت لصوتي اللي بدى يعلى ولعصبيتي


هيا : شو بك حبيبي رووء

عبيد : قومي عني انا اللحين هب متفيج لج


هيا بعناد : لآ ما بدي ئوم وإنت هيك حالتك تعوذ من الشيطان

عبيد تنهدت محاولةً مني إني أطرد الهم إلي سكني : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم


هيا : إيوا هيك بدي ياك ...( قامت ) انا وهلا بعملك كاس لموووون من شان ترووووووووء
ظهرت وأنا رديت أتصل بعبور إلي وأخيراً رحمت حالي وردت علي

عبيد : شحالج اللحين

عبير وهي تتكلم من بين شهقاتها : اهههى أحســــــــ ... ـن

عبيد : فهميني شو السالفة

عبير بدت تصيح

عبيد : عبوووووور لا تصيحين وتلعبين بأعصابي أرمسي جان فيج شي لا توتريني أكثر من ما أنا متوتر

عبير إلي خذت كلامي بحساسية : اهئئئئئ خلاص آسفة ما بيك تشيل همي وأثقل عليك

تعوذت من الشيطان

عبيد : قوليلي السالفة يا عبير اعصابي تالفة حدها ترى

عبير : ابوك وعمك حددو ملجتي اليوم أون الإسبوع الياي
عبيد : وين المشكلة

عبير : انا ما أبي محمد محمد شرات إخوي



عبيد : بعدج بتتنقين في الريايل

عبير : مب جيه

عبيد : عيل

عبير : بعدني صغيرة ( سكتت ) عبيد أنا ما أبى محمد

تنرفزت منها : عبـــــــــــــــــــــــــــير هالرمسة ما ابي اسمعها أبي وما أبي ... وين تبين عشان تتنقين في الريايل

عبير : حرااااام عليكم حسوا فيه

قلت بحزم لأنها عايشة أحلام مراهقة وعندها أمــــــــــل إنها بتتحق في أحد الأيــــام : عبووووووور ودري عنج
أحلام المراهقة الوردية ولا تعشمين نفسج بأمل بعييييييييييد عنج وبعييييييد وااااااايد

عبير صخت

عبيد : انا بحل الموضوع خلاص


بندت عنها واتصلت بمحمد

عبيد : ألو

محمد : هلا عبود

عبيد : شحالك

محمد : طيب طاب حالك من صوبك

عبيد : الحمدالله محمد

محمد : نعم

عبيد : بيني وبينك أنت تبي إختي عبير وإلا هي شي انفرض عليك

مرت لحظات صمت ما حبيتا قاطع أفكاره وأو أكسر من شموخ صمته إلي كان فيه رده على جوابي

محمد تنهد : آآآآآه ....... عبير ما اعتبرها إلا شرات منال ومها ما أتخيلها إلا إختي لإنها دوووومها كانت جدامي
عبيد ابوي ما حدد الملجة ولا قربها إلا لما قلت له إني أبي بنت حمد الــــ

فجيت عيني : إخت سعود

محمد : هيه شاءات الأقدار إني يوم أقدم دورة للأيلس تكون هي وياي عيبني كل شي فيها تطنيشها للشباب وعدم مبالاتها فيهم نظراتها إلا عمرها ما رفعتها حتى على واحد دخلت قلبي حاولت اطنش مشاعري حاولت ما انجذب لها بس ما قدرت شي فيها يجذبني ويشدني
عبيد : ما أعرف شو أقول الصراحة

محمد تنهد : أنا كل إلي خايف منه إني أظلم إختك معاي

عبيد : والله إنك ريال يا محمد

بندت من عنده مصدوم من إلي سمعته

أحاول أرتب أفكاري ليش كل شي إيي ورا بعضه

وهالشياب ما تعبوا من تحكمهم بحياة عيالهم

إنتهى البارت العشرين

♫ Đяeάм ♫
17-04-2011, 08:04 PM
افااا كمليهاا

واايد عيبتني القصه
بس هالمهاا ليش ماتعدل اسلوبهاا حراام غامضني عبييد

واايد حبيت شخصيه عبيد شخصيته قويه ويتحكم في اعصاابه ويحب اخواانه حظهاا عبوور ااه خخ

حليله ظاافر غاامضني هالانسااان يااربي
اباا القصه تكون هاابي اند بمووت اذا حزينه طلعت خخ


تقبلوو مروري ادري طولت هااع ^^

فديـتنيـے פֿـبلـھ
17-04-2011, 09:38 PM
القصـــــه كشخــــ‘ه

كمليــــهأإ اخــــتي َ

{ اتريــــآ التكمله }

راعيـة الشـوزن
17-04-2011, 09:44 PM
رووووعهـ آلآجزآآء

آتريـــآ آلتكملهـ

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
18-04-2011, 04:32 PM
^^ .. ثثــآنكسس ع الرردوود !




البارت واحد وعشرون

ثاني يوم خذيت إجازة ونزلت عيمان

دخلت حجرتي واستغربت لما شفتها فاضيةغيرت ثيابي ع السريع ورحت الميلس عند ابوي

عبيد : السلام عليكم

ابو علي : وعليكم السلام

سلمت على أبوي ويلست عنده

ابو علي : شو اللي نزلك وإنت عندك دوام

عبيد : عندي موضوع وأبي أحله

بو علي : وشو موضوعك

عبيد : موضوع عبير

بو علي : ما يخصك إنته في الموضوع

عبيد : شو مايخصني عبير إختي ومصلحتها تهمني

بو علي : ويعني أنا بنتي ما تهمني ....... أنا لأني أحبها ما بأمن عليها إلا عند ولد عمها

عبيد : ابويه إنت كيف ترخص بنتك

بو علي فج عينه ع أوسعهن وطالعني محرج وربي حسيت إنه اليوم هو آخر يوم لي

بو علي : أنا أرخص ببنتي ..؟؟

عبيد : عيل شو تفسر رضاك بهالزيجة وإنت تعرف إن محمد ما يبي بنتك ويبي وحدة ثانية

بو علي : هذا فيه مصلحتهم وإنت بعدك ما تفهم

عبيد : أي مصلحة الله يهديك ....... إنت جنك تعق بنتك للنار

بو علي ببرود : ولد عمها وبيصونها وبيحفظها ....... وأولى بها من الغريب

عبيد : ابويه .... لا تتحسر يوم بترد لك بنتك مطلقة

بوعلي : ولد عمها ويهمه سمعتها

قلت والقهر متملكني : صدقني بتندم ..... عقب لا تقول عبيد ما قال

ييت بظهر من الميلس بس إبوي زقرني

بو علي : عبيـــــــــــد

عبيد : نعم

بو علي : يوم إنك ييت روح ودي إختك تسوي تحليل قبل الزواج

عبيد : ما أريد تعبان وبرقد

بو علي : روووووح وديها تسوي التحليل يوم النفس عليك طيبة


تنهدت وقلت : إن شاء الله

اتصلت بمحمد قبل لا أدخل عند عبور

محمد : هاه بشر أقنعت أبوك

عبيد : حاولت بس ما رمت

محمد :أووووووووووف

عبيد : سويت كل إلي قدرت عليه

محمد : تسلم عبود تعبتك معاي

عبيد : ولو ابن عمي

محمد : هههه شعنده السوري

ابتسمت وأنا أتذكر هيا :شو مالوه السوري

محمد : أبد ما فيه شي ........ يالله أبويه ارمسك عقب

بندت عنه ودخلت عند عبور وقلت لها تتلبس عسب نروح المستشفى
لبست وقامت غصباً عنها ورحنا المستشفى واتصلت ع محمد عسب ايي ورحنا صوب قسم التحاليل


وشاءت الصدف إني أشوف ظافر إلي يوم شاف محمد وعبير معاي عينه ذبلت وملامحه تغيرت بس ابتسم مجاملة

لي
مشيت صوبه وسلمت عليه


عبيد : اووووه ظافر شو تسوي هني
ظافر وهو يبتسم مجامله وهذا بين على ملامحه : آخذ تطعليم بروح العمرة آخر الشهر

عبيد : صـــــدق يا حيك

ظافر هز راسه بهيه وبسؤال : وأنتو شو عندكم

عبيد : فحص قبل الزواج
ظافر : الله يتمم على خير


عبيد : خير إن شاء الله

وراح ظافر وعيني كانت تنظره

وسوو محمد وعبير التحليل

--\\--

رديت البيت بعد ما سوت عبير التحليل دخلت الحجرة وما شفت مها استغربت وينها هاي صارت الساعة 2 الظهر

رحت عند عبير


عبيد : عبور من متى مها مو في البيت

عبير : ما أعرف يا أمس ياقبل أمس شي جيه




عبيد : أها

خيبه شو من مذهب ماسكة لها هالإنسانه مووووول ما تقر في البيت وكله ببيت أبوها

بعد الغدى إلي سوته لنا مهرى رحت حجرتي وحطيت راسي ونمت

قمت ع العصر صليت بالمسيد واتصلت ع مها

مها : هلا

عبيد : هلا بج .. .. وينج


مها : ببيتنا


عبيد : انا بالبيت ما أشوفج

مها : صدق إنته بالبيت

عبيد : برد بوظبي اللحين ....... انتي ليش ما تقرين بالبيت خاطري أفهـــم


مها :من زين البيت عشان أتم فيه

هزيت راسي وأنا فاقد الأمل إن هالإنسانه تتغير تصطلب : وشو اللي موب عايبنج بالبيت آنسة مها

حسيتها ما صدقت وقالت بإندفاع : أهله ..... ياخي أبي أحس بالحرية أمشي مقيدة بالشيلة وإلا امك تسمعني كلام ع
الدخلة والطعله
أيوا أيوا بدت الرمسة على أمي واللحين بتكمل على إختي

مها تكمل : وإختك ترمسني من طرف خشمها جني ذابحة لها واحد مو جني بنت عمها وحرمة إخوها

عبيد : والحل



مها : إني أطلع ببيت بروحي

عبيد : يصير خير يوم بتطلع لنا شعبية

مها : نـــــــع ـــــــــم ... وأنا بستنى كل هالسنين

قلت أصرفها لإني مو مستعد أناقشها بمستقبل ما أبي أكون أنا جزء منه

عبيد : برايج أنا بروح اللحين

بندت عنها ورديت بوظبي

--\\--

بعد فترة يمكن أسبوعين أو أكثر ما حصل شي يديد في هالفترة سوى إن

طلعت نتايج الفحص ما قبل الزواج لمحمد وعبير

ما أعرف شو أقول للأسف إنه ما في توافق

أو الحمدالله إنهـ ما في نصيب

وعبير من طلعت النتايج وهي تبدلت 180 درجة وفرحتها كانت كبيرة جداً وهذا واضح عليها وايد

كنت راد البيت ببدل ثيابي وبرد أطلع


شفت مها يالسة على الصوفا ورافعه ريلها على الصوفا وهي ضامتهم ومميلة راسها على طرف الصوف

عبيد : شو فيج

مها : ما فيني شي

ما عبرتها وخذت ثيابي ورحت الحمام أسبح وأبدل بالمرة

ويوم دخلت سمعت إغنية كانت مشغلتنها لنانسي عجرم من لابها

وهي غيرت يلست يدام التسريحة وهي تمشط شعرها

والسكون كان محتل جو الحجرة وما يصدع إلا صوت نانسي



فى حاجات تتحس ومتتقلش وان جيت اطلبها انا مقدرش

ولو انت عملتها بعد ما

انا اطلبها يبقى مينفعش

فى حاجات تتحس ومتتقالش توجع فى القلب ومبتبانش


وافضل

علطول تعبانه مابين طب اقولك ولا مقولكش

مقدرش اقولك غير كل طريقة حبك

ليا

او غير عليا ولا فجأنى فى مرة وهاتلى هديه

املى عنيا بتعمل حاجه


انا مش عارفاها



فهمت إنها تقصدني

عبيد : شو تبين هدية

عضت ع شفايفها السفلى وطالعتني بأسى وما ردت علي



اوقات بيبان انى سكت وهديت


ورضيت واتعودت

مش معنى كده انك علطول تحسبنى انى استسلمت

وساعات بتحس




انى زهقت مع انى بخبى انى تعبت

متوصلنيش ياحبيبى اقول ده ياريتنى

اتكلمت

تنرفزت شوي من الإغنية وطالعتها : شو قصدج

مها وهي تشوفني من المرايا : اللبيب بالإشارة يفهمــ


عبيد : عاد أنا ما فهمت ممكن تفهميني

مها صدت علي : إنت ما تهتم بي ما تحسسني إني زوجتك

ضحكت بسخرية : ههههه ليش إنتي اهتميتي فيني عاملتيني كزوج حشمتيني يدام اهلي وأهلج

طالعتني وهي فاجة عينها : ليش شو سويت لأهلك أنا ........ شو قالو لك عنيه

استغفرت ربي وقلت : حشاهمـ ما رمسوا عنج

قاطعتني : أكييييييد هاي عبير ع كيفها تطلع رمسه عني

عبيد : انتي صاحية وإلا مينونة .........أهلي أكرم من إنهم يرمسون عن حد ورا ظهره إنتي اللي يبتي الرمسة
لعمرج كله ميلسة ببيت إمج وهني ماااا تسوين شي ............ هذي مهرى حامل وحالتها حاله وتعاون إمي وسوما مرة هي تطبخ ومرة إميه ....... هذي مهرى إذا حد ييى البيت هي إلي تعابل الفوالة وهي اللي توجب
الضيوف ....... إنتي شو سويتي ....... أصلاُ إنتي شو خانتج هني .... ؟؟

مها : اللحين مهرى صارت أحسن عني


طالعتها بإستصغار : بأشوااااااااااط بعد ......... انا ليش ربي بلاني بياهل

مها : وأنا ياهل بعد

زفرت بضيييييق وقلت أبي انهي النقاش : برايج بظهر انا

وقبل لا أطلع ركضت ووقفت يدام الباب : ما كملت كلامي أنا

مسكتها من كتفها ودزيتها بقوة بس هي تمت ثابته ع الباب

عبيد : مها أنا مو متفيج حق لعب اليهااااااااااال اللحين

مها : ومن متى إنت أصلاً متفيج لي

عبيد : لا حول ولا قوة إلا بالله


مها : ممكن نتفاهمــ ...

رديت ع ورى ويلست ع الشبرية : بسرعه لو سمحتي

مها : انت ليش جيه وااااااايد جاف وياي

عبيد : أنا جاف مع إلي جاف معاي

مها : عبيد ترى أنا إنسانه مهما كان لي أحاسيسي وكياني .... تعرف كيف قلبي يتقطع لما أشوف مهرى وعيسى
رادين من برى وإلا طالعين يتمشون

قلت بإستهزاء : معلوم قلبج بيتقطع تبين تكونين مكان إختج

مها نزلت عيونها : هيه ما اجذب عليك لو قلت لك تمنيت إني أكون مكان إختي بس

حسيت بالنار تنهش بصدري هالإنسانه من شوووو مخلوقة من شوووووو قاطعتها : بس بس ما أبي أسمع
تبريراتج السخيفة .......... إنتي متى بتكبرين وبتودرين حركات المراهقين هذي تراج حرمة معرسة وإختج بعد مو عيب تشوفين ريلها أو تفكرين فيه بغض النظر إنه عيب تراه حرررررررررررررررام تعرفين شو يعني
حرااااااااااام ..... وغير جيه انتي قاعدة تقللين من رجولتي شو أنا مو سادنج آنسة مها .... قصدي مدام مها


مها : لااااا إنت مو فاهمني

مديت إيدي بمعنى : خلاص : بلا فاااااااااهمـ وفاهم كل شي بعد

مشيت صوب الباب ودزيتها عنه وطلعت من الباب أفففففففففففففف ضيقت خاطري

يلست بسيارتي شوي قبل لا أتحرك فيها وشوي إلا تندق جامتي ويوم أصد ألاقيها عبور

عبير : مرحبا خيو

عبيد : مرحبتين

عبير : ليييك خيو فيني أطلب منك طلب صغيييير ( وقربت بين سبابتها وإبهامها دليل على الصغر ) هالأده

عبيد : شو بدك

عبير : لك تؤبرني بدي إياك توديني ع محل كتيييييير أريب

عبيد : أقووووووولج تراني مفقر ........ ما عندي بيزات حق خرابيطج

عبير : لااااااااا إنته ما فهمتني خخخخ أنا أقصد إني أباك توديني لمكان

عبيد : وين هالمكان

عبير : بيت ميثو ربيعتي

عقدت حياتي : خت ظافر

عبير : هيه باجر بيروحون العمرة وأبي أودعها

عبيد : قلتي حق إمي

عبير : هيه بتيي وياي بس نبي دريول


عبيد : خلاص بسرعه

عبير : ثواني نلبس عبينا ونييي بسرعه

عبيد : لا تتأخرون

يلست أجلب بالأشرطة إلي عندي أدور شي أحطه وأنا أتعبث ركب عمور السيارة يدام صوبي

عبيد : نعم إخوي شو بغيت

عمر : إثنين كباب واحد كوكتيل لو سمحت

عبيد :مسكت الغترة المفرورة وفرتها عليه : تستهبل إنته



عمر وهو يبعد الغترة عن ويهه : وين بتروج

عبيد : بوصل امي وعبور مكان عقب بظهر مع سعود

عمر : يا خي أنا ملان وطفرااااان حدي وبما إنك إخوي أنا بلزق فيك

عبيد : روح إلعب كورة مع الأولاد


عمر : لا عبود شو ألعب كورة خلاص أنا كبرت

عبيد : أونك


عمر : ياخي الشباب كلهم مسافرين ما تم حد في الدار

عبيد : سير العزبة عند إبوك

عمر : بيني وبينك فكرت فيها بس عقب قلت أبوك بكرفني كرااااااف وإنته تعرفه يرحم المهنده إلي عنده أكثر من

عياله عادي يعطيهم إجازة ويشغلني

عبيد : ههههههههه صدقك والله

عمر مسك الأشرطة من عندي وتم يتنقى : ييب أنا بختار





وإختار عبدالله الرويشد


لا تجيني تعتذر لا لا لا


لاتجيني تعتذر

مايقبل الخاطر خلاص الوقت مر

حبك بقبلي انهدم

لاتحسبه باقي وخذ مني العبر

وفر كلامك واختصر ولاتجيني تعتذر..

ابعد وروح لاتنتظر

خلاص يامغرم حلوك صار مر

رح عيش حياتك وانت حر

ماتسمح احلامي معاك اني استمر

طبعي انا غير البشر

ولا لا لا تجيني تعتذر ...

وان كان ماعندك خبر

وماتدري ايش صاير

خذ مني الخبر

القلب غض عنك النظر



بالملم اوراقك وبنوي عالسفر

عالبال طيفك ماخطر

ولالا لا تجيني تعتذر ...




وقبل لا تخلص الإغنية دخلت إمي وعبور

عبور : يالله خلصنا حرك عبود

عبيد : شو عبود إخوج الصغير أنا يرضيج يا إم عبيد يرضيج تشويه الأسماء وتصغير من مكانتي وقيمتي

عمر : شو يسد حلجه هذا إذا رمس

ام عبيد : أنا أم علي مو أم عبيد

شهقت : أفات تبريتي مني ,,,,,,,أفااااا ما هقيتها منج


عبير : الله والولد إلي فرحانه فيه .........." قالت بسخرية واضحة " أم علي

إمي ضربتها ع جتفها بقوة : عييييييب هذا إخوج الكبير

عمر : إخونا بالإسم بس

ام علي : أبي أعرف ليش طايح من عينكم ولدي

عبيد : والله إنه قبل لا يطيح من عينا طاح من عينج بس إنتي إلي تحاولين ترفعين قدره

ام علي : محد منكم يسوى ظفر علي عندي

عبير : ليته بس يحبج ويقدرج ربع الحب إلي تحبينه

ام علي : أقول إذا بتتكلمون عن ولدي إذكروه بالطيب ولا تذمونه

عمر : هيه والله لا تذمون إخوي العود ........ أخافه يطيح من عيينا أكثر

عبيد : وصلنا .......... هاه متى تبوني أمركم



عبير : نحن بنسوي لك تليفون

أم علي : خل عندك مذهب وإنزل سلم ع العرب

كنت قافط من ظافر الصراحة ومالي ويهه أجابله : مستعيل أنا

نزلت إمي وهي تتحرطم وانا حركت بسرعه


عمر : وين بتروح

عبيد : مالي بارض للشباب


عمر : توك تقول إنك بتروح عند سعود شو غيرت رايك

عبيد : أبي أستانس أبي أسوي شي ياخي طفران

عمر : الحال من بعضو


عبيد : أبي أسوي شي يديد


عمر : امممممممم تعال نروح نلعب بالدرجات إلي صوب شارع الإمارات

عيبتني فكرته واتصلت على سعود إلي اعتذر ماله بارض رحنا أنا وعمور بروحنا

وكان خاطري صدق أغير مودي ألعب من خاطري بركنت سيارتي ع طرف أجرت لي ولعمور بانشي


عمور : طلعو بيزاتك أشوف ......... من ساع تقول ما عندك


عبيد : إذا أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت اللئيم تمردا

عمور : شعنده إستاذ العربي شاد حيله


عبيد : أركب وإنت ساكت


عمور : هههههههههه تصدق عبود ذكرتني بأستاذ العربي

عبيد قلت أسايره : هيه بشو ذكرتك

عمور : هذا الله يسلمك كنا نخاف منه ولا واحد يسوي حركة في الصف من الخوف

عبيد طالعته بإستهزاء مش مصدق إلي يقوله : إنته تخاف من حد

عمور : لااااا هذا الإستاذ غير كنت أنتبه في حصته وأنام كل الحصص عشان أسهر في حصته


هلكني الخايس : ههههههههههههههههه ... زين شو كان يسوي


عمور : كان يمارس أقسى وسائل التعذيب النفسي والجسدي فينا

إنصدمت : شو كان يسوي فيكم

عمور وهو يهز راسه يبي يطرد الذكرى : ليش تذكرت ياربي ........ شينومني اليوم

كررت سؤالي : شو كان يسوي فيكم

عمور : كان أول ما يدخل الصف يسوي حركة يخلي قلوبنا ترجف

عبيد : شو هالحركة

عمور بهمس واضح : تعال أقولك أخاف أمريكا تسمع وتعذب العرب فيه

عبيد : لهالدرجة

عمور : الفكره مرعبة يا خوك

عبيد : شو شو قول

عمور : تخيل كل حصة أول ما يدخل الصف سييدة يبند المكيف ويصارخ وهو يشرح ونحن نصب من العرق ومن
الخوف نحفظ كل إلي يقوله يمكن يرأف فينا الحصة إلي بعدها ويشعل لنا مروحة
من قاااااااااال جيه وأنا نقعت من كثر الضحك ع بالي يسوي فيهم شي



ركبنا البانشي ويلسنا نلعب مرة نصعد ع الرملة ووفوق العراقيب ومرات على الشارع

كنت أزيد ع السرعة أسابق عمور لماا كنا ع طرف الشارع وفجأة ما حسيت إلا وأنا أجلب بالبانشي وأطير بعيد
عنه وأطيح ع طرف الشارع

فتحت عيني وشفت عمور فوق راسي يهزني ويتكلم بس ما فهمت منه شي أصلاُ ما سمعت منه شي


غمضت عيني مرة ثانية

وفتحتها شفت دكاترا وممرضين فوق راسي وحسيت بدوخة ورديت غمضت عيوني

وما حسيت بشي

حسيت إني بموت تشهدت بصدري



ودِّي أمُـوتْ .. اليُـوم ... وأعيـش باكـر

وأشوفْ مِنْهـو .. بعـد مُوتـي فقدنـي ..!





ومِنْهو حَمَلْني لِيـن .. ذِيـكْ .. " المقابـر"

وأشْكـرْ أنـا .. كِـل مِـنْ كَرَمْنـي ودِفنِّـي




وبشُوفْ .. يرثيني أنـا كَـمْ [ شاعـر ] ..؟

ومِنْهو تركْنـي .. ومـا كِتَـب شَـي عنِّـي





شِخصٍ تعنَّـى لـي .. مـع إنـه .. مسافـر

وشِخـصٍ قِريـبٍ .. وآنـا مَيِّـت / طعنِّـي






وشِخصٍ يمثِّل دمعِتَـه .. مـا هـو قـادر !

وشِخصٍ تِطيـح دموعـه كِـلْ مـا ذكرنـي







ومِنْهو مِـنْ أهلـي ف العَـزا كـان حاضـر

ومِنْهو دعى لي فـي " صلاتـه " ورحمنـي





ومِنْهـو بنـى [ بإسمـي ] سبيـل ومنابـر

ومِنْهـو يفـز قلبـه .. إلا مِــنْ لمحـنـي






ومِنْهو عشانـي : طُـول الأيـام ساهـر ..!


ومِنْهـو ثـلاث أيَّـام .. راح وتركنـي ..؟






ومِنْهـو يرتِّـب .. غرفتـي .. / والدفاتـر

وإن شاف ( صوره ) لـي صاح وحضنِّـي





يالله عسـى .. مـا تغفـى كـل المشاعـر


ويالله عسـى .. مـا ينصِـدِم يُـوم ظـنِّـي




خايـف يـروح العُمْـر .. وأكُـونْ خاسـر

وإن طـار طيـري .. مـا يفيـد / التمنِّـي





وخايـف يجينـي وقـت : أكْسِـر خواطـر

إن دارت الدنـيـا .. وزمـانـي كسـرنـي





ومـدام هـذي الدنيـا .. صـارت مظاهـر

وكِـلْ مَـنْ علـى كيفـه .. وجَـوَّه يغنـي





الضيـق وافـي .. والحـزن حيـل وافــر

والجـرح أكثـر شـي .. شفتـه يحبـنـي





عايـش وميِّـت بيـن .. ماضـي وحاضـر

والصبـر [ مفتـاح الفـرج ] ضـاع منِّـي





قل وش تبـي وتتركنـي يـا حزنـي آمـر

مسكيـن فرحـي / تصـدِّق إنَّ وحشنـي !!







( شاعـر ) ولكنِّـي .. مانـي ب شـاعـر

ودِّي أمـوت اليـوم .... وأرتـاح منِّـي !!




نهاية البارت الواحد والعشرون

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
18-04-2011, 04:49 PM
البارت الثاني والعشرون

فتحت عيني شفت سقف أبيض هي ثواني وإستوعبت إني بالمستشفى

حسيت بشي بارد محتضن إيدي صديت وشفت إخوي عمر

ضاعت عبرتي وأنا أشوف شكله نايم وحاضن إيدي دمعت عيني

ييت بكلمه بس حسيت ريجي ناشف وما رمت انطق وأحس جسمي متكسر ما رمت ألف بجسمي حسيت بريلي معلقة
بالهوى ويوم رفعت عيني عليها شفت الجبس ضام ريولي

حركت إيدييني وسحبتها من بين إيدين عمر وخليت إيدي فوق راسه ع أساس إنه يقوم



بس شو يقوم هالتنكر غير المرافس



يوم فقدت الأمل إنه يقوم واييب لي الماي دورت ع زر اللي ينادي النرس ودقيته

ثواني وشفت النرس ويوم شافتني فاتح عيوني ربعت غربلات عدوها أبي ماي بلاها هاي طارت

مالي إلا عمور الدب

رديت حطيت إيدي فوق راسه وشديت شعره ع الخفيف أصلاً ما فيه حيل إني اشده بقوه

الأخ يتحرى ذباب قام يهش يتني الضحكة ع حركته بس ما فيه حيل أضحك

ودخلت السستر هي والدكتور وأشرت لهم أبي ماي وربعت هايج السودة إلي من ساع شردت تييب ماي حقي

الدكتور قام ياخذ الضغط ودرجة الحرارة وما أدري شو بعد وعقب يت هاايج بالماي والعود وشربت الكوب كامل
حسيت إني من زمااان ما شربت شي
الدكتور : لا لا الحمدالله صحتك في تقدم يا عبيد ......... تستاهل السلامة يبني

ابتسمت له

وعمور قام ع الحشرة توك تحس

ويوم شافني عفد يبوس راسي : عبووود قمت ....... حمدالله ع السلامة يا أخوك

ابتسمت له

وتحمد الدكتور لي وله السلامة وظهر

عمور : يالخايس زين جيه خوفتنا عليك

حسيت الكلمات ضايعه بحلقي مب رايم أتكلم

عمور : عبود أمي كانت شوي وتتخبل علينا ........ ولدي وولدي ولا جنه عندها 3 غيره ..... أقولها عادي لو نفد
خذيني بدل فاقد تقوم تسب وتلعن فيني ...........ياخي ليش أمك ما تحبني
ماتت الضحكة في حنايي من التعب ولا رمت ارد عليه غير بإبتسامه

عمور راح صوب الكنبة وإنسدح وهو يتثاوب : وإنت ما لقيت تقوم إلا آخر الليل .......... إبوي كمل رقادك

وغط إخونا في سبات عميق وأنا رديت نمت نومة أعمق منه لدرجة إني قمت بعد يومين تخيلوا

هالمرة يوم قمت شفت أمي وأبوي في الحجرة ويدي بعد

يدي كان يالس بالكرسي القريب ويالس يقرى ويدعي لي إني أتعافى

فتحت عيني وابتسمت له

وإمي ربعت صوبي ويوم شافتني فتحت عيني وتمت دموعها تطيح

ام علي وهي تلوي ع ويهي : ويه ويه فدييييت روحك يا يمة ....... ليش جيه تزيغني عليك

ابوي قرب عندي من الصوب الثاني وتم يتحمد علي بالسلامة

استجمعت قوايي إلي خذتها من المغذي الموصول في يدي ومسكت إيد إمي وقربتها لثمي وبستها وسويت نفس
الحركة حق إبوي
شفت دمعة طاحت من عين إبوي حسيت بحرقة



عندما يبكي أبــي ..

أحتــرق مثل الأغصـان الجافـة ..

لا أفكر في أسبابٍ منطقيـة ..

فقط أكتشف أننـا شخص واحـد يبكي بعيون أربـع



حسيت بالراحة وأنا بين إمي وأبوي ويدي

جني ياهل إمي تلقمني هالكم لقمة وأبوي يفرح لاشافني بلعتهم ويدي عينه معلقة على أبسط حركة أسويها

الحمدالله صحتي ردت لي بهاليوم صح ريلي بعدها مكسورة ويا دوب أروم أمشي وأروح الحمام بس على كل شي
المؤمن يقول الحمدالله


الحمدالله

ثاني يوم الزيارات ما وقفت من الصبح وأغلبهم كانوا شباب واحد طالع إثنين داخلين وعمور إخوي تم وياي

وعمور كان منبه الحريم ما ييون إلا لما هو يتصل لإن الشباب رايحين ياين



سعود : سلامتك من الشر يا الغالي



سلامتك من كل شـــــــــر(ن) ياغالي
الله يجيرك من صدوف المقــــــــــادير
ياجعل ماتشقيك ســـــــود الليـــــــــالي
وتعيش مستانس واشوفــــك على خير








عبيد : الله يسلمك

سعود : شحالك اللحين

عبيد : الحمدالله ربي يعافيك

سعود : وإنت ويا ويهك ما تتعض شوف حالتي من السرعة وشوف إلي خسرته

عبيد : عاد ربك كتب إنه جيه يستوي بي

سعود : ونعمـ بالله متى بيرخصونك

عمور : لا مطول عبود بيعسكر عندهم إسبوع

سعود : الله يعينك الصراحة

ابتسمت له تم شوي عقب إستأذن

رديت راسي ع ورى وقلت لعمور : ظافر ما يى

عمور : ظافر مسافر ومحد قاله عن الحادث

عقدت حياتي : أها

دقايق سكون قطعها دقات ع باب الحجرة

عمور بملل واضح وقف : تفضل

وبيين ويه سعيد ربيعي ومن شفته تذكرت هيا

(( إحم إذا ما ذكرتو سعيد ..... سعيد ماخذ إخت هيا ^^ ))

سعيد قرب لي وسلم علي : حمدالله ع السلامة يا عبيد ما تشوف شر

عبيد : ربي يسلمك

وسلم على عمور عقب عمور قال إنه بيروح البيت وبيي عقب

سعيد : إخوك

عبيد : هيه

سعيد : عندي عرب ماتو من الصياح يبون يشوفونك

ابتسمت : وينها

سعيد : بقسم إنتظار الحريم ..... خفت يكون فيه حد من الشباب هني

عبيد : نادها بسرعه وإنت إوقف عند الباب

سعيد : هيه شو تبابنا نحن خلاص ما نهمك ...... ما تقدر إني ضارب خط من بوظبي لين هني عشان خاطر عيونك

عبيد : أقول إختصرها ... وروح نادي هيا

سعيد : لنــــــــــــا الله

ابتسمت ع جملته وهي ثواني إلا وهيا داشة ومحملة أكياس

عبيد : شو بتنتقلين هني بكل هالأكياس

ضحكت هيا بخفة وخلتهم ع الطاولة وقربت مني وباست راسي : كيفك حبيبي

عبيد : يوم شفتج أنا بخير

هيا : تؤبر ألبي

عبيد : شهالأكياس إلي يايبتنها

هيا : اممم جبت لك شوربه .....وجبت لك كمان عصيدة


عبيد : اممم وشو بعد


هيا : وعملت كم حلو للي بيزرونك حتى ياكلوها ........ حلوان أومتك بالسلامة

عبيد : تؤبشي ألبي ....

هيا راحت تطلع الشوربة : بدي أكلك اياها بدياتي

عبيد : طعمها بيصير أحلى

هيا : هلأ إنته عن جد مريض ....... بشوفك عم تتغزل ووشك بينور

عبيد : هههههههههه الله وكيلج من شفتج طاب حالي

هيا : مأثرة فيك الوئعة شوي

عبيد : إنتي إللي مأثرة فيي



مأثر فيي وبعنيي شوي شوي عليي ..

ساكن فيي وحوليي بقلبي وبروحي ..

لا ما بدي منك وردة .. بدي بالحنييه ..

ضلك حدي تدفي بردي .. تنسيني جروحي ..



كليت الشوربة

وتميت وياها شوي عقب قلت لها تروح لإن اللحين بييون الشباب

قبل لا تروح باست راسي ويوم لفت مسكت إيدها وقربتها لثمي وبستها

وبعد دقايق من طلعتها دخلوا قوم بيتنا كلهم أمي وعبور ومها ومهرى

حمدت ربي إن هيا طلعت قبل لا يدخلون هم

عبير عفدت فوقي : عبووووووووووود سلاااااامااااات

عبيد : آآآي آآآآآآآي عورتيني

ضربتها إمي : قومي عنه عورتيه

عبير : سوري سوري عبود ما أقصد

ويت صوبي مها ومدت يدها بس سلمت عليها

مهرى : تستحق السلامة يا عبيد

عبيد : ربي يسلمج

ام علي : شحالك اليوم حبيبي (( أوه أوه تطورت اميه قامت تتغزل فيه خخخ ))

عبيد : لو ادري إني جيه غالي عندج يا إمي جان من زمان جلبت عمري بالبانشي

إمي ضربتني ع جتفي بس بخفيف خافت تعورني : إنت ما تستحي ولا تستاهل هالإهتمام

عبير بدت تحوس وتحوس وإنتبهت للأكياس إلي يايبتنهم هيا

وتمت تفتش وطلعت حرارة العصيدة


عبير : شو هاه عبود

عبيد : ما أدري فجي وشوفي

فجت عبير الحرارة واطعمت العصيدة : اللله روووووووووووعه العصيدة عادي آكل

ام علي : موب ميوبة حقج يبيها هني عشان أأكل ولدي

عبيد : لا برايها إميه خل تاكلها أنا توني شربت شوربة


عبير وهي تودي لمهرى عشان تتطعم : مهرو اطعمي والله لذيذة ......

مهرى : هيه والله وايد حلوة ........ جربيها مها

مها : لا ما أبي مالي نفس

عبير ونبشت في الكيس وطلعت صحن كان فيه عين الجمل وصحن ثاني فيه كنافة

عبير : عبيد هذا شغل بيت وإلا محمصة

عبيد : لا شغل بيت

عبير فجت عينها : أوووونه

ام علي : منو هاه إلي معبرك هالكثر .......... أنا أمك ومها حرمتك ما سوينا غير دلة القهوة والجاي ومستانسين
بعد عليهم
عبيد : هذا واحد من ربعي في بوظبي حرمته سورية دووم تطبخ لنا ويوم درت إني طايح سوت لي هالعصيدة
والشوربة والحلويات وحلفت ع ريلها إييبها لي
ام علي : أسميها حرمة الصراحة

كانت تقول هالجملة وهي تخز مها

مسكت ضحكتي حتى إمي حاسه إن مها مقصرة ومقصرة وايد بعد صديت أشوف مها

لقيتها مسوية لها طاف وتطالع عبير إلي يالسة تتلذذ بعين الجمل هي ومهرى

ام علي : بسكم خلصتوا الصحن

عبيد : خلهم أمايا حلال عليهم

تمو شوي وطلعوا لإن عمر راغهم يقول شي شباب برع يبون يدخلون

يلست عدل يوم سمعت صوت عمر وهو يرحب بالريال إلي دخل

عمر : مرحبا حياك

سمعت صوت مو غريب علي : الله يحيك ويبقيك وبيت مكة يوديك


عمرضحك بخفة

وأنا علقت عيني على الممر أترياهم يدخلون ويوم دخلوا انصدمت لما شفت الريال وفتحت عيني وهو أول ما شافني
ضرب تحية عسكرية

صحيح كنت مصدوم بس فكرة إني أشوفه هني في المستشفى ويزورني ضحكتني

خليفة : السلام عليكم (( جان ما تذكورنه هذا إلي ملعوز عبيد بالدوام ))

عبيد : هههه وعليك السلام والرحمة

خليفة : ما تشوف شر

عبيد : الشر ما ييك

خليفة : شحالك اليوم

عبيد : طيب طاب حالك من صوبك

خليفة بتقردين واضح : أنا من سمعت إنك تعبان وحالي ما يسر

عبيد : أونك

خليفة : هيه والله هاك اليوم سويت زيارتي الشهرية لمركز الشرطة ...... إنته تعرف بعد الزفة وحسن الإستقبال
إلي تسويها عناصر الشرطة ليه ........ عاد هاك اليوم سألت عنك قالو لي مسوي حادث وجيه

عبيد : ههههههه فيك الخير والله وشو سبب زيارتك وتشريفك للمركز هالمرة

خليفة : أبد الله يسلمك فالع لي بتاني وطريت راسه بس

عبيد : بس ..؟؟

خليفة : ثره البتاني ما قصر هو الثاني مكسر سيارة إخوي

عبيد : أسميك يا خي سالفة ......... أدري لو إني نبشت في السالفة بعرف إنك إنته الغلطان

خليفة : أفا بس أفا ....... ليش ظن السو هذا .... ( إن بعض الظن إثم ) ...... كل إلي سويته إني سرقيت من دكانه
كم من شغله

عبيد : ههههههههههه ياخي ودر عنك هالسوايا



عمور استوعب إنه خليفة وشاف خليفة وقال : إنته خليفة

خليفة شافه بشك : لا أنا أخوه

عمور حليله صدق : أها أتحراك خليفة

خليفة همس لي : ياخي خفت إني مسويي به شي وأنا ما أدري .... أخافه إذا درى إني خليفة يسوي بي شي ..... يوم بظهر قوله إني خليفة

هذا يهمس لي وأنا ميت من الضحك



يوم طلع خلوف قلت لعمور إنه هو خليفة قالي : خسارة كنت أبي اتعرف عليه عايبتني سوالفه
عبيد : لا دخيلك هذا بيدخلك البحر وبيطلعك ناشف

--\\--
بعد إسبوع طلعت ورحت البيت

سعيد كان ماخذ لي إجازة بسب الحادث وعطوني شهر إجازة

كنت يالس بالميلس وريلي بعدها ميبسة وابوي مسوي لي عزيمة بسبب سلامتي وذبايح

والميلس كله أهلنا ومعارفنا وجيرانا

كنت أسولف مع سعود إلي يخبرني إنه ملجته الإسبوع الياي ويبيني أكون شاهد للملجة

كنت أسولف معاه وما إنتبهت للناس إلي دخلوا إلا يوم قام نص إلي بالميلس عسب يسلمون عليهم ويوم لفيت
لقيتهم ظافر وسيف وأبوهم راشد ويدهم وعمهم سهيل وقفت على ريليي الصاحية والميبسة ميلتها موب قادر أوقف عليه وقف سعود وسندني عسب ما أطيح

سلمت عليهم والفرحة تسللت إلى حنايي من أشوف بو ظافر أفرح ما أعرف ليش

ظافر : خطااك الشر يا خوي



ذَبلْتَ أإبڪيّ : خطآإڪْ آلشرِ / ولآ

أمدآإڪْ تخطيّ آللآشّ...]

ترڪت الدّمعه تتريا .. على بابڪْ وتتهوّد






عبيد : خطاك اللاش يا خوي .... تقبل الله عمرتكم

ظافر وهو ييلس بيني وبين سعود : منا ومنكم .... كان خاطري تكون ويانا

عبيد : مرة ثانية إن شاء الله

ظافر وهو يرد ظهره ورى ويسند ظهره على الكنبة وعينه معلقة على إنسان واحد في الميلس

لفيت أطالع منو يشوف لقيته يشوف محمد .....

ضاع الحكي في حلقي .... ما عرفت شو أقول ... ما أبي أقوله إلي صار لإن شكلي بيكون جني أقول خلاص فضى
لك الجو وأنا ما أرضاها ع إختي

قال سعود يكسر الصمت : شو كانت العمرة يا ظافر ...... إستانست

ظافر وهو يبتسم : وفي حد يضيق خاطره في بيت ربه

سعود : سولف شو من المواقف إلي صارت لك هناك

ظافر فجأة ضحك وهو يتذكر : ههههههههههههههههههه سيف الطمة وإختي ههههههههههههههه هلكونا من
الضحك

عبيد : ليش شو سوو

ظافر : سيف وإختي أول مرة يعمرون قبل كان يصير شي وما يروحون ويتمون في البيت

ويقولكم أنا كنت مع إميه والشياب وتجدمناهم يوم كنا نسعي

ويوم خلصنا سعي يلسنا صوب الصفا نترياهم عسب نروح رباعه الفندق وتأخرو إستغربنا ويوم يونا ياو يلهثون
ووشوي ويطيحون ع الأرض من التعب

إستغربنا ويوم سألناهمـ شو فيكم لي شجيه منهد حيلكم ولي شجيه تأخرتو وإنتو بديتوا معانا

قالوا : شو بعد كنا نسعي

سألهم إبويه لإنه حاس بغبائهم الزائد : وكيف حسبتو الشوط

إلا سيف يقول : من الصفى لين الصفى مرة ثانيه شوط

إمي شهقت : يعني 14 شوط

أمي حليلها شوي وتصيح عليهم وأنا وإبوي ميتين من الضحك وهم متغصصين إنهم مشو وايد

ويدي عقب نازعهم يقول شو طولكم شو عرضكم ما تعرفون كيف تسعون

سعود : هههههههههههههههههه حليلهم نحن من 7ويالله يالله نسعي هم حليلهم طافو 14

عبيد : هههههههههههههههههههههههههههههه ذكرتوني بعمور الخايس يوم كان صف أول إعدادي أول مرة ياب
فيها دويحة عاد تعرفون بشو كان يايبنها ..............كان ييايبها في الدين وإبوي إنصدم هاك اليوم زين ما ياه إنهيار عصبي من الفاجعه وتم ينازعه إنته يهودي يهودي .......... الناس ترسب في إنجليزي علوم رياضيات ..... إنت
راسب في الدين ..............خاف ربك يا عميييييير

سعود + ظافر : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

عبيد : هههههههه وإلا هاك اليوم كنت يالس أوني بناحسه وبسمع له وقلت له متى حدث الإسراء والمعراج فتح
عينه علي وقال العام إستوى هو جيه قال وأنا من الصوب الثاني نقعت عليه من الضحك عقب قال يرقعها أسولف أسولف حدث في عهد إبراهيم عليه السلام

سعود وهو يأشر على عمور : طالعه كيف يطالعك ههههههههههههههههههه

ظافر : صدق ما يعرف ..........

عبيد : هيه والله ليومك وزين إنه يعرف يصلي ....... تعرف أضحك وفي نفس الوقت قلبي يعورني ... تذكر يا سعود
أيام المدرسة كان نص الصف راسب بالدين ياخي شي يقهر الصراحة شباب وماشاء الله عليهم وأذكيا بس في الدين طمم

سعود : هيه والله شي يقهر ........ حتى نادر إلي كان يقرى القرآن ويجوده عدل

عبيد : دخيلك هم خل يقرون العربي عدل أول عقب خل يقرون القرآن

ظافر : تعرفون يدي من ندخل الإعدادي يدخلنا مركز تحفيظ القرآن و كم سنة ونحفظ القرآن كامل



عبيد فجيت عيني : إنت حافظ القرآن

ظافر وهو يحك راسه : كم جزء بس لإني من دخلت الثانوية وقفت

عبيد : يا حيك ع الأقل حافظ لك كم جزء مب نحن

سعود : هيه والله نحن موووول ما نعرف نجَوّد

عبيد : ياخي خليها على ربك

ظافر قال يغير الجو : ما قلت لكم شو استوى لي بمكة

عبيد : شو إستوى

ظافر : وأنا أطوف حول الكعبة مسكتني هاييج الإيرانية ما أدري التركية العيوز مسكتني من يدي ع أساس ألف عليها

جان تسألني : أوردو ... " تنحت شوي عقب إستوعبت وهزيت راسي بلا جان ترد علي " إنجليش

طاعو العيوز مثقفة وأنا ولا أعرف إلا كم من جملة بالإنجليزي هزيت راسي بلا بعد جان تودرني وتأشر إنه ما مني
فايدة ........... عقب كم يوم صلى عدالي واحد باكستاني عاد يبين عليه إنه باكستاني من لبسه ..... سألته وأنا اجامله : باكستان ..... جان يهز لي راسه بهيه ويسألني : باكستان

إندوكم هاذيج تقولي أوردو وهذا يقولي باكستان لا ويوم أقوله أنا من الإمارات تنح لي ولا فهم ويوم لين قلت له

دبي
سعود : ههههههه يا خي إلي يشوفك ما يقول إماراتي

عبيد : ههههههههههههههههه هيه شكلك بتاني

ظافر : مالت عليكم

رن تليفوني يقطع ضحكاتنا

كانت مها : ألو

عبيد : هههههه هلا

مها : إحم ....... تعال الصالة الحريم يبون يسلمون عليك

عبيد : أوكي ياي


وقفت وناديت عمور يسندني لين الصالة ودخلت بعد ما هودت

عبيد : السلام عليكم

الحريم : وعليكم السلام


محد كان بالصالة إلا إمي وخالتي وبنات عمي وبنات عمتي وعمتي وحرمة خالي وإم ظافر

يلست ع الطرف لأن ما فيني حيل إني أوقف ويتني شمو تعفد : حمدالله ع السلامة

عبيد : الله يسلمج ........... متى بتعقلين إنتي وتستوين رزينة وهادية شو هالدفاشة

شما إنحرجت وضربتني ع جتفي


مثلت إني تعورت : آآآآي عورتني

أم شمسه : صاحية إنتي ......... لا تعورينه

ام علي : لا تعورين ولدي لو سمحتي


شما قفطت أكثر

ام ظافر : شحالك يا عبيد

عبيد : هلا خالو ........ أنا بخير ربي يعافيج ........... تقبل الله عمرتكم


أم ظافر : منا ومنكم صالح الأعمال

عبيد : هاه خالو لا يكون ما دعيتي لي

أم ظافر : هههه وأنا أقدر ما أدعي لك ....... دعيت لك بالذرية الصالحة



كل الأنظار توجهت لمها إلي نزلت راسها تتصنع الحيا

ابتسمت بسخرية وغيرت محور الحديث للصنوق العود الموجود ع طرف الصالة : شو هاه

أم مايد : هذي هدية خالتك ريم من العمرة يايبة لك العطور وبخور وعود من عبدالصمد القرشي

عبيد : فيها الخير والله

يلست شوي هوياهم عقب رديت الميلس

--\\--

فليل لما راحو الناس يلسنا كلنا في العريش بالحوي ويدي حتى كان موجود وبيبات ويانا اليوم وكانت اليلسة حلوة
وخفيفة
المتواجدون كانو ( أنا – مها – عيسى مهره – إمي وأبوي – عمر – عبور – يدي )

بو سعيد : حلاة الجو وحلاة اليلسة ......... أحسن عن يلسة المكيفات إلي كسرت ظهورنا

عبيد : شو الحلو فيها يدي ......... حر وبعوض

عمر : بالعكس شي حلو وتراثي

عبور : إندوكم منو يتكلم عن التراث


عمر : موب تارس عيونج أنا

عبور بخوف : بلا تارسها أفا عليك

عمر : أتحرى بعد ... تتكلمين جنج مرة وايد متمسكة في التراث


عبور : هيه عيل ....... نحن أول كان عندنا دوري قحيف ..... إسأل مهوي


عبيد : ههههههههههههههه حلوة هاي دوري


عبور : عيبتك

عبيد : وااااااااااايد ههههههه

عيسى بتكبر فيه نوع من الإستهبال : يهال يهال

عبيد : عداااااااال يالكبير تبي أطلع فضايحك يداام المدام

عيسى طالعني : من ستر على مسلم ستر الله عليه يوم القيامة


عمر وهو يطالعني بحقد : وإخوك يعرف يستر ع شي ناشر غسيلنا كله عند ظافر وسعود

فهمت قصده ونقعت من الضحك

عمر : إضحك شو وراك .... إصبر علي إن ما فضحتك ما كون عمير

عبيد : ههههههههههههههههه خوفتني الصراحة

عمر : معلوم بتخاف أنا عمر والأجر على الله


مهرى بفضول : عبيد شو كنت تبي تقول

عيسى : ما عليج منه يخرط عليكم

عمر وهو يشوف عيسى بشر ونذاله : لا ما يخرط ...... جانه ما قال أنا بقول

عبور إلي كانت لاهيه مع يدي وتبيه يقصد عليها : أقوووول صخو شوي يدي يبي يقصد

صخينا شوي وأنظارنا توجهت ليدي
بو سعيد : ما في شي في بالي

عبيد : يالله عاد يا بو سعيد لاتحرمنا من قصيدك

بو سعيد وهو صاد على مها : مهوي قولي هذيج القصيدة إلي قلتيها لي هاك اليوم

مها رفعت راسها : أي قصيدة يدي

بو سعيد : اللي يقول فيها لي إمرأة وشاب الرأس منها فكيف أزيد حظي بإنتكاسي


مها : هيه

عيسى بحماس : قولي قولي


بو علي : هيه خلنا نسمع

مها : إن شاء الله

وقالت بصوتها الناعم : أتاني بالنصائح بعض نـــــــــاس وقالوا أنت مـقدام سيـاســــــــــــي
اترضى ان تعيش وانت شـهــــم مع امرأة تقاسي ما تقاســــــــــــي
اذا حاضت فانت تحيض معهـــا وإن نفست فأنت اخو النفـــــــــاس
وتقضي الاربعين بشر حـــــــال كدأب الرأس هشمت بفــــــــــأس
تزوج حرمــــةأخرى لتحــــــــيا سليمــــــاً خالياً من كل بــــــــــأس
فقلت لهـــم معــــــــــــــــــاذ الله إني اخاف من اعتلالي وارتكاسـي
لي امرأة وشاب الرأس منــــــها فكيف ازيد حظي بأنتكاســــــــــي
فقالوا سنة المختار تنســـى وتمحـى أين أربــــــــــاب الحمــــــــــــاس
فقلت أضعتم سنناً عظامــــــــــــاً وبعض الواجبــــــات بلا احتراس
لماذا سنة التعداد كنتم لهــــــــــــا تسعون بعزم وبــــــــــــــــــــــأس
وشرع الله في قلبي وروحـــــــي وسنة سيدي منها اقتباســــــــــــي
إذا احتاج الفتــى لزواج أخــــرى فذ لك له بلا أدنى التبــــــــــــا س
ولكن الــــــزواج له شــــــــروط وعدل الزوج مشروط اساســــــي
وإن معاشر النسوان بحـــــــــــــر عظيم الموج ليس له مراســــــــي
ويكفي ما حملت من المعاصــــي وآثام تنوء بها الرواســـــــــــــــي
فقالوا أنت خواف جبــــــــــــــان فشبوا النار في قلبي ورأســـــــــي




(( إلي حاب يكمل القصيدة هي لـ الدكتور الشيخ : ناصر الزهراني وعنوانها تعدد الزوجات ))


كملت القصيدة وحسيت بربكة إنها تعرف إني متزوج عليها

وكملنا السهرة عادي عقب يوم رحت الحجرة وكانت مها سابقتني

كنت تعبان وحطيت راسي ع الشبرية : آآآآآآآآه تعبان

ابتسمت لي مها وقالت : طهور إن شاء الله

غمضت عيوني برقد بس قطع علي رنة تليفوني إلي فوق التواليت : مها ما عليج أمارة عطيني تليفوني

قامت ويابت تليفوني وأنا ما شفت ويهها ويوم شفت المتصل وشفت ملامح مها إلي تغيرت 180 درجة وقف الدم
بعروقي


هيونه يتصل بك

هيونه يتصل بك
هيونه يتصل بك




نهاية البارت الثاني والعشرون

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
18-04-2011, 04:54 PM
البارت الثالث والعشرون


يوم رحت الحجرة وكانت مها سابقتني

كنت تعبان وحطيت راسي ع الشبرية : آآآآآآآآه تعبان

ابتسمت لي مها وقالت : طهور إن شاء الله

غمضت عيوني برقد بس قطع علي رنة تليفوني إلي فوق التواليت : مها ما عليج أمارة عطيني تليفوني

قامت ويابت تليفوني وأنا ما شفت ويهها ويوم شفت المتصل وشفت ملامح مها إلي تغيرت 180 درجة وقف الدم
بعروقي


هيونه يتصل بك

مها قامت ويلست ع الشبرية من الطرف الثاني

خذيت نفس ورديت : ألو

هيا : مرحبا تؤبرني

عبيد : هلا

هيا : كيفك هلأ

عبيد : الحمدالله من صوبكم

هيا : أنا منيحة ...... إنت هلأ بالبيت ...طلعت من المستشفى ؟؟

عبيد : هيه طلعت من المستشفى في البيت أنا أحينه

هيا : متى رح تيجي لعندي

عبيد : في الوقت الراهن ما أقدر إن شاء الله بعد ما أفك الجبس

هيا : طب أنا عندي لك خبرية بطير العقل

عبيد : شو هي

هيا : أنا حامـــــــــــــــــل ....

فتحت عيوني ع أوسعهن وحسيت بنشوة في صدري وشعور بالفرح ما رمت أخفيه وصرخت وإنتبهت علي مها : لا
لا جذب

هيا وصوتها الهامس : لا ما عم بكدب عليك حتى إسألوه لسعيد بيقولك ... ( بتردد واضح ) منك فرحان

قلت باللهجة الشامية وأنا مطنش مها : رح جن من الفرحة

حسيت بصوت هيا الفرحانه : تؤبرني

عبيد : برد بتصل عقب

بندت عنها وحطيت راسي ع المخدة مستانس شعور ما بعده شعور

قالت مها بصوت حسيته يتقطع : عسى دوم هالفرحة مو يوم

قلت بدون تفكير : وياج

مها وهي منزلة راسها : ما أظن إنك تبي هالفرحة وياي

سكتت وقلت : المهم تكونين فرحانه

مها رفعت راسي وقالت : يهمك أكون فرحانه

عبيد : أكيد ...... إنتي بنت عمي مهما يكون

مها : تتمنى لي السعادة بس لأني بنت عمك ...... مو لأني زوجتك

قلت بتهرب وأنا منسدح ومعطيها ظهر : أنا بنام

مها : اصبر .... عبيد بسألك سؤال واحد

قلت بدون ما أشوفها : إسألي .......

مها : إنت متزوج علي ّ ؟؟

لفيت صوبها لقيتها ع وضعيتها بس اليديد لمحة الحزن والدمعة الشفافة إلي غطت ويهها

عبيد : وشو إلي وصلج لهالإستنتاج

مها : أشياء وااااااااااااايد واااااايد

عبيد : مثل

مها قالت والعبرة تقطع صوتها : مثل إنك مووووول ما تسوي لي سالفة مثل إنك تقول إنك مسافر وجوازك بالدرج
مثل إنك لما فصلت الجنسية حاط زوجتين أولهم أنا والثانية الست هيا مثل إنك حاط صورة من الزواج بشنطتك لما رديت من السفر ....... شو تبي أكثر من جيه أدله آخرهم المكالمة إلي من ساع .. وحمل الست هيا

عبيد : أهااااااا زين إنج عرفتي مهدتي لي الطريق

مها : زين ليش ليش عطيني سبب مقنع .......... أنا مو حرمة بعيونك

عبيد : مثل ما أنا مو ريال بعيونج

مها : متى أنا قلت هالكلام

عبيد : ما قلتيه تصرفاتج تدل على إلي تقولينه ........ أسباب كثيرة دفعتني للزواج

مها : أولها

عبيد : برودة دمج ............و تقديرج لحياتنا الزوجية ..........

حياتنا يا مدام و إلي يصير بيينا كله عند مريم .......... وإنتي ما تسوين شي لين ما تتصلين بها وتاخذين الإذن

مها فجت عينها : غيره

عبيد : كم بقول وإلا كم بقول

مها فتحت عينها ع أوسعهن وقالت : لهدرجة ........ قمت ما تذكر حتى حسناتي

حطيت راسي : أنا بنام



بيقول فى حقى كلام كتير مش حلو ليه

بيقول ماليش لازمه فى حياته من النهارده

و عشان ماهوش عارف يقول بغلط فى ايه

بيقول تعب منى عشان مشاعرى بارده


باجر لما نشيت شفت مها يالسة على طرف الحجرة فوق الكنبة الطويلة

رحت الحمام ورديت وحطيت راسي ع الشبرية مب رايم أمشي وايد

مها قالت تقطع السكوت : متى بتقول لأهلك عن حرمتك الثانية

عبيد : ما أعرف متى بس أكيد بهالفترة

مها : وانا شو بيكون وضعي ......

طالعتها مستغرب من سؤالها : شو قصدج ......؟

مها : سؤالي واضح ما يبيله تفسير

عبيد : إنتي مهما كان ومهما صار بتضلين بنت عمي وسمعتج من سمعتي ومستحيل أطلقج

مها : أنا ما أروم أعيش معاك وإنت في بالك إنسانه ثانية


عبيد : وأنا ما أروم أعيش بدون هذيج الإنسانه الثانية

مها : لهدرجة تحبها

عبيد : هي فرضت حبها في قلبي

مها : عبيد بطلب منك طلب وأتمنى إنك تنفذه

عبيد : إذا قدرت نفذته ....... بس ما أوعدج

مها : أبي أشوف هيا

إستغربت سؤالها : تشوفينها

مها : هيه أبي أشوفها ............ بتردد واضح قالت : وفي شي يلست أفكر فيه طول الليل وطول الفترة إلي طافت

عبيد : ألا وهو........

مها : أنا قررت إني أسكن معاك في بوظبي فترة دوامك

فتحت عيوني : نعــــــــــــــــــم ..........


مها : إلي سمعته ...... كونك ماخذ ثنتين أوتقع إنه من المفروض إنك تعدل إمبينا

عبيد : توج تقولين ما تبين تعشين وفي بالي إنسانه ثانية


مها : أنا أبي أجرب الحياة إن ريلي ماخذ وحدة ثانية ...... أبي أعيشها إذا تكيفت مع الموضوع أنا إلي بزف الخبر
لأهلكـ وأنا إلي بقنعهم بالأمر

عبيد : وكم بتمين هناك ...؟؟

مها : هالصيف كامل ....

عبيد :شهرين

مها : هيه نعم

عبيد : بفكر وبرد لج خبر

مها : أتوقع إن هالشي من حقي وأتمنى إنك تحققه لي .......

فكرت بعرضها وحسيت إني لازم أمنح فرصة لمها




--\\--
فعلاً رضيت بالأمر وخبرت الأهل إني باخذ مها وياي ع أساس تعابلني وأنا بعدني تعبان شوي

وهالفترة كنت نادر ما أتكلمـ مع مها وهي كانت تجهز أغراضها كان البرود يغطي علاقتنا



لما عقيت الجبس بعدها بيومين رحنا بو ظبي

وأنا في الدرب اتصلت ع هيا

عبيد : مرحبا

هيا : هلا حبيبي كييفك

عبيد : منيح ...... إنتي شحالج وشو الحمل

هيا :الحمدالله منيحة

عبيد : وينج بالبيت وإلا ببيت لمى

هيا : لأا أنا بالبيت .... ليه إنت جاي

عبيد : يب يب أنا في الدرب

هيا : عن جد

عبيد : هيه عن جد وعم وخال

هيا : هههههههههههه يحرق حريشك

ضحكت ع تعليقها وعقب بندت عنها

مها : ومن لمى بعد لا يكون الثالثة

قلت ببرود : لمى إخت هيا

مها : أها

وتمينا صاخين ما غير صوت عبدالمجيد إلي يصدح بأرجاء السيارة



خلص حنانك ما بقى الا قسوتك

اقسى علي اقسى حلالك فدوتك

قبلك قست دنياي .. " وانت تمون "

شفت السعادة يوم عيني شافتك

" اسعدتني الله دايم يسعدك "

لو سقت لي هم وحزن هالكون

ذقت الحزن فيني فرح مخزون



وصلنا الشقة

ومها كانت وراي بطلت الباب ودخلت الشناط ومها بعدها ما دخلت واقفة عند الباب

هيا حست بدخلتنا وطلعت من حجرتها وكانت لابسة فستان صيفي رايق ربع كم لونه مشمشي (( سمعت مرة عبور
تقوله لما كانت تختار صبغ لحجرتها هع وإلا نحن الشباب شعرفنا بمشمشي وبطيخي وتفاحي ليموني وما أدري شو ..... اللون الوحيد إلي متفقين عليه على إسم فاكهة هو البرتقالي ))

هيا وهي تمشي بهدوء ورزانة وإبتسامتها مرسومة بدقة على محياها قالت بلهجة خلجية حلوة رغم الكسرة إلي
فيها : هلا باللي لفاني يا هلابه

إبتسمت غصب عني أنا لا أشوفها تلقائي أبتسم : هلا فيج ..

لفت إيديها على رقبتي وخشمها لازق خشمي لدقايق نسيت إن مها موجودة وتتطالعنا حسيت بالحرج شوي

مسكت إيد هيا وبعدت ويهي شوي عنها : عندنا ضيوف

لفيت أنا وهيا على مها إلي علامات الضيق باينه في محياها وقالت بنبرة غريبة : قصدك وحدة من أهله ..

هيا عقدت حياتها وقالت بدلع : مين هاي إبن عمي ....

ابتسمت غصب عني على ملامح مها إلي شوي وتنفجر من دلع هيا الرباني ويت ولوت على إيدي إستغربت حركتها
بس ما حبيت أحرجها يدام مها مهما كان هاي بنت عمي وما أرضي أنزل من جيمتها

مها : هذا ابن عمي أنا

هيا فتحت عينها وطالعتها بظرات استغراب عقب طنشتها : حبيبي مين هاي

مها : قولها من أنا

ابتعدت عنهم : أنا تعبان .... ما أروم أوقف وايد

يلست على الكنبة بتعب يتني هيا : حبيبي بدك إجيب لك شي تشربه ......... من شان تروء

صديت على مها وطالعتها بنظرات تعلمي مو إنتي لو أقولج بموت بتقولين شو أسوي لك

عبيد : لا فديتج .......... هيا هذي مها زوجتي الأولى

هيا وهي تتطالعها : أها ....... ( طالعت مها بنص عين وقالت وهي تييلس عدالي ) أهلاً

مها وهي تتيلس عدالي من الصوب الثاني : هلا فيج

كتمت ضحكتي وأنا أشوف نظراتهم ......... الله يعيني على الشهرين اليايين

خذيت تليفوني ووقفت بعطيهم فرصة يتعرفون على بعض (( على نياته صح ...)) أشرت على غرفة ثانية : مها هذي
حجرتج خلي أغراضج داخل

مها تبي تقهر هيا : وأغراضك أحطها بالحجرة عندي


هيا بإندفاع : لا لا عندي

لا حول

عبيد : حطوهم بأي مكان

هيا : شو بتحب تتعشى حبيبي

عبيد : أي شي ........

هيا بدلع حلو : على دوئي (ذوقي )

ابتسمت : هيه

مها : أققووووول

قطعت الجو الرومنسي شو هالدفااشه : نعم

مها : وإنت ياي ييب لي شامبوا وصابون

عبيد : خير إن شاء الله شي بعد

مها : لا

عبيد : وإنتي هيا

هيا : سلامتك حبيبي

ابتسمت لها

طلعت وسكرت الباب وسندت ظهري عليه يتني ضحكة وما رمت أكبحها ونقعت من الضحك وإبتعدت عن الباب ونزلت
لشقة ظافر وأنا مييييت ضحك

دقيت الجرس وبعد ما نقعني خمس دقايق بطل لي الباب سلمت عليه ودخلت


الشقة كانت عفيييييسة مجلوبة فوق تحت

عبيد : شحالك

ظافر وهو ينسدح على الكنبة : تعبان أبي أنام .......... شعندك ياي ( وغطى ويهه بذراعه )

عبيد : ههههههههه الله يعينك ...... شردت من البيت

ظافر رفع إيده وطالعني : شو تضاربت مع الثانية

عبيد : لا بسم الله علينا ...... بس يبت بنت عمي بتسكن هني معانا

ظافر يلس بسرعة : إنت مينون

عبيد : لا ليش

ظافر : حد يحط النار يم البنزين

عبيد : المثل العكس ..... هذا طلب بنت عمي

ظافر : أنا أشهد إنك موب صاحي ... الله يعينك على إللي بييك

عبيد : ههههههههههههههههههه صخ إنته بس كل وحدة تبي تقطع الثانية بضروسها ..هههه يسد النظرات إلي
جنهن ليزر

ظافر : ههههههههههههههههههههههه الله يعينك الصراحة ...... أذكر إبوي يوم خذى على إمي والضرايب إلي كانت
تستوي حتى أذكر مرة إبوي طلع حرمتة يحوطها آخر الليل وإمي من قهرها راحت سكرت كل أبواب الفيلا و إبوي وحرمته ناموا بالسيارة

عبيد : هههههههههههههههههههههههههههه والله خالو ريم موه ينه

ظافر : هههههههـ أقولك والفترة إلي إبوي خذها كان في تحدي بينها وبين إمي في الأناقة وكل يوم وحدة طالعة لنا بشكل .......

تمينا نسولف ونفرفش

عبيد : أنا يوعان بروح أتعشى

ظافر : هيه هااااااا تدلع يا خي عندك بدل الحرمة ثنتين .......... لنا الله نحن العزابية إلي تعبنا من اكل المطاعم

عبيد : هههههههه تعال عندي معزوم

ظافر فز : يالله يدامي

عبيد : ههههههههههه إندوكم ما صدق الاخ ......... أقول إستريح وأنا بييب لك العشى


ظافر بوز بس عقب قال : مو مهم أهم شي العشا يوصلني

عبيد : في الحقيقة ....... أنا ما أظمن لك إني بييب لك العشى ....... أخافهم سوو شوي وأنا ريال يوعان

ظافر بوز : مالت عليك .......... بس إبوي ما نبي منك شي ........ طباخ الهنود أشرف لنا من طباخ حريمك

عبيد : خلاص إبوي من باجر بقولهم يحسبون حسابك في الغدى والعشى

ظافر وهو يطالعني بنص عين : كلمة ريايل

عبيد : اكيد كلااااااااام ريايل

ظافر : كلام عرب وإلا كلام هنود

عبيد : خو حتى العرب قامو ما يوفون بكلامهم

ظافر : هيه صدقك .... من الآخر جيه كلام الليل يمحوه النهار

عبيد : لا ..... أفا عليك إنته بس ..... كلامي كلام ريايل سواء في النهار أو في الليل

ظافر وهو يطالعني بإستهزاء : واضح ... مو جنك تو قلت لي تعال تعشى معاي عقب غيرت رايك

عبيد : لا في هذي صدقني ما بغير رايي

ظافر : بنشوف

طلعت من عنده ورحت السوبر ماركت إلي تحت وشريت إلي كانت تبيه مها ورديت الشقة دخلت لقيت الشقة هادية
تنهدت براحة خفت ألاقي كل وحدة ماسكة شعر الثانية

يلست بالصالة شوي ومحد طلع من حجرته رحت عند هيا لقيتها يالسة تعض اصابعها وشكلها مقهورة أو متوترة ما
عرفت بشو كانت تفكر

هيا : منيح إنك جيت ....... ممكن تفهمني شو إلي عم يصير هون

رحت ويلست عدالها : روئي تؤبريني إنتي حامل

هيا : ما بدي روئ بدي أفهم شو إلي عم بيصير

عبيد : نفس ما إنتي زوجتي هي بعد زوجتي

هيا : وليه جايبها لهون من شان تحرق ألبي

لا حول

عبيد : هي إلي طلبت إنها تكون هني ....... وهي فترة وعقب بترجع عيمان

هيا : ولا يكون بدك ياني إخدمها ...........من هلأ بؤلك ( بقولك ) مادامها هيه هون راح نتقاسم الشغل

عبيد : خلاص يوم إنتي ويوم هيه

هيا : وكمان قول لها ما تتحرش فيني ...... لأحسن خرب لها وشها

يتني ضحكة حشى قطاوة مو حريم : إن شاء الله شو تبين بعد

هيا ابتسمت : تؤبرني بس ما بدي شي

عبيد : أنا يوعان سويتي العشا وإلا

هيا : إيه سويت لكـ أحلى عشا لأحلى رجال بالكون

عبيد : لا تقردينيني عقب أصدق نفسي

هيا : إنت بعيوني أحلى

عبيد : فديتج والله يالله إغرفي العشا وأنا بروح عند مها

هيا بوزت

عبيد : بقولها عن مطالبج وشروط الأمن والسلامة

هيا ضحكت بخفة وبينت غميزتها الوحيدة في خدها الأيمن ..... وزادتها جمال

عبيد : يا لبيه على هالضحكة ...... شوي شوي علي يا بنت

هيا استحت وقامت وأنا رحت عند مها بالحجرة الثانية لقيت الحجرة معفوسة وثياب في كل مكان كانت رافعه شعرها
القصير ورابطتنه على صوب وحاطة تاج على شعرها
عبيد : إحم إحم

مها صدت علي : إنت ييت

عبيد : هيه تعالي عند العشى

مها : ما أبي عشى

عقدت حياتي : ليش

مها : رجيم

عبيد : كيفج

طلعت من الحجرة ورحت الصالة وتعشيت

هيا : وينها الست ديانا ما بدها تتعشى

عبيد : ما تبي عشى

هيا : وليه لا يكون مو عاجبنها أكلي

عبيد : رجيم

هيا ضحكت بإستهزاء : ههه رجيم

عبيد : مو لازم يعيبها العشى أهم شي أنا عايبني

هيا وهي تلقني : إكل إكل إبن عمي ........ تؤبرني


استغربت حركتها وكليت من يدها ويوم رفعت عيني عليها شفتها تتطالع صوب حجرة مها ويوم لفيت لقيت مها واقفة
وهي تطبخ بعمرها من الغيض ويوم شافتني دخلت سكرت الباب بقوة

اعتلت ابتسامة نصر على محيا هيا



ما أدري ليش حسيت بالخوف من الياي

والله هالثنتين شكلهم بييبون لي المشاكل

قمت وغسلت إيدي عقب رحت عند مها بعد ما خذيت الجيس إلي فيه الشامبو والصابون

لقيتها مشغلة أغاني من لابها وكان صوت ميحد طاغي



كفى التجريح عجزت انطر شمس باجر

مع الحيره مع الغيره مع اوهام الزمن ماشي

بلا مرسى و لا ديره و ربان الهوى ناسي

غريبه كيف تنساني و انا اللي للقا ناطر



ما أدري هي قصدتني بالإغنية وإلا مجرد مصادفة

مديت لها الجيس : هذا الشامبو والصابون

مها ببرود : تسلم

عبيد : أقول مها بما إنج هني وحالج من حال هيا .... تقاسموا إنتو الثنتين شغل البيت

رفعت عينها مها علي : أنا ما أشتغل عند حد

عبيد : ما قلت لج إشتغلي عندها بس مثلاً يوم إنتي ويوم هي

مها : هيه قالت لك صح .... قصورها ما اشتغلت لها أنا إمي وأبوي ما خدمتهم بخدم شريكتي

عبيد : لا حول ولا قوة إلا بالله ...... مها هيا حامل ومالها إستطاعه تخدمني وتخدمج

مها : يعني تباني أشتغل بدالها

تنهدت أمسك نفسي وأعصابي : ما قلت جيه بس يوم إنتي تطبخين ويوم هي

مها : إذا ع الطباخ أوكي ..... بس كل وحدة تطبخ في دورها

عبيد : أوكي مو مشكلة

مها : اليوم عندي وإلا عندها

عبيد : اليوم هيا

مها : اها أحسن لأني تعبانه شوي

طاع هاي جني انا إلي ميت عليج

طلعت ورحت عند هيا ونمت

الصبح نشيت من وقت وقامت معاي هيا تسوي لي ريوق لبست دريسي ويوم طلعت شفت مها منسدحة على الكنبة
بالصالة والتلفزيون شغال شكلها كانت سهرانه ونامت قربت أبي أطالع ويها لقيتها نايمة
هزيتها : مها مها صليتي الفجر

مها بتمتمة : امممم هيه صليت

عبيد : قومي نامي داخل

يلست مها وهي فاجة عين ومسكرة عين وتمشي جنها سكرانه كانت بطيح فربعت وسندتها وعقب وصلتها الحجرة
وشغلت المكيف وظهرت شفت هيا واقفة وتهز ريولها وشكلها مفولة ع الأخر
تريقت وطلعت

رحت الدوام وعاد اليوم كان موعد زيارة الإستاذ خليفة الشهرية

خليفة : أوووووه الوكيل عبيد هني (( ضرب لي سلام )) مرحبا سيدي


عبيد : بسك فضحتنا شو عندك اليوم بعد

خليفة : ما شي ما سويت شي ياي أسلم عليكم وأروح

عبيد : إحلف إنت بس

خليفة : صدق تراني ما سويت شي ...... حتى إسأل الشرطي إلي يابني أنا شفته بالشارع وقلت له يوصلني

الشرطي : نعم سيدي ما سوى شي وقال لي ودني المركز ...... أتحرى عنده بلاغ أو شي بيقدمه سيدي

طالعت خليفة بشر وقلت له : وإنت تتحرى ما عندنا شغلة غيرك

خليفة : بيني وبينك أنا ياي أشتكي

طالعته بملل : وتشتكي على منو إن شاء الله

خليفة : راعي الدكان

عبيد شو سوى بك

خليفة : شريت منه حليب وبعد يومين لقيته منتهي

عبيد : إنته سكران

خليفة : لا لا إستغفر الله أنا ما أشرب

عبيد : تحشش

خليفة : بس أشرب زقاير عادية

عبيد : شرطي

الشرطي : نعم سيدي

عبيد : عقه برع المركز ماعندنا شغل نحن

الشرطي : حاضر سيدي

ومر اليوم عادي رديت ع الساعة 3 وكنت راد مع ظافر

ظافر : لا تنسى تراك قلت إن غداي عندك

عبيد : ما نسيت ....... إنت إييلس بالشقة وأنا بييب لك الغدى لين عندك

ظافر : أترياك لا تبطي ترى حدي يوعان

عبيد : زين زين

ركبنا اللفت وهو نزل قبلي وأنا كملت فوق ورحت الشقة لقيت مها وهيا ثنيناتهم يالسين في الصالة ويشوفون

مسلسل سوري

حمدت ربي ع الهدوء

الشي المشترك إمبينهم إنهم إثنيناتهم يحبون المسلسلات السورية

عبيد : السلام عليكم

لفو علي شوي يستوعبون عقب قاموا يترابعون وكل وحدة مسكتني من ذراع

مها : اليوم أنا أللي طبخت تعال نتغدى

هيا : شو أخبارك حبيبي تعبت بالشغل وإلا لأا

مها : اليوم دوري روحي إنتي

هيا : لأه حبيبتي هو زوجي متل ما هو زوجك

مها : أقول إرمسي عدل ولا تحسين بثمج وتفجينه ع آخره لا تدخل ذبانه داخل

هيا :بحكي أحسن عنك

بعدت إيدي عنهم : بس خلاااااااااص مشاكل في الدوام ومشاكل في البيت

هيا : تعبان حبيبي بدك إجيب لك شي

عبيد : لا

مها : أغرف الغدى

عبيد : إغرفي وحطيه منه في صحن عشان أوديه لظافر ببدل ثيابي وألاقي الغدى جاهز

مها وتقهر هيا : من عيوني يا ولد عم

ما رديت عليه ورحت داخل بدلت ثيابي وعقب شليت الصحن إلي لفته مها بقصدير عشان ما يبرد وديته لظافر إلي
أول ما مسك الصحن غوز القصدير عنه وياه إكتئاب لما شاف إنه معكرونه

ظافر : ع بالي مجبوس ..... برياني ....... عيش وصالونه ... حد يسوي معكرونه غدى



عبيد : اقول إحمد ربك وكل وإنت ساكت

ظافر : اللهمـ لك الحمد والشكر تسلم ع الغدى وسكر الباب بويهي

وأنا رديت فوق لقيتهم يالسين مجابلين بعض ع السفرة ويلست إمبينهم عشان نتغدى

كنت أتغدى وأنا أشوف نظراتهم لبعض إلي لو كان بينهم حديد كان ذاب من نظراتهم الحارة لبعض





نهاية البارت الثالث والعشرون

♫ Đяeάм ♫
18-04-2011, 09:48 PM
الللللللللله كشششخه هالباااارت

يوبرووني العداايل اناا ههههه

اترياا الباراتات الثانيه ^^

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
19-04-2011, 05:38 PM
ثـــآآنكــسس ع الــرد ^ ^ !

[ ها البارت لعيووننج ] هع !

البارت الرابع والعشرون

بعد الغدى نمت لإني ميت من التعب وقمت لصلاة العصر صليت ورديت رقدت لين المغرب

قمت ع صوت صياح نشيت مفزوع ورحت الصالة لقيتهن ثنتينهن ويصيحن

عبيد : شو إستوى

قامت هيا ودفنت ويهها بصدري تصيح

والثانية غارت من حركتها ويت تصيح وهي لاويه على إيدي ودفنت ويها في ذراعي

عبيد : شو صاير .... شو إستوى

مها بصوت متقطع : مـــ ــــــ ــا تـــ ـــــ

هيا إلي من نطقت مها هالثلاث أحرف زاد صياحها

خفت وقلبي رقع منو مات

عبيد : إنطقو منو إلي مات

هيا : فهد مات

عبيد : منو فهد .... منوووو

مها وهي تأشر على التلفزيون إلي كان فيه مسلسل قطري ويوم إستوعبت دزيتهم

عبيد : مالت عليكم رقعتو قلبي آخر شي مسلسل........ تمثييييييييييييييييييل تمثيييييييييييييييييييييل

كل وحدة راحت تمش دموعها ومن يذكرون يردون يصيحون أكثر ,,,,,, حشى لو واحد من أهلهم مات ماصاحو
هالكثر

رحت الحمام تغسلت وتوضيت ع السريع لأني أسمع الأذان وما يمديني ألحق ع الصلاة طلعت ورحت المسيد زين
إني لحقت ع الركوع الأول

بعد الصلاة رحت مع ظافر ورحنا للقهوة ويلسنا ظافر طلب له شيشة بس أنا لأني ما أدخن ما طلبت غير جاي
كرك ويلسنا مع الشباب نشوف المباراة دقيقة نسكت ونندمج ودقايق نتحرطم ونسولف

مع حشرة القهوة ما إنتبهت لتليفوني إلي إحترق من كثر الإتصلات وما إنتبهت عليه إلا لما ييت بشوف الساعة كم

خيييييبه 9 مكلمات من هيا و10 من مها

خير اللهمـ إجعله خير

إستئذنت ورحت البيت دخلت واستنكرت هدوءه رحت حجرة مها لقيتها منسدحة ع الشبرية ولابها يدامها وحاطه
السماعات وما إنتبهت لي وشكلها تشوف فلم

طلعت ورحت الحجرة الثانية لقيت هيا راقدة ما حبيت أزعجها طلعت ويلست بالصالة

شوي ألعب بتليفوني عقب حسيت بحد وراي يوم صديت إلا مها

مها : متى ييت

عبيد شفتها عقب رديت عيوني ع التليفون : من شوي ...... أنا يوعان حطي العشى

لفيت عليها لما تكلمت

مها : زين ترى التلفيزيون خربان عدله ....... ( قالت وهي عاقدة حواجبها )إتصلت بك بس ما رديت

أها عشان جيه إتصلت : ما سمعت القهوة كانت حشرة شوي

مها راحت المطبخ تغرف إتصلت ع ظافر بطالعه جانه يبي عشى وإلا تعشى

ظافر : نعم ..... شو تبى

عبيد : أعصابك يا أخي ......... سلامتك ما نبي منك شي بس إنت جانك تبي العشى

ظافر : لالا أنا معزوم

عبيد : يا حافظ ... منو عازمنك

ظافر : هههههههـ واحد حلف إذا فاز نادي ريال مدريد يعزمني ع العشا

عبيد : هههههههههههههههههههههههـ يا حيه

ظافر : يالله روح إنت جابل حريمك

عبيد : جب جب

ما أدري عنه جان سمع يوم قلت له جب وإلا لا لأنه ببساطة بند الخط بويهي

عبيد : صدق ما يستحي

شفت مها تحط السفرة قمت غسلت إيدي ورحت عند هيا عشان تقوم وتتعشى

هيا : امممممممـ .... شو بدك

عبيد : ما تبين عشى

هيا : لأ ما بدي

ماعيبني ويهها جان أسألها : هيونه فيج شي

هيا : ما فيني شي ......... بس دايخة شوي

قلت بإهتمام وأنا أمسح على راسها : تبين أوديج المستشفى

هيا : لا تؤبرني ما بدي ...... بدي نام

عبيد : خلاص نامي

طلعت من عندها ورحت صوب مها وإنتبهت إن العشى معكرونه ....... غدى وعشى معكرونه مصيبة هذي

ما علقت كليت وأنا صاخ عقب رحت مع مها عشان أنام



باجر نشيت متأخر ويا دوب لبست وطلعت ألحق ع الدوام

والشغل اليوم كان شوي زيادة

وأنا في ذروة التعب وقمة الشغل اتصلت بي هيا

عبيد : هلا

هيا : حبيبي شو بدك تتغدى لأعملك

قسم بالله متفيجة مسكت أعصابي وقلت : أي شي

هيا : اممم على ذوئي

ما تفيجت لها وسكرت التليفون وكملت الشغل

رديت البيت وأنا كارهه نفسي لقيت مها يالسة على لابها بالصالة وهيا مو موجودة

عبيد : السلام عليكم

مها : وعليكم السلام

عبيد : وين هيا عيل

مها : سوت الغدى وراحت داخل حجرتها ولا ظهرت

عقدت حياتي : لا يكون تعبانه

مها : ما أعرف

قمت رحت الحجرة لقيتها حاطة راسها ع الشبرية

عبيد : هيونه شو فيج

ما ردت علي

رحت عندها ويلست حذاها : هيونه شي يعورج تبين أوديج المستشفى

هيا : ما فيي شي

عبيد : أكييييد

هيا : ما فيي شييييييييي


عبيد : زين زين لاتصارخين ..........افففففف

قمت ورحت صوب الكبت طلعت لي ثياب ورحت الحمام أسبح ع السريع

عبيد : مها إغرفي الغدى وأنا بنادي هيا وحطي شوي حق ظافر أودي له

مها قامت بدون ما ترد علي ورحت عند هيا

عبيد : ما تبين تتغدين

هيا قالت بصوتها الراجف إلي بيين إنها تصيح : شو بدك مني

تنهدت ورحت عندها ويلست حذاها : شو فيج إنتي اليوم متغيرة

هيا : إنت إلي متغير

عبيد : أنا ....... ليش شسويت

هيا : لما إتصلت عليك قفلت الخط بوشي و صرت ما عم تطيق مني كلمة .......... ماانت عبيد إلي بعرفو

عبيد : أفا بس أفا أنا ما أطيق منج كلمة ....... إسمحي لي حبيبتي انا اليوم كنت مشغوول ومشاكل الشغل ما
تخلص

هيا : مهما كان المفروض تفصل بين الشغل والبيت

عبيد : خلاص حقج علي ..... قومي اللحين عشان نتغدى



هيا ابتسمت : ان شاء الله

طلعت وشليت من مها الحرارة إلي خلت فيها الغدى ونزلت عند ظافر اللي نقعني عند الباب لين ما تكرم وفتح لي

ظافر وشكله كان راقد : نعم إستاذ عبيد شو بغيت

عبيد : أبد طال عمرك بس يايب لك الغدى

ظافر : أها ( شل الحرارة مني عقب قال ) يالله لو سمحت توكل على الله ........ ومرة ثانية لا تتأخر
بالغدى .........

عبيد : إن شاء الله طال عمرك شي بخاطرك بعد



ظافر : هيه يا خي يوم تتدق الجرس دق مرة مرتين بالكثير ثلاث ....... حشرتنا تراك ......... ترى إن كررتها بفرع
عليك قضية إزعاج سلطات

عبيد : أقول وايد عطيتك ويه تراني ......... إقلب ويههك ونام يالله

رديت شقتي وتغديت وبعد الغدى أذن العصر صليت ورحت أنام لأني ميت من التعب

بعد صلاة المغرب بشوي قومتني هيا عسب أصلي صليت المغرب وطلعت الصالة شفت مها يالسة على لابها وهيا
تلعب بالتليفون شوي وتتلفت شوي من الملل ............ صح نسيت أن التلفزيون خربان

هيا : منيح إنك قمت ......... بدي ياك توصلني ع بيت لمى

عبيد : اليوم

هيا : إيه ....... ( رمشت بعيونها بدلع وقالت ) عاملة لي كبة وبدي ياها

عبيد : اها خلاص إلبسي وأوديج

مها رفعت عيونها علينا : وأنا أتم هني بروحي

هيا : إيه شو فيها لو ضليتي هون كم ساعة

مها : لا عيوني إذا إنتي متعودة ع اليلسة بروحج ....... أنا وحدة أخااااااف وما أداني الشقق والمرتفعات

يتناقشون في الموضوع ولا جني واقف امبينهم ولا سوو لي سالفة وأنا صاخ بشوف أخرتها

هيا : والمطلوب يعني ......... تروحين معاي مثلاُ

مها : قصورج أروح معاج

هيا : إزا مو عاجبينك ضلي هون

مها ما ردت عليها وصدت علي : أقول عبيد ...عرس روية بعد إسبوعين تقريباً أبي أشتري فستان وهالشغلات

هيا صدت على عبيد : ومين رويه هاي

مها : ما يخصج

هيا : عبيد شوفها كيف عم تحكيني

مها : برمسج بالطريقة إلي تعيبني

عبيد : وبعدين يعني ......... حشمو إني واقف إمبينكم ........... هذا وأنا امبينكم وإنتو مو مقصرين في بعض
بالكلام كل وحدة تعق كلمة ع الثانية ......... يوم تكونون بروحكم شو تسوون ....؟؟

هيا : روووء حبيبي لا تعصب

مها ببرود : اللحين شنو بتوديني السوق وإلا

هيا : إزا بتوديها بدي روووح أنا كمان

مها : إنتي روحي عند لمى مالتج

هيا : ما خصك بروح وين ما بدي

مها : قولي إنج تبيين تيليسين فوق قلبي وخلاص

هيا شهقت : إهئئئئ ومتى إلت هالحكي ........ حبيبتي فرقاك عيد

مها ضحكت بسخرية : ههههه واضح والدليل تبين تروحين معانا السوق

هيا : إنتي إلي حشرتي نفسك بالأول وقلتي ما بدك تعئدي لحالك .......

مها : وإنتي ......

عبيد : بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــس ........ولا وحدة بتروح مكان قرن
هني

هيا بملل : لا لا الله يوفئك زهئت من الئعدة هوووووون



عبيد : عيل مالها داعي هالمناقشات والضرايب إلي ما منها فايدة .......وإتفقن ع مكان واحد

مها : خلاص إبوي ودنا المول شو رايج

هيا : إيه إيه بدنا نروح ...... وأنا بحاكي لمى تخلي لي الكبة ولما نرجع بناخذون منها

مها : ترتوووب

هيه يوم السالفة فيها سوق ومول كل وحدة رضت عن الثانية

عبيد : تلبسن بسرعة عندكن خمس دقايق جان ما تجهزتن يا إني بظهر عند الشباب وإنتن دورن لكم إلي بيوديكن

ربعن كل وحدة حجرتها تلبس

ظهرن بعد فترة

طلعنا وركبنا الأصنيصر وكل وحدة قامت تعدل غشوتها بالمنظرة

هيا : إففففففففف ...... ما فييي شوف بهالغطا

مها : جان شريتي لج لثمة

هيا : شو هيدي ......

مها : مثلي ...

مها تلبس اللثمة وتحط طبقة وحدة من الغشوة لإن غشوتها خفيفة وهي نظرها خفيف وتلبس عدسات

أما هيا المتلعوزة تحط طبقتين من الغشوة عشان ما يبان شي

سويت نفسي ما أسمع كلامهم فجأة وقف المصعد رفعت عيني أشوف رقم الطابق شفته طابق ظافر

ويوم إنفتح المصعد شفت ظافر يعدل غترته ويغني ويوم شافني مع حريمي صد بويهه لإن الخوات أشكالهم تخوف
كل وحدة تعدل شكلها بمرايا الأصنصير دقيت على الزر إلي يغلق الأصنصير ونزلنا تحت ومشينا صوب السيارة و الثنتين هاديتين وماشيين عدال بعض بس فجأة حسيت كل وحدة تمشي بخطوات أسرع جنهن إلا يسوون سباق

حتى إنهن مشن جدامي إستغربت الحركة وأنا على بساطة نياتي قلت يبون ييلسون بسرعة بس حليلي وحليل

أفكاري الخوات يترابعن عشان أول وحدة توصل بتييلس يداااااااااام

قسم بالله يهااااااااااااال يهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال همهم منو تييلس يدام

مها : انا وصلت أول

هيا : ما بدي أنا جيت أبلك

مها : أقول زولي زولي أنتي يوم شفتيني ياية ربعتي تبين تغلبيني

هيا : ما بدي ما بدي أنا إجيت أبلك ... ( جنها تذكرت شي ) اليوم دوري مشا نهيك أنا بئعد قدام

مها : قصورج ...... أنا الزوجة الأولى

مشيت يدامهم وركبت وقلت ببرود : محد بيركب يدام ....... كلكن ورا بسرعة وإلا ردو الشقة

صخن وركبن ورا

مها تتحرطم : زين جيه ميلسني ورى جني راكبة مع بتاني مو مع ريلي

هيا : تؤبرني ما عليك منها .......... سمعنا شي

عبيد : شو تبون تسمعون

مها : ما يبيلها كلام ......... ميحد أو عيضة

هيا فتحت عينها ع أوسعهن : شو شو لا لا ما بدي أسمع ......... بدي أسمع لفضل وإلا أليسا

مها كااااااش بالويه عطت هيا : لا لا ما نبي نسمع سوالف زلمات

هيا شهقت : هيييييييييييه شو قلتي ..... زلمات شو هي زلمات بعد ......... لا تخليني أغلط عليكي

مها :هاللي ناقص

هيا : عبيد شوفها شو عم تحكي

مها : أقولك ما نبي نسمع شي زيييييين جيه

عبيد : مها مو إنتي في البيت ما تسمعين إلا للزلمات ليش إحتشرتي اللحين

هيا : شو زلمات إنته كمااااااااااااان

عبيد : سوري سوري ما نقصد الإهانه

مها : جانك بتحط حط لنا نانسي أو يارا

هيا : يارا تؤبرني يارا

مها : حشى وإنتي كل كلمة والثانية تؤبرني

هيا تقهرها زيادة : عبيد تؤبرني حط لنا يارا

يلست أنبش بالشرطان والسيديات أذكر عمور حط لي يارا مرة ويوم لقيته حطيته : إن تضاربتن بعد بردكن البيت



الله يغمرك بالهنا والسعاده .. ياللي جعلت ايامي افراح وياك

في نظرتك هيبه شموخ واراده .. وفي وقفتك تكثر بعيني مزاياك

واشوف ليلي بشعرك وسواده .. واشوف شمسي مشرقه في محياك

واشوف في رمشك جيوش الاباده .. واشوف في عينك مدارات وافلاك



وديتهم المارينا وتمن يتفررن من محل لمحل

هيا : حبيبي شو رأيك بهالفستان .........

رفعت عيني من تليفوني وشفتها ماخذة فستان صيفي حلو ورايق : حلو .....

مها شافت الفستان : اممم مب شي لونه ....

هيا : ما طلبت رايك

مها : كيفج ....... وتمت مها تحوس بالصوب الثاني

وهيا تمت تشوف الفستان مرة ثانية وتتمقل فيه عقب راحت وخذت لون زيتوني كان أحلى

وبعد طلعت الروح وفرارة في كل المول تعشينا وردينا الشقة

باجر كان دور مها وتعرفون شو سوت لنا غدى

سوت لنا معكرونه

هيا : شو قصت هالمعكرونا إلي بتغدينا وبتعشينا إياها

مها : والله أنا وحدة ما أعرف أطبخ ولا أسوي شي إلا المعكرونه تبونها كلو ما تبونها وفرتو

كلينا ونحن صاخين



ع المغرب قبل لا أظهر وقفني صوت هيا بدلع : إبن عمي

مها : ياشين السرج على البقر

هيا : نعم شو ئلتي

مها : منو رمسج إنتي

قلت اقطع الجدال : شو تبين هيا

هيا لفت علي : إيه بدي وإنت جاي تجييب لي مشاوي ....... بتوحم عليها

عبيد : خير إن شاء الله ........ مها تبين شي

مها : هيه أنا خاطري بكشري

عقدت حياتي : خلاص باجر بييب كشري خلنا اليوم نتعشى مشاوي

مها بلعانه : ما أبي آكل مشاوي خااااااطري بكشري

عبيد : زين زين خير إن شاء الله

--\\--

تمر الأيام سريعة وكل يوم شي ضرابة

وهذا الشي صار روتيني في البيت

على أتفه شي يتناقرون ويتضاربون

مرن إسبوعين

وباجر الخميس وباجر عرس سعود

مستعيل الأخ

وباجر عندي دوام وما طاعوا يرخصوني

فيعني لو تحركت من بوظبي بتحرك بعد العصر

مها : بس عبيد أنا حجزت في الصالون وقالت لي تعالي الظهر عشان أخلصج لأن عندها زباين غيري

عبيد : زين انا شو بسوي حليلي قلت لهم عطوني إجازة ما طاعوا وباجر

مها : والحل ...... يعني إذا تحركنا باجر العصر بنوصل قريب المغرب ما يمدي أتجهز

عبيد : مها أنا ما بإيدي شي

مها : ما يمدي أحجز بصالون هني في بوظبي ..... أصلاً ما أعرف ولا صالون هني

هيا : أنا بقدر ساعدك

مها : هيا مو متفيجة لج اللحين ......

هيا : عن جد بقدر ساعدك

مها بنبرة إستهزاء : وشو راح تساوي (( قالتها بلهجة سورية ))


هيا : أنا كنت ماخدة دورة مكياج وشعر بعملك هون قبل لا تروحي

مها فجت عينها : صدق

هيا : إيه ...... إزا ما بتسدئي هلأ بعمل لك بروفة

مها : قومي عيل

وراحوا حجرة هيا هيه دام السالفة فيها مصلحة وقضاء حاجة بيكونون سمن على عسل
طلعت ورحت عند ظافر



باجر بعد حن وزن من هيا إنها تشوف عرس خليتها تيي ويانا

ركبنا السيارة وطبعاً يلستهم ورى من الآخر ع قولتهمـ

مها : اللحين يوم إنك خليتها تيي وين بتيلسها فليل

هيا : مها لا تسكري البيبان بوشي

مها : بالعقل يا هيا بالعقل هو للحين ما قال لحد من أهله محد يدري إلا أنا ..... أبوه لو درى بيسوي سوايا هذا غير
إخواني وإبوي

هيا : يا إمي ...... لا تخوفيني هاه

عبيد : ممكن تبلعون لسانكم وتسكتون

سكتو كم دقيقة عقب ردو يتحرشون ببعض

هزيت راسي فاقد الأمل إنهمـ يسطلبون

وصلنا القاعة نزلن هن



العرس كان روتيني وعادي معازيم إيون يسلمون وييلسون

سعود ماسكني أوقف معاه ...... ما درى بي ميت من التعب بس لجل عين تكرم مية عين

ع الساعة 12 رن تليفوني وكانت هيا

عبيد : هاه خلصتو

بس إلي رد علي مو هيا ..إلي ردت علي أمي بلعت ريقي شكلها عرفت

أم علي : تبيت اخذ حرمتك تعال البيت

عقدت حياتي وقلت أستهبل : مها ردت

أم علي : مها والثانية تعال البيت بسرعة

دي ليلة مش فايته

حركت السيارة وإتصلت بمها

عبيد : شو إلي استوى .....

مها : أمكـ درت

عبيد : كيف درت

مها : ع العشى كنت يالسة مع هيا وهي كانت تدور علي تبي توريني حرمة المهم يتت من ورانا ونحن كنا نسولف
بإسم للبيبي ونتنقى نقول هذا ينفع وهذا ما ينفع على إسمك وسمعتنا أمك وقالت منو إلي حامل ؟؟؟ وهيا ما كانت
تعرف أمك فقالت لها : أنا حامل .....

عبيد : لحظة لحظة ومن متى الميانة طايحة بينج وبين هيا

مها : تبي الصراحة

عبيد : عيل إلي كنتي تقولينه شو ......

مها : أنا رويتها أمك

عقدت حياتي : وليش شو يخصج إنتي

مها : عبيد تحيد يوم إتفاقنا قبل لا اروح بوظبي

عبيد : ولو ...... كان خليتيني أنا أتصرف

مها : يعني هذا يزاي إني مهدت لك الطريق

قلت بعصبية : محد طلب منج شي

مها : عبيد أنا

عبيد : بس بس ما أبي أسمع شي ....... أنا وصلت

بندت التليفون وفريته بالسيت الثاني ونزلت

دخلت الصالة لقيت إمي وأبوي عمي وخالتي متيمعين (( إجتماع مغلق ع قولتهم))

عبيد : السلااا....

ذابت الكلمات حلقي وأنا أشوف نظراتهم وقاطعني عمي : أنا تاخذ على بنتي يا عبيد هذا وأنا مأمنك عليها وقلت
محدب يصونها غيرك

عبيد : عمي لحظة ...... خلني أفهمـك

ابو علي : لا تفهمنا ولا شي واللحين تطلق الثانية وترد كرامة بنت عمك

غمضت عيني وقلت بهدوء : ماني مطلق هيا

بو علي : تعصيني يا عبيد

عبيد : لا يا يبا بس حرمتي حامل .......

ام مايد : عيل بنتي مالها يلسة معاك

عبيد : بنت عمي قدرها غالي من غلاكم ... بس ماني مطلق بنت عمي

ام علي : وإنت شاللي حدك ع الثانية وليش ما قلت لنا

عبيد : أميه أنا ريال أبي حقوقي .... أبي حرمة تعابلني تقوم بي تشوف لي لقمة أكلها لبس نظيف ألبسه ......

ام مايد قالت بعصبية : وإنت ما خذ حرمة وإلا خدامة

عبيد قلت بنفس عصبيتها : و أنا كنت أشوف حرمتي شهور مرت علينا وأقول مو اليوم باجر بتتعدل ... أتصل عليها
وينج يا فلانه تقولي أنا ببيت إمي أسولف مع خواتي وأمي

بومايد : وسيدة تقوم تعرس .... ليش ما تحل الموضوع بالهداوة وتفتح صفحة يديدة

عبيد : تعبت وأنا أفتح صفحات يديدة ....... دفتري خلص من الصفحات ما بقت صفحة فيه

بو علي : بس مش حل إنك تعرس

عبيد : أنا ريال وما سويت شي يغضب ربي .......... مها صاحبة الشان تعرف بالموضوع وراضية

بو مايد : بس نحن مش راضين على بنتنا

ام علي : عبيد عين خير وطلق هالسورية إلي ضويتها

عبيد : موب مطلقها أقولكم حااااااااااااااااااااامل حامل وين تبون أعق ولدي

بو علي : لا تصارخ يا عبيد

تنهدت بضيق وقلت : السموحة

دخلت مها بملامحها الجامدة ووراها هيا إلي كانت ميتة من الصياح

مها : بالهداوة الموضوع بسيط ما يباله هذا كلهـ ......

قاطعها إبوها : وإنتي شحقة ياية ويايبة هالسورية وياج

غمضت عيونها هيا ودفنت ويهها بظهر مها تتخبى ومها إلي كانت بالعافية تمشي والخوف مبين في ويهها كامل

مها : يبة خلاص السالفة بيني وبين ريلي وأنا راضية بالوضع

ام مايد : راضية بشو ..... راضية بالضرة إلي يابها عليج

هيا بهمس وهي ترجف : انــ ا

ام علي : إنتي صخي قطع الله هالحس

نزلت هيا راسها

قربت منهم ومسكت هيا من يدها : قومي نظهر ..........

بو علي : عبود ... بعدنا ما خلصنا رمستنا

وقفت : شو بعد ..... السالفة من الآخر إنتو ما يخصكم فيها أصحاب الشأن هم أنا ومها ونحن راضين وخلاص

بو مايد : نخلص هالسالفة اللحين ......... إختار وحدة يا مها ياهاللي وياك ,,,,, وتطلق وحده يدامنا

فتحت عيوني بصدمة

مها : لااااا ييا ........

وكمل إبوي : وإن طلعت من هالباب مالك ردة لهالبيت مرة ثانية

ما رمت أرمش بعيني ما توقعت الأمور راح تؤوول لهذه الصورة و هيا أرخت يدها من إيدي ما تبي تجبرني ع
قراري




نهاية البارت الرايع والعشرون

♫ Đяeάм ♫
19-04-2011, 06:44 PM
لااااااااااا ~
حراام شوو هاا يعني لازم يعيشوونه بتعااسه
توقعت مه بترضا وبدقوول عاادي لان مهاا وتعرفهااا يعني من حقه
بس اااه ويلي علييك ياا عبيد


لوول ><
فديت عيونج ( وحده من الناس )

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
19-04-2011, 09:48 PM
[ وجــآآن اسستحي خخخ ]


البارت الخامس والعشرون


المكان : بريطانيا

الزمان : شهر فبراير


الجو برادهـ مو طبيعي برد يا عرب برد وقفت عند الدريشة ويلست أطالع الساير والراد وأفكاري بعييييييييييده وااااااااايد
عن مكاني


ذكرت هاك اليوم إلي بدت فيه معاناتي الحقيقية



بو مايد : نخلص هالسالفة اللحين ......... إختار وحدة يا مها ياهاللي وياك ,,,,, وتطلق وحده يدامنا

فتحت عيوني بصدمة

مها : لااااا ييا ........

وكمل إبوي : وإن طلعت من هالباب مالك ردة لهالبيت مرة ثانية

ما رمت أرمش بعيني ما توقعت الأمور راح تؤوول لهذه الصورة و هيا أرخت يدها من إيدي ما تبي تجبرني ع قراري
ويوم طولت وما رديت

ام علي : أفا يا عبيد تبيعنا وتكسر رمستنا عسب وحدة لا راحت ولا يت

حسيت بأصابع هيا بردن وتهاون بين أديه ويوم لفيت عليها لقيتها بطيح لحقت عليها ومسكت راسها قبل لا يوصل راسها
الأرض

حاولت أقومها ما قامت شفت مها تبي تقرب بس أمها مسكتها

شليتها و ركبتها السيارة و طرت بها المستشفى

وهناك قالو لي زين إنك تلاحجت عليها ويبتها

كان عندها هبوط

قلبي كان مقبوض على مها إلي نومها يومين لين يرجع السكر لمستواه الطبيعي و يوم رديت بيتنا أبوي راغني و قال ما
عندي ولد إسمه عبيد ...... أنا ما اييب ولد عشان ينكرني بآخر عمري ويبدي الغريب علي

كانت كلماته تجرح وتجرح من الخاطر بعد

صديت على أمي ألي كملت عليه وقالت : ليتني ما حملت بك ولا شفتك .....


كلماتها يت في الصميم ما كان مني إلا إني أظهر من عندهمـ ..

كانت هاي آخر مرة أشوفهمـ

بس مو آخر مرة أسمع صوتهمـ من فترة لفترة أتصل عليهم وكل مرة أعلق نفسي بآمال وأوهام كاذبة

مرة أقول أكيد أمي اشتاقت لي
أكيد أبويه يبي شي ومحتايني

بس هم إذا ردو علي ردو وقالو لا تتصل بنا مرة ثانية متى بتفهمـ إنت

آآآآآآآآآه يا يمهـ ياني ولهت عليج خص إنتي

دمعت عيني

تعرفون ليش ذكرت أمي أكثر مع أنها دوم تبدي عيسى علي وتحب علي أكثر منا بس لإنه من يومين هيا ربت ويابت
بنت وتعبت تعب مو طبيعي واللحين هي بالعناية

أول فكرة يت ببالي أن أمي أكيد تعبت هالتعب إلي هيا تعبته الأمر مو هين



هذي روح وتطلع من روح ثانية

تنهدت بضيق غمضت عيوني ورفعت راسي لفوق أبي أتنفس وأنتشي عل وعسى هالأكسجين يزيل الهمـ إلي تمكن مني



فقدت الراحة من بعدك فقدت الطيبة والتحنان

بدونك راحتي غاية بيدينك هذي راحاتي






مسكت تليفوني ودقيت ع رقمـ حافظه أكثر من حفظي لإسمي
ياني صوتها الهادي الممزوج بشك واضح : ألووووو

ما رمت أتكلم أو أنطق لأني لو تكلمت بتبند التليفون في ويهي ياااااااه يا كثر ما أشتقت لصوتها

حسيت بنشوة لما رديت سمعت صوتها وهي ترد تقول : ألووووو منوووو





أبسمع منك أي كلمه لصوتك مسمعي ولهان

أبسمع يمه بصوتك أبذكر فيها نشواتي



ترددت قبل لا أرد بس تملكت مشاعري وواسيت نفسي وآزرتها : ألووو

ردت علي بصوت مشكك : منو ....

معقوله ما عرفت صوتي معقولة نست صوتي ......... آآآآآآآه يا دنيا نست أم صوت ولدها

يا دنيا مالها صاحب

غريبه .. صدقها كاذب


تجازي من وفا ..

بنسيـــان



عبيد : يمه أنا عبيد

سكتت فترة آآآآآه يا إنها ثواني حسيتها دقايق وساعات

عبيد : وينج يمة ليش ساكتهـ



أشوفك ساكتة يمه غفيتي ولا أنا غلطان

غفيتي يا بعد عمري تعبتي من مواساتي

سمعت تنهيدتها وقالت بصوت بارد غلف مشاعري الحارة وجمدها : إنت ما تمل ......

قلت مقاطعها : يمهـ حرام عليج أنا ولدج

ردت بنفس النبرة : ما عندي غير علي وعيسى وعمر

انكسر خاطري

عبيد : يمه أنا

ما كملت كلامي لأنها بندت الخط

يلست أشوف التليفون وخاطري مكسور ودي ألملمه أو حد يلملمه لي

ابتسمت والغصة بداخلي تنهش رئتي

تذكرت قبل لا أسافر عمي وعيال عمي واتصالاتهم إلي ما وقفت لين طرشت لهم ورقة مها


بعدها بإسبوعين رحت بريطانيا لإني بغيت أبعد عن البلاد والناس إلي فيها

كانت دورة وبنفس الوقت ابتعاد

قطع سلسلة الذكريات صوت التليفون إلي هز بإيدي عقدت حياتي وأنا أشوف رقم المستشفى

قلبي انقبض

رديت وطلبو مني إني أيي بسرعة

رحت وقلبي كان ناغزني

يوم سئلتهمـ شو الموضوع قالو إن حالة هيا إدهورت زيادة

يلست ع الكرسي بقوة بمعنى أصح ريلي ما شلتني وطحت وتمنيت مع هالطيحة تطيح همومي

نادتني السستر تبيني أوقع ع أوراق و أخلص إجراءات بنتي

قمت معاها تصدقون إني ما شفتها إلا مرة وحدة يوم ربوها بس شفتها وعقب ما شفتها كنت لاهي بهيا

خلصت الأوراق وسميت بنتي وخلصت كل الإجراءات

رحت أشوفها وكانت نايمة بهدوء قربت عندها و تحسست وييها بصبعي ويوم وصلت لإيدها مسكتني بقبضتها

ابتسمت لحركتها وهمست : لا تخافين حبيبتي أنا مستحيل أتركج مستحيل

طلعت ويلست في صالات الإنتظار

ساعات إنتظار تمر علي كنها سنين

رديت بظهري للكرسي وسندت راسي ع اليدار ورفعته وأنا أشوف السقف بملل

قطع هالجو صوت تليفوني شليته وطلعت من المستشفى ورديت وأنا مستغرب من الرقم لإنه من الإمارات وأنا محد
يعرف رقمي

عقدت حياتي بس رديت

عبيد : الو

سمعت صوت عمور إخوي : ألووووووو عبووووووووووووود

خيبة بلاه يصارخ هذا : هلا عمور شحالك

والأخ مستمر في الصراخ : أنا بخير إنت شحالك يا خوي

طلعت تنهيدة مني : آآآآه ......... الحمدالله ع كل حال

عمور (( لازال يصارخ )) : عسى ما شر يا خوي شو فيك

عبيد : أنا أبي أعرف ليش تصارخ صمختني

عمور : ههههههههه سوري بس من حماسي قلت إنتهـ ببقعة بعيدة وما أدري بك جانك تسمعني وإلا لا

عبيد : أونك .....

عمور بنبرة جدية : لا صدق صدق شو فيك

عبيد : أول قولي من وين يبت الرقم

عمور : خذيته من أمي سمعتها يوم تكلمك وشليت منها الرقم ....... لا تضيع السالفة قولي شو فيك

ابتسمت آآآآآآه يا خوي شو أقولك وإلا شو أقولك

عبيد : عمور إستويت أبو

عمور :لا لا صدق

عبيد : هيه وإنت استويت عم

عمور : أمبوني عم من زمان

عبيد : لا بس بنتي أنا غير

عمور : بيني وبينك أكيييييد غير ....... بنت ما شاء الله شو سميتها

عبيد : شو تتوقع

عمور : سلامة

عبيد : لاء

عمور : هند

عبيد : لا

عمور : أممممممممممم مزنة

عبيد: شو مزنة لا لا

عمور : شو عيل

عبيد : فكر يا أخي شغل هاللي بداخل جمجمتك

عمور بعد ثواني قال وهو مستغرب : لا يكوووووون

حسيته عرف : هيه هيه .......لا يكون شو

عمور : لا يكون عذيجة

شو عذيجة والله لو كان يدامي جان فلعته

عبيد : تستهبل حضرتك

عمور : لا صدق صدق شو ......... ما تميت عيوز ما سميتها لك

عبيد : هههه وأنا أقول من وين يايب هالأسماء

عمور : يا خي شو سميت ذليتنا تراك

عبيد : امممم سميتها شهد

عمور : اللحين مسوي لي هالحشرة كلها آخر شي شهد

عبيد : هيه شهد مب حلو

عمور : حلو حلو .........

قلت بنبرة هادية : شو آخر الأخبار عندكم

عمور : ماشي ختك تروح الكلية وترد ........ ولد عيسى شال البيت شيل ............

عبيد : شخبار عبور

عمور قال بنبرة هادية : عبير ما غدت عبير القبلية تغيرت و تغيرت وايد

عبيد : شو استوى لا يكون بنات الكلية غيرنها

عمور : يا ليت لو غيرنها ..... إختك تروح وترد ما ترمس حد مستوية إنطوائية

خفت : ليش شو إستوى

عمور : كل شي يا ورى بعضه ..... يوم إنت طلعت وما شافتك إنهارات وما صدقنا ترد طبيعية وتتعود إلا وتيها صدمة
ثانية

مسكت قلبي : شو الصدمة الثانية

عمور : خطبها ظافر بس إبوي ما قربه و قرب لها واحد شيبة



فجيت عيني : شوووووووووووووووووووووووووووو

عمور : هيه ويوم عرفت الموضوع بغت تموت خصوصاً إن الريال معرس و وحدة من بناته ربيعتها وتعرفها

قلت والقهر متملكني : شو تخبل الشيبة

عمور : أقولك انهارت مرة ثانية وهني إمي حلفت إنها ما تاخذ الشيبة و رد ابوية الريال

عبيد : اللحين يبدي هالشيبة على ظافر

عمور : ما قرب به لأنه من صوبك وربيعك

عبيد : وشو يخصه ربيعي وإلا مو ربيعي الريال بأفعاله مو بمن رابع

عمور : اسمع السالفة الثانية

عبيد : شو بعد

عمور : ابوك

عبيد : بلاه

عمور : خذ على أمك

سكتت ثواني أستوعب الموضوع


عبيد : لا صدق صدق
عمور : والله

عبيد : أمي شو سوت

عمور : هني ببيت يدي

عبيد : وإنتو

عمور : نحن الشباب تمينا بس عبور راحت مع أمي

عبيد : لا حول وليش جيه سوى

عمور : طلع متزوجها من زمان لا وبعد عنده بنت وولد

فتحت عيني : إحلف

عمور : والله ....... البنت إسمها عليا صف ثالث والولد عيد كي جي 2

عبيد : بعد مسمنهم بحرف العين

عمور : هيه ياخي محسسني إن نحن طقم فياجين مو عياله

ضحكت ع تعليقه : ههههه زين وين سكنها

عمور : مسكنهمـ ... هني عندنا

عبيد : إحلف

عمور : هيه ........ ع قولتهمـ شوف وحرقة يوف

قلت بهداوة : عمير مهما كان هايل إخوانك لا تأذيهم

عمور : يشهد علي ربي إني سويت لهمـ شي

عبيد : ولا تسوي لهم بعد

عمور : هم يهال ما بسوي بهم شي بس أمهم ما أضمن لك

عبيد : لا حول شو سويت بأمهم

عمور قال بنبرة كلها حقد : يالس ع جبدها ........ والله ما أخليها ترتاح ولا تفكر إن هالبيت بيتها هالبيت بيت
إمي ......... أخخخخ ودي أحرق أعصابها مثل ما حرقت أعصابي
طنشته وقلت:عمير غير الموضوع لو سمحت

عمور فاجئني بسؤاله : متى بترد أبي أشوفك إشتقنا لك يا خي ...... إرجع يا خي وربي تولهنا عليك



ياخوي من بعدك انا صابني هم

أرجوك ترجع يا عسى عمرك طويل

البعد خلى الجسم ناقص من الدم

عوّد ترى يا خوي مشتاق لك حيل



عبيد : ما أعرف متى أرجع

عمر : ما خلصت دورتك

عبيد : بلا الإسبوع إلي طاف بس حرمتيه ربت وهي اللحين تعبانه ....... ( قلت بصوت فيه الرجى ) بين الحيا والموت
إدعي لها يا عمير
حسيت به متعاطف معاي : الله يعينك ويقومها بالسلامة .........

سكت فترة عقب سمعت صوته وهو يكلم عبور ويناديها شكلها بعيدة وإلا شي : عبيييييييييييير تعالي تعالي

سمعته يقول لها : يودي إرمسي

حسيت بها مستغربة لما قالت بصوت خافت : ألو

قلت وشوقي غلب صوتي : هلا بإختي الغالية

ما سمعت صوتها لثواني عقب سمعت صياحها وصوتها المبحوح : عبوووود

عبيد : يا بعد روح عبود ...... شخبارج حبيبتي << هو من إسلوبي أعبر عن مشاعري بس بعد إلي سمعته من عمور

عن عبير قلت يمكن هالكلمات البسيطة تريح خفوقها <<

عبير : أنا بخير .......... إنت شخبارك

عبيد : طيب طاب حال مغليج ........ شخبار دكتورتنا عبير شو سوت بالكلية


عبير ما ردت على سؤالي وقالت : عبيد إنت وييييييييين أبي أشوفك ....... متى بترجع يا خوي

تنهدت وقلت : آآآآه أنا يا خوج ما أعرف متى بضوي داري

عبير : ليش شو مستوي

ما كملت جملتها لأن رصيد عمور مخلص << ^^"

رديت بتصل بس ما مسكت الشبكة

تنهدت ورديت التليفون بجيبي ورديت المستشفى شفت النرس تتدور علي وويها مجلوب ويوم شافتني يت صوبي تربع
وقالت لي أروح عند الدكتور يباني ضروري

رحت وقلبي مقبوض دخلت عنده المقبض سألته شو إلي مستوي

رد علي بكلام كثير منه ما فهمت أغلبه بس فهمت إنها ماتت

يلست دقايق أستوعب الموضوع مشيت معاه لحجرتها إلي مغطين وييها وبينقلونها ع الثلاجات رفعت الشرشف وشفت
ملامحها التعبانة والذبلانه رغم هذا كانت شبه إبتسامه مرسومة ع ويهها
دمعت عيوني وطاحت دمعه ع خدها اليمين ونزلت لآخر ويهها

ما تحملت الموقف طلعت الحديقة أكمل سيل دموعي كيف ما بصيح وأنا فقدتها وهي كانت لي نعم الزوجة ونعم الأم ونعم

الاخت كيف ما بصيح وهي إلي ياما حاولت تخفف عني ضيقيتي وهي ضيقتها أكبر

آآآآآآآآآآآآآه يا هيا آآآآآآآآآآآه رحلتي يالغالية من الدنيا

تماسكت وخذيت نفس طويل شليت تليفوني وإتصلت بسعيد أخبره لإن حرمته إخت مرتي



خلصت الإجراءات خلو هيا بالثلاجة لين أخلص إجراءات بنتي وأطلع لها جواز عقبها حجزت ع اول طيارة وكانت بعد ساعتين خذيت بنتي من المستشفى وطرنا رادين الإمارات ......آآآآآآآآه يا هيا خلاص ما عدتي بهالدنيا
كنت أشوف شهد إلي كانت طول الوقت بحظني وكانت هادية لإنها صغيرة : الله يساعدني وأربيج أحسن تربية
إستقبلنا في المطار سعيد و حرمته

خلصنا إجراءات الدفن وجيه وبسرعة إنتشر الخبر و أغلب إلي يشتغلون وياي صلو عليها ودفنوها معاي

بعد الدفان بنتي كانت مع خالتها وانا رحت الشقة أبي أريح قبل لا يبدى العزى العصر

دخلت البيت وصورة هيا ما تفارقني وجثتها إلي شلتها ودفنتها ما فارقت محياي

إستغفرت ربي وتميت أناظر البيت ....... ما اروم أعيش به وذكرى هيا بكل ركن من أركانه



الدار من عقبهم ماهي بمرغوبه

باشوم انا مثلهم مالي طرب فيها

والليل من عقبهم عندي فرش ثوبه

غاب القمر غاب لي نوره يحليها

والعد ما عاد لي شمقه على ادروبه


ولاعاد لي باقيه حاجات واتليها

وداعة الله ياللي شد واقفوا به

الدار عقبه غدت ماحد يبغيها
النفس ماهي على المقعاد مغصوبه

والعين ما تستريح بدون غاليها

ان قدر الله ودي بسيرة صوبه

اريح الروح من شوفه واسليها

--\\--


تمضي الأيام وأنا كنسلت شقتي ورديت أسكن مع ظافر إلي رحب بالفكرة

بس المشكلة كانت في شهد كيف ..... أنا أبي بنتي عندي بس ظروف شغلي ما تسمح لي فكنت أخليها عند خالتها لين

العصر عقب أمر وآخذها ...... وفي البيت أنا وظافر متعبلين فيها

ظافر وهو يمسك خشمه : ياخي بنتك سوت شغلها ..... قوم إغسلها


قلت وأنا أحط المرضاعة والمصاصة في ماي مغلي ع أساس أعقمهمـ : ياخي مشغول شوية قوم غسلها إنته



ظافر : لا إبوي ... أنا بنتك أأكلها أشربها أنومها بس إني أغسلها لا إبوي هذي من مهامك إنته



عبيد : الله لا يعوزنا لك يا أخي حشى

ظافر : والله الدنيا دوراة قبل كان عندك حرمتين واللحين صفيت بروحك مع هالبنية العسل

ابتسمت : تدري أحلى شي إستوى بحياتي شهد أحس بمشاعر غير لما أكون معاها ياخي أحس بأهميتي بهالحياة وإن
لازم إني أعسش عشانها ........ ودي أسوي لها كل شي كل شي أنا انحرمت منها

ظافر : بس تعرف ما في شي بيعوضها عن أمها

ابتسمت بألم وأنا أكبح مشاعر وذكريات : إن شاء الله بسدها عن الدنيا كلها

ظافر : إن شاء الله

وبعد ما غسلت شهد وشربتها حليبها ونامت يلست مع ظافر وكنا نسولف شوي ونشوف التلفزيون شويات

ظافر : ياخي ما ودي أنزل عيمان

عبيد : أدريبك عفتها لإني هب فيها

ظافر : وايد مصدق روحك إنته ......... لإني بتوله ع شهد يوم أروح هناك أحشرهم شهد وشهد تقول بنتي مو بنتك

عبيد : هههههههه أنا وإنت واحد

ظافر : أقولك إمي متحرقصة تبي تشوفها مييييييييته تبي تشوفها من كثر ما أرمس عنها حتى يدي وأبوي

عبيد : بعد كل إلي استوى

ظافر : يا خي إنت ما يخصك في السالفة أنا شكلي مو عايب إبوك

عبيد : أبوي ما يعيبه حد الله يهديه

ظافر : من متى ما سرت صوبه

تنهدت وانا أذكر بعد وفاة هيا لما رحت عنده استسمح منه لأنه مهما كان إبوي بس هو ما طاع يرمسني وراغني
وحرمته هايج واقفه وراه وتتطالعني بنص عين جني مو عايبها وتجرج إبوي علي .....

عبيد قلت بغصة : يقول ما يبي يشوفني

ظافر تنهد : وأمك

ابتسمت امي ردة فعلها كانت غير صدت عني في البداية ولا طاعت ترمسني بس أنا ما هانت علي إميه وحظنتها من ورى

يا يمـه ياالله ضميني ودفيني بين الأحضان

أنا أدري فيك مشتاقة وهمك بس ملاقاتي



همست بإذنها وقلت : يمة أنا تعبان ........



يا يمه حيل ضميني أبي أرتاح أنا تعبان

تعبت أهرب من ذنوبي أبي أجا خر مسافاتي



ضمتني إمي وتمت تصيح بسكوت وأنا تميت في حظنها أمسك عبراتي : يمه أنا آسف إسمحي لي يالغالية

عبير إلي داخلة جو وتراجيديا وتصيييح هي بعد : يمه لا تصيحين دموعج غاليه



يوم أنشدوني عن دموعي وأنا أمك

جاوبتهم وأبعدتهم عن طواريك



يوم لمست الصدر في يوم ضمك

نسيت أنا اللي حولي وقمت أبكيك



عبيد : يمه سامحيني يمه

امي مشت دموعها وقالت : وقلبي يقوى يا ظناي



دقني ظافر : أرمسك يالإخو

لفيت له : هاه

ظافر : وين رحت

عبيد : موجود

ظافر : متى بتنزل عيمان


عبيد : ما أدري يمكن أنزل اليوم

ظافر بين ضريساته ع أساس إنه مستانس ويضحك : عيل بنروح رباعه وبننزل شهودة بيتنا

عبيد : يصير خير



ظافر : ياالله عاااااااااااااااد

عبيد : يا أخي أول خل تشوف أمي وإخواني عقب بوديها بيتكم

ظافر بوز : ويا ويهك جنا بناكلها هناك

عبيد : خخخخ ما عليك بوديها بيتكم

ظافر : ياخي والله البيت كله يبي ياهل صغير عندنا ( فجأة قال ) خلها تبات عندا الجمعة وخذها السبت

عبيد : خير خير إخوي وين تبى .........

ظافر : صدق صدق أرمس والله بيستانسون في البيت من متى يبون ياهل في البيت

حسيت إنه الوقت المناسب : زين إنته عرس وييب عيال

ظافر إبتسامته وضحكته ذبلت : هاه .. انا .......

عبيد : هيه إنته عرس

ظافر : ياخي إنت تعرف من إلي بالقلب

ظربته بالمخدة : حشــم يالهرم أنا أخوها

ظافر : شو أسوي القلب وما يهوى

غيرت الموضوع : أنا بروح ازهب أغراض الشهد

ظافر : خلنا نتحرك بسيارة وحدة أحسن عن كل واحد بسيارته

عبيد : هيه بس أنا يمكن أحتاي سيارتي يوم إني هناك

ظافر : أها عيل خلنا نروح بسيارتك

عبيد : وإنت ما بتحتاي سيارتك

ظافر : باخذ أي وحدة من مالات إبوي

عبيد : عيل ويهنا جدا عيمان

ظافر : شعنده البدوي

عبيد : ياخي من كثرهم ما شاء الله في الدوام مالي حيلة إلا إني ارمس شراتهم

ظافر : هيه والله بس هم ملح الدوام

عبيد : هيه والله

تجهزنا وظهرنا صوب عيمان أنا أسوق وظافر يلعب شهد شوي يصورها بتليفونه شوي

عبيد : حووو إنته

ظافر : آمر طويل العمر

عبيد : ياخي محارمنا شحقة تصور

ظافر : طاع هذا ..... لي شجيه إنته معقد تراها بنتي شرات ما هي بنتك أنا إلي أأكل وأشرب وألبس وأنوم


عبيد : ما شاء الله عليج أم مثالية

ظافر يرقق صوته : يا حظه اللي بيظويني

عبيد : إلا يا سوء حظهـ

ظافر : شوف شوف دربك

عبيد : مالت عليك

وصلنا عيمان وصلت ظافر أول وهو حلف إلا ينزل شهد يرويها إمه فنزلت معاه وكالعادة لقيناهم يالسين باليلسة إلي
بالحوي

بو راشد : مرحبا الساع

عبيد : المرحب باجي

وسلمت ع الموجودين ويلست

بوظافر : من بنته هالحلوة

وكانت بين إيدين ظافر إلي أونه يهمس بإذنها ما أدري به شو يقول

ظافر أونه يبي يسوي فيهم حركة : بنتيه إبويه ما تشبهني

بوظافر : محلاها بيضه هب شراتك يالسوداني

ظافر إتحطم : أفا

بو راشد شافني : بنتك يا ولدي

عبيد : هيه يدي بنتيه

بوراشد : ما شاء الله عليها جميييله ( مد يدينه لظافر عشان يعطيها )

ظافر ممتنع ومتمسك بشهد : ما أبي بنتي


بو راشد : يا حافظ وشو بسويبها ثرني بسلم عليها بس

ظافر مدها لبو راشد وهو تم يقرى عليها ويدعي لها

راشد : الصراحة بدون مجامله ..... ما توقعت إنتاجك يا عبيد بيكون جيه حلو

ظافر : ههههههههههه إلي يسمعك يقول ديج مب بني آدم

تمينا نضحك بنفس اللحظة طلعت أم ظافر من الصالة ويت وقفت أرحب بها ووقف ظافر يسلم ع أمه

تتكلم وعيونها متعلقة ع شهد

ام ظافر : ماشاء الله فديتها أحلى من وصف ظافر


عبيد : تسلمين خالو

أم ظافر : بس مب جنها ضعيفة شويه

عبيد : معلوم بتكون ضعيفة ترى إلي يأكلها ظافر

راشد : ليش يعني

عبيد : الله يسلمك يوم يأكلها سيليلاك ياكل معاها ثلاث ارباع الطاسة ويوم بيشربها حليب أونه بيطعم قبل ما تلاقيه إلا
يشرب نص المرضاعه

ام ظافر : امف عليك تاكل أكل يهال


ظافر : أميييييييه السيليلاك لذييييييييييييذ

ام ظافر : بنطوف السيليلاك المرضاعة شعنه تشربها

ظافر : بعد حليبها لذيذ فيه طعم أحلى

أم ظافر : امف عليك ( خذت شهد وتمت تنصحني كيف أأكلها وجيه هالشغلات ) حاول تعطيها أشياء فيها كالسيوم لإنها
مارضعت من أمها

عبيد : بس ترضع من خالتها



أم ظافر : ما شاء الله لين اللحين



ظافر : هيه ......... كل يوم تتم هناك لين العصر وساعات لين المغرب

راشد : ليش تقولها وإنت متغصص


ظافر وهو يشوف أبوه ويشرح له : غير إبويه تعرف أرد البيت متوله أبي أشوفها وألعبها بس التيس ابوها دوم يخليها عند خالتها وساعات يخليها يوم كامل

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
19-04-2011, 09:51 PM
البارت السادس والعشرون

طلعت من بيت بو ظافر ورحت بيت يدي شفت وايد سياير عند الباب إستغربت

دخلت داخل وقفت بالحوي محتار اروح الصالة وإلا الميلس ....

طلعت تليفوني من جيبي بإيدي اليسار وبإيدي اليمين ماسك بنتي إلي تلعب بعيوني ورموشي وتضحك

اتصلت ع عبور

عبير : هلا عبود

عبيد : هلا عبير شو السالفة في بيت يدي

عبير : ما في شي

عبيد : وايد سياير ع الباب

عبير : إنت هني

عبيد : هيه واقف في الحوي ....... في حد في الصالة

عبير : امممم أقولك تم مكانك احين بييك

تميت واقف ثواني إلا وشي يطلع من باب الصالة شكله إلا صاروخ ما وعيت به إلا واقف حذاي ولامني

يوم شفت إلا كشة عبور بويهي دزيتها ع الخفيف : شو فيجب تجتلين بنتي

عبير إلي توها إنتبهت لها : أوه يبت شهوده عطني إياهاا بشلها

عبيد : لا ما أبي بتعورين بنتي

عبير وهي تمد يدها : يالله عاد عبوووووووووود أبي أشوفها

رفعت شهد فوق وقلت بنحاسة : ما ابي بنتي

وشهودة تتحراني ألعبها قامت تضحك ومستانسة

عبير بوزت وجتفت يدينها بزعل : مالت عليك إنت وبنتك

لفيت ويهي على شهودة : بابا تبين عمتج

عبير بإندفاع : هيه هيه تباني شوفها كيف تتطالعني

وشهودة من إنفعال عبير تمت تصيح

عبيد : واضح الحب

عبير : مالت عليك إنت وبنتك

طلعت لها لساني ويلست أهدي شهود

عبيد : منو داخل أبي أسلم ع أمي

عبير أونها زعلانه ما ردت علي

عبيد : أفففففففففف عبور يالله عااااااااد

عبير : ويا ويهك ما أحبك

عبيد : حرام عليج لي شجيه تسوين بي أناااا واااااااااااايد أحبج بموت إذا ما حبيتيني


عبير : تستهبل ويا ويهك

عبيد : ما أدري عنج

شهودة بهاللهحظة مسكت خشمي وشدته

عبيد : آآآآي شهودة يالسودة إنتي بعد مع عمتج

عبير : ههههههه فديت إلي تدافع عن عموتها أنا

عبير خذت شهد إلي تشوفني وتضحك

عبير : أحلى شي فيها عيونها يا ربي تأسر عيونها

عبيد : كلها ع بعضها حلوة

عبير : غيييييييييير العيون الرمادية غيييييييييييييييير ......

عبيد : أقولج قولي ما شاء الله عن تحسدين بنتي وحيدتي

عبير : لا إله الله ماشاء الله الله يحفظها لعين ترجيها

ابتسمت ع دعاء عبير

عبيد : نادي أمي أسلم عليها

عبير شلت شهد وأنا مشيت معاهم لين باب المدخل بس ما دخلت الصالة

سمعت تعليقات متنوعة لما دخلت عبير بشهد

" يا حلوهااااا ماشاء الله عليها حلوة "

" عبور عطيني القمر إلي شايلتنه "


" وااي فديت بنت إخوي أنا طالعه ع عمتها شميم "

" خلو بنت ولدي لا تخوفونها "

" وين أبوها "

وصوت ميزته من بين كل الموجودين

" تشبه أمها الله يرحمها واااااايد "


بعد جملتها ما سمعت صوت حد ابتسمت بألم

سرحت بأفكاري وذكرياتي وقطع سكوتي صوت عمتي وأمي

وقفت عدل ورحت سلمت عليهم وأنا أبوس راسهم : فديت أمهاتي أنا

ام علي : شخبارك يمة

عبيد : بشوفتكم أنا طيييييب يا بعد كل هالناس


يـآ •• بعد كل هـآلنـآس !
يـآ •• قلب ينبض بـ ـآلمح ـبهـ وـآلآحـسـآس !
يـآ •• من [ غـلآكمـ~ ] في حيـآتي حيآتي !
يسري بصدري مثل ترديد ـآلـآنفـآس !

ام شمسة : وه يعلني أفداك تغيرت يا ضي عيوني ( قالتها وهي تحضن ويهي ) لي فترة ما شفتك واللحين يوم شفتك شفتك ضعيييييييييف ومسمر و غير هذا كله شفتك أبـــــــــــ

ام علي : خلاص عبيد غدى ريال وينشد به الظهر يسد إنه ربى بنته بروحه

ابتسمت ع كلام إمي وقالت عمتي : يمهـ فديتك شخبارك ...... شكلك تعبان وشايل هموم الدنيا ع راسك

تنهدت دومها عمو تعرفني وتفهمني : الدنيا والحياة هب سهلة عمتي ........ ضغط الدوام من صوب وشهودة من
صوب وبعدي عن أهلي من صوب وابوي وزعله من صوب
أمي عقدت حياتها من طريت أبوي وما علقت

بس عمتي قالت لي تواسيني : خل أبوك علي أنا بكلمه
ام علي : ولا بيلين القاسي .......... ( صدت علي وقالت ) ما عليك منه يا بوك هو الخسران هب إنت

عبيد : مهما سوى بيضل أبوي

أم علي : مرت سنة يا عبيد وقلبه ما لان

قالت عمتي بقهر : هو خله يفج عن هاييج الساحرة بالأول عقب قلبه بيلين



مرت سنه يابوي من وقت فرقاك

وقلبي الى هاليوم شمسه عتيمه

مرت سنه فرقا وحسك وطرياك

متوسد باوراق حزني القديمه

مرت سنه وانا اتخضب بذكراك

بدموعي اللي في عيوني مقيمه



أم علي : فديتك عبيد لا تستهم خله عنك .......

قالت عمتي تغير الجو : وااااااي فديت بنتك يا عبيد حلوة ربي يحفظها

ابتسمت : تسلمين خالو

ام علي : أقولك من اللحين البنت بتم معاي وأنا إلي بربيها

عبيد : لا إميه أنا ما أصبر عن شهودتي

ام شمسه : معلوم ما بتصبر عنها الظنا يضل غالي

ام علي : أنا تعبت من الوقفة أبي أيلس

عبيد : خلاص أنا أستئذن وإنتن حدرن داخل

ام شمسه وهي تمسك ذراعي : لا أنا تولهت عليك أبي أسمع سوالفك وشطانتك اليوم

ام علي : هيه خلونا نفرش لنا بالحوي

عبيد :إلي يريحكن

راحت إمي تأمر ع الخدامات اييبن الحصير والفوالة ويفرزونها في الحوي يلست أنا وعمو وأمي نسولف ولا حسينا
بالوقت لين يت شما وهي شالة بنتي إلي تصيح
قمت وشليت شهودة بدون ما أسلم ع شموه إلي إحتشرت علي أونه زين سلم عبرنا

عبيد : ما أسلم ع اللي أذو بنتي

والثانية من شافتني تمت تضحك ومستانسة عقب سلمت ع شما ومن شهد شافت شما صاحت جان أبوسها وسيدة
ضحكت
عبيد : وا فديت بنتيه إلي ترضى بسرعة

ام شمسه : ربي يخليها لك ....... من بد كل اليهال حبيت بنتك أكثر

قالت إميه وهي تشل شهد عني وتحطها بحظنها : هيه حتى أنا

عاد ما سمعتهم إلا شميس إلي كله ولا عيالها : اللحين تحبون بنت عبيد إلي توكم شفتوها أكثر من عيالي إلي لكم
سنين وبنين مجابلينهم
وقفت وأنا أضحك عليها : ههههه مشكلة الغيرانين

شمسه : جب إنته أنا ما أرمسك

عقدت حياتي مستغرب منها

ام شمسه : أشهد ...... شميس شعندج ع إخوج

شمسه : أي أخو دخيلج ........ ( طالعتني بنظرة حقد ) بسبته مايد ع الدخلة والطلعة ممصخرني ........ وأنا صاخة
ولا رمت أقول شي

أم شمسه شهقت : من متى هذا الكلام

شمسه : من زمااااااااان من أيام ما عبيد ضوى هايج الزلمة ع بنت عمه

ليش يرودن ويقلبون المواجع

يلست مكاني وإلا أنا كنت ناوي أسلم عليها بس بعد رمستها هاي لساني ما بيي ع لسانها

الكل صخ

شما كسرت السكون : عبيد شو تبي أصب لك جاي وإلا قهوة

لفيت عليها وإبتسمت : لا فديتج ما أبي أشرب شي

شما : يالله عاد شو تشرب

عبيد : يالله جاي

امي كانت لاهية ب شهد تلعبها شوي وتأكلها شوي و شهودة مرتاحة عند إمي كنت أراقبهم وأنا ساكت

وشمسه إلي يلست عند إمها تامه صاخة

أذن العشا وع وقفتي طلعو الريايل من الميلس وكان يدي وخالي حمد وخالي سعيد وعيال خالتي مايد ومنصور
ومحمد

وكل واحد من عيال خالتي عقد حياته ولف بويهه أونهم مضيجين مني

بو سعيد : هلاااااااا والله مرحبا مرحبا

قربت وسلمت ع يدي وخوالي وعيال عمي كل واحد لاف بويهه ما يبي يسلم < نفاد لا جني أنا إلي ميت ع سلامهم
خالي حمد : منو هالغرشوب إلي يالس هني

قامت شميم مستحية

حمد : حو ترى محد طراج لا تستحين كنت أطري الغزال إلي بحظن إختي

ويلس عند إمي يلعب شهودة وشمو كرد إعتبار فلعته بأقرب نعال وشردت

حمد قام بيرد يفلعها بس وقفت بويهه

عبيد : خير يا الطيب وين تبى تضرب إختي

شمسه قالت بنغزة واضحة : توها طرت ع بالك هالإخوة ........

أم شمسه بتهديد : شميس

شمسة قامت وهي تتحرطم : افففففففففففف

ام شمسه : ما عليك منها يا ولدي شميس وطبعها الحار

قلت بصوت مسموع عسب تسمعه شمسة : إلي ما حفل بي تراني ما بحفل به

صديت ع أمي وقلت : أميه خلي شهودة وياج بروح أصلي وبرد

وطلعت وع الباب شفت عيال عمي وشكلهم يتريون يدي إلي بعده يتوضى ركبت سيارتي وطرت بها للمسيد

بعد الصلاة رديت مع يدي إلي قال إنه يباني أنا إلي أوصله البيت

بو سعيد : يا عبيد إنت احين ريال أرمل وعندك بنت وهالبنت تبي أم تربيها وتعلمها

فهمت مغزى حديثه : يدي أنا عفت الزواج وعفت الدنيا بكبرها وإن شفتني عايش فانا عايش عشان بنتي بس

بو سعيد : وعشان بنتك إنت لازم تتزوج

عبيد : ومنو يا يدي تبي واحد شراتي

بو سعيد : وشو فيك إنته ريااااااال والنعمـ بك وينشد بك الظهر

عبيد : يدي لا تقص علي بهالكلمتين

بو سعيد : حشى عليه ما جذبت والعروس تراها جاهزة

قلت بفضول : منو ( كنت متأمل إنه يطري لي أسمها ما أعرف ليش حسيت إني أبيه يطري لي مها )

بو سعيد : بنت جاري بو خليفة


عقدت حياتي : منو بو خليفة

بو سعيد : بو خليفة و حميد

عبيد : هييييييييييه عرفته وليش يعني بنته

بو سعيد : ريال طيب مربي عياله تربية زينه

سألت يدي : وليش ما قلت لي أرجع بنت عمي

بو سعيد : ولا تفكر حتى

عقدت حياتي : ليش

بو سعيد : مها حليلة ريال ثاني

فتحت عيني : عرست

بو سعيد : هيه من كم من شهر قبل لا تيي إنته هني

عبيد : ومنو إلي خذها

بو سعيد : وشعنه تسأل

عبيد : أتخبر بس

بو سعيد : ريال والنعم به وبأصله

سكت وما رديت ع يدي

بو سعيد : شو قلت

عبيد : عن شو

بو سعيد : بنت بو خليفة

عبيد : يصير خير

بو سعيد : أرمس الريال

عبيد : يدي الصراحة أنا ما أريد أعرس لا بنت بو خليفة ولا بنت بو غيره ....... يوم أبى أعرس بخبرك


بو سعيد : إلي يريحك

ابتسمت له ونزلنا ويلسنا في نفس اليلسة إلي كانت إمي وعمو يالسين فيها

كنا أنا وخالي حمد وخالي سعيد ويدي وإمي وعمتي


والحريم داخل

بو سعيد : عيل وين ام مايد أحيدها هني

ام علي : ظهرت ويا عيالها تبي ترد بيتها

بو سعيد :أها


ام شمسه : أميه عبيد متى بتاخذ إجازة فديتك

عبيد : ما أدري والله ما ظنتي بيعطوني هالشهر ...... شعنه عمو

ام شمسة : أبيك تودني قطر

بو سعيد : شعندج هناك

ام شمسة : أسلم ع العرب مناك

طالعت خالي حمد بنذالة : ما أدري والله عمو ....... اممممم خلي ريل بنتج يوديج

خالي حمد غص بالجاي إلي كان يشربه وطالعني بنظرات شر وأنا كتمت ضحكتي

ام شمسه : لا وين حمد ما يدل قطر أخافه يضيعنا ويسوي لنا أزمة

حمد : أصلاً أنا ما بيعطوني إجازة لأني توني مخلص منها

أم علي : جان بتوديها تراني بخاويكم

عبور من ورى وهي ياية وشالة شهودة : هيه حتى أنا بروح بس ويييين

أم علي : إقضبي أرضج ماشي روحه

عبور : اففففففف ليش خلوني أروح وياكم أغير جو بدل جو الكلية الكئيب

عبيد : إذا عبور بتروح أنا ما بوديكم

عبور : نذل لأنك

سعيد : عطيني هالقمر إلي بين يديج

عبيد : بسكم ذبحتو بنتي ....... ما يسوى عليها هالجمال إلي ربي منعم عليها

سعيد : عداااااااال عااااااااااد سعاد حسني هب شهد بنت عبيد

عبيد : والله إنها تسواها وتسوى طوايفها بعد

سعيد : زين زين

عبيد : ييب ييب بنتي ...... محد ياخذ بنتي إلا اللي يقدر جمالها الآخاذ

سعيد : إرحمينا ياللغة المنقعه

قطع الجو صوت دق مفتاح ع الباب

حمد: عبود قم إفتح الباب

عبيد : وين أقوم بيتنا وإلا بيتكم قوم إنته

حمد وهو يفلعني بالكنينكس : قووووووووم يالله إنت الصغير إمبينا

عبيد : ياخي أكيد واحد من ربعك سير له ورمسه وين أبى أروح له أنا

حمد : قوم أقولك ( قالها وهو يطالعني بنظرات )

قمت وخذت بنتي وياي أمشيها وأرفه عنها (( مادري وين بتوديها إلا بتروح تفتح الباب وترد ))

فتحت الباب ومن الظلمة ما إنتبهت لملاح الريال الواقف يدامي



عبيد : منو


سمعت صوت مألوووف بس لي فترة وفترة طوييييييييييييييييلة ما سمعته : ما عرفتني يا عبيد

فتحت عيني ع أساس أشوفه عدل وقلت بصوت متشكك : علي

يـآاخ ــۈي ۈيـنـڪ صـرت مـآع ــآد تـنـشـآف ,,

زع ــلآن ۈإلآ ڪـل هَـذي قـطـآاعَ ــه .؟
فـي غ ــيـبـتـڪ قـلـنـآ عـسے مـآبـه خ ــلآف ؛
ح ــتـے بـصـۈتـڪ بـآخ ــلـ(ـن) فـي سـمـآع ــه ..!

علي : هيه نعم علي

قربت منه بوايهه بس وقفتني يده : ماله داعي

حزت بخاطري وااااااايد حركته لي حول السنة ويمكن أكثر بعد هب شايفنه

ۈيـن آلـعَ ــدآلـه فـي آلـمـحَ ــبَّـه ۈآلأۈصـآف .؟!

يـۈمـڪ تـغ ــيـب أيَّـآم ۈ أظـل سـآع ــه .!

ۈآلـع ــشـرة آلـلي مـآلـهـآ سـآس ۈأهـدآف ؛؛

تـضـيـع فـي لـح ــظـة زع ــل أۈ آشـآع ــه ..!



مشيت عنه ودخلت وهو دخل وراي ومشى لوين ما كنا قاعدين يوم قرب الكل وقف يسلم عليه

شفت السعادة بملامح إميه وهي أول وحدة قامت له بس فاجأ الكل بروده يوم قال : لا تتعبون عمارك أنا هب ياي
أسلم ياي أقولكم إن أبوي طايح بالمستشفى
شفت ملامح إمي تذبل وأنا أعرف السبب السبب مو ابوي أو مرضه السبب هو تصرف علي اللا مبالي والبارد

الكل إشتط ولا إنتبه للحركة إلي سواها علي والكل قام يحاتي إبوي وتمو يستجوبون علي إلا إثنين أنا وأمي

أمي يالسة تراقب علي وتتريا منه شي وأنا أشوف أمي والهم إلي سكن قلبها

قربت صوبها وبست راسها

شفت نظراتها المستغربة بس ابتسمت بويهها وهي بدورها ابتسمت بس ما رامت تمسك دموعها ونزلت دمعه

وأنا مديت إيدي ومسحت دمعتها بإبهامي

قطع علينا الجو عبير وهي تحظني من ورى وتصيح ع ظهري

عبيد : عبور شو فيج

عبير : لا تسألني عن الضيجة يا اخوي



آلآ يآاخۈي لآتسأل // عن آللي [ حَ ـطَّـم أح ـلآمـي ]

عن آلدمعة , عن آلنظرة آلحزينه , ۈآلعنآ , ۈآلــ ~ آآآآآهـ ~

عن آلبسمة , أۈ آلإحسآس , أۈ آلشقآ آللي فـ ~ أيَّـآآمـي ~

ترآ في دمعتي قصة ,, ۈأنآفي قصتي مأسآة ..

أشۈف آلظلم بعيۈني .. يعذب قلبي آلظآمي ,,

أشۈف آلڪره معميهم ,, ۈڪلن ملتهي بدنيآه ..

أشۈف آلڪل هآجرني .. ۈيقرب لحظة إعدآمي ,,

أنآ ۈآلله لي قَــلْـبٍ حنآنه هۈ [ سبب بلۈآه ]



عبير : أبوووووووي في العناااااااية

تعالو صح أحيد علي يقول إبوي طاح

بس كنت لاهي بأمي

لفيت بطالعهم بس ما لقيت حد

عبيد : وين سارو

عبير : راحوا المستشفى ........ عبيييييييد ودني عند أبوي الله يخليك

عبيد : لا تمي هني مع أمي وشهد أنا بطمن عليه وبتصل بج

ظهرت وطرت ع المستشفى اتصلت ع خالي حمد ع أساس يدلينا مكانه

رحت عندهم وشفت عيسى وعمور وعمي وعيال عمي طنشت الكل وسألت الدكتور عن حاله وقالي الدكتور إنه
يايتنه جلطة في المخ وما يعرفون أي شي عن حالته اللحين سوى إن حالته خطرة جداً
صدمه صدمه

ابوي
أبوي

طلبت الدكتور ورجيته رجوى يخليني أدخل عنده وهو ما طاع بس بعد إلحاح خلاني أنا بس أدخل مشيت داخل العناية
والكل خاري محتشر ليش أنا إلي أدخل عليه
يوم دخلنا عليه وشفته جيه ع الفراش بدون أي حركة حسيت بغصة وعيوني بدن يحمرن الضيقة ما هي ضيقة
طبيعية
الدكتور : هونها وتهون .......... ودعواتكم له



الـمسأله لو هي علـى ضيقـة الخلـق

هـوّنتها وآقـول :ضيقـةدقايـق!!

الـمسأله عبـرةسجينه بهالحلـق

تـرق ىدموع وترجع لـ صدر ضايق



طلعت وكل العيون علي ما تحملت الموقف يلست ع باب العناية مب قادر اتماسك

ياني عمور وحط إيده ع جتفي

عمر : بشر
قلت والعبرة خانقتني والصوت يالله يالله يظهر : ابوي تعبااااااان يا عمييييييييير تعبااااااااااااااااااااااااااان

عمر : إدعي له يا خوك

قومني عمور وخلاني أيلس ع وحدة من الكراسي وتم يهديني

--\\--

بعد إسبوع كانت أعصابنا مشدودة ع حالة أبوي
وأنا كنت أروح الدوام كل يوم وأرد وشهد مخليها ويا خالتها لأن محد بيهتم بها كثر خالتها

صارلي يمكن 3 أيام ما شفتها

اليوم مريت عليهم سلمت عليها وشفتها بس ما رمت آخذها لأني ما بأمن عليها عند حد كثر لمى
وأنا راد في الدرب اتصل بي عمور

عبيد : هلا عمور

عمر : عبوووووود أبوي نش

عبيد : إحلف

عمر : والله نش

بندت عنه بدون ما أسأله عن التفاصيل وطرت بالسيارة للمستشفى أبي اشوفه يدامي

بس المصيبة إلي ما حسبنا حسابها إن إبوي تشلل والجلطة ما عدت ع خير أبد

الكل كان مصدوم ومندهش نفسي

خلال فترة إسبوعين كان مرقد عقب ظهروه وودوه البيت

طول هالفترة كنت أزوره بس هو يرفض يشوفني بعد كل إلي مر فيه مب راضي ينسى الله يسامحه بس

--\\--

المكان الحدود بين السعودية وقطر

الزمان الساعة 4 العصر

المتواجدون بالسيارة

انا عبيد

أمي + عمتي

شهودة ويدي

والسيارة الثانية كان فيها خالي حمد وحرمته شميم وعبور وياهم

في السيارة

بعد ما عبرنا الحدود بشويه اتصل بي حمد

عبيد : نعم إخوية شو بغيت

كنت أسمع ضحكته اللي صداها طر إذني : هههههههههه عبود طافك شو إستوى

عبيد : شو إستوى

حمد : إختك فضحتنا

قلت ببلاهة : أي وحدة فيهم

حمد : عبور الطمة هههههههههههههههه

عبيد : شو السالفة ما فهمت

حمد : إختك مرتبة أمورها بالسيد الثاني ومهيئة كل سبل الراحة لها

عبيد : ليش شو مسوية

حمد : أول ما ركبنا السيارة عقت عباتها وشيلتها و ما أدري وين فرتهم

عبيد : يا حافظ ...... تمت بلايا شيلة

حمد : لاااااااا يايبة لها شيلة بيت

عبيد : بعد زين كمل

حمد : ههههههههههه والاخت ذوقها صاير ذوق هنود

عبيد : ليش

حمد : لابسة جلابية حمرى والشيلة زرقى موووووووووول ما يخصه في بعض

سمعت صوت عبور المحتشرة : كنت مستعيلة وخذيت أي شي إنزين

عبيد : ما عليك منها كمل

حمد : يوم وصلنا الحدود نششناها من رقادها وما وحوى لها تلبس عباتها فتمت وراي تتحرى الشرطي ما يشوفها

عبيد : شو صار عقب ...... شو سالفة البريكات إلي عندك بين كل جملة والثانية

حمد : أشرب جاي ياخي خل نتهنى

عبيد : مالت عليك

حمد : مالت عليك إنته ....... دور لك إلي بيكمل لك السالفة

عبيد : لا لا دخيلك كمل السالفة

حمد : ترجاني أكثر

عبيد : عن المصاخة لا

حمد : هههههههههه يوم ياي بعطيه الجوازات جان يقولي : لو سمحت نبي إقامة اللي ورى هو قال هالجملة من
هني ونحن نقعنا من الضحك وإختك تمت محتشرة وتاكل بعمرها ورى

عبيد : يزاها مسودة الويه شعنه ما تغشت

حمد : تتحرى محد يشوفها

بندت عنه وشفت يدي إلي يالس حذاي يحوس بمكانه

عبيد : يدي شفيك

بو سعيد : وقف عند أقرب محطة

عبيد : شو تبي الحمام يدي

بو سعيد : هيه أبي الحمام

كننت أمشي بس للأسف ماشي محطات قريبة

بو سعيد : لا حووووول شو الحالة

عبيد : يدي ما لقيت شو أسوي

بو سعيد : إمشي بسرعة هب رايم أستحمل

وبعد طلعة الروح لقينا محطة ويدي نزل بسرعة أما أمي وعمتي تمن في السيارة وأنا نزلت آخذ لي شي من المحل
القريب

ع المغرب وصلنا بيت قوم تركي ونزلنا بيت قوم بو فيصل إلي كان مزهب لنا كل الفوالة وكل شي

تركي : ما بغيت تيي

عبيد : ظروف يا خوك

تركي : صدقتك

عبيد : إنت شخبارك شعلومك

تركي : يا رجل خلها على الله

عبيد : أف اشو صار

تركي : اقولك يا أنا أللي متنت بزيادة يا إنك إلي ضعفت صاير ضئيل جداً يا أخي

عبيد : هههههههههههه ضيئل عاد

تركي : أقول تعال نطلع من هني

عبيد : وين تبينا نروح

تركي : بنتمشى في الستي شوي

عبيد : يا بوك هب متفيج توني ضارب خط

تركي : هيه صح

عبيد : سولف يا أخي شو يديدك ما اشتغلت

تركي : بلا في البحرية

عبيد : وقبلوك إنته وكرشك

تركي : جب جب محسسني إني درام هيه قبلوني

عبيد : وشو الكراف

تركي : اسكت الله لا يرويك عذبونا عذااااااب

عبيد : هههههههه وإنت اللحين إجازة

تركي : لا وين شارد من المعسكر

فجيت عيوني : صدق

تركي : هيه يا خي هب كل يوم نشوفك

عبيد : ويا راسك كيف شردت

تركي : وط حسك لا يسمعك أبوي ويسوي لنا سالفة يسد هايج المرة تم يقول لنا معاناته في حرب الخليج ...... ع
قولته نحن ماكنا جيه مستهترين وكنا ناخذ الموضوع بجدية

عقدت حياتي : وشو يخص إبوك بحرب الخليج

تركي : ما تحيد الإشاعات إلي كانت فهذاك الوقت وكيماوي وما أدري شو وأن الغزو بيجي هني ....... يقولك بهذاك
الوقت إبوي كان مراقب أذكره يقول إن أمي وعمتك إلي هي حرمة عمي كانو يجمعونا في حجرة ومبندين الكهرباء وسادين البيبان والدرايش بقطع خايفين من الكيماوي

عبيد : هههههههههههه حتى أمي سوت نفس الحركة

تركي : ياخي طفولة بائسة ما نذكر إلا اللي يكدر الخلق

عبيد : ما أدري عن طفولتك بس طفولتي كانت رهيبة

تركي : نورنا

عبيد : خخخخخخ تذكر المسدس والرصاص ماله

تركي : هيه أذكر

عبيد : اذكر إني كنت أنصب ع الأولاد كانو يبيعون حلاوة نفسه وكنت أقولهم إني آكل رصاص وهم مصدقين وأنا
أبلع بالحلاوة ومستمتع وهم مستغربين ويصفقون ........... ع طاري المسدس أذكر إني ياي بقلد فلم يوم يضرب المسدس في راس الشرير فرحت أنا بطبق وطبعاً الضحية عمير قمت خذت المسدس عبيته رصاص وحطيته عند
إذن عمير وضربت عمير ودخلت رصاصه بإذنه

تركي : يخرب بيتك زين ما فقعت طبلته

عبيد : لا ما استوى له شي ودوه الحوادث وطلعو الرصاصة بسرعه

تركي : خيبة شو هالطفولة الإجرامية

عبيد : هههههـ والله كل ما أكبر أحس بغبائي أقول شو هالسخافات إلي كنت اسويها وأنا صغير

تركي : الحال من بعضه يا خوك .......

وتمينا سوالف لين ما تعشينا ونمنا

أنا وامي ويدي وعمتي وشهوده بتنا في بيت بو فيصل بس حمد وشما وعبير باتوا بفندق

الصبح نشينا ع صوت زعيج وحشرة
قمت مفزوع وطلعت من الميلس وأسمع إسم شهد يتردد بالأنحاء

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
19-04-2011, 09:54 PM
الجزء السابع والعشرين


الصبح نشينا ع صوت زعيج وحشرة قمت مفزوع وطلعت من الميلس وأسمع إسم شهد يتردد بالأنحاء
شفت أميه ظاهرة من الصالة

ربعت صوبها : شو الي إستوى إميه

ام علي : شهودة ما نعرف وينها

فتحت عيني : كيف ما تعرفون وينها وين بتروح ياهل يا دوب تحبي

أم علي : مو هاللي موخوفني وين بتروح

عبيد : دورتو البيت كله

أم علي : حجرة حجرة

عبيد : أستغفر الله .....

حسيت قلبي ضايع وين بتروح ومنو خذها

طلعت مثل المينون أدور على بنتي المشكلة إنها صغيرة يا دوب تحبي وين بتروووووووووووووووح

توني بطلع من الفيلا إلا بسيارة داخلة وتنزل منها وحدة وبحظنها شهد مشيت لها بسرعه و معصب
ومشتط منو هي عشان تاخذ بنتي خذيت شهد من يدينها وهي واقفه ومصدومه وعيونها إلي روحهن كبار إنفتحن ع أوسعهن

عبيد : وين تبين تاخذين البنت وتخلينا شرات الميانين ندور عليها ........

البنت : آآ.... أنا

عبيد : أستغفر الله ( قلت وأنا أهدي نفسي لا أقوم وأدوس ببطنها ) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

سمعت صوت من وراي : شو عبيد لقيتها

عبيد : هيه الإخت ما أدري وين خذتها .....

ما حسيت إلا بالبنت تطيييييير داخل الفيلا

ياني تركي : شو السالفة شو تسوي بنتك عند لطيفة

عبيد : منو ليطفة

تركي : إخت حرمة فيصل

عبيد : ما أدري عنها ما خذة البنت وما ادري وين ودتها

تركي : أها

يلست أشوف شهد النايمة رغم كل إلي صار والصراخ والمزاعج

تركي : ياخي ما تشبهك أحلى منك بوايد

ابتسمت ع جملته : أونك عاد هذي طالعه جميلة علي

تركي : أقول إقلب ويهك ما خذ بروحك مقلب

عبيد : هههههههههه هاك وديها عند أمي وإلا عمو خلها ترقد بالحجرة

تركي : ييبها

عطيته شهد ورديت الميلس

العصر اتصل بي خالي حمد يقول بيروحون يتمشون هو وشما وعبور وسألوني جاني أبي أسير بس أنا
ما طعت لإني بتم مع تركي ونحن بنطلع نتحوط

كنت أتريا تركي إلي راح يبدل طلعت من الميلس ووقفت بالحوي شوي

قلت بتصل ع إمي تطلع لي شهودة

أشوفها شوي قبل لا أروح

تريت شوي عقب صديت على صوت باب الصالة وكانت نفس البنت إلي الصبح خذت شهد

رفعت حياتي وأنا أطالعها عقب صديت عنها وهي مشت يدامي بدون ما تبالي وترفع عينها عليه ركبت
سيارتها ولفت فيها وظهرت من الحوي

شوي إلا إميه ياية وشاله بين يدينها شهد

ام علي : تعرف وين كانت الصبح

عبيد : هيه كانت ويا خت حرمة فيصل

أم علي : هيه فديتها ما قصرت

عبيد : شو ما قصرت ...... قوليلها لا تشل بنتي قبل ما تقولي

أم علي : هذا يزى البنت تلاحجت ع بنتك

عبيد : ما فهمت

أم علي : الصبح أنا نمت وبنتك قامت فطلعتها عند الخدامة تشوفها لإني وايد تعبانه وفيه رقاد خلاف يت
لطيفة ويوم شافت شهد خذتها من الخدامة و شهوده تصيح البنت إستغربت لإن أمس كانت معاها عادي ويوم حستها لقتها شابه ضو وقامت ركبت سيارتها وودتها العيادة

قلت لإمي وأنا أشوف شهوده : فديت شهودة مريضة بابا

ام علي : وين بتروح

عبيد : إلا هني بتحوط ويا تريك

أم علي : زين لا تبطي وتفضحنا عند الأوادم وشوف يدك جانه يبي حاية

عبيد : إن شاء الله إميه توصين ع شي

أم علي : هيه فديتك ........ حليب بنتك قريب يخلص إشتريلها وإنت ياي

عبيد : ع هالخشم

عطيتها شهودة يوم شفت تركي ظاهر وهو كاشخ بالكندورة القطرية والبزم إلسود والغترة مسويها
كوبرا ومميل العقال شوي

عبيد : يا حيك والله

تركي يغمز لي : شو رايج خالو فيني هب غرشوب (( أونه يبي يرمس شراتنا ))

أمي ببرود قالت له : الكرشة تخرب عليك

قالت كلمتها وهي تدخل داخل وأنا واقف مكاني ومنطر من الضحك على شكل تركي والإحباط إلي صابه
بعد رمسة إميه

تركي : ياخي أمك ما تعرف تجامل


ما رمت أيود عمري ورديت ضحكت


رحنا أنا وتركي وتحوطنا شوي ورواني معسكرهم ونحن ناخذ لفة عليه شفنا 3 يبون يشردون

تركي : ترى هذيل ربعي

عبيد : أمحق ربع ......... اللحين إنتو حماة الوطن ودرع والوطن ع قولتهم وجيه تسوون

تركي : شوف هذيل ما بيسوون شي بس بيروحون الدكان بيدخنون وبيرجعون

عبيد : ومحد بيجكهم

تركي : إن صادوهم ما بيسون لهم شي غير اللف ع الميدان

ويه ويه تذكرت معاناتي : و تتحراه هين اللف ع الميدان

تركي : نحند تعودنا

عبيد : أنا خاطري أعرف إنت كيف قبلوك وكرشتك يدامك

تركي : أعوذ بالله منك ......... يا خي نصيبي

عبيد : إلي يقهر إنك ما ضعفت

تركي : يا خي بسك لا ما يسوى علي


عبيد : تركي هذي مسؤولية مو بس شغل

تركي قال بإستهزاء : تعرف لما كنت بالجامعة قبل لا أظهر منها كنت أشوف الطلبة إلي يدرسون طب
يغشون تخيل .... هذيل كيف بيمسكون حياة الناس كيف وهم معلوماتهم براشيم (( هذي فئة قليلة جداً ولكنها للأسف موجودة ))

عبيد : لا حول ولا قوة إلا بالله

تركي : خلها ع ربك يا شيخ



عبيد : ع قولتك والله

طرى ع بالي نروح السينما

عبيد : تروك خلنا نروح السينما

تركي : يا ريال شو تبى بها السينما الأفلام ما بتطير خلنا نسولف احسن لنا

عبيد : مالت عليك ...... زين بسنا من الحواطة خل نروح قهوة .. كوفي شوب ... مكان محترم

تركي : أفا عليك ما طلبت أحين نسير ولا يهمك

سرنا مول عاد إسمحولي ما أعرف شسمه بس جنه فلايجو حاقة زي كده ع قولتهم

يلسنا وتمينا نشوف الرايح والراد (( ماشي شغل ))

إنتبهت لإنسانه أعرفها كانت شاله أكياس بإيديها الإثنين وترمس بالتليفون وقصتها من يدام طالعه
شوي وشكلها ما إنتبهت .... قربت صوب الكوفي تبي تحط الأغراض ع الكرسي عسب تعدل شيلتها يوم قربت إلا الإخت تطلع لطيفة

حسيت إني كنت حقير معاها اليوم ولازم إني أعتذر إستغليت فرصة إن تركي ساير الحمام وسرت
صوبها

عبيد : مرحبا الشيخة

صدت علي واطالعتني بإستغراب بس عقب ردت عينها ع الأكياس وبدت تشلهن


ومتجاهلتني تماماً هالموقف أثر فيه وإنقهرت بس في نفس الوقت أعجبت بها لإنها هب من النوع
السهل

عبيد : الشيخة السموحة ع اللي إستوى الصبح ما كنت أدري إنج وديتها العيادة

قالت وصوتها كله بحه رهيييييييييبة أسرتني من الخاطر : حصل خير

ومشت يدامي ما امداها تمشي خطوتين إلا وعباتها تنشب بطرف الباب وكانت على وشك إنها تطيح مما
خلى أغلب الأكياس تطيح

قربت صوبها وشليت عنها الأكياس لإنها حتى الأكياس إلي كانت لا زالت متمسكة فيهم نزلتهم عشان
تفج العباة

لطيفة : عطني الأغراض بروح

عبيد : برايه أنا بوديهن السيارة

لطيفة : لالا انا بشلهم

عبيد : ثجال ما ترومين لهم

لطيفة : لو سمحت عطني الأجياس

عبيد : إعتبريه إعتذار عن اللي إستوى اليوم الصبح

لطيفة : مسامحتك بس إنته عطني الأجياس

عبيد : كنت أكلمها وأنا أمشي وهذا الشي خلاها تمشي وراي

ظهرنا من المول

لطيفة : أوهو ......... لو سمحت إخوي عطني الأغراض خلني أروح

عبيد : وين سيارتج بوصلها لسيارة

لطيفة : تسلم بس أنا إلي بودي اغراضي

ما حبيت أحرجها مديت إيدي وأنا شايل الأكياس بس هي ما شلتهم

رفعت حياتي مستنكر حركتها لإنها من الصبح تقولي ييب الأكياس : خذي

لطيفة : ما عليك أمر خلهم بالأرض وأنا بشلهم

هيه جيه السالفة هي تخافني أمسك إيدينها

كبرت بعيني من حركتها خليت الأغراض بالأرض ورديت داخل لقيت تركي يترياني وهو مستغرب من
عدم وجودي

ما قلتله وين رحت يلست معاه عقب ردينا البيت



--\\--


باجر الكل قرر يطلع رحلة للبر ونتغدى هناك

أنا عن نفسي تحمست وتحمست وااااايد بعد للفكرة



يمكن لإني من زمان ما طلعت ع البر ويمكن لختلاف المكان

ركبنا السيارات

أنا ويدي و أمي وعمتي
وطبعاً شهودة

السيارة الثانية

تركي وأمه وأبوه وخدامتين

وأغلب القشار لإن سيارته عوده

فيصل وحرمته ولطيفة (( ما أعرف إسم حرمته بس أعرف إسم إختها خخووووووووووش والله ))

وعياله

وأخيراً شموه و حمد وعبور

تحركنا والدرب كان ممل بس إلي حلاه سووالف يدي

وصلنا بعد ساعة وربع وبسطنا وتمينا ننزل القشار وجيه

كنا نحن الريايل مبسطين بمكان والحريم بعد صوبنا بس ورى السياير

اليلسة كانت وايد حلوة والجو أحلى والسوالف بعد

تركي كان يايب الدرجات فقمنا أنا وهو نركب أول ما ركبت فزت إمي

ام علي : عبوووووووووود لاااااااااااااا

صديت صوبها مستغرب : شو فيج إميه

أم علي : لا تركب

عقدت حياتي : ليش إميه بلعب

تركي يستهبل علي ورى : شوفو الياهل



أم علي : شو نسيت الحادث

من طرت الحادث نزلت من الدراجة

تركي : شو خفت

عبيد : يا ريال هاك اليوم كنت بموت والسبة هذا

تركي ما سوالي سالفة وطار بالدراجة وأنا أشوفه ومتشفق أبي أركب

وحمد الخايس راح ركب الدراجة إلي كنت بركبها لا وسوى لي باي بعد وفيصل كان راكب وراه

يعني تميت بروحي وسط الشياب يدي وعمي بو فيصل

بو فيصل : عبيد روح عند الحريم ييب لنا دلة القهوة هذي خلصت

شليت الدلة ويوم قربت من عندهم تنحنحت وناديت عبير الهبلا : عبيييييييييير

ياني صوت إمي : عبير محد راحت تتمشى مع البنات شبغيت

عبيد : إميه الشياب يبون قهوة هذي خلصت ورفعت الدلة وحطيتها فوق السيارة

أم فيصل : تعال فديتك ما في حد البنات محد تعال

شليت الدلة من فوق اللسيارة وتجدمت ويلست معاهم : شو الحل معاهم يبون قهوة

أم علي : قوم إنته وسوي القهوة

أم فيصل : لا لا وين ما يعرف يخرب القهوة والماي علينا

أم شمسة : برايه جانه خربها هو إلي بيشربها

عبيد : لا حوول أحيدكم يايبين خدامتين وين ذلفن

أم فيصل : لا الخدامات وديناهن بيت إختي ما نبي نخليهم في البيت بروحهم

قمت وسرت أسوي القهوة لا تستغربون أنا كنت عزوبي ولما بروك الله يرحمه كان إيي كنت أنا إلي
أسوي له القهوة والجاي لإن المدموزيل عبير ما تتفيج لنا

ع العموم بعد ما تفلسفت وخليت القهوة ع النار رحت وإنسدحت بحظن عمتي

خليت راسي بحظنها وتميت أطالع السما و أسمع سوالفهم وعمتي كانت تلعب براسي غمضت راسي
وأنا أطالع السما ما وعيييييت إلا بشهودة الخايسة ناطة فوق بطني وهي تضحك

أسميني نقزت وبطني عورني وهي يالسة تضحك ضحكت ع ضحكتها ويلستها فوقي وانا رديت حطيت

راسي في حظن عمو وتميت ألعبها

أم فيصل : شو صار ع القهوة يا عبيد

أويييييييه نسسسسسسسسسسسسسسيتها خليت شهودة في الأرض وفزيت أطالع القهوة إلا ونصها
متبخر صبيتها في الدلة ووديتها عند الشياب وقمت

يدي : وين بها



عبيد : عند الحريم

يدي عقد حياته : وإنت ريال وإلا حرمة تقعد هناك

هزيت حياتي وأنا أقهر يدي : يبوني أوري الضو

بو فيصل : توني موريه

عبيد : طفى ...

شافوني بنص عين يعرفوني إني أجذب

بو فيصل : قول إن مب عايبتنك سوالفنا وخلاص

عبيد : مب عايبتني سوالفكم وخلاص

يدي مسك نعاله إلي حذاه وفلعني : زوول يا مسود الويه

ضحكت ع يدي ورحت صوب الحريم وحطيت راسي هالمرة بحظن أمي لإن عمتي راحت تعابل الغدى

وشهودة الدبة فوقي تلعب في لحيتي مرة ومرة تدخل صبعها بحلجي ومرة بعيني وبعدين تعبت ونامت
فوقي وع صدري

أم فيصل : خلها عنك بالأرض



حوطتها بذراعي : لا خليها هني مرتاح

ما هي إلا دقايق إلا وأنا رايح في سابع نومة

في البداية كنت مغمض عيني وأسمع أصواتهم

بس فجأة الأصوات بدت تخف وأنا بديت أندمج في النوم

قمت لما حسيت بحط شات ريلي وطاح فوقها فتحت عيني متضايج ويوم شفت لقيت لطيفة طايحة فوق
ريلي والهوا يا وشل شيلتها وكانت عاقة العباة ولابسة بنطلون سكيني ع قولتهم وقميص طويل
عقدت حياتي وهي قامت بسرعة و أنا لفيت بويهي لإن شيلتها طارت ويوم لفيت طاحت شهودة إلي

نسيت إنها فوق صدري والحمدالله إنها طاحت فوق ذراعي ولا نشت

أم علي : قمت فديتك



عبيد : هيه إميه قمت

أم علي : عيل أسرح صوب الريايل


شليت شهودة وحطيتها ع الأرض : اللحين بروح وقمت بدون ما أصد عليهم وسرت وقبل لا أوصل
نادتني عبور

عبير : عبود عبود

وقفت بدون ما أصد : نعم

عبير يت صوبي وجدمت كاميراتها ع أساس ترويني الصورة : شوف الصورة

وكانت مصورتني يوم إني نايم في حظن أمي وشهودة فوقي

ابتسمت الصورة كانت وايد حلوة

: حلوة الصورة

عبير : هيه وااااااااايد عيبتني

عبيد : شو صورتي بعد

قلت الجملة وأنا ساند ظهري ع السيارة وهي يلست فوقها وترويني الصور

عبير : شوف صورتكم من بعيد .... وهذي صورة يدي وعمي بو فيصل (( وهي ترد بالصور يت صورة
لطيفة ))

جان تتدارك الأمر عبور وتبند الكام وقالت : خلاص خلصن الصور

عبيد : عيل سيري عند الحريم أنا بروح هناك

--\\--

رجعنا الإمارات بعد ما يلسنا 3 أيام حلوة في قطر

بعد يومين

رحت أنا وشهودة عند أبوي

دخلنا البيت و دخلت الميلس ما لقيت حد والبيت واااايد هادي رحت الصالة بعد ما دقيت الباب و لقيت
أبوي يالس بروحه ع كرسيه المتحرك قربت عنده وسلمت على راسه

عبيد : ها أبوية شخبارك اليييوووم

بو علي : الللحححمد الله

عبيد : أبويه هاي شهودة يبتها تسلم عليك

بو علي شافها وابتسم

عبيد : وين الباقين عيل إبويه

نزل راسه وقال : محد

فجيت عيني ع أوسعهم هايل كيف يخلون ابويه بروحه

عمر معذور في الكلية العسكرية وهم يحجزونه دوم

عيسى وين

مهرى وين

حرمته وين

عبيد : وين عيسى

بو علي : عيسى من زمان انتقل دبي إيي هني بس آخر الإسبوع

عبيد : زين وحرمتك وين

بو علي : بيت أهلها

عبيد : أها يعني بترد


ابويه هز راسه بلا

عقدت حياتي : ليش

بو علي : طلقيتها

عبيد فجيت عيني منصدم : طلقتها

بو علي : هيه ...... ( وقال بنبرة ألم ) ما تبي تعابل شيبة شراتي

حليله أبويه غمضني


ع كل إلي سواه فيه

وع صده لي ولأمي إلي ما فكر حتى يراضيها وإلا اييب لها رضوه إلا أنه غمضني بصراحة

هاك اليوم ما خليته روحه تميت معاه وبت معاه بعد

في الليل لما شليته وحطيته ع سريره لمحت دموعه

بو علي : إسمح لي يا ولدي غثيتك معاي

عبيد : يبا إنت لو تدوس فوق رقبتي وتكسرها بظل ولدك ولازم علي طاعتك وبرك

بو علي تنهد بتعب وقال : يا بوي أنا ريال كبيييير وأبي إلي يعابلني ويقوم بي

عبيد : وأنا بالخدمة يا بوي

بو علي : إنت بتخدمني يومين وعقب بتتعب ......... ودني دار العجزة و...

قاطعته : والله ما تشبر هاك المكان وأنا موجود ....... أفا بس أفا

بو علي : كل واحد من إخوانك جيه قال وعابلوني يومين عقب طفرو منيه وأنا ...

قاطعته مرة ثانية : والله ثم والله إني مستعد أقضي كل عمري أجابلك ولا تروح هناك

بو علي : الله يرضى عليك يا ولدي

ابتسمت له ولحفته وطلعت من الحجرة وسرت حجرتيه لقيتها متغيرة شوي وشكله حد ساكننها بعدي
استغربت هالشي طلعت ورحت حجرة عمور لإني ما رتحت لما دخلت حجرتي

والذكريات عصفت ذهني من جيه ما رمت أتم فيها

كنت أفكر بإللي يالس يستوي لأبويه

أميه وحلفت ما ترد له بعد إلي سواه

وإلي زاد الطين بله إنه ما فكر يراضيها من جيه إميه خذت بخاطرها زيادة

عبور تعيش مع أميه ولا تروم تودرها

عمور وفي الكلية العسكرية

وعيسى وحرمته إنتقلو دبي

علي

علي ليش ما ايي يعابل أبوه

رفعت تليفوني وأتصلت عليه

بعد رنتين ثلاث رد علي : ألو

عبيد : السلام عليك

علي : نعم شو بغيت

عبيد : ما شي يا طويل العمر ...... بس ودي أعرف إنتو ليش مخليين أبويه جيه روحه وما عنده حد
يعابله

علي : و الله السؤال يطرح نفسه .... إنت ليش ما تعابل أبوك

عبيد : تراه أبوك مثل ما هو أبوي

علي : والله أنا ريال عندي إلتزامات وعندي أشغال وبيت وماني فاضي ......

عبيد : اللحين بعد ما أبوي كبرك وصرف عليك هالسنين كلها وتعب عليك مستخسر فيه كم ساعه

تعابله

علي : تراه مثل ما هو كبرني كبرك عابله إنته

عبيد : وتتحراني عيزان عنه لا أعابله وأهتم فيه



علي : اقول تراك حشرتنا عندك شي .... وإلا أبند

عبيد : شوف عيالك إلي أنت ميت فيهم وااااااااااايد .... ترى نفس ما حرقت قلب أمك وأبوك بيحرقون
قلبك

وبندت عنه

قهرني والله قهرني

سمعت صوت حد في البيت وسيدة يت الفكرة عندي بإنه هو إلي يسكن بحجرتيه

طالعت شهودة النايمة فوق الشبرية بهدوء وطلعت بهدوء أشوف منو وقفت ورا اليدار ع أساس اطالع
لفيت نص ويهي وأنا أشوف وحدة تمشي بهدوء وتسكر باب الصالة بهدوء ع أساس ما تسوي حشرة
عقدت حياتي مستنكر ومستغرب منها

ويوم لفت وشفت ويهها فتحت عيني بصدمة
عبيد : إنتي شو تسويييييييييين هني

هي أول ما شافتني شهقت : هيئئئئئ

قربت صوبها وانا عاقد حياتي : شو تسوين هني

شافتني لثواني عقب عيونها بدت تتغرق بالدموع و رمت نفسها بحظني

إستغربت ردة فعلها واللي إستغربته أكثر دموعها إلي بللتني




نهاية البارت السابع والعشرين

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
19-04-2011, 10:03 PM
البارت الثامن والعشرين ( الأخير )

سمعت صوت حد في البيت وسيدة يت الفكرة عندي بإنه هو إلي يسكن بحجرتيه

طالعت شهودة النايمة فوق الشبرية بهدوء وطلعت بهدوء أشوف منو وقفت ورا اليدار ع أساس اطالع لفيت نص ويهي وأنا أشوف وحدة تمشي بهدوء وتسكر باب الصالة بهدوء ع أساس ما تسوي حشرة
عقدت حياتي مستنكر ومستغرب منها

ويوم لفت وشفت ويهها فتحت عيني بصدمة

عبيد : إنتي شو تسويييييييييين هني

هي أول ما شافتني شهقت : هيئئئئئ

قربت صوبها وانا عاقد حياتي : شو تسوين هني

شافتني لثواني عقب عيونها بدت تتغرق بالدموع و رمت نفسها بحظني

إستغربت ردة فعلها واللي إستغربته أكثر دموعها إلي بللتني

عبيد : شميس خلاص فديتج لا تصيحين

شمسة : عبيد أنا تعبانه ..... والله تعبانه

مسكت إيدها ومشيت معاها للصالة ويلستها : يلسي هني

يلست وأنا رحت المطبخ يبت لها قلاص ماي ورديت عطيتها وهي شربت ويدينها ترجف

عبيد : ممكن أعرف شو فيج

شمسة : ما يد

عبيد : بلاه مايد

شمسه نزلت راسها : مايد ما عاد يطيقني ولا يطيق قربي

عبيد : ليش .... ومن متى .؟

شمسه تنهدت : من زمان من قبل لا أحمل

فتحت عيني : من 6 سنين

شمسة : يمكن من بداية ما عرسنا ...... قلت لما احمل وأييب له ولد بيحبني هو فعلاً تغير لما ربيت بس
كان تغيره لفترة بسيطة ما تتعدى كم شهر ورد نفس ما كان ... قلت يمكن يبى ولد وأنا يبت بنت وع الحمل الثاني وبعده مايد ما تغير

عببيد : ومايد يبي ولد يعني


شمسه : هو مايبيني من الأساس ولا يبي لا ولد ولا بنت

بعد ما يبت مدية قام يعطيني حبوب لأنه ما يبيني أحمل

فتحت عيني : تخبل شو

شمسة قالت بنبرة ألم : وطعته ......وكان ع الدخلة وع الطلعة يسمعني كلام مثل السم وومعيار السم
زاد لما إنت طلقت مها ع قولته أحسن شي سواه إخوج إنه فتح لي المجال إني أطلق
فار دمي : يستهبل هذا ..... وإنتي ليش صابرة عليه

شمسه : أنا عندي بنتين .......

عبيد : لو عندج عشرة لا ترضين لنفسج المذلة

شمسة : عبيد أنا أحبه

عبيد : بزواله هالحب إلي اييب من وراه مذلة ............. وإنتي ليش تيين هني بأنصاف الليالي

شمسة نزلت راسها : ما عاد يطيق قربي و ما أروم أروح بيت أمي ع طول لأن هذا بيأثر ع شواخ
وو.......
عبيد : اللحين إنتي تباتين هني بالليل والنهار عادي يجابلج

شمسه : عبيد أفهمني

عبيد : شوفي تروحين البيت اللحين وتشلين كل سامانج وتيين هني والله ثم والله لو أييب لج لبن
العصفور ما تردين له وراسي يشم الهوا
شمسة : عبيد لا تكبر الموضوع ما يستاهل

عبيد : شو إلي ما يستاهل بالعكس يستاهل ويستاهل ويستاهل

شمسة : عبيد أنا عندي بنات وبناتي كبار يفهمون .....

عبيد : تبين شوري ....... خليهم عند أبوهم يعابلهم كم من شهر عقب هو بيحس بجيمتج

شمسه : بس أنا قلبي ما يصبر دقايق بدونهم

عبيد : هذا شوري وكيفج إنتي

شمسة : عبيد افهمني أنا ما أروم ع المشاكل

عبيد : شمسه إلي مايباج لا تصيحين تبينه

شمسة: مصيرة بيرجع لي وبيحس بجيمتي

عبيد : هو ما قدر قيمتج 6 سنين 6 سنين يا شمسة بيقدرها هاللحين

شمسة : شو أسوي يعني

عبيد : إسمعي رمستي وإبعدي عنه

شمسة : أخافـ ........ أخاف يلاقيها فرصة ويطلقني روحه يدور علي الزلة

عبيد : بزواله خله يطلق ملاين غيره يبونج

شمسة : صعبة كلمة مطلقة يا خوي والله إنها صعبة

عبيد : الأصعب إنج تعيشين مع إنسان ما يقدرج ولا يبغيج

شمسه تنهدت ونزلت راسها تفكر

عبيد : أنا بنام باجر وراي دوام

شمسه :حتى أنا بروح أنام

--\\--

إلي صار إن شمسه لمت أغراضها باليوم إلي بعده لما مايد كان بالدوام وراحت بيت أمها مع عيالها

وشرحت الموضوع لأمها إلي زعلت وحلفت على بنتها ما ترجع لمايد

وأنا الصبح وديت شهودة بيت يدي عند أمي ورحت الدوام ودوامي يخلص 3 يعني ع الساعة 5 تقريباُ
أوصل البيت

وأبوي في البيت روحه ولا معاه من يعابله

شو الحل يا ربي

ظافر : بلاك يا خوك

قلت له الموضوع

ظافر : زين ييب أبوك هني

عبيد : لا وين أبى

ظافر : جاد ربك يحبني ويوزني بنته

عبيد : مالت عليك أنا وين وإنت وين

ظافر : ياخي تعبت وأنا أتريا

عبيد : جني ما سكك عن الزواج أبويه هاذوه الدرب يدامك

ظافر : عاد القلب وما يهوى

عبيد : مالت عليك أنا أختها يالثور


ظافر : عبود كلم أبوك ايوزني بنته

عبيد : زين زين

ظافر : والله ما أسولف كلمه

عبيد : ياخي قلت لك زين

ظافر : إن قلت له أنا بقولك الحل إلي ما بيخليك تحاتي أبوك

ضديت عليه بسرعة : شو

ظافر : أول أوعدني تقوله وتفتح الموضوع

عبيد : والله بفتح الموضوع بس شو الحل

ظافر : الحل بسسسسسسسسسسيط جداً

عبيد : ألا وهو

ظافر : تزوج

عبيد : نعـــــــــــــــــم

ظافر : هيه نعم تزوج أنا قلت كلمة غلط ....... إنت ريال محتاج حرمة تعابلك وتألك شوف كيف ضعفت
ما تقول إلا هندي شارد من كيفله ... ويبي لك بعد حرمة تعابل بنتك وأبوك

عبيد : منو هاي إلي بترضى فيه وأنا أول شي متزوج 2

ظافر : قصدك كنت

عبيد : إلي هو ...... وغير جيه عندي بنت وإلي بتاخذني بتعابل أبويه

ظافر : ترى بنات الحلال وايدين

عبيد : الله المستعان



فكرة ظافر عشعشت في مخي

بس الحل الأمثل كان في أن أميه ترضى ترد لأبويه

بعد ما استسمح منها

بس لأن كرامتها ما سمحت لها قالت لا في البداية

--\\--



بعد شهرين تقريباً

أمي رجعت لأبوي بس بعدها شاله بخاطرها عليه

وشميس بعدها ببيت أمها

اليوم ملجة ظافر ع عبير (( كولولولييش ما بغو والله هوع ))

المهم

الملجة عادية أساساً بدون معازيم ما غيرنا نحن أهل العروس واهل المعرس

لأن باجر العرس سيدة

ظافر : قوم سويي لي دربب بشوف مرتي

عبيد : ماشي

ظافر : شو إلي ماشي أقولك سوي لي درب وإلا بروح أنا وبناديها بروحي

عبيد : ماشي شوفة لين باجر

عمر : شو عندكم

ظافر : أقولك روح سوي لي درب بروح عند مرتي
عمر : ماشي

ظافر : شو عندكم ع هالكلمة

عمر : ياخي إصبر لين باجر

ظافر : انا يا دوب صابر لليوم ما فيه صبر خلااااااااااص



ياْربي قـوَۑْ شعـوَر . , { اْلّصبر ]

فينُۑْ وَ عسـىَ نُهـاْيـہ صبرنُـاْ ( قرب وَ عنُـاْق } !



المهم هاك اليوم مسكنا ظافر عن يقوم ويتهور ويروح عند الحريم

خليت عمور يتفاهم مع ظافر وأنا سرت عند تركي إلي ياي هو وأهله من قطر عسب يحضرون عرس
عبور

تركي : مبروكين

عبيد : الله يبارك فيك


تركي وهو يأشر على ظافر : إرحموه حرام عليكم

عبيد : هههههههههههـ باجر بتكون وياه طول العمر

تركي : وين شهودة

عبيد : داخل

تركي : ييبها مشتاق لها

عبيد : وين أيبها والميلس ممزور وكله ريايل

قطع رمستي صوت بو راشد : عبيد وين بنتنا

تحريته يطري عبير فصخيت عقب قلت ببلاهة : هاه

بو راشد : شهودة وينها

بو ظافر : هيه وينها من زمان ما شفناها

عبيد : داخل عند الحريم

بو راشد : روح ييبها

عبيد : لا لا منقود البنت تيلس وسط الريايل

بو ظافر : أونك ....... قوم ييبها

ابتسمت ع رمستهم ورحت صوب الصالة واتصلت ع عبور

عبير بصوت هامس أونها تستحي : نعم

عبيد : وين بنتي

عبير : مالت عليك .......... قول مبروك أول إدعي لي بالتوفيق ما همك إلا بنتك السودا

عبيد : من بياضج الناصح إنتي اللحين عشان تسبين بنتي ......... قولي إنج غيرانه منها

عبير : وهي وصلت جمالي

عبيد : لا تخليني أضحك

عبير : اللحين شو تبي

عبيد : أبي بنتي طويلة العمر

عبير : بنتك ما أدري بها وين

عبيد : دوريها

عبير : أستحي أظهر من الحجرة ويهي قافط

عبيد : مالت عليج وع اللي يتصل عليج

بندت في ويهها واتصلت ع شميس

شمسه : مرحبا ملاين

عبيد :هلا والله شحالج

شمسه : طيبة طاب حالك من جداك

عبيد : منييييييييييح ....... أقول شميس

شمسة : لبيه

عبيد : وين بنتي

شمسة : بنتك ويا أم ظافر من شافتها ما طاعت تودرها

عبيد : هييييه زين يبيها لي انا برع

شمسه : أوك ثواني



تميت واقف اتريا شمسه تظهر ما أدري شاللي ياني ورفعت عيني ع الدريشة ولمحت لطيفة تضحك
وشيلتها كانت ع جتفها

نزلت عيني بسرعة وأنا أتذكر إنها ما تحلي بس يخرب بيتها جميلة

شوي إلا شميس ياية هي وشهودة

سلمت عليها وشليت عنها شهودة

عبيد : شخبارج ....

شمسة : الحمدالله بخير وسهاله



عبييد : تعرفين قصدي

شمسه : مرتاحة

عبيد : ألزم ما علينا راحتج

شمسة : تصدق إنه ما ييى يسأل حتى عن بناته أو يصرف عليهم

مقواااااااااااه

مقسى قلبه

عبيد : الله الغني عنه وعن بيزاته وإن إحتجتيي شي لا يردج إلا لسانج ويا ويلج لو دريت إنج بغيتي شي
وما قلتي لي

شمسه : الله يخليك لي يا خوي

ابتسمت لها وهي دخلت وأنا خذيت شهودة الميلس



--\\--

باجر عرس عبور والدنيا قايمة وقاعدة إلي يوصل الآنسة عبور ورفيقاتها الصالون (( عمور ))

وإلي العيايز ماسكنه روح وتعال وييب وودي (( أنا ))

وإلي نايم ومسوي طاف حق الدنيا (( عيسى ))

وإلي يحاول يثبت دوره وأونه بيفزع للريايل (( علي ))



على الروحة والردة والدخلة والطلعة خلصنا كل شي ورحنا القاعة

ووقفت حذال ظافر إلي متشقق من الوناسة

عبيد : مستانس أشوفك

ظافر : أكييييييييييد بستانس

عبيد : يا ويلك يا ظافر إن سويت بإختي شي وإلا اشتكت منك يا إني أول من بيوقف بويهك

ظافر : بعيوني يا عبيد

عبيد : أتمنى هالشي

ابتسم لي عسب يطمني حطيت يدي ع جتفه

بعد ساعتين أو ساعتين ونص تقريباً اتصلت بي شميس ع أساس يدخل ظافر وسحبت ظافر ومعانا أبوه

إلي واقف حذال ظافرجنه إخوه هب أبوه
بو ظافر وهو يعدل الغترة : شو رايكم كشيخ

عبيد : هيه إلي يشوفك ما يقول إنك شيبة
ما حسيت إلا إيد تنمد وتضرب ظهري ضربه حسيت إن ظهري إنقص من قوته ويوم صديت إلا بو ظافر ظاربني

بوظافر : منو الشيبة

عبيد : أنا ..... أنا

بو ظافر : هيه أتحرى بعد تطريني

دخلنا وهاليوم أول يوم أشوف فيه عبير حلوة إلا ملكة جمال وفي نفس الوقت أول يوم أشوفها حرمة
وخلاص كبرت
وقفت حذاها بعد ما بست راسها ع اساس أسوي مجال لبو ظافر وظافر يسلمون عليها

مسكت إيدي وهي ترتجف بس أنا إلي سويته إني سحبت إيدها وحطيتها في أيد ظافر

ما كنت متوقع نفسي أسوي هالحركة كنت ناوي أغصص ع ظافر وأتمنن عليه بس في هايج اللحظة
حكمتني مشاعري
وحسيت إني لازم أوصل رساله لعبير إنها خلاص صارت بأيد أمينه وأن ظافر بيكون أحرص من نفسه
عليها
طلعت مع بو ظافر ونحن ماشيين في الممر إلا عمور داخل عاد عمور اليوم شكله غير صدق ريال
الكلية معدلتنه
جسمه صار صلب وعريض شوي وكان لابس كندورة وغترة وعقال وماسك خيزرانه في يده اليمين

ويحركها مع حركة جسمه
عمور : مروحين
عبيد : هيه نعم


عمور : ليش ما تميتو وغصصتوا ع ظافر



بو ظافر : تعال نرد ونغصص عليه

ولا جنه أبو المعرس ياخي هالإنسان غيييييييييير





كمل بو ظافر : تخاوينا عبيد

عبيد : لا أنا بروح عند أبوي برده البيت أكيد تعبان ( صديت ع عمور ) إنته رد أميه وإلي يبي يرد من
حاشيتها
هز لي عمور راسه وراح صوب ظافر يغصص عليه ( تربيتي ^^ )

--\\--

بعد 5 شهور في بوظبي

أنا ساكن بالشقة اللي حذال شقة ظافر وعبور تبون تعرفون ليش ما يلست معاهم

اللحين بتعرفون

الله يسلمكم أنا عرست مو عرس عرس وقاعة وهيك

لا كانت ملجة عادي خذيت لطيفة

في البداية رفضت الفكرة لما أمي قالت لي أيياها عقب مع الحن والزن رضيت

لطيفة هي خت حرمة فيصل ابوها متوفي من سنة تقريباُ أو أكثر أما أمها فهي متوفية من زماااان من
هي ياهل
في البداية كانت خجولة وايد ويادوب يطلع منها همس عقب فترة تعودت علي ومو بس تعودت علي إلا
تموت فيني (( واثق الاخ ))
كانت وايد تحب شهودة ساعات أكثر عني بعد ما أعرف ليش قمت أغار من شهودة وودي وفي نفس
الوقت أغار من لطيفة
يعني شهودة تحب لطوف أكثر عني وهذا شي طبيعي لأنها تتم مع لطوف أكثر من ما اتم معاي

ثاني شي لطوف تهتم بشهودة أكثر مني

وهالشي مغصصني الصراحة ما أعرف كيف بتقبله

المهم وصلت العمارة مع الأخ والنسيب ظافر لإن دوامنا في نفس المكان فنروح مع بعض ونرد مع
بعض
ظافر : حياك أدخل

عبيد : لا ما فيني ع حرمتك ووحامها

ظافر : هههههههههههـ ع طاري الوحام والحمل ما قلتلك شو سوت لي فضحتني أمس

عبيد : دومها تفضحنا شو سوت هالمرة


ظافر : الدكتورة كاتبة لها كالسيوم وحديد .... المهم يقولك أختك تبي تتدلع علي

طالعته بنص عين : أختصر لو سمحت

ظافر : أونها ما تحب تشرب الحبوب وما يمرون لها جان تقولي سير الصيدلية وييب لي كالسيوم شراب
وحليلي أنا سرت
كملت عنه : سرت بس الصيدلاني قالك إن مافي شراب

ظافر : شفت كيف

عبيد : أقول مالت على حرمتك ...... ومالت عليك إلي تسمع شور حريييم ومالت علي ألي يالس أسمعك

ظافر بإستهبال : أغصان الجنة يا رب

بغيت أصفعه أنا وين وهو ويييييييييييييييييييييين

ودرته ودخلت شقتي لقيت عبير فيها

عبيد : عبوووووووووور شو تسوين هني روحي ريلج يوعان يبي غدى

عبير : عشان جيه أنا ياية هني


عقدت حياتي وهي كملت : عشان أخذ الغدى

عبيد : وليش حضرتج ما تطبخين إن شاء الله

عبير : مالي بارض ولايعة جبدي شوي


عبيد : جنه محد حمل غيرج أقول ظهري برى بسرعة

عبير : أصبر شوي أحين لطوف بتيب الحرارة

عبيد : بعد مخلية حرمتي إلي تغرف حق ريلج

عبير : ياخي حشرتنا

يتني شهودة من بعيد وهي تربع : بابا بابا

عبيد : حبيبة بابا ( وشليتها وطبعت بوسة ع خدها )



يت لطيفة : إنت هني


يلست أطالع عبير بنظرات مخربة علي أستقبال لطوف

عبير : والله والله أحين بطلع أعصابك

عبيد : بسرعة عيل

يوم ظهرت عبير صديت ع لطيفة بإبتسامة : يالله من أول

لطيفة : عبيييييد شو من أول ...؟ بعدين شو هالإسلوب مع عبور إستحيت منها


عبيد : شعلي منها أنا ....... هي كله رازة فيسها هني

لطيفة بنبرة يبين إنها تبين إنها تبي تغير الموضوع : تبي أغرف لك الغدى

عبيد : ياليت يوووووعاااااااان
سارت تغرف الغدى وأنا رحت بدلت ثيابي ويلست ويلست فوق ريلي شهودة إلي عينها معلقة ع قناة
كراميش ومب طايعة تحط لقمة بحلجها
عبيد : تعبت مع هالبنت ليش ما تاكل

لطيفة : لا تحاتي فديتك توها قبل لا تيي أكلتها

عبيد : أشوفها ما تبي تاكل ملعوزتني

لطيفة : ما عليك إنته إكل بس ........شو رايك بالغدى

رفعت عيني عليها : ينأكل

بوزت : هذا وأنا متفننه فيه

عبيد : دامه من يديج فهو حلو

لطيفة : يا زعم بترقع

عبيد: هههههههههههههههه فديتج أنتي

لطيفة بنبرة ترجي : عبيد

عبيد : يا روحه

لطيفة : قول حق لمى تسوي لنا محشي

طالعتها بنظرة

لطيفة : والله مشتهيتنه ... عاد هي تسويه احلى عني

عبيد : بشتري لج من أي مطعم لبناني

لطيفة : مابي إلي تسويه لمى أحلى

عبيد : فضيحة أطلبها

لطيفة : عاد أنا مشتهيتنه

عبييد : ليشت توحمين

لطيفة وخدودها حمرن : مب حامل بس خاطري في محشي شي صعب يعني

عبيد : قلت لج بشتري لج من .....

لطيفة تقاطعني : وانا قلتلك أبي إلي تسويه لمى


عبيد : يصير خير

لطيفة : لا تقص علي وتتيب لي من مطعم وتقول هاللي سوته لمى ........ تراني أعرف أفرق


عبيد : زين قلت لج يصير خير

رن تليفوني وقامت لطيفة تييب إياه وتمت تتطالع الرقم

رفعت عينها علي : رقم غريب

عبيد : يمكن الدوام ييببي

عطتني ويلست عدالي

عاد مشكلة إللي يغارون

رديت : مرحبا

سمعت صوت شميس : مرحبا فديتك

عاد لطوف من سمعت إنه صوت حرمة تمت تقرصني وتهمس : الدوام ها

ما سويت لها سالفة وحبيت أرفع ضغطها : هلا فديتج شحالج

عاد هايج زعلت وقامت


شمسه : طيبة طاب حالك من صوبك
عبيد : منيح

شمسه : وعربك

عبيد : زعلانين

شمسة : أفا ليش

عبيد : يغارون

شمسه : من منو يغارون

عبيد : منج يتحرونج ما يعرفون إنج شميس

كنت أتكلم وأطالع لطوف إلي استحت وويها حمر شوي

شمسه : أقولك أنا مو متفيج لك إنت ومرتك ....... أبيك في موضوع مهم

عبيد : آمري


شمسه : مايد

عبيد : بلاه


شمسه : ييى يردني

عبيد: شمسة إنتي تبين...

شمسة: إشترى لي رضوة

عبيد تنهدت : شمسة جانج تبين تردين له ردي بدون رضوة حتى إذا حسيتي إنه بيصونج وبيحافظ ع
كرامتج وجانه بيذلج خليه يزول هو وفلوسه

بعد شوي بندت عنها لإنها اتخذت رايها تبي ترد له


--\\--

لا أقول أن الزواج بلطيفة هو النهاية لي أو نهاية قصتي لكنها بالنسبة لي هي بداية النهاية لإن حياتي بعد وجودها إتسمت بالهدوء

وبالنسبة للي حولي وكانوا أبطال معاي

ظافر متلعوز مع عبير وولدهم راشد لأن إثنيناتهم يهال

عمور بعد ما اشتغل بغى يتزوج والكل قاله منال وهو حلف ما ياخذ من العايلة وعمور راسه وألف
سيف فخذا خت ظافر
علي الدنيا للين اللحين ما وفته دينه وبتوفيه بإذن الله وإن ما وفته اللحين بتوفيه يوم القيامة

عيسى مرتاح مع حرمته وعياله

مها .............. بصراحة ما أعرف شي عنها سوى إنها ببيت ريلها

تركي بعده عزوبي ما عرس هع ولين اللحين ما ضعف بعد ^^



تمت بتاريخ 11- 3 -2011
الساعة 11:54
--\\--

كلمة مني فويو


أول شي أشكر كل من دعمني ووقف وياي سواء كان من بداية قصتي أو إنضم للركب قبل فترة بسيطة ولم يبخل علي برده

ثاني شي عبيد شخصية من نسج خيالي خصاله الطيبة بغيتها تكون في كل رجل

المواقف في اغلب الرواية واقعية واقتبستها من محيطي ومواقف من تجاربي الخاصة (( المواقف إلي
تستوي لعبير ))


هيه صح لإسلوبي البسيط في السرد والطرح كان له غرض لإني حسيت إنه إذا كان بسيط بيكون أكثر واقعية ^^

في البداية –

مبارك وسالم نمووذج لطيش شباب ......... ما سوو شي لآخرتهم ..... غابو عن الدنيا وتركو واراهم
أهالي معتمدين عليهم فأتمنى أن الشباب ما يكونون بمثل هذا الطيش
(( قصة مبارك والدين إلي دفعه مرتين قصة حقيقة مية بالمية ))

الموقف إلي صار بين سالم ومبارك لما سالم بغى يرقم خت مبارك وعقب أكتشف إنه أخته ....... هذا الموقف من نسج خيالي الغرض منه أني أتصور طريقة أو ردة فعل المغازلجي لما ربيعه بيقردن أخته و الكل ما يبي يمر بهالموقف
فخلي الناس في حالها الناس بتخليك وأهلك بخير
قصة مها وعبيد الإهمال من قبل مها أدى إلى أن عبيد ياخذ وحدة فوقها (( هالقصة وايد تتكرر وانا اقتبستها من قصة حقيقة وأغلب المواقف إلي مرن فيها كانت حقيقية ))
وايد عبر بغيت أطرحها في قصة عبيد وأتمنى أن الأفكار إلي طرحتها وصلت لكم
تقبلو ودي فويو.. ]

حبــييت آقوولكــووم لآتنسسون التقيييم < ياراسسي خخخ !

وإنشِـآء الله اسستمتعتو فـ قرايه القصصـه ^^ !

[ وفمـآن الله ] ~

راعيـة الشـوزن
20-04-2011, 01:56 PM
يــآآآآربي رووعهـ هآلقصصهـ

يعطيهآ آلعآآفيهـ آلكآآتبهـ

وفعلآ شي آشخآآص مرو بـ شرآت هآلموآقف

آستمتع،ــنآ وآيد

^^

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
20-04-2011, 03:49 PM
يــآآآآربي رووعهـ هآلقصصهـ

يعطيهآ آلعآآفيهـ آلكآآتبهـ

وفعلآ شي آشخآآص مرو بـ شرآت هآلموآقف

آستمتع،ــنآ وآيد

^^


^^ مششكــوره ع الــرد ^ ^/ و نورتــي مـآي بيييج . . !

♫ Đяeάм ♫
23-04-2011, 12:29 AM
لاآآآآآآآآآآ ~
اهي اهي خلصت القصه بس صدق صدق روووعه كاانت عشت الجوو ويااهم
واحلااا شي انهاا happy end

فديت لطيفه انا هع هع هع

يسلموو ( وحده من الناس ) على طرح القصه


اووو وبش
بشتااق لعبيد هااع

تقبلوو مروري ~

وحِحْدھ مِـ'نُ آلّنآس~
23-04-2011, 12:50 AM
لاآآآآآآآآآآ ~
اهي اهي خلصت القصه بس صدق صدق روووعه كاانت عشت الجوو ويااهم
واحلااا شي انهاا happy end

فديت لطيفه انا هع هع هع

يسلموو ( وحده من الناس ) على طرح القصه


اووو وبش
بشتااق لعبيد هااع

تقبلوو مروري ~


^^ "

ثـآنكسس / /

ع المروور ؤو ؤو الــرد .. [ كلنـآ ععششـنـآ الجوو يا عبيد خخ ] "